منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الفكري > المدارسات الشرعية

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 3,310
مواضيع مميزة
■  اخواني واخواتي ,, الاعضاء الجدد   ■  السلام عليكم   ■  كتب لا يقرأه شيعى إلا تاب بإذن الله ... لا تفرط فى نشره   ■  فيسبوكياتي   ■  كتاب مذاهب فكرية معاصرة   ■  كل يوم حديث من أحاديث الاربعين النووية   ■  كتاب اتدارسه معكم الحلقة 1  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-07-2009, 05:23 AM   #1 (الرابط)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية خالدالمصرى
افتراضي الدرس الثانى شرح الاصول الثلاثه

الحمد لله رب العالمين والصـلاة والسـلام على نبينا محمد

وعلى آله وصحبـه أجمعين

وبعد

فهـذا شرح ( للأصول الثلاثة ) للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

أسأل الله أن يحيينا على التوحيد ، وأن يميتنا على التوحيد

وصلى الله وسلم على نبينا محمد


1--ترجمة موجزة للمؤلف

شيخ الإسلام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى


1--نسبه

هو شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن محمد

بن أحمد بن رشد بن بريد بن محمد بن مشرف بن عمر من بني تميم.

2--مولده

ولد هذا العالم في بلدة العيينة سنة 1115 هجرية في بيت علم و شرف و دين ،

فأبوه عالم كبير ، وجده سليمان عالم نجد في زمانه

3--نشاته

حفظ القرآن قبل بلوغ عشر سنين ، و درس في الفقه حتى نال حظاً وافراً

و كان موضع الإعجاب من والده لقوة حفظه ، و كان كثير المطالعة في كتب التفاسير

و الحديث ، وجد في طلب العلم ليلاً و نهاراً ،

فكان يحفظ المتون العلمية في شتى الفنون ،

و رحل في طلب العلم في ضواحي نجد و في مكة و قرأ على علمائها ،

ثم رحل إلى المدينة النبوية فقرأ على علمائها ،

و منهم العلامة الشيخ عبد الله بن إبراهيم الشمري ،

كما قرأ على ابنه الفرضي الشهير إبراهيم الشمري مؤلف العذب الفائض في شرح

ألفية الفرائض وعرفاه بالمحدث الشهير محمد حياة السندي فقرأ عليه في علم الحديث

و رجاله و أجازه بالأمهات .

وكان الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى قد وهبه الله فهماً ثاقباً و ذكاءً مفرطاً

وأكب على المطالعة و البحث ، والتأليف و كان يثبت ما يمر عليه من الفوائد

أثناء القراءة و البحث وكان لا يسأم من الكتابة و قد خط كتباً كثيرة

من مؤلفات ابن تيمية و ابن القيم رحمهما الله ولا تزال بعض المخطوطات

الثمينة بقلمه السيال موجودة بالمتاحف.

ولما توفى والده – سنة 1153 هـ – أخذ يعلن جهراً بالدعوة السلفية إلى توحيد الله

و إنكار المنكر ويهاجم المبتدعة أهل الأوثان و الأصنام ،

وقد شد أزره الولاة من آل سعود و قويت شوكته و ذاع خبره.


4--مؤلفاته

وله – رحمه الله تعالى – مؤلفات نافعة نذكر منها

1- كتاب التوحيد.

2- كتاب "كشف الشبهات".

3- كتاب "الكبائر".

4- كتاب "ثلاثة الأصول".

5- كتاب "مختصر الإنصاف والشرح الكبير".

6- كتاب " مختصر زاد المعاد".

7- وله فتاوى ورسائل جمعت باسم مجموعة مؤلفات الإمام محمد بن عبد الوهاب

تحت إشراف جامعة الإمام محمد بن سعود.


5-- وفاته

توفى رحمه الله تعالى عام 1206 هـ فرحمه الله رحمة واسعة و جزاه عن الإسلام

و المسلمين خير الجزاء إنه سميع مجيب و الحمد لله رب العالمين

و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.
---------------------------------------------

2- ترجمة الشارح ---------------

فضيلة العلامه محمد بن صالح العثيمين

رحمه الله تعالى

1--نسبه

هو أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن عثيمين الوهيبي التميمي.

2--مولده

ولد في مدينة عنيزة في السابع و العشرين من شهر رمضان المبارك عام 1347 هـ.

3---نشأته

قرأ القرآن الكريم على جده من جهة أمه عبد الرحمن بن سليمان آل دامغ رحمه الله فحفظه

ثم اتجه إلى طلب العلم فتعلم الخط و الحساب و بعض فنون الآداب ،

و كان الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله قد أقام اثنين من طلبة العلم عنده

ليدرسا الطلبة الصغار أحدهما الشيخ علي الصالحي ،

والثاني الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع رحمه الله ،

قرأ عليه مختصر العقيدة الواسطية للشيخ عبد الرحمن السعدي ،

و منهاج السالكين في الفقه للشيخ عبد الرحمن أيضاً ، و الأجرومية و الألفية.

وقرأ على الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان في الفرائض و الفقه .

و قرأ على الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي الذي يعتبر شيخه الأول

حيث لازمه و قرأ عليه التوحيد و التفسير و الحديث و الفقه و أصول الفقه

و الفرائض و مصطلح الحديث و النحو و الصرف.

