منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الثقافي والمعرفي > منتدى التنمية البشرية

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 1,881
مواضيع مميزة
■  كل عاام وانتم بخيير   ■  برنامج مسافر مع القران   ■  سلسلة -لانه قدوتي   ■  من خواطري   ■  هذه الآية استوقفتنى وأثرت فيا ( اكتب آية استوقفتك و تفكرت فيها )   ■  (( جيل يقرأ أمة تسمو ))   ■  بوح القلم  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-07-2009, 05:20 AM   #1 (الرابط)
صديق جديد
 
الصورة الرمزية الجزري
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: رفح
المشاركات: 4
الجنس :ذكر
الجزري عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 تنمية الموارد ( البشرية والمالية ) من الجوانب الشرعية
0 تنمية الموارد ( البشرية والمالية ) من الجوانب الشرعية
Lightbulb تنمية الموارد ( البشرية والمالية ) من الجوانب الشرعية

بسم الله الرحمن الرحيم
تنمية الموارد ( البشرية والمالية ) من الجوانب الشرعية
إنَّ الحمدَ لله نحمدُه و نستعينُه و نستغفرُه و نتوبُ إليه ، و نعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا و من سيئاتِ أعمالِنا ، من يهدِهِ اللهُ فلا مضلَّ له ، و من يضلل فلا هاديَ له ، و أشهدُ ألاَّ إله إلا الله وحده لا شريكَ له ، و أشهدُ أنَّ محمداً عبدُه و رسولُه ، صلى الله عليه و على آلهِ و أصحابهِ و أتباعهِ بإحسانٍ إلى يوم الدين و سلَّمَ تسليماً كثيراً اما بعد .. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }الحج77
المنهج الرباني الذي شرعه الله تعالى لعباده من الأحكام هو الذي تحيا به النفوس ، وتستنير به العقول ، وتنتظم أمور الأمة في حياتها ، ويسمو به الفرد والجماعة ، وتسعد به الأمة حين يبسط ظلال العدل على الناس كلهم ، ويهديهم إلى الصراط المستقيم .
فقال سبحانه : (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ))المائدة 13.
ولما كان الدين الإسلامي هو نعمة كبرى على الخليقة جميعاً ، والمرسل به رحمة للعالمين كما قال جل وعلا : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء107
ولذلك كان الدين الإسلامي نظاماً عالمياً شاملاً ينظم شؤون الحياة ، ويشرع لهم كل ما يحقق المصالح ، ويدفع عنهم المفاسد ، ويهديهم إلى الصراط السوي .
اولا :الضوابط الشرعية لتنمية الموارد البشرية وإدارتها
تنمية الموارد البشرية للجهات الخيرية تكمن في قوة القائمين عليها من العنصر البشري ، فهم قطب الرحى الذين تستمد الجمعيات قوتها من نتاجهم ، وبأيديهم الارتقاء بها إلى المستوى المتوقع ، فهم الوسيلة العظمى لتحقيق أهداف هذه الجمعيات الخيرية ، ولا يتم ذلك إلا إذا كانت كفاءتهم الإنتاجية في أعلى مستوياتها ، ومواهبهم المطلوبة ، ولذلك ليست الموارد المالية وحدها وإن كانت وفيرة تتحقق بها ما تصبو إليه الجمعيات من النجاح والاهتمامات النبيلة التي اضطلعت بأعبائها .
ومهما كانت قوة خططها ، وحزم لوائحها ، وصحة أنظمتها فإنها على سلامتها تتلاشى حتى لا يعود لها أثر فعال ، وهنا تكمن أهمية تنمية الموارد البشرية في المنظمات الخيرية ، فوجب ضبطها ، وإرسال الأضواء الشرعية عليها.
أولاً / انتقاء الكفاءات
حث الإسلام على انتقاء ذوي الكفاءات ، ومن العدل ونبل الرأي أن تجعل العالم بالحساب محاسباً ، والمتأهل للإدارة مديراً وهكذا ، ومن الظلم أن تجعل الجاهل معلماً ، والضعيف في الإدارة مديراً ، بل يجب أن يختار الرجل المناسب للمكان المناسب ولكل عمل من هو أصلح له .
وقد جعل النبي r من علامات انتظار الساعة أن يوسد الأمر إلى غير أهله ، وذلك تضييع للأمانة كما في الصحيح وغيره .
