هو في كل نبضة من فؤادي .. هو في كل نظرة من عناني ... هو في كل تفكيري ...في همساتي ، سكناتي وحركاتي .
تبقى صورته ملازمة لذهني كأطياف هادئة ، كلما أغمضت عيني أراه ... مع أني يوما لم أره ، ولكن أحبه ، أسمع عنه الكثير ، بطولاته التي هزت الآفاق ، تواضعه الجم الذي أدان له بقاع الأرض طوعا وكرها ، تعاملاته التي تحمل بين طياتها الحب ، الحنان ، الرعاية ، المسؤولية ، الاهتمام والأمانة .
آه ... كم أتمنى أن أراه .
آه كم يوما أخذت أفكر فيه ، فخلقه سحر وبهر
لم أكن منفردة بهذا الشعور ، فالكل يشهد له بحسن الخلق ، حتى أعداؤه الألداء .... كم أتمنى أن أراه ... فهو في نظري رجل جواد كريم ... أنموذج مثالي كامل للرجال المخلصين .
هاأنا مجددا أزور الروضة المباركة ... علّي أن ألتمس من أطيافه شيئا ، من خيالاته شيئا ، أحاول به أن أراه .
أغمضت عيني .. وأطلقت فكري وبدأت أدعو الله أن أراه فأنا أحبه وقلبي لا يمل عن التفكير به .
__________________ . . . . .
ولو خيرتُ في وطن ٍ
لقلــــت هواكـَ أوطاني
ولـــــو أنساكـَ ياعمري
حنايا القلب ِ .. تنساني
اذا ماضعــت في درب ٍ..
ففي عينيـــك عنواني !