وكانت لفضيلة الشيخ منزلة عظيمة عند شيخه رحمه الله فعندما انتقل

والد الشيخ محمد رحمه الله إلى الرياض إبان أول تطوره رغب في أن ينتقل معه ولده

الشيخ فكتب له الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله

[إن هذا لا يمكن نريد محمداً أن يمكث هنا حتى يستفي]

ويقول فضيلة الشيخ رحمه الله

"إنني تأثرت به كثيراً في طريقة التدريس وعرض العلم وتقريبه للطلبة بالأمثلة والمعاني ،

وكذلك أيضاً تأثرت به من ناحية الأخلاق لأن الشيخ عبد الرحمن رحمه الله

كان على جانب كبير من الأخلاق الفاضلة ،

وكان رحمه الله على قدر كبير في العلم والعبادة ، وكان يمازح الصغير ،

ويضحك إلى الكبير ، وهو من أحسن من رأيت أخلاقاً".


قرأ على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حيث يعتبر شيخه الثاني،

فابتدأ عليه قراءة صحيح البخاري وبعض رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية

وبعض الكتب الفقهية.

يقول الشيخ

"تأثرت بالشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله من جهة العناية بالحديث ،

وتأثرت به من جهة الأخلاق أيضاً وبسط نفسه للناس".


في عام 1371هـ ، يقول الشيخ رحمه الله

"دخلت المعهد الإسلامي من السنة الثانية، والتحقت به بمشورة من الشيخ علي الصالحي

وبعد أن أستأذنت من الشيخ عبد الرحمن السعدي عليه رحمة الله ،

وكان المعهد العلمي في ذلك الوقت ينقسم إلى قسمين خاص وعام،

فكنت في القسم الخاص ، وكان في ذلك الوقت أيضاً من شاء أن يقفز كما يعبرون

بمعنى أنه يدرس السنة المستقبلة له في أثناء الإجازة

ثم يختبرها في أول العام الثاني، فإذا نجح أنتقل إلى السنة التي

بعدها وبهذا اختصرت الزمن"

وبعد سنتين تخرج وعين مدرساً في معهد عنيزة العلمي مع مواصلة الدراسة

انتساباً في كلية الشريعة ومواصلة طلب العلم على يد الشيخ عبد الرحمن السعدي.

ولما توفى فضيلة الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تولى إمامة الجامع الكبير بعنيزة

والتدريس في مكتبة عنيزة الوطنية بالإضافة إلى التدريس في المعهد العلمي ثم أنتقل إلى

التدريس في كليتي الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم

بالإضافة إلى عضوية هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية،

وكان لفضيلة الشيخ نشاط كبير في الدعوة إلى الله عز وجل وتبصير الدعاة

في كل مكان وله جهود مشكورة في هذا المجال.

والجدير بالذكر أن سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله قد عرض بل

ألح على فضيلة الشيخ في تولي القضاء، بل أصدر قراره بتعيينه رحمه الله تعالى

رئيساً للمحكمة الشرعية بالاحساء فطلب منه الإعفاء، وبعد مراجعات

واتصال شخصي من فضيلة الشيخ سمح رحمه الله تعالى بإعفائه من منصب القضاء.

5--مؤلفـاته

للشيخ رحمه الله مؤلفات عديده فى شتى أنواع علوم الدين منها سبيل المثال

1--60 سؤالا عن أحكام الحيض فى الصلاه والصيام والحج

2--أصول التفسير

3--ألاصول فى علم ألاصول

4--الخلاف بين العلماء أسبابه وموقفنا منه

5--الشرح الممتع على زاد المستقنع

6--القول المفيد على كتاب التوحيد

7--شرح العقيده الواسطيه

8--القواعد المثلى فى صفات الله

9--شرح المنظومه البيقونيه

10--حقوق دعت اليها الفطره


6--مرضه وفاته

توفى رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته يوم الاربعاء الموافق الخامس عشر

من شوال 1421 هــ

بعد معاناة وصراع مع المرض الشديد والآلم المرير حتى نزل وزنه 38ك

وصارت درجة المناعه عنده صفراً

فنسال الله عز وجل أن يتغمده برحمته

وأن يعلى قدره ومنزلته ويحشره مع الصادقين والشهداء

----------------------

1--لماذا بدأ المصنف رحمه الله تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم ) ؟

ابتدأ المؤلف كتابه بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز وجل

2---- وتأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم

ومراسلاته مثـــل

( كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل وفيه

بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم )


3--وعملاً بحديث ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسـم الله فهـو أبتـر )

وفي رواية أخرى

(كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع )

والحديث ورد بروايات أخرى غير ما ذكر وقد رواه أحمد ,وأبو داود وابن ماجة

وابن حبان في صحيحه وفي سنده كلام كثير وضعفه الألباني وجماعة من المحدثين

وحسنه ابن الصلاح والنووي حيث قال بعد أن ذكر الحديث السابق بألفاظه المختلفة

[ روينا هذه الألفاظ كلها في كتاب الأربعين للحافظ عبد القادر الرهاوي

وهو حديث حسن ... ] الأذكار ص 94

قلت حسب ما سمعت من شيخى أبى اسحاق الحوينى شفاه الله

[إن كان الحديث ضعيفاً و لكن له شواهد في الأحاديث الصحيحة ]

وقال البعض الحديث حسن لغيره

فضل البسملة

أن لفظ الجلالة ( الله ) ليس من صفات الله و إنما هو اسم علم

على ذات الرب تبارك و تعالى يعرف به ،

أن هذه البسملة رحمة لنا لأننا نستعين فيها بالله وهو الاسم الذي يجمع كل صفاته ،

و لولا ذلك لاحتجنا تحديد الصفة فنقول بسم الله المعين أو بسم الله النافع أو الضار أو القدير

والمعنى : أنه ناقص البركة


الجار والمجرور متعلق بمحذوف فعل مؤخر مناسب للمقام تقديره بسم الله أكتب أو أصنف.

