العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-03-2006, 05:48 PM   #1 (permalink)
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: الأحساء
المشاركات: 310
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 135
شُكر 49 في 27 موضوع
أحمد بن خالد أحمد العبد القادر is on a distinguished road
افتراضي اكتناز المشاعر !!

بسم الله الرحمن الرحيم
اكتناز المشاعر !!
يفيض كل منا في نواصي نفسه بمشاعر جياشة متفاقمة ، تنتظر المناسبة المواتية ليصدع بها على صخرة الواقع ، فيحيلها إلى ينابيع تتفجر ، وخواطر تتولى ، وعبارات تتناغم وتراقص على وتر الشعور المترامي المنبعث من شجا القلب ، وحنايا رائجة في الحواس ، يمكن انشطار شظاياها الرقيقة على المحيطين بك ، مما يصعد رتبة التواصل بهذا الخيط الرقيق الناصع ، الحامل في طياته وسمة البهاء والجمال ، وقد نكت له في الحياة نُكتة الوجود ، وآزر ديمومتها بمداد البقاء ، فظل شاهدها للعيان يرنو بسرور ينسل إلى الوجدان ، فيصعد بالمياه الراكدة إلى أمواج هادرة ، تغرق محبوها في سيولة مياهها ، أما وقد أدرك الفطنون تجليات هذا الأمر ، فأبحروا بمشاعرهم وأغدقوا كنهها وفيضها لمحبيهم ، فآمنوا لهم حسن المودة والتلاقي ، وبشوا بهم محبتهم ، وأضرموا بذلك نار الشوق والتحنان، وآخرون قد بدا من ضيق يدهم ، وضمور جودها ، أن اكتنزوا مشاعرهم في محيط أجوافهم ، فخنقوها في تلك الظلمة الكئيبة ، وأغرقوها في سواد دامس مخيف ، وبعد أن كانت تتشوف للخروج من قلب صاحبها للولوج لقلب محبها وكيانه ، بدت الكزازة تشوبها ، وبدا عبوسها المحطم مخيماً ، يتضح دون أن يكشف ستاره ، ويثير الدهشة دون أن يفصح عن مراده ، وأظنه لو امتلك مال الشرق والغرب ، لضاقت نفسه ولغابت أريحيته ، فأي شخص قد اكتنز نتفاً من إحساس يراود به قريب ، ويروض به حاقن ، ويدفع به شر ناقم ، فلم يفعل هذا السلاح المؤثر أيما تأثير ، لحري بنفسه أن يراجع صحائف من أعماله ، وأن يقلب النظر في حياته ، فعله يقع على مكمن الخلل ، ويصيب الداء فيحسمه بالدواء ، إن الإنسان مدني بطبعه ، يعيش في رحاب غيره من البشر ، تتلقفه أوضاع الحياة كنحلة في قلب محشر خلية النحل ، فحاجته للتواصل ماسة ، ومتفاقمة مع حوائجه في الارتباط مع الآخرين ، وللإحساس بشيء من الانتماء إلى قلب الكون الذي يحيط به ، وما المشاعر إلا مسلك لذاك التواصل ، وسبيل محفوف بالرجاء والتفاؤل يدفع باذلوه إلى مزيد من التفتح ، وتفتق أوصال الحياة ، فيتطلع إليها بمنظار رحب فسيح ، وأنى أن لا يكون ذلك ، وقد بذل من إحساسه ، وأشركها معطيات الحياة ، ما هيأته أن يقتحم غمرة الحياة برغبة وإرادة ، وأسعفته في مواطن أصيب فيها بخلل ، فكانت مشاعره الطفرة منفذ لإصلاح ما يمكن إصلاحه ، قد يبدو من بيننا من يتهاون في قيمة المشاعر ، ويستخف بضرورتها ، ويتهكم في محيط أصحابه جراء الحديث عن المشاعر ، وما يعتلج في النفس من خواطر ، ولا أظن صدره خاوياً من نزر من إحساس ، أو فارغاً من إحساس ، بل يمتلك ما يجعله في بحبوحة مؤنسة ، ولحظات سعيدة مشرقة ، فعجباً لمن يجافي والديه ، وينأى عن زوجه وأهله ، ويسلو عن خلانه وأصحابه ، ويزعم بعد ذلك أن طاقات الإحساس والمشاعر تثوران في خواطره ، وتسيران أمام ناظره ، قد يهون البعض من أهمية المشاعر وما يدور بسببها من تأثير ، ويمكن أولئك المهونين والمتهاونين أن يسيروا إلى رفوف مكتبات تعج بتبيان مشكل هذه القضايا ، مما يفك عقدها ، ويغزل نسيجاً متناغماً في المجتمع على رحى مراعاة المشاعر ، وسيره كائناً متمثلاً في شخص جراء ما يقع من امتثاله ولبس ثوبه وتقنعه ، وأخيراً شتان بين فقر المشاعر، والتي أشد على يد أولئك الذين يشعرون بضمورها ، على أن يسارعوا بدلق مياه الخواطر عليها ، حتى تورق أشجارها ، وتنضر ثمارها بين المجتمع ، وأولئك الذين تتفجر المشاعر في جياش صدورهم ، ولكنهم آثروا اكتنازها ، فأولئك النفر قد وجهت إليهم مشاعري وحديثي ، وجابهتهم بخواطري ، فعسى أن يجابهوني بها ، ويزفروها من بوتقتها الكامنة منذ سنين .

