الكتابات التي تطرأ على البال وتملأ العقل بالمشاعر الفياضة..
وتحرك إحساس الكاتب نحو رسم الكلام بطريقة واقعية من غير مبالغة..
فيرسم ما يوجد داخل عقله تماماً..
سواءً حزن أو فرح أو غيره من مشاعر مختلفة حسب الظروف المحيطة بالكاتب التي
تهيضة لأن يكتب ما يدور في خلده؛ من الأماني والذكريات والخيال المتشبع بالتفاؤل أو باليأس..
فالمشاعر الفياظة لدى الكاتب تدفعه ليعبر عن الخواطر المتراكمة في عبارات وجُمل من أروع ما تكون..
سواءً تحكي عن نفسه أو غيره..
وإن عبَّر عن نفسه فهو أيضاً يُعبَّر عن بشر كثير.. وعقول متفاوتة..
فيختصر المسافات.. ويُقرب البعيد.. ويؤلف القريب..
فقد ينعش الأرواح في لحظة..
ويحرك المشاعر في نظرة..
ويهز الإحساس .. وقد يكتم الأنفاس..
فتقف الغصة في الحلق معقلة..
لا إلى الهواء سافرا؛ فسالت معها الدمعات..
ولا إلى البدن نزلت فارتاحت النفس بحجم المعاناة..
هي هكذا الكلمات..
عندما تصف الشعور بصدق وشفافية..
وتحكي الإحساس بعمق الأنفاس..
بلا مبالغة..
تجدها تسري في أعماقك بعذوبة كلماتها..
وكأنها تخاطبك؛ وتخاطب قلبك بلا استئذان..
مباشرةً تروق لك لأنها نُسجت من تجربة الصدق الواقعي الراقي.............
أختكم/ هند بنت عبد الرحمن