وقدرناه فعلاً لأن الأصل في العمل الأفعال.

وقدرناه مؤخراً لفائدتين

الأولى: التبرك بالبداءة باسم اله سبحانه وتعالى.

الثانية: إفادة الحصر لأن تقديم المتعلق يفيد الحصر.

وقدرناه مناسباً لأنه أدل على المراد فلو قلنا مثلاً عندما نريد أن نقرأ كتاباً

بسم الله نبتدئ ، لكن بسم الله أقرأ يكون أدل على المراد الذي أبتدئ به.

2--الله

الله علم على الباري جل وعلا وهو الاسم الذي تتبعه جميع الأسماء

حتى إنه في قوله تعالى

(كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى

صراط العزيز الحميد*الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض

وويل للكافرين من عذاب شديد )
{سورة إبراهيم، الآية: 1-2}



3-- الرحمن

الرحمن اسم من الأسماء المختصة بالله عز وجل لا يطلق على غيره

والرحمن معناه المتصف بالرحمة الواسعة

لأن ( فعلان ) في اللغة العربية تدل على السعة والامتلاء ،

كما يقال : رجل غضبان إذا امتلأ غضباً

4--الرحيم

الرحيم يطلق على الله عز وجل وعلى غيره ، ومعناه ذو الرحمة الواصلة ،

فالرحمن ذو الرحمة الواسعة، والرحيم ذو الرحمة الواصلة

فإذا جمعا صار المراد بالرحيم الموصل رحمته إلى من يشاء من عباده

كما قال الله تعالى

(يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون) سورة العنكبوت، الآية: 21}

واقتصر المؤلف على البسملة "لأنها أبلغ الثناء والذكر "

2--ما معنى قول المصنف أعلم ؟

(اعلم ) فعل أمر مبني على السكون ،

من العلم ، وهو حكم الذهن الجازم المطابق للواقع :

أي كن متهيئاً لما يلقى إليك من العلوم

(اعلم ) كلمة يؤتى بها عند ذكر الأشياء المهمة التي ينبغي للمتعلم

أن يصغي إلى ما يلقى إليه منها .

وما قرره المؤلف هنا من أصول الدين حقيق بأن يهتم به غاية الاهتمام

ويعتنى به أشد الاعتناء ويصغى إليه حقيقة الإصغاء .


العلم هو

[إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً]


الأولى العلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً.

الثانية الجهل البسيط وهو عدم الإدراك بالكلية.

الثالثة الجهل المركب وهو إدراك الشيء على وجه يخالف ما هو عليه.

الرابعة: الوهم وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح.

الخامسة: الشك وهو إدراك الشيء مع احتمال مساو.

السادسة: الظن وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح.

والعلم ينقسم إلى قسمين: ضروري ونظري


فالضروري ما يكون إدراك المعلوم فيه ضرورياً

بحيث يضطر إليه من غير نظر ولا استدلال كالعلم بأن النار حارة مثلاً.

والنظري ما يحتاج إلى نظر واستدلال كالعلم بوجوب النية في الوضوء.

3--ماهي الموضوعات التي اشتملت عليها مقدمة كتاب الأصول الثلاثة ؟

مقدمة الأصول الثلاثة مقدمة شاملة جامعة تشتمل على ثلاثة موضوعات


من الموضوعات المهمة جداً

الموضوع الأول: بدأه المصنف رحمه الله بقوله

( اعلم -رحمك الله- أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل

الأولى هي العلم، وهي معرفة الله تبارك وتعالى ومعرفة نبيه صلى الله عليه وسلم

ومعرفة دين الإسلام

الثانية العمل به ، أي العمل بالعلم .

الثالثة الدعوة إليه .

الرابعة الصبر على الأذى فيه )


أي يلزم كل فرد من أفراد المكلفين ، ذكراً أو أنثى ، حراً أو عبداً ،

وهذه المسائل التي ذكرها المؤلف تشمل الدين كله فهي جديرة بالعناية لعظم نفعها

4- كيف نعرف الله عز وجل ؟


أي معرفة الله عز وجل بالقلب معرفة تستلزم قبول ما شرعه والإذعان والأنقياد له،

وتحكيم شريعته التي جاء بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ،

ويتعرف العبد على ربه بالنظر في الآيات الشرعية في كتاب الله عز وجل

وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

والنظر في الآيات الكونية التي هي المخلوقات ،

فإن الإنسان كلما نظر في تلك الآيات ازداد علماً بخالقه ومعبودة قال الله عز وجل

(وفي الأرض آيات للموقنين * وفي أنفسكم أفلا تبصرون)

{سورة الذاريات، الآيتين: 20-21}

وقوله ﴿ إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ﴾

أنه يجب على المسلم والمسلمة أن يعرف كل واحد ربه بذاته وصفاته وأفعاله ، ,انه

﴿ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ﴾

وأن يعرف العبد بأن الله تبارك وتعالى هو خالقه ورازقه والمتصرف في أمره ،

بل وفي الكون كله ، وهو المستحق لأن يعبد وحده دون سواه ،

وكل عبادة صرفت لغيره فهي عبادة باطلة ، وأن يؤمن بأن له الأسماء الحسنى

والصفات العلى التي جاءت في كتاب الله وفي سنة رسوله

فمن عـرف الله عز وجل حق المعرفة ، وقدره حق قدره ، فأقام فرائضـه ،

وأدى الواجبات ، وامتثل المأمور ، واجتنب المنهي ،

وأحل الحلال معتقداً حله ، وحرم الحرام معتقداً تحريمه ،

وهو في كل ذلك يرجو رحمته ويخشى عقوبته طيلة حياته ،

فهو المؤمن حقاً ، له من ربه مغفرة وأجر عظيم

5--كيف يعرف نبيه ؟

معرفة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم المعرفة التي تستلزم قبول