فالنجاح بصفة عامة يكمن في تكوين المجتمع على أساس الكفايات ، لا على أساس المحسوبيات أو العصبيات أو الاعتبارات الأخرى ، عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال : (( بعث النبي r بعثاً وأمر عليهم أسامة بن زيد ، فطعن بعض الناس في إمارته ، فقال النبي r : إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل ، وأيْم الله إن كان لخليقاً للإمارة .. البخاري .
ثانياً / وضع الرجل المناسب في المكان المناسب :
ولما كان في الإسلام التوظيف مبنيٌ على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، حذر الشرع من تخطي هذه القاعدة ، واعتبر خرمها خيانة للأمة وغشاً للمجتمع ، وفتحاً لباب الضعف الإداري ، وقد روي عن النبي r أنه قال : (( من ولى على عصابة رجلاً وهو يجد من هو أرضى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين )) اخرجه الحاكم ، والحديث ، وإن كان فيه ضعف ، فالنصوص العامة تشهد له .
فدل هذا الحديث على أن الوظائف في الدولة الإسلامية تقتضي شروطاً تجب مراعاتها في وضع الرجل المناسب في مكانته المناسبة مع مواهبه ومؤهلاته دفعاً لعجلة التقدم ، ورقياً بالأمة إلى مرتبة النجاح ، وإرضاءً لله عز وجل ، وفي الإخلال بذلك بتولية من يكون أقل صلاحاً من ذاك ، أو تولية من لا يصلح أصلاً لأسباب خارجية كالعصبية والقرابة أو بسبب رشوة ونحو ذلك ، فإن هذا خيانة لله تعالى وللأمة .
ثالثاً / الإحسان والاتقان :
فالإحسان والإتقان مطلوبان شرعاً لأن الله كتب الإحسان على كل شيء كما ثبت في صحيح مسلم ، ولا يتحققان إلا إذا وضع الإنسان في مكان ترفعه مؤهلاته ومواهبه وقدراته الإدارية إلى مرتبة الإتقان والإحسان ، فليست العبادة وحدها تكفي ، وقد صرف النبي r أبا ذر الغفاري t عن الولاية أي تولي الوظائف والإمارة حين طلب ذلك ، وقال له : (( يا أبا ذر إنك ضعيف ،وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأعطى الذي عليه فيها )) مسلم
وهكذا رأى النبي عليه والصلاة والسلام أن أبا ذر الغفاري لم تكن مواهبه الإدارية مؤهلة له لمرتبة الإمارة وسياسة الناس ، واعتبره ضعيفاً في هذا المجال ، فصرفه عن طلبه هذا مع محبته r له ، وتزكيته له بأنه أصدق الناس لهجة ، ونحو ذلك ولذا فقد كان من هديه r أن يختار للقضاء أناساً ، ولجمع أموال الزكاة أناساً ، ولقيادة السرايا والحملات العسكرية آخرين ، مراعياً في ذلك كله مؤهلاتهم ومواهبهم ، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم حافلة بالشواهد .
ولذلك يرى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه على الدولة على وجه الإلزام إعداد الكفاءات من المواطنين للقيام بوظائفها ، والنهوض بالخدمات العامة ، وهي فكرة لم تسبق إليها الحضارات قبل الإسلام ، إلا أنه رحمه الله يرى جواز تولية أصلح الموجود ، وإن لم يكن متأهلاً ، حتى يتم تأهيل الكوادر وهذا نص كلامه :
(( ومع أنه يجوز تولية غير الأهل للضرورة إذا كان أصلح الموجود ، فيجب مع ذلك السعي في إصلاح الأحوال حتى يكمل في الناس مالا بد لهم من أمور الولايات والإمارات ونحوها )).
واستناداً إلى القاعدة الفقهية المستنبطة من الكتاب والسنة ( الأمور بمقاصدها ) ، فإنه يجوز أن تدفع جمعية مـا تكاليف تطوير العاملين بها سواء عن طريق الدورات أم عن طريق تبني دراسة كاملة لمرحلة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه بحيث تخدم مصلحة الجمعية ، وذلك للاعتبارات التالية :
أ)- إن كان في ذلك مصلحة محققة تعود فيما بعد على تطوير أنشطة الجمعية والرقي بها إلى المستوى المنشود ، بفضل إعداد الكفاءات اللازمة ، ورفع مستواها لاستغلال هذه الكفاءات لتحقيق الأهداف المنشودة ،
عن ابو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله r (( من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سلك الله به طريقاً إلى الجنة )) اخرجه مسلم، والحديث المتفق عليه : ( إنما الأعمال بالنيات .. ).
