العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > ورش عامة > ورش الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ورش الحياة كلمة والكفاح كلمة ، يهز صداها أرجاء الحياة ، نجاحٌ.. يسطره روّاد الحياة كلمة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-03-2006, 09:18 AM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: جـــبرية !!
المشاركات: 126
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 21 في 21 موضوع
قراءة is on a distinguished road
Exclamation أطفالك أمانه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا أول موضوع أطرحه لديكم ,واتمنى أن يكون هذا مكانه الصحيح!!

وان لم يكن فلكم حرية التصرف به...


(كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته).....

هل أغفلنا عن معنى هذا الحديث ؟؟؟

أن غياب الأسرة المتواصل عن المنزل واللي اقصد به الاب او الام طبعا ولا بعضنا لو يغيب محد درى عنه ولا تاثر شي يعني وجوده زي عدمه أدى إلى ضعف أساسي في عملية التنشئة الاجتماعية للأبناء تلقى الولد عنده مشكله بسبب حرمانه من ان يعيش طفولته ويشعر بحاجته لحنان الام وعطف الاب والتي كان يقوم بها آباؤنا وأجدادنا وكبار السن في الأسرة، لكونهم مصادر التوجيه الوحيد والرعاية للأطفال التي يجد فيها الطفل مصدراً يتشرب من خلاله عادات وتقاليد الآباء والأجداد، حيث تأتي أهمية رعاية كبار السن لأطفالنا في حالة تعذر وجود الأم وغيابها لبعض الوقت للعمل أو التعليم.وعندما يصير الاطفال بالمنزل لوحدهم اكيد عندهم من يرعاهم وزي ما يقولون في ايد ٍ امينه وللاسف من هم ؟؟ انهم الخادمات !!

ان الخادمات هم الخطر القادم في المنزل لما تمثله من خطر حقيقي على الدين و العقيدة ,والتأثير على التربية في سلوك الطفل إلى الجانب التأثير في الآداب والأخلاق ان سلمنا انها ما يحتاج في الدين على افتراض انها مسلمه كما هو مكتوب بالجواز. لم نسلم من احماليه سوء اخلاقها لاننا نرى ان اختلاف الظروف بين مجتمع واخر يجعل لكل مجتمع استقلاليته وعاداته الخاصه

العاملات \ الخادمات \ المربيات مصطلحات تصب في مايسمى بــ ((( العمالة الوافدة)))...

وماادراك عن العمالة من أثار سلبيه على الوطن والمجتمع.

رغم الضرورات التي صارت والحاجه اللي تقدر بالعقل للخادمات عند بعض الاسر والتي بدا الوضع ياخذ حد الاسراف فيها تجد بيت صغير وفيها شغالات اكثر من حاجه البيت المطلوبه وكانها صارت من عمليه التفاخر والتباهي بين الناس للاسفحتى بعض البنات تروح معها الخدامه للمدرسه والجامعه عشان تشيل شنطتها . والطفرة الأقتصاديه وخروج المراه للعمل أدت إلى ظهور هذه الظاهرة وتفشيها ولا اقصد اني ضد عمل المراه لا بس القصد انه بالامكان الموازنه بينهم .
سمعنا وشاهدنا في الأونه الأخيرة مواقف وقصص مرعبه !!

يقال هم (شر لا بد منه )... هل يوجد أم وأب يريدون شرا لأولادهم !!!!
أم الأتكاليه التي أبتليت بها معظم الأهالي فلم يعدوا أطفالهم من أولى اهتماماتهم..

نشرت مؤخرا إحصائية عن الخادمات العاملات في المملكة العربية السعودية :

ـ 88,7% من البيوت السعودية بها خادمة واحدة.
ـ 97% من الخادمات غير عربيات منهن 68,8% إندونيسيات, والمملكة أكبر سوق لهن.
ـ 50 خادمة تهرب شهريًا من مخدومها ومليون ريال خسائر الكفلاء سنويًا.
ـ 400 مكتب للاستقدام: 80% منها تستقدم من إندونيسيا فقط.
ـ من عينة دراسة شملت 650 أسرة: 70% لديها خادمة، 7% منهن نصرانيات، 5% بوذيات.
ـ 70% من مشاكل الطفل النفسية نتيجة هروب الأم من مسؤولياتها وتركها للخادمة.
ـ 99% نسبة ذكاء الأطفال المرتبطين بوالديهم.
ـ 30:40% نسبة ذكاء الأطفال المرتبطين بالخادمات.