ما جاء به من الهدى ودين الحق، وتصديقه فيما أخبر، وامتثال أمره فيما أمر ،

واجتناب ما نهى عنه وزجر، وتحكيم شريعته والرضا بحكمه قال الله عز وجل

(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم

حرجا مما قضيت ويسلموا تسليماً
) {سورة النساء الآية: 65}.

وقال تعالى

(إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا

وأطعنا وأولئك هم المفلحون)
{سورة النساء: 59}.

وقال عز وجل

(فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )

{سورة النور، الآية: 63}.

قال الإمام أحمد رحمه الله

"أتدري ما الفتنة؟

الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك".


يتبع

التعديل الأخير تم بواسطة خالدالمصرى ; 14-07-2009 الساعة 05:46 AM
خالدالمصرى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر خالدالمصرى على هذه المشاركة : 5
قديم 14-07-2009, 05:35 AM   #2 (الرابط)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية خالدالمصرى
افتراضي

6--كيف نعرف دين ألاسلام؟

الإسلام بالمعنى العام هو التعبد لله بما شرع منذ أن ارسل الله الرسل

إلى أن تقوم الساعة كما ذكر عز وجل ذلك في آيات كثيرة تدل على

أن الشرائع السابقة كلها إسلام لله عز وجل: قال الله تعالى عن إبراهيم

( ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة ) {سورة البقرة، الآية: 128}.

والإسلام بالمعنى الخاص بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يختص بما بعث به

محمد صلى الله عليه وسلم لأن ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ جميع الأديان السابقة فصار من أتبعه مسلماً ومن خالفه ليس بمسلم ،

فأتباع الرسل مسلمون في زمن رسلهم

وهــذا الدين الإسلامي هو الدين المقبول عند الله

قال تعالى ﴿ إن الدين عند الله الإسلام ﴾

وقال (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)

وهذا الإســلام هو الدين الذي امتن الله به على محمد صلى الله عليه وسلم وأمته

قال تعالى

﴿ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ﴾




بالأدلة جميع دليل وهو ما يرشد إلى المطلوب ،

والأدلة على معرفة ذلك سمعية ، وعقلية ،

فالسمعية ما ثبت بالوحي وهو الكتاب والسنة،

والعقلية ما ثبت بالنظر والتأمل ، وقد أكثر الله عز وجل من ذكر هذا النوع في كتابه

فكم من آية قال الله فيها ومن آياته كذا وكذا

وهكذا يكون سياق الأدلة العقلية الدالة على الله تعالى.

وأما معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بالأدلة السمعية فمثل قوله تعالى

(محمد رسول الله والذين معه ) {سورة الفتح ، الآية: 29}

وقوله (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل)

بالأدلة العقلية بالنظر والتأمل فيما أتى به من الآيات البينات التي أعظمها

كتاب الله عز وجل المشتمل على الآخبار الصادقة النافعة

والأحكام المصلحة العادلة، وما جرى على يديه من خوارق العادات ،

وما أخبر به من أمور الغيب التي لا تصدر إلا عن وحي والتي صدقها ما وقع منها

والأدلـة جمع دليل ، والدليل هـو: ما يوصل به إلى المطلوب .

وفيه إشارة إلى أنه لا يصلح فيه التقليد

والتقليد هـو : اتباع من ليس قوله حجة .

ليخرج بذلك اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فليس تقليداً أنه اتباع للحجة

وكذا اتباع أهل الإجماع لأن الإجماع حجه

قال أبو عمر بن عبد البر وغيره

[ أجمع الناس على أن المقلد ليس معدوداً من أهل العلم ، وأن معرفة الحق بدليله]


8-- ما المقصود بالعمل به ؟

قوله العمل به أي العمل بما تقتضيه هذه المعرفة من الإيمان بالله والقيام

بطاعته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه من العبادات الخاصة ، والعبادات المتعدية،

فالعبادات الخاصة مثل الصلاة ، والصوم ، والحج ،

والعبادات المتعدية كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،

والجهاد في سبيل الله وما أشبه ذلك.

والعمل في الحقيقة هو ثمرة العلم ،

فمن عمل بلا علم فقد شابه النصارى،

ومن علم ولم يعمل فقد شابه اليهود.


فإن الذي معه علم ولا يعمل به شر من الجاهل

واعلم أن العلم إن وجد لنفسه داراً مكث وإلا رحل عنك ،

ودار العلم العمل ، والعلم لا يثبت إلا بالعمل

قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه

{هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل }

ولذلك كان علماء السلف في الماضي والحاضر هم القمة ،

لأنهم عملوا بما علموا في كل وقت ومكان في الأقوال والأفعال الظاهرة

والباطنة في العبادات والمعاملات والأخلاق والسلوك .

كان السلف رضى الله عنهم يتعلمون خمس أو عشر آيات

ويعملون بمقتضاها ثم يحفظون غيرها

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول

( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ،

عن عمره فيما أفناه وعن علمه ماذا عمل فيه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه )


رواه الترمذي

ولهذا كان الحرص عند السلف على التمسك بالسنة والعمل بها شيء كبير ومهم .