فأعمال المكلف وتصرفاته قوليه كانت أو فعليه تختلف أحكامها ونتائجها باختلاف مقصود الشخص وغايته من وراء تلك الأفعال والأقوال والتصرفات ، فما دام أن القيام بالأعباء المالية لشريحة من العاملين ، سيعود نفعه على تلك الجمعية بفضل تلك القدرات بالتطوير والرقي المطلوبين فلهذه الوسائل حكم المقاصد إذ هي المفضية إلى تحقيق المقاصد وبدونها قد تكون المقاصد معرضة للاختلال أو الانحلال
ب)- المصلحة في مثل هذا المثال متحققة ، إذ أن العنصر البشري الكفؤ ذا المهارة العليا كما أسلفنا هو الوسيلة العظمى للرقي بالجمعية إلى المستوى الرفيع ، بفضل ما يتميز به من مهارة وخبرة، وما دامت المصلحة متحققة أو يغلب على الظن تحققها فتشرع الوسيلة التي تفضي إليها لما ذكر أنفا .
ج)- وقد أدرك بعض علماء العصر أهمية تأهيل العنصر البشري لنجاح أهداف الجمعيات الخيرية ، فسلكوا هذا المسلك ورأوا جواز قيامها بالتكاليف المادية لتأهيل عناصرها لانخراطهم في دورات تدريبية أو إتمام دراستهم ، استناداً إلى قاعدة الأمور بمقاصدها والنظر إلى قاعدة المآلات فكل ما كان طريقاً إلى مُحلَّل فهو حلال فيأخذ حكمه ، وما كان طريقاً إلى الحرام فهو حرام ويؤخذ حكمه ، وما كان طريقاً إلى المسنون فهو مسنون ويؤخذ حكمه ، وما كان طريقاً إلى مكروه فهو مكروه ويأخذ حكمه .
ثانيا : الضوابط الشرعية لإدارة الموارد المالية في العمل الخيري
تنمية الموارد المالية من المشروعات الأساسية لتنمية مصادر التمويل في الاسلام ، وهي وفيرة ، وقد حثت الشريعة الاسلامية على استثمار الأموال ، فهي تؤكد على الاستفادة منها بجميع الطرق الممكنة والمباحة شرعاً ، وذلك أنها كلما تحسنت أموال الجمعيات الخيرية ، كانت أقدر على أداء دور إيجابي فعّال في مشاريعها ، وخاصة في الانفاق على الأيتام ، والفقراء ، والأرامل ، و حلقات التحفيظ ، ومساعدة المعسرين
وقد حرصت الشريعة الإسلامية على الاستمرار في استثمار الأموال في كل مايعود بالنفع على الفرد والجماعة ، ولا يمكن أن تؤدي الجمعيات الدور المرجوا منها من الاستثمار ، وأموالها محبوسة معطلة .
والجمعيات الخيرية لاتكون قوية إلا إذا كانت ذات رصيد ، ومال وفير ، وهذا لايتأتى إلا باستثمار المال المتوفر لديها في مشاريع انتاجية ، وما لايتم الواجب إلا به ، فهو واجب .
وقد أخرج الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خطب فقال : ( من ولي يتيماً له مال ، فليتجر له ، ولا يتركه حتى تأكله الصدقة ) وورد بلفظ عن عمر رضي الله عنه في الموطأ : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اتجروا في أموال اليتامى حتى لاتأكلها الزكاة ) ، وهذا دليل واضح على مشروعية استثمار أموال الجمعيات الخيرية من وجوه .
أولاً :- الحث على استثمار أموال اليتامى يعطي دلالة تشريعية على مشروعية استثمار أموال أهل الاحتياج من الضعفاء ومن في حكمهم بجامع الضعف في كلٍ ، بدليل أن اليتيم يملك مالاً ملكاً تاماً ، يستقل به ، والجهة التي تنفق عليها الجمعية الخيرية لاتملك إلا ملكاً عاماً محدوداً .
ثانياً : - إن الجهات الخيرية انفاقها على أصناف ، وأجناس ، ومنهم اليتامى ، وهم يتزايدون ، وإذا لم تستثمر أموالهم بما فيه غبطة لهم ، فستنفد ، وربما انقطع المدد ، فيحل بهم الضرر ، ودفع الضرر مطلوب ، وما دام لايتحقق إلا بتقليب المال طلباً للربح ، فالاستثمار وهو الوسيلة الوحيدة لدفع الضرر المطلوب شرعاً
ثالثاً :- أن المولى تقدست أسماءه سمى المال خيراً في غير موضع من كتابه الحكيم ، وهو حث ضمني على استثمار الأموال ، وزيادة الخير خير ، واستثمار أموال الجمعيات بالضوابط الشرعية والتجارية من فعل الخير ، قال تعالى : ( وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ) الحج 77 .