هذه الأرقام خطيرة ....يجب العمل على القضاء على هذا الظاهرة أو الحد منها ومن تفاقم أثارها.
والامر لكم قرروا مدى الحاجه وياليت نتناقش بهالامر

بناء على هذه المعايير

1* ما الحاجه أو الوضيعه التي نكون فيها محتاجين للخادمه يعني انتي كأم أو زوجه أو انت كأب

أو زوج متى تحسوون بالحاجه للخادمه ?

2* عند وجود الخادمه ما حدود مسئولياتها او وش بتخلونها تسوي بالبيت ؟ والامور التي ستمنعونها منها مع

افتراض وجود طفل عندكم?

3* ما هي الخطوات التي بتحطونها لو وجدت الخادمه لضمان مراقبتها بدقه ومعالجه أي مشكله من وقتها ?

4* مقوله الخادمه شر لابد منه انت معها او لا ولماذا ?

في أنتظار تفاعلكم
قراءة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2006, 09:38 AM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,790
عدد مرات شكره للأعضاء: 278
شُكر 431 في 177 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ونحن نتحدث عن التربية ونشكو عوار جيل من شباب المسلمين وسوء اخلاقهم ، كما نشكو انفصالا تاما في كثير من الاسر بين افرادها .. كان لهذا الموضوع اهميته ..
وان شاء الله لي عودة في الرد على اسئلتك

اقترح اختي الفاضلة ان ترفقي نسخة من موضوعك ليكون مداخلة في حلقة الجمعة المقبلة من الحياة كلمة ربما يكون لفضيلة الشيخ سلمان العودة تعليقا على موضوعك ..

http://muntada.islamtoday.net/showthread.php?t=5288


الاخت الفاضلة قراءة
جزاك الله خيرا
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2006, 11:18 AM   #3 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,261
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 131
شُكر 280 في 209 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
Thumbs up أهلا بك

وعليكم السلام ورحمة الله

الأخت قراءة

أهلا بك في الحياة

موضوع مهم وأغلب المجتمعات والأسر بحاجة إليه

والإجابة على أسئلتك تحتاج مجلدات وكتب تفي بالموضوع

من جميع جوانبه لأن الحاجة للخدم تختلف من أسرة لأخرى

ولفته رائعة نريد الجديد المفيد

وبارك الله لك في وقتك
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2006, 10:11 PM   #4 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 12,515
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 254
شُكر 185 في 104 موضوع
رشاد محمد is on a distinguished road
افتراضي

أولادنا والأخطاء

إبراهيم بن محمد السعوي
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الولد في هذه الحياة عرضة للوقوع في الخطأ أو الزلل فهو غير معصوم؛ لأنه ينظم تحت مظلة البشرية التي تعتريها حالات من الضعف والقصور، وينفذ إليها الهوى، وتستجيب لدعي الشهوة أحياناً، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: 'كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون'.
ولا أحد يخلو من الخطأ, فما من بيت إلا فيه أخطاء؛ فمقلّ ومستكثر، فالسعيد من عُدت سقطاته، وأحصيت غلطاته. 'فلكل عالم هفوة، ولكل صارم نبوة، ولكل جواد كبوة'.
وعند وقوع الولد في الخطأ فعلى الوالدين أن يتعاملا معه بتروٍّ وتعقل، والعلاج يكمن من خلال عبور المفردات التالية:
1 ـ التغافل عن بعض ما يصدر من الأولاد من عبث أو طيش، وغض الطرف عن بعض الحركات لتي لم تصل إلى درجة الإزعاج، وألا تشعرهم بأنك تعلم كل صغيرة وكبيرة تصدر منهم، وعند إحساسهم بذلك ذهبت هيبتك من قلوبهم.
فالآباء الذين يتابعون أبناءهم في كل صغيرة وكبيرة، وأن كل أوضاعهم تحت المجهر يتسببون في نشأة أبنائهم على النفاق، والمكر والخداع، وإنما المطلوب توازن دقيق يسمح بشيء من المتابعة، وشيء من الثقة، وشيء من التجاهل وغض الطرف.