وكان وكيع ـ أحد كبار المحدثين يقول

( إذا أردت أن تحفظ حديثاً فاعمل به )

وكان الإمام المحدث إبراهيم بن إسماعيل يقول

( كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به )


9--ما المقصود بقوله الدعوه أليه ؟

أي الدعوة إلى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من شريعة الله تعالى

على مراتبها الثلاث أو الأربع التي ذكرها الله عز وجل في قوله

(أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)

{سورة النحل، الآية: 125}

قوله ( ولا تجادلوا أهل الكتب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم)

{سورة العنكبوت، الآية: 46}.

ولا بد لهذه الدعوة من علم بشريعة الله عز وجل حتى تكون الدعوة عن علم وبصيرة

لقوله تعالى (قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن أتبعني

وسبحن الله وما أنا من المشركين)
{سورة يوسف، الآية: 108}

والبصيرة تكون فيما يدعو إليه بأن يكون الداعية عالماً بالحكم الشرعي،

لأنه قد يدعو إلى شيء يظن أنه واجب وهو في الشرع غير واجب ،

فيلزم عباد الله بما لم يلزمهم الله به ، وقد يدعو إلى ترك شيء يظن أنه محرم ،

وهو في دين الله غير محرم .

مثـــال

هناك من يقول : لا تستمع إلى القرآن من المسجل

لأن هذا لم يكن معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ،

فيكون بدعة ، وكل بدعة ضلالة .

نقول : إن قائل هذا الكلام قد دعا إلى الله ، لكن على غير بصيرة ،

لأن هذا المسجل وسيلة لحفظ القول المسموع ،

[والوسائل ليست كالمقاصد ]


2ـ أن يكون على بصيرة بحال المدعو

عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذاً إلى اليمن قال له

( إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب ... )

فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لأمرين

الأول/ أن يكون بصيراً بأحوال من يدعو .

الثاني/ أن يكون مستعداً لهم ، لأنهم أهل كتاب وعندهم علم


وفي كيفية الدعوة، وفي حال المدعو.

ومجالات الدعوة كثيرة منها: الدعوة إلى الله تعالى بالخطابة ، وإلقاء المحاضرات،

ومنها الدعوى إلى الله بالمقالات ، ومنها الدعوة إلى الله بحلقات العلم ،

ومنها الدعوى إلى الله بالتأليف ونشر الدين عن طريق التأليف.

ومنها الدعوة إلى الله في المجالس الخاصة فإذا جلس الإنسان في مجلس

في دعوة مثلاً فهذا مجال للدعوة إلى الله عز وجل ولكن ينبغي أن تكون

على وجه لا ملل فيه ولا إثقال، ويحصل هذا بأن يعرض الداعية مسألة علمية

على الجالسين ثم تبتدئ المناقشة ومعلوم أن المناقشة والسؤال والجواب

له دور كبير في فهم ما أنزل الله على رسوله وتفهيمه،

وقد يكون أكثر فعالية من إلقاء خطبة أو محاضرة إلقاء مرسلاً كما هو معلوم.

والدعوة إلى الله عز وجل هي وظيفة الرسل عليهم الصلاة والسلام

وطريقة من تبعهم بإحسان ، فإذا عرف الإنسان معبوده ، ونبيه ،

ودينه ومن الله عليه بالتوفيق لذلك فإن عليه السعي في إنقاذ أخوانه

بدعوتهم إلى الله عز وجل وليبشر بالخير ، قال النبي صلى الله عليه وسلم

لعلي بن أبى طالب رضي الله عنه يوم خيبر

"أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ،

وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه ،

فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من حمر النعم"
متفق على صحته

ويقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم

"من دعا إلى الهدى كان له من الأجل مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك

من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الأثم مثل آثام

من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً"


وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم أيضاً

"من دل على خير فله مثل أجر فاعله"

10--ما المقصود الصبر على الأذى فيه؟

الصبر حبس النفس على طاعة الله ، وحبسها عن معصية الله ،

وحبسها عن التسخط من أقدار الله فيحبس النفس عن التسخط والتضجر والملل،

ويكون دائماً نشيطاً في الدعوة إلى دين الله وإن أوذى ،

لأن أذية الداعين إلى الخير من طبيعة البشر إلا من طبيعة البشر

إلا من هدى الله قال الله تعالى: لنبيه صلى الله عليه وسلم

(ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا)

{سورة الأنعام، الآية: 34}

وكلما قويت الأذية قرب النصر ، وليس النصر مختصاً بأن ينصر الإنسان في حياته

ويرى أثر دعوته قد تحقق بل النصر يكون ولو بعد موته بأن يجعل الله

في قلوب الخلق قبولاً لما دعا إليه وأخذاً به وتمسكاً به

فإن هذا يعتبر نصراً لهذا الداعية وإن كان ميتاً ،

فعلى الداعية أن يكون صابراً على دعوته مستمراً فيها. صابراً على ما يعترضه هو من الأذى ،

وهاهم، وها هم الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أوذوا بالقول وبالفعل قال الله تعالى

(كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون )

{سورة الذاريات، الآية: 52}

وقال عز وجل

(وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين) {سورة الفرقان ، الآية: 31}

ولكن على الداعية أن يقابل ذلك بالصبر وأنظر إلى قول الله عز وجل

لرسوله صلى الله عليه وسلم

(إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلاً) {سورة الإنسان ، الآية : 23}

كان من المنتظر أن يقال فاشكر نعمة ربك ولكنه عز وجل قال

(فأصبر لحكم ربك) {سورة الإنسان، الآية: 24}

وفي هذا إشارة إن كل من قام بهذا القرآن فلابد أن يناله ما يناله

مما يحتاج إلى صبر ، وأنظر إلى حال النبي صلى الله عليه وسلم

حين ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول

[اللهم أغفر لقومي فإنهم لا يعلمون]

فعلى الداعية أن يكون صابراً محتسباً

والصبر ثلاثة أقسام:

1- صبر على طاعة الله.