رابعاً : - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم باع حلساً وقدحاً بدرهمين ، وقال لصاحب الدرهمين اشتري بدرهم فأساً وحبلاً ، واذهب واحتطب لكي ينتفع بنتاج سعيه بعد أن باع حلسه وقدحه ، فهذا إشارةٌ صريحة لاستثمار المال وإن قل ، لأن ذلك الصحابي لو أكل ثمن القدح والحلس لآل أمره إلى العوز والفاقة ، لذلك وجهه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى ما هو أفضل ، وجمع له بين أن يشتري طعاماً ، وبين نوع من الاستثمار للمال الباقي بطريق العمل ليدر عليه مالاً يومياً .
أولاً : ضابط خاص بالزكاة التي ترد إلى صندوق الجمعيات :
إذا كانت الأموال من موارد الزكاة ، فلا يجوز استثمارها ، ولا المضاربة بها ، بل يجب صرفها في الحال ، لأن الزكاة ركن من أركان الإسلام ، وشعيرة من الشعائر العظام ، جعلها الله حقاً لأهلها الذين حددهم النص القرآني بقوله تعالى : (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) التوبة .

ثانياً : الأموال التطوعية ، وهي الصدقات العامة – كأن يقول المتبرع ، هذا صدقة جارية ، أو وقف ، أو الوصايا العامة التي يوصي بها أهل الخير ، فهي التي يجوز استثمارها ، وهذه الأموال التي تحتاج إلى ضوابط وتوضيح .
فالاستثمار في الأسهم ( مضاربةً او استثمارا ) مثلا بالطريقة الشرعية الوحيدة للاستثمار الحلال تجارة اوزراعة أو صناعة أو غيرها هي التي تتم دون تحديد سابق للربح والخسارة كل عام أو في كل صفقة , وفقا لما تجري عليه البنوك الاسلامية والشركات الاسلامية فهذا التعامل في نطاق الكسب الحلال , وهو داخل في اطار عقد المضاربة الشرعية وغيرها من عقود التعامل الإسلامية المشروعة ، ويكون الربح من استثمار الأموال بهذه الطريقة حلالاً لشدة الحاجة إليها في التعامل .
الشريعة الإسلامية ، شريعة كاملة شاملة ، فيها تبيان كل شيء ، تضع أنجع الحلول للمشكلات البشرية ، فقد عُنيت بالجانبين الروحي والمادي ، وعُنيت بالفرد والجماعة ، وعُنيت بالراعي والرعية على حد سواء ، أقامت توازناً فذاً ، وفريداً بين المصلحة الفردية ، والمصلحة الجماعية
شريعتنا الإسلامية متميزة ، مستقلة لأنها إلهية المصدر ، شُرعت لتنظيم حياة الناس – وفق مقاصد الشريعة الإسلامية للقيام بحق الاستخلاف في الأرض ، قال أبو حامد الغزالي : ( المصلحة في الأصل عبارة عن جلب منفعة ، أو دفع مضرة – ثم بين مقصود المصلحة بقوله : ( ولسنا نعني بها ذلك فإن جلب المنفعة ، ودفع المضرة مقاصد الخلق ، وصلاح الخلق في تحقيق مقاصدهم ، ولكننا نعني بالمصلحة المحافظة على مقصود الشرع ، ومقصود الشرع من الخلق خمسة هو : ان يحفظ عليهم دينهم ، ونفسهم ، وعقلهم ، ونسلهم ، ومالهم ، فكل مايتضمن هذه الأصول فهو مصلحة ، وكل مايفوت هذه الأصول فهو مفسدة )
والله أرجوا أن ينصر دينه ، ويعلي كلمته ، ويرفع الظلم عن المسلمين المستضعفين ، ويرد كيد الكائدين في نحورهم ، كما أسأله أن يغفر لي زللي ، إنه سميع قريب مجيب .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه اجمعين
جمع وإعداد
صلاح الدين ابو جزر
ابو يحي الجزري / فلسطين
جوال /0970599602346
الجزري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 01:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها