أثناء مروري.. وسيري في طُرقات الحياة..
أنّ قلبي.. ودمعت عيناي.. وفي زحمة الآلام واجتماع الأحزان..
لابد أن تتسلل لشفتاي ابتسامه يتيمة..
لكنها.. رغم يتمها وعجزها إلا أنها تملك القدرة على أن تكون بلسماً لجروح الزمن الغائرة..
هُنا و هناك..وفي رفوف حياتي .. ووسط أدراجها..
ذكريات وآمال..
ذكريات.. يتلذذ الفؤاد حين يقلب صفحـاتها..
وبعض من الذكريات يسوؤه تذكُرها فكم عض فيها أصابع الندم..
لكبريائه الذي أندثر بسبب أشخاص لم يستحقوا نيل شرف اللقاء به..
وبين لفائف أوراقي .. آمـال حفظتها بعيداً عن أعين المـارّه..
خوفاً من أن تُختطف.. أو تُخدش فيضيع بريقها..ويخبو لمعانها..
ولكـن..
في السنوات الماضية.. أيقنت أن هذه الحياة..لابد أن نسيرها.. ولو تعثرنـا..ولو جُرح عضو منّـا..
فلكل جواد كبوه.. ولكل صارم نبوه..
وكل الجروح لابد في يوم أن تندمل..
فلمـا أيها القلب الساكن أعماقي.. كثرة النحيب..؟؟..
فما ترجو من دموعك المسكوبة.. أتُراها تُعيد عمراً مضى..؟؟..أو تزيل آثـار جُرح غُرس يوم في أعماقك..
فؤادي.. اليوم لا ينفع الندم..
ولن تعيد الدموع عمراً منصرم..
فأحفظ عليك دموعك..وأمنعها من الإنحدار..
فــــؤادي أرجوك..
أبتسم..فمـازال في العمر بقيه..!!..