2- صبر عن محارم الله.

3- صبر على أقدار الله التي يجريها إما مما لا كسب للعباد فيه،


وإما مما يجريه الله على أيدي بعض العباد من الإيذاء والاعتداء.

11--ما الدليل الذى ذكره المصتف رحمه الله تعالى ؟

والدليل على هذه المراتب الأربع قوله تعالى

( و العصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات

وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )


أقسم الله عز وجل في هذه الصورة بالعصر الذي هو الدهر

وهو محل الحوادث من خير وشر ،

فاقسم الله عز وجل به على أن الإنسان كل الإنسان في خسر

إلا من أتصف بهذه الصفات الأربع

1--الإيمان ،

2--والعمل الصالح ،

3-- والتواصي بالحق،

4--والتوصي بالصبر.


قال شيخ الاسلام ابن القيم رحمه الله تعالى-جهاد النفس أربع مراتب

إحداها : أن يجاهدها على تعلم الهدى ودين الحق الذي لا فلاح لها

ولا سعادة في معاشها ومعادها إلا به.

الثانية: أن يجاهدها على العمل به بعد علمه


الثالثة: أن يجاهدها على الدعوة إليه وتعليمه من لا يعلمه.

الرابعة: أن يجاهدها على الصبر على مشاق الدعوة إلى الله وأذى الخلق

ويتحمل ذلك كله الله ، فإذا أستكمل هذه المراتب الأربع صار من الربانيين" .

فالله عز وجل أقسم في هذه الصورة بالعصر على أن كل إنسان فهو في خيبة

وخسر مهما أكثر ماله وولده وعظم قدره وشرفه إلا من جمع هذه الأوصاف الأربعة:

أحدها: الإيمان ويشمل كل ما يقرب إلى الله تعالى من أعتقاد صحيح وعلم نافع

الثاني: العمل الصالح وهو كل قول أو فعل يقرب إلى الله بأن يكون فاعله لله مخلصاً

ولمحمد صلى الله عليه وسلم متبعاً.

الثالث: التواصي بالحق وهو التواصي على فعل الخير والحث عليه والترغيب فيه.

الرابع: التواصي بالصبر بأن يوصي بعضهم بعضاً بالصبر على فعل أوامر الله تعالى،

وترك محارم الله ، وتحمل أقدار الله.

والتواصي بالحق والتواصي بالصبر يتضمنان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اللذين بهما

قوام الأمة وصلاحها ونصرها وحصول الشرف والفضيلة لها

(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)

{ {سورة آل عمران، الآية: 110}.

12--أذكر تعريف الصبر وفضل الصبر ةالاداله من القران الكريم ؟

1--تعــريف الصــبر


قال شيخ الاسلام ابن القيم

( هو خلق فاضل من أخلاق النفس يمتنع به من فعل ما لا يحسن ولا يحمل

وهو قوة من قوى النفس التي بها صلاح شأنها وقوام أمرها )


2--فضــل الصــبر

لقد ذكر الله الصـبر في كتابه العزيز في مواضـع كثيـرة ومناسبات عديدة ،

وما ذاك إلا لفضله وعظمته وثمرته .

وقد نقل العلامة ابن القيم في مدارج السـالكين عن الإمام أحمد

( الصـبر في القرآن في نحو تسعين موضع )

3-- الأدلــة من القرآن

قال تعالى ﴿ واستعينوا بالصبر والصلاة ﴾


وقال تعالى ﴿ فاصبر إن وعد الله حق ﴾

أي اصبر على مخالفتهم وعنادهم فإن الله تعالى منجز لك ما وعدك من نصرة إياك عليهم .

وقال تعالى ﴿ فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ﴾

ويقول تعالى ﴿ وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً ﴾

فالله سبحانه وتعالى يرشدهم إلى السلامة من شر الأشرار وكيد الفجار

باستعمال الصبر والتقوى والتوكل .

ويقول تعالى ﴿ ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ﴾

وقال تعالى ﴿ وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ﴾


قال سـفيان رحمه الله

( بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين )

وأما الســـنة

1 ـ عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

( من يرد الله به خيراً يصب منه )

2 ـ وعن أبي مالك الأشعري رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

( ... والصبر ضياءً ) رواه مسلم .

3 ـ وقال النبي صلى الله عليه وسلم

( واعلم أن في الصـبر على ما تكره خيـراً كثيراً ، وأن النصـر مع الصبر ) .