ليس الغبي بسيد في قومه * * * * * لكن سيد قومه المتغابي

2ـ عدم الاقتصار على الأسلوب المباشر وحده؛ فثمة أخطاء تستوجب الحديث الصريح المباشر عنها مع الولد، وثمة أخطاء أخر يُكتفى معها بالإشارة والتلميح فتؤدي أثرها على الولد بعيدًا عن الإحراج والخجل، مع إشعاره بالصدق معه في التوجيه، والتوقير وحسن الخلق.
3 ـ أن يكون لدى الابن قناعة أن ما وقع منه خطأ، فهناك أخطاء قد لا يشعر فيها الابن بخطئها, لاسيما في السن المبكر, فمثلاً الكذب في الحديث، أو عند فعله لشيء ممنوع منه، فالكذب في هذه الحالة إما لغلبة التخيلات عليه، أو لكي يسلم من العقاب, ففي هذا الحالة يأتي دور التوجيه والإرشاد.
4 ـ ليكن العلاج بدءًا من الولد نفسه، وذلك بإعطائه فرصة للتصحيح، ومساعدته في ذلك، بل الأبعد من ذلك أن يكون الخطأ سبباً للوصول إلى الأمثل والأفضل، فالصغير يسهل انقياده، فقد قال زهير بن أبي سلمى:
وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده * * * * * وإن الفتى بعد السفاهة يحلم

5 ـ التفريق بين الأخطاء المتعمدة والمقصودة وبين الأخطاء التي تقع من غير قصد ولا تعمد, فقد يكون الولد كثير الحركة، أو عنده حب الاستطلاع فينتج عنه كسر الزجاج، أو العبث ببعض مرافق المنزل.
6 ـ فهم دوافع ارتكابه للخطأ، فقد يكون لديه دوافع جرته إلى الوقوع في الخطأ, فيقع العلاج على الدوافع حتى لا يتكرر منه الوقوع في الخطأ. ويتم الوقوف على الدوافع الحقيقة عند إعطائه الأمان من تعرضه للعقوبة، وتقوية جانب الثقة والارتياح بالسعي إلى مصلحته أول الأمر وآخره.
7 ـ معالجة الأخطاء والزلات لا تكون بأخطاء وزلات أُخرى، فخطأ الابن لا يعالج بالسب والشتم واللعان، وينتج هذا غالبًا إذا كان عن ردة فعل عندما تكون مشاعره جياشة, فيولد وقوع الخطأ لديه أثراً يغفله عن الأسلوب الأمثل في التعامل مع هذا الخطأ.
ومثال قصة الأعرابي الذي بال في المسجد، فتناوله الناس فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: 'دعوه، وهريقوا على بوله ذنوبًا من ماء؛ فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين'.
8 ـ حصر الخطأ بالولد، فهو الذي يتحمل جريرة عمله، فلا تتحمل مسئولية الخطأ الذي وقع منه جهات لا علاقة لها به لا من قريب ولا من بعيد، فالأم دائمًا ما تُحمَّل جزءًا من المسئولية عند وقوع أحد أبنائها في الخطأ.
9 ـ المبادرة بتصحيح الخطأ، فبعض الآباء يتجاهل الخطأ من ابنه؛ حتى يستفحل بحجة صغره، أو التقليل من شأنها، ومن ثم تتراكم عليه أخطاء كبار، فالمشاكل الكبار لا تولد دفعة واحدة، فالنار تنشأ من مستصغر الشرر، فعندما نهمل ونسوّف في علاج أخطاء أبنائنا، ونتجاهل ضريبة هذا الإهمال وهذا التسويف تنمو هذا الأخطاء وتترعرع حتى تتأصل في النفس، ومن ثم يصعب اقتلاعها، ورفعها.
قال البَرْبَريّ:

قد ينفع الأدبُ الأحداثَ في مهلٍ * * * * * وليس ينفع بعد الكَبْرَةِ الأدبُ
إنَّ الغصون إذا قوَّمتها اعتدلت * * * * * ولن تلينَ إذا قوّمتها الخشبُ

10 ـ البعد عن تضخيم الأخطاء وإعطائها أكبر من حجمها والمبالغة في تصويرها؛ فينزل كل خطأ منزلته, فهناك أخطاء أزعجت المربين، وأخذت أكبر من حجمها، فأنزل عليها عقوبات شديدة, وهي في الحقيقة بعد التأمل والمراجعة لا تستحق ذلك، والأمر أهون من ذلك. فالاعتدال في هذا مطلوب، فالاعتدال سنة الله في الكون أجمع.
11 ـ التفاهم بين الوالدين عند العلاج في الكيف والنوع والوقت، والبعد كل البعد عن الاختلاف في ذلك والتضاد، ومن ذلك اصطناع المرونة, فعند اشتداد الأب تلين الأم، وكذا العكس.
12 ـ أن العقوبة الجسدية من أحد الأساليب الشرعية التربوية متى ما استعمل على الوجه الصحيح.
قال لقمان الحكيم: ضرب الوالد للولد كالسماد للزرع.
وعن سبرة بن معبد الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: 'علّموا الصبيَ الصلاة ابن سبع سنين، واضربوه عليها ابن عشرٍ'.
فالعلم والتوجيه والإرشاد أولاً في وقت كافٍ ليدرك ويتعلم ويقوم ما أمر به، فثلاث سنوات لتعلم الصلاة من أحكام وآداب مدة تناسب هذه الشعيرة العظيمة.
فعندما يرى المربي - لا سيما الوالدين - أن الولد استحق العقوبة الجسدية وسوف يجعلها سبباً في صلاحه واستقامته، ودافعًا إلى الأفضل والأكمل لا دافع انتقام، ويكون ذلك حينما يسلك الطرق المؤصلة إلى ذلك، وهي:
أ] ـ التدرج في العقوبة, فهناك فهم خاطئ وهو حصر العقوبة بالضرب، مع أن أسلوب العقاب متعدد؛ فمنه المنع؛ فيمنع من الأشياء التي اعتاد عليها من الوالدين كالمال، والتأخير عن الاستجابة لبعض متطلباته، والهجر, فمقاطعة الأب أو الأم للولد، وعدم الحديث معه له تأثير قوي على الولد قد يكون أشد من الضرب.
ب] ـ أنه لا يلجأ إلى العقوبة الجسدية إلا في أضيق الحدود، وأن تكون آخر حلول العلاج لا أوله، فآخر العلاج الكي.
ج] ـ لا يكون العقاب أمام الآخرين كزملائه في الدراسة، أو في الحي، أو أمام إخوانه. وأيها المربي تجنب كل ما فيه إهانة له، وكذا أسلوب التعميم: 'أنت من طبعك الخطأ، أو أنت لا تعمل شيئاً صواباً أبداً'.
د] ـ لا يعاقب على خطأ ارتكبه للمرة الأولى، فعند الخطأ الأول يأتي دور التوجيه والإرشاد، وتوضيح عواقب الوقوع فيه مرة آخر.
هـ] ـ الابتعاد عن القسوة، والإفراط في العقوبة؛ فالقسوة دليل ضعف في الإنسان فضلاً عن المربي، فلا يكون العقاب مبرحاً للبدن، وذلك بأن لا تكون في حالة ثورة غضب. فحين يفرط المربي بإنزال العقوبة فسينقلب الأمر إلى تأثير مضاد، ومن ثم يشعر الولد أنه مظلوم، فينشغل بالعقوبة عن الإصلاح، أو أن يتعدى الأمر إلى أبعد من ذلك، وهو كره أبيه أو مربيه.
ونقيض القسوة الإهمال وغض الطرف وترك الحبل على الغارب، فكثير من الأبناء الذين انجرفوا في سيل الانحراف، وانغمسوا في وحل الضياع، وجنوح طريق الشهوات ضحية لهذين الطريقين الخاطئين: القسوة، والإهمال.

وفي الختام نحن بحاجة إلى مراجعة منهجنا وأساليبنا في التعامل مع الأخطاء في حياتنا عامة، ومع أخطاء أبنائنا خاصة.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
__________________
رشاد محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2006, 04:31 AM   #5 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 742
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
عبير _ السعوديه is on a distinguished road
افتراضي

أختي قراءة إحترت معك
فمن أين أبدأ ؟
لعل خير بداية هي الترحيب بموضوعك الجديد وفكرك الراقي النشيط
ثم
آااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه يا قراءة أقولها من دواخل قلبٍ شكى وبكى من هول ما رأى
وبما أنك سعودية مثلي فأنت بالتأكيد تدركين مكنونات أهاتي عندما يرتبط موضوعنا بالخادمات
بصراحه أنا ضد وجود الخادمات في أي منزل ضد ضد ضد
ولو أن وقتي يكفي لملأت الصفحة بهذه الكلمة
فإن قال غيري أن دخول الفقر مع الباب يخرج الحب من الشباك
فأنا أقول إن دخول الخادمة مع الباب يجعل أواصل العلاقة بين الأنثى وكل من يعيش معها في منزلها تنتحر من (البلكونه)...
وبلنسبة لما ذكرتيه من ظاهرة التباهي البخادمات فقد كتبتي لسان حالي ...
لا أدري أين المفاخرة في أن الخادمة تحمل حقيبتي من خلفي ...
بل أين المفاخرة في أن الخادمة ترتب غرفة نومي ...
وأين المفاخرة في أن الخادمة تربي أولادي ...
عجبت ومن حقي العجب
أيتفاخرن لأنهم لا يقدرن على أهون الأمورالتي يفترض بالمرأة إتقانها ؟!...
أيتفاخرن لأنهن عجزن عن السير وحدهن وتحمل مسؤلية حقيبتهن الصغيرة ؟!...
أيتفاخرن لأنهن عجزن عن مراعاة الأمانة وصون ذخيرة الأمة فتركن أولادهن لأنسانة لا يعرفن عنها شيئاً؟!...
أيتفاخرن لأنهن جعلن من الأمة أمة لا تكتفي بأنها تستهلك ما لا تصنع بل إنها تجاوزت ذلك حتى وصل بها الأمر الى أنها تأكل ما لا تطبخ ؟!....
اعتذر منك يا قراءة فقد تجاوزت محاور موضوعك
وما فعلت ذلك إلا لأنه موضوع قيم بالفعل لمس الجراح وانزف الشجن


أختي الغالية قراءة
موضوع قيم بكل المقايس
بارك الله فيك
وجزاك عنا خيراً
__________________
عبير _ السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2006, 12:05 AM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: جـــبرية !!
المشاركات: 126
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 21 في 21 موضوع
قراءة is on a distinguished road
افتراضي

وعليكم السلام

عين الحياه

بالفعل... (نعيب زماننا والعيب فينا)

شكراا لمرورك الكريم

وأرسلت نسخه من الموضوع



من اطلال البزواء

شكراا لمرورك الكريم

رشاد محمد

أضافتك قيمه....شكرا لك

التعديل الأخير تم بواسطة قراءة ; 31-03-2006 الساعة 12:07 AM.
قراءة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2006, 12:17 AM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: جـــبرية !!
المشاركات: 126
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 21 في 21 موضوع
قراءة is on a distinguished road
افتراضي

عبير

كما للخادمه من سلبيات هي أيضا لها ايجابيات
من ناحيه "المساعده".

هنا لا نطالب بالغاء دورها الذي جلبت له وهو مساعدة ربة المنزل,ولكن نريد تحديده بما يلائم دورها
وبما يناسبنا من مجتمع اسلامي....
نسبة الأم العامله أصبحت في تزايد,وهي بالتالي تحتاج من يساندها,ولكن ليس بأن يقوم بدورها.
نرى الأطفال في هذا الوقت يجلسون مع الخادمه أكثر من الأم والأب يتحدثون مثل طريقتهم خاصة في عمر التنشئه
في الملاهي,عند ذهابهم الى المدرسه,حتى في التسوق!!!

رأيت مره خادمه فلبينيه حضرت في مجلس أمهات تسأل عن طالبة "معزبتها"
موقف مؤلم...
الى هذه الدرجه وصلت الاتكاليه!!
ومن المواقف مايشيب الرأس

شكراا لك أختي عبير على أضافتك
قراءة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92