بقلم : أحمد بن خالد أحمد العبد القادر
طالب الدراسات العليا بالمعهد العالي للقضاء ( قسم السياسة الشرعية )
وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
__________________
إنَّ أرقى المجتمعات البشرية هي التي يَشِعُّ فيها الأدب، ويعلو مناره، وينتظم به القول مع العمل، ويتآخى فيه الخيال مع الواقع، وتسير به الحقائق إلى جانب الرقائق؛ فإنَّ الطَّبْعَ البشري يأبى التمحض في منحًى واحد، ولا بُدَّ لرُقِي المجتمع من تأليف الأضداد، وتعديل الأقسام؛ حتَّى يحصل الاعتدال ..

أميـر البيان .. شكيـب أرسـلان

طـريـق النجـاح .. مسـار يبـدأ بجـرأة خطـواتـك ..

للمراسلـة / ahmed-khaled999@hotmail.com
أحمد بن خالد أحمد العبد القادر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2006, 01:59 AM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 152
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع
الفرزدق is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم

حقا ان حجب اشعة شمس المشاعر الانسانيه يورث ظلاما في الحياة
ان اروع ما في الحياة دفء مشاعر صادقه منطلقه
ان في الحياة اناسا هوايتهم قطع اوتار المشاعر النبيله
وكان الحب لايكون الابدافع
هؤلاء اصبحوا كثرا يستعصي على الانسان ان يتجاهل وجودهم او ان يقف بوجههم فيكتفي بضرب اسوار الصمت والتأمل بنفس رضيه

موضوع معبر حاكى الواقع الراهن
جزاك الله خيرا
والحمد لله
الفرزدق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2006, 10:31 AM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 186
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 0 في 0 موضوع
راعي غنم is on a distinguished road
افتراضي

أشكرك سيدي على بعض مشاعرك التي أمطرتها على الأراضي المجدبة وعسى ألا تكون قيعانا لا تشرب ولا تنبت،سيدي الكريم ألفت نظرك الى لغتك الراقية المليئةبالمطبات اللغوية لمن لايحسنها جيدا ،وأقترح أن تبث في ثنايا هذه الكلمات ما يجلو غموضها وهذا بدوره يعطي ثراءا لغويا للقارئ ويرتقي بمستواه.
كثير هم من ذكرت والأنسان ابن بيئته وثقافته الخاصة التي تربى عليها،ولذلك الحب مثلا في بيئة يعني :الحب كقيمة فيما يعني في بيئة أخرى :العبث والجرأة.
وفقر المشاعر تأثيره حتى على الروح وحياتها،ومثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسدالواحد.
من فتح قلبه على المعاني فتح الله عليه ..(لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا)وهي حجارة ولكن بعض القلوب أشد قسوة من الحجارة .
من الناس من لايعرف الحب ولا الرحمة ولاالإيثار ولاأي شئ سوى الأنانية وقد عاقب نفسه بحرمانها من متع الحياة الدنيا وزاد الحياة الآخرة و(انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) .
أشكرك سيدي على مقالك القيم .
راعي غنم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2006, 11:07 AM   #4 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,261
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 131
شُكر 280 في 209 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
Thumbs up عندما يكلل الفشل بالنجاح

أشكرك أخي /أحمد بن خالد أحمد العبد القادر

على الوقفة مع المشاعر


وموضوع جميل لكن ماهو مفهوم المشاعر ؟ ومماتتكون المشاعر؟

وماهي أقسام المشاعر في نظرك؟

وهل يعقل أن تخفى المشاعر أو تكتنز؟!

وماهي الأساليب الناجحة في توجيه المشاعر لدى الشباب المنتدفع ؟

وهل يمكن أن تكون المشاعر هي المسيطرة على علاقة الشخص بالآخرين في كل الأوقات والمواقف؟
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2006, 01:56 AM   #5 (permalink)
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: الأحساء
المشاركات: 310
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 135
شُكر 49 في 27 موضوع
أحمد بن خالد أحمد العبد القادر is on a distinguished road
افتراضي

أشعر بالإطراء المبالغ ..
مع وقفة الأحبة المبدعين ..
على جادة التفاعل والنقاش ..
فلا يكاد يطرح موضوع دون أن يسعف بمزيد توضيح ..
ومداد من من إبداع يجلوه إبداع ..
وواقع لكل الأحبة ..
ما يقتاده كل مدلول في موطن ..
فيخرج من أصله الموضوع له ..
ويفرغ من روحه الذي يشتهي أن يتقلب فيه ..
فيقلب مصطلح فيه سجية العقلاء ..
إلى مفهوم متمرغ في وحول الجهلاء ..
هل ننظر أن المشاعر خبايا في بواطن النفس ..
يكون الزفر بها تحولاً إلى سلوكيات مستقاة من تلك المشاعر ..
هل ننظر أنها مشاعر تحمل طابع الإيجاب ..من خير ومحبة ومودة .. ونحوها
كما قد تحمل في الآن نفسه طابع السلب ..من بغض وحسد ونفرة .. ونحوها
السؤال الذي أحببت طرحه ..
هل المشاعر كسلوك يمكن تفعيله في المجتمع ، نتربى على إنمائه .. ويمكن تهذيبه .. وتقويمه ..
وهو ما يجرنا إلى كبح اندفاع بعض المنجرفين ..
ممن أساؤوا حقيقة المشاعر ..
ونحلوها في غير غاياتها ..
هل يتصور الظن بها ..
واكتنازها ..
وقائع جردتها الحياة شواهد ..
وقد شهدت على إحداها ..

الموضوع حقيقة يحتاج لمزيد عناية ..
وبورك في الأحبة ..
ممن أشبوا للموضوع أهدافه ..
والله يرعاكم ..
__________________
إنَّ أرقى المجتمعات البشرية هي التي يَشِعُّ فيها الأدب، ويعلو مناره، وينتظم به القول مع العمل، ويتآخى فيه الخيال مع الواقع، وتسير به الحقائق إلى جانب الرقائق؛ فإنَّ الطَّبْعَ البشري يأبى التمحض في منحًى واحد، ولا بُدَّ لرُقِي المجتمع من تأليف الأضداد، وتعديل الأقسام؛ حتَّى يحصل الاعتدال ..

أميـر البيان .. شكيـب أرسـلان

طـريـق النجـاح .. مسـار يبـدأ بجـرأة خطـواتـك ..

للمراسلـة / ahmed-khaled999@hotmail.com
أحمد بن خالد أحمد العبد القادر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2006, 02:24 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 349
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
أم عبد العزيز is on a distinguished road
افتراضي

حقيقة أستاذي الفاضل كثيراً ماتشدني مقالاتك بإفكارها العميقة وباسلوبها الراقي الذي يصدني دائماً ويجعلني أتوارى خلف ضعف لغتي وقصور بياني امام هذه الروعة في بيانك وهذا الزخم الأدبي الكبير في عباراتك,ولكن موضوعك اليوم أبى على إلا المشاركة أولاً لكوني امرأة والمشاعر هي ميداني وسلاحي معاً ثانياً لاهتمامي الشخصي بهذا الموضوع الذي كان ينبغي منا كأمة الخير والحب والوسطية ان نكون رواده وأذ بنا نصبح فيه مرضى نستمد الدواء لمعالجته من غيرنا من الأمم.
أشد مالفت نظري هو العبارة الأخيرة من المقال(شتان بين فقر المشاعر، والتي أشد على يد أولئك الذين يشعرون بضمورها ، على أن يسارعوا بدلق مياه الخواطر عليها ، حتى تورق أشجارها ، وتنضر ثمارها بين المجتمع ، وأولئك الذين تتفجر المشاعر في جياش صدورهم ، ولكنهم آثروا اكتنازها ، فأولئك النفر قد وجهت إليهم مشاعري وحديثي ، وجابهتهم بخواطري ، فعسى أن يجابهوني ))
فأنا أيضاً عربية ومن شبة الجزيرة ومررت بل عايشت الكثير من تلك النماذج التي ذكرتها وأصدقك القول ليس من السهل التعامل مع أياً منهما سواء فقير المشاعر أو ذاك مكتنزها فكلاهما التعامل معه مزعج ومحفوف بالمخاطر ولكن من تجربتي المتواضعة في الحياة كان ولازال من الأسهل علي التعامل مع النموذج الثاني أكثر بكثير من الأول الذي لا أعتقد أن مجرد الشد على يديهم وإراقة بعض مياة الخواطر الرائقة عليهم يكفي لاستنبات البذور المشوهه أو الميتة في قلوبهم نتيجة لتراكمات من الحياة القاسية وأنماط التفكير المعوجة فالمشاعر حينما تكون صادقة وسليمة لاتضمر أبداً ربما تتوارى خلف مشاعر سلبية أو أفكار وخواطر سوداوية ولكنها لاتلبث ان تعود للحياة على شكل نوبات من الرومانسية الصارخة احياناً او الهيجان العاطفي احياناً أخرى أو الحنين المتوقد لمجهول ما,أما اولئك الذين اكتنزوا مشاعرهم فالبرغم من أنني عانيت الأمرين من كلاهما ألا أن معاناتي من هؤلاء أقل لآنني أعلم في قرارة نفسي أنهم يشعرون بي ويتألمون لألمي وتثبت لي الأيام ذلك وأن بعد حين,ومع هذا فلا أنكر أنانيتهم في خوفهم على أنفسهم من الصد والرد متجاهلين بذلك مشاعر الأحباط لدى الآخرين من صدهم لهم,وفي ظني ان التربية الفقيرة بالمشاعر بدعوى الجديةوالحزم هي ماأفرز مثل هذه النماذج,ولكن الأول لاعلاج له فلايمكن أخراج غير الموجود والثاني هناك أمل كبير مع الحب والتفاني.واسمح لي على الإطالة أو أن كنت أبعدت النجعة في فهمي لمرادك وبالتالي في تحليلي.ولك احترامي وتقديري.

التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد العزيز ; 29-03-2006 الساعة 02:29 PM.
أم عبد العزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2006, 03:08 PM   #7 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية د/ عبدالرحمن
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,380
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 30 في 17 موضوع
د/ عبدالرحمن is on a distinguished road
Smile

شكرا
شكرا
شكرا
شكرا
شكرا
شكرا
شكرا

للجميع وخاصة اخي الكاتب

أخوكم المبدع أبو صالح



د/ عبدالرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2006, 03:32 AM   #8 (permalink)
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: الأحساء
المشاركات: 310
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 135
شُكر 49 في 27 موضوع
أحمد بن خالد أحمد العبد القادر is on a distinguished road
افتراضي

المباركة .. أم عبد العزيز ..
رقيقة كلماتك التي أضفت على الموضوع ..
بعض ما يسمه من جانب ..
برأيي أن المشاعر لا تعرف بيئة ..
ولا تختزل في موطن ..
نعم .. قد تؤثر .. قد تصد .. وأحايين تمنع ..
لكنها في حقيقتها ..
تعيش بطلاقة ..
تؤثر الحرية ..
لا تستكين لأحوال مجتعات ..
ما دامت خواصاً سامية ..
يشترك فيها البشر أجمع ..
هي لا تعترف برقودها تحت وطأة بيئة .. وما شاكلها ..
بل تحب أن ترفرف بجناحين ..
تبث من خلالهما ..
كل سماتها السامقة .. والرضية ..

تقديري للجميع ..
__________________
إنَّ أرقى المجتمعات البشرية هي التي يَشِعُّ فيها الأدب، ويعلو مناره، وينتظم به القول مع العمل، ويتآخى فيه الخيال مع الواقع، وتسير به الحقائق إلى جانب الرقائق؛ فإنَّ الطَّبْعَ البشري يأبى التمحض في منحًى واحد، ولا بُدَّ لرُقِي المجتمع من تأليف الأضداد، وتعديل الأقسام؛ حتَّى يحصل الاعتدال ..

أميـر البيان .. شكيـب أرسـلان

طـريـق النجـاح .. مسـار يبـدأ بجـرأة خطـواتـك ..

للمراسلـة / ahmed-khaled999@hotmail.com
أحمد بن خالد أحمد العبد القادر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2006, 08:04 AM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 349
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
أم عبد العزيز is on a distinguished road
افتراضي

صحيح المشاعر تحب أن ترفرف بجناحيه وتحلق فوق كل الأجواء ونحن كذلك نرغب في هذا ولكن فرق بين مانرغبه ونريده وبين الواقع ,ولناشاهد في الأثر الذي يبين اختلاف طباع صاحب الأبل عن صاحب الغنم والتي تنم عن مكان المشاعر منهم ومكانهم من المشاعر فالأول جلف قاسي والثاني رقيق القلب لطيف المعشر,بالطبع تتأثر المشاعر بالبيئة وأنت قلتها بنفسك حين قلت: (نعم..قد تؤثر ...قد تصد...)وقد يربى الصبي على حرمة أظهار مشاعره حرمة أجتماعية,وتربى الفتاةوتعود على وأد عواطفها الطبيعية لتتحوإلى مشاعر مكبوتة او قنبلة موقوتة والأجدى هو تعليمهما كيفية التعامل معها وليس ذلك في أظهارها اطلاقاً كما ليس في كبتها أبداً بل بالأعتراف بها وفهمها ثم التعامل معهابما يكفل لكليهما حياة عاطفية سوية تخرج أبناء أسوياء,ومما يزيدنا حرص على الموضوع هذا الأهمتام الجديد بما يسمى الذكاء العاطفي والذي من المؤكد أننا كمسلمين مهما كان فينا من عيوب إلا اننا نملك مقومات النجاح والتفوق في مجاله!!

التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد العزيز ; 30-03-2006 الساعة 08:07 AM.
أم عبد العزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2006, 08:12 PM   #10 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 12
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عز السديري is on a distinguished road
افتراضي

نقاشكم جميل جزاكم الله خير ومشكورين
عز السديري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92