رواه مسلم ، وأحمد عن ابن عباس


4 ـ وعن صهيب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن ،

إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ، وإن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له )



أسئلة المشاركين

1--أذكر كم مره ذكر الصبر فى القرآن الكريم مع تعريفه وفضله وذكر دليلين من القرآن والسنه ,

وأذكر مثال عن الدعوه بالجهل من عندك ؟


سؤال التحضير

2--ماهى الايه التى أستدل بها البخارى فى صحيحه (باب العلم قبل القول والعلم )

وما هو قول الامام الشافعى فى سورة العصر مع التعريف به ؟


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خالدالمصرى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر خالدالمصرى على هذه المشاركة : 6
قديم 14-07-2009, 08:03 AM   #3 (الرابط)
صديق جديد
افتراضي

جزاكم الله كل خير ...لنا عودة للإجابه أثابكم الله وأنار دربكم..
صبحٌ تنفس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر صبحٌ تنفس على هذه المشاركة : 5
قديم 14-07-2009, 09:19 AM   #4 (الرابط)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية خالدالمصرى
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبحٌ تنفس مشاهدة المشاركة
جزاكم الله كل خير ...لنا عودة للإجابه أثابكم الله وأنار دربكم..
ألف شكر أختى الفاضله

بارك الله فيك

وجزاك الله خير الجزاء
خالدالمصرى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر خالدالمصرى على هذه المشاركة : 3
قديم 14-07-2009, 09:33 AM   #5 (الرابط)
مشرف سابق - صديق التنمية
 
الصورة الرمزية عتيد
افتراضي

جهد مبارك
بارك الله في جهود شيخنا الفاضل/ أ.خالد المصري.
عتيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر عتيد على هذه المشاركة : 5
قديم 14-07-2009, 10:46 AM   #6 (الرابط)
صديق جديد
افتراضي

***

أقف بين يديكم على استحياء لتأخري عنكم -وما ذاك تكاسلاً غير أني حين التحقت بكم لم يكن قد تقرر لدينا تنظيم لمركز صيفي، فتفاجأت بعد ذلك بإقامة مركز، فلأجل ذلك تأخرت ، فمنكم العذر - وقد لا أتمكن من المتابعة أولاً بأول -لكني سأبذل جهدي - .

***
هذه إجابتي عن اللقاء الأول ولعلكم تقبلونها -كرمًا-
الفرق بين العقيدة والإيمان؟



***

لماذا بدأالمؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة

بدأ المؤلف رحمه الله بالبسملة كعادة العلماء في بداية تصانيفهم ومؤلفاتهم ،
اقتداء بالكتاب الحكيم.
وهوسنة النبي عليه الصلاة والسلام إذ كان من عادته أن يبدأ رسائلهإلى الملوك والرؤساء حين يدعوهم إلى الإسلام بالبسمة.
وقد ورد في الحديث " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع " ضعفه بعض أهل العلم والأقرب أنه من باب الحسن لغيره(ذكره الشيخ بن باز رحمه الله).

***
علو همة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر علو همة على هذه المشاركة : 6
قديم 14-07-2009, 10:51 AM   #7 (الرابط)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية خالدالمصرى
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عتيد مشاهدة المشاركة
جهد مبارك
بارك الله في جهود شيخنا الفاضل/ أ.خالد المصري.
ألف شكر أخى الدكتور عتيد

بارك الله فيك

وجزاك الله خير الجزاء

يسعدني ويشرفني تواجدك هنا دائما لتذيدني شرفا

وتضىء هذه الصفحه بإطلالتك الجميله

وتشجيعك المستمر وهذا والله يسعدني كثيرا

ولك جزيل الشكر والثناء والتقدير والاحترام
خالدالمصرى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر خالدالمصرى على هذه المشاركة : 5
قديم 14-07-2009, 10:54 AM   #8 (الرابط)
صديق جديد
افتراضي

***
اذكر كم مره ذكر الصبر في القرآن الكريم:
ذكر في 90 موضعًا .
***
تعريف الصبر:
خلق فاضل من أخلاق النفس يمتنع به من فعل ما لا يحسن ولا يحملوهو قوة منقوى النفس التي بها صلاح شأنها وقوام أمرها.
***
فضل الصبر:
* الصبر نصف الإيمان، وخلق فاضل من أخلاق النفس، وقائد للنفس إلى طاعة الله،صارفاً لها عن معصيته، والصبر للنفس بمنزلة الخطام والزمام، فهو الذي يقودها في سيرها إلى الجنة أو النار.
* يضاعف أجر الصابرين على غيرهم، ويوفيهم أجرهم بغير حساب،
*علق الله الفلاح في الدنيا والآخرة بالصبر،
*ما من مصيبة تصيب المسلمإلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها،

* ما من مسلم يصيبه أذى مرض فما سواهإلا حط الله سيئاته كما تحطالشجرة ورقها.
***
اذكر دليلين من القرآن والسنة
* قوله تعالى في سورة العصر: ( وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)
*قوله صلى الله عليه وسلم: ( إنما الصبر عند الصدمة الأولى)
***
واذكر مثال عن الدعوة بالجهل من عندك ؟
كمن يحرم على الناس استخدام الإنترنت باعتبار مافيه من مفاسد وما علم أنه سلاح ذو حدين، فلا يحرم منه إلى ما أدى إلا حرام لأن الوسائل لها أحكام المقاصد، أما ما كان فيه من خير ونشر للعلم فهو مستحب بل قد يكون واجبًا أحيانًا إن كان يترتب عليه أمر واجب.
***
ماهى الآية التي استدل بها البخاري في صحيحه (باب العلم قبل القول والعلم)


قوله تعالى: ( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك)

