هكذا تكلم شارون
عدت يا "مقهور" والعود أحمد، هاهي الأحداث الجسام تهز كوامن الوجدان، وتحرك هوامد المشاعر، وما أظنك إلا حيَّ الشعور صادق الإحساس.. فمرحباً بك.<p align="left"><font color="green">(المشرف على النافذة)</font></p><p align="center"><font color="red">*****</font></p><p align="justify">وحدي أنا
أنا هنا
أقول ما أريد
أفعل ما أشاء
وحدي أنا
أنا الذي
رغم الرياح
لا انحنى
ولا انثنى
والمرهف الشفرة ذو المضاء
أسير نحو هدفي
كالموت لا أحيد
وحدي أنا
المنتصر المسيطر الوحيد
وكلكم هباء <p align="center"><font color="red">***</font></p><p align="justify">أهجم كالطاعون
أقتلع الزيتون
وأردم المياه
وأبقر البطون
وأخمد الحياة
ولا أخاف أحداً...
فأهل ثأري نسوة ...
يلطمن في سكون
لا أرهب المليار ..
إني أعلم المليار ما يكون
أسرى ومحبطون
موتى وجائعون
صرعى وضائعون
بيوتهم مقابر...
فضاؤهم سجون
وفوق هذا كله...
أمنعهم أن يكرهوني علنا...
بقوة القانون.
فالأبيض المحب للسامية .. الحنون
بعلمه وفنه
وطبه وماله
وكل ما يعنون
يبكي على مصيبتي
تفجعه محرقتي
فتذرف العيون
يلبسني ..
يطعمني ..
ويغسل اللباس والصحون
وقلبه ممنون
إن شم في حديقتي..
جسماً غريباً عابراً...
ينبح في جنون<p align="center"><font color="red">***</font></p><p align="justify">أقولها واضحة..
لعلكم تعون
ليس لكم في زمني
إلا ابتلاع الهون
فكيف تصنعون؟!
لا صلح لا اعتراف لا مفاوضات
مفاوضي جرافة..
طوافة ..
مدفع دبابات
أفلح لحم غزة ..
أهتك عرض رفح..
أعيد دير ياسين
تقضي على حواجزي ..
الحامل والجنين
لا دولة
لا عودة
لا حق لاجئين
لا اليوم .. لا بعد غد ..
لا قابل السنين..
ماذا ستفعلون؟!
لا سلم
لا حوار
سأكمل الجدار
أبقي الرعاع خلفه
وما لكم خيار
أقصى مناكم قمة
مسبقة القرار!
وحدي أنا
أصول في الميدان
وأطلب الفرسان
يجيبني الغبار
وصبية صغار
بالموت يلعبون .....
أين هم الاثنان والعشرون؟
|