***
وما هو قول الإمام الشافعي في سورة العصر مع التعريف به ؟
قال رحمه الله:
لو لم ينزل الله على عباده حجة إلا هذه السورة لكفتهم.
الإمام الشافعي هو:
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بنعبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب القرشي
اتفق مولد الإمام بغزة ، ومات أبوه إدريس شابا ، فنشأ محمد يتيما في حجر أمه، وقد نشأ رحمه الله بمكة،
وارتحل -وهو ابن نيِّف وعشرين سنة وتلقى العلم على كثير من العلماء ، وقد أفتى وتأهل للإمامة- إلى المدينة ، فحمل عنمالك بن أنس "الموطأ" عرضه من حفظه،
إليه ينسب أحد أهم المذاهب الفقهية (المذهب الشافعي)
***

التعديل الأخير تم بواسطة علو همة ; 14-07-2009 الساعة 11:10 AM
علو همة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر علو همة على هذه المشاركة : 6
قديم 14-07-2009, 10:57 AM   #9 (الرابط)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية خالدالمصرى
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علو همة مشاهدة المشاركة
***

أقف بين يديكم على استحياء لتأخري عنكم -وما ذاك تكاسلاً غير أني حين التحقت بكم لم يكن قد تقرر لدينا تنظيم لمركز صيفي، فتفاجأت بعد ذلك بإقامة مركز، فلأجل ذلك تأخرت ، فمنكم العذر - وقد لا أتمكن من المتابعة أولاً بأول -لكني سأبذل جهدي - .

***
هذه إجابتي عن اللقاء الأول ولعلكم تقبلونها -كرمًا-
الفرق بين العقيدة والإيمان؟



***

لماذا بدأالمؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة

بدأ المؤلف رحمه الله بالبسملة كعادة العلماء في بداية تصانيفهم ومؤلفاتهم ،
اقتداء بالكتاب الحكيم.
وهوسنة النبي عليه الصلاة والسلام إذ كان من عادته أن يبدأ رسائلهإلى الملوك والرؤساء حين يدعوهم إلى الإسلام بالبسمة.
وقد ورد في الحديث " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع " ضعفه بعض أهل العلم والأقرب أنه من باب الحسن لغيره(ذكره الشيخ بن باز رحمه الله).

***
ألف شكر أختى الفاضله

بارك الله فيك

وجزاك الله خير الجزاء

زادك الله حرصاً على طواعية الله

إجابه موفقه وممتازه

ننتظر إلاجابه على أسئلة الدرس الثانى

ولك جزيل الشكر والثناء والتقدير
خالدالمصرى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر خالدالمصرى على هذه المشاركة : 4
قديم 14-07-2009, 12:32 PM   #10 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية *جَدِيــلَة*
افتراضي

بارك الله بكم ،

الاجابات:
تعــريف الصــبر :
قال شيخ الاسلام ابن القيم
( هو خلق فاضل من أخلاق النفس يمتنع به من فعل ما لا يحسن ولا يحمل
وهو قوة من قوى النفس التي بها صلاح شأنها وقوام أمرها )

-فضــل الصــبر
لقد ذكر الله الصـبر في كتابه العزيز في مواضـع كثيـرة ومناسبات عديدة ،
وما ذاك إلا لفضله وعظمته وثمرته .

والصـبر في القرآن في نحو تسعين موضع

- الأدلــة من القرآن
قال تعالى ﴿ واستعينوا بالصبر والصلاة ﴾
وقال تعالى ﴿ فاصبر إن وعد الله حق ﴾

السنة :
عن أبي مالك الأشعري رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( والصبر ضياءً ) رواه مسلم .
ـ وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( واعلم أن في الصـبر على ما تكره خيـراً كثيراً ، وأن النصـر مع الصبر ) .

المثال:
كمن يدعو إلى اقامـة المولد النبوي طلبا للأجر والثواب .. دون العلم بالخلاف عليه وحكم حرمته .

الآية :
قوله تعالى: ( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك)

1/ قول الشافعي رحمه الله "لو لم ينزل الله على عباده حجة إلا هذه السورة لكفتهم".
2/ شيء من ترجمته :
الإمام الشافعي رحمه الله ( 150 ـ 204 هـ )
هو محمد بن إدريس أبو عبد الله الشافعي المكي المطلبي، الفقيه، نسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
تفقه على مسلم بن خالد ( فقيه مكة )، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ومالك بن أنس، ومحمد بن الحسن، (الفقيه )، وخلق سواهم .
وتفقه به جماعة منهم : الحميدي، والقاسم بن سلام، وأحمد بن حنبل، وأبو ثور، والمزني، والربيع بن سليمان المرادي، والبويطي، وخلق سواهم .
قال الذهبي رحمه الله :"الإمام العَلَم،... الفقيه، نسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم " وقال: "كان الشافعي ــ مع عظمته في علم الشريعة وبراعته في العربية ــ بصيراً في الطلب نقل ذلك غير واحد "
وقال ابن كثير : "وقد أثنى على الشافعي غير واحد من الأئمة منهم :عبد الله بن مهدي، وقد سأله أن يكتب له كتاباً في الأصول فكتب له الرسالة وكان يدعو له في صلاته، وكذلك أثنى عليه شيخه مالك بن أنس، وقتيبة بن سعيد ــ وقال هو إمام ــ، وسفيان بن عيينة، ويحي بن سعيد القطّان ــ وكان يدعو له أيضاً في صلاته، وأبو عبيد القاسم بن سلام ــ وقال : ما رأيت أفصح، ولا أعقل، ولا أورع من الشافعي، ومحمد بن الحسن، وخلق كثير، وكان أحمد بن حنبل يدعو له في صلاته نحواً من أربعين سنة، وكان أحمد يقول إنه مجدد المائة الثانية ... إ.هـ .
*جَدِيــلَة* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر *جَدِيــلَة* على هذه المشاركة : 5
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 11:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها