Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > فضاء الإبداع

فضاء الإبداع أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 25-03-2006, 08:05 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
غادة أحمد
المشرف العام على منتديات الإسلام اليوم
 
الصورة الرمزية غادة أحمد

إحصائية العضو







 

المستوى : 48
المعدل: 919 / 1182
النشاط: 1377 / 10041
الخبرة: 29%

التواجد
غادة أحمد غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 21
غادة أحمد is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 470
شُكر 232 في 114 موضوع

افتراضي وقفات مع فوز حماس

وقفات مع فوز حماس

فوز حماس في الانتخابات و من قبله فوز الإخوان في مصر بعدد كبير من مقاعد مجلس الشعب ، كان من المفترض أن يصل إلى مائة و خمسين مقعد لولا التزوير ، ليؤكد على بعض القناعات و التي آن للخطاب الدعوي أن يشملها و يستفيض في الحديث حولها لإعادة صياغة العقلية العربية بما يناسب التحديات التي تواجه أمتنا و ما على المواطن العربي مسلماً كان أم مسيحياً تجاهها ، و منها

إن المشاركة في مسيرة الإصلاح السياسي ما عادت مستحيلة ، و انه بالإمكان تحقيق نجاحات فيها مؤثرة و محل اعتبار و نظر من كافة الدوائر السياسية محلية كانت أم عالمية ، و أن الإسلاميين يملكون مشاريع واضحة و محددة و ليست غامضة تحت شعار الإسلام هو الحل .

وأن هذه المشاركة ممكنة رغم كل التضييق و التزوير و العنف ، الذي تلقاه هذه التيارات الإسلامية ،
و أنه ليس بالضرورة أن يتم النجاح من دون صدامات عنيفة أو انقلابات ...الخ ، مع من هم في سدة الحكم ،
و هذا ما كان له أن يتم من دون قناعة هذه التيارات و من تربى في محاضنهم أن الإصلاح عملية تراكمية ، و أن الزمن ما كان له أن يشكل عامل ضغط يُفقد هذه التيارات توازنها و دقيق حساباتها فتقطف الثمرة قبل أوانها و أن كل مرحلة تسلم لما بعدها .

أننا شعوب عندما تجد القيادات التربوية الواعية الحكيمة ، يمكنها أن تتفهم و تحتوي الكثير من النظم المتعددة للمشاركة في الإصلاح السياسي باعتبار أنها آليات و وسائل لها حكم المقاصد من مثل الديمقراطية و الانتخابات و مشاركة الفصائل الأخرى و التي تنطلق من توجهات وطنية ليست بالضرورة دينية ، و أننا قادرون على التعاطي و التعايش معها ، و هذا يلزمه تكثيف - إن جاز التعبير - خطاب فقهي سياسي للمواطن العادي يتفقه من خلاله بما له و ما عليه تجاه الإصلاح في وطنه و انه مسؤول و محاسب عن ذلك تماماً رجلاً كان أم اِمرأة ، و يفقه الفصل بين كون الولاء و البراء لله تعالى لا يمنعه من التعاون مع الطوائف و الملل الأخرى و أن حب الوطن لا يقدح في حبه و ولائه لعقيدته و دينه و ربه و نبيه صلى الله عليه و سلم ، و انه من خلال ذلك يمكنه تدويل مشروعه الإصلاحي السياسي المنضبط بضوابط الشريعة .

فوز حماس في الإنتخابات يخفف كثيراً من الإحساس الذي تنامى طويلاً عند المواطن العربي انه لا سبيل للوصول إلى الآخر إلا من خلال صراع الحضارات ، و تكامل أو تعايش هذه الحضارات لم يكن وارداً في خطاب الكثير من علمائنا و دعاتنا ، و لكن دعوة بوتين لحماس بالزيارة - و من دون إسراف في تفاؤل غير مستبصر – ألا يستحق منا إعادة النظر في هذه الأدبيات التي تربينا عليها طويلاً ؟

حماس أعلنت أن خيار المقاومة لديها غير قابل للتفاوض وأنها لن تتخلى عنها ، و لكنها أضافت إلى برنامجها القيادة و السلطة ، و أن من أولويات برنامجها محاربة الفساد و التأكيد على الوحدة الوطنية و العمل على إصلاح منظمة فتح ! بحسب ما أعلن خالد مشعل في المؤتمر الصحفي الذي عقدته حماس في مصر ، و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على رغبة القوي دوماُ في التنافس مع الأقوياء و انه لا يرى ذاته في تسيد الضعفاء ، و أن الراغب في الإصلاح حقاً يرغبه للبشرية كلها ، و لا زال أصحاب النهج الإسلامي يمنحون العالم كله دروساً كلما سنحت لهم الفرص .

هل تنجح حماس في رفع التحدي و تبرهن للجميع على قدراتها القيادية الفريدة ؟
علينا ألا نحملها ما لا تطيق ، قد تنجح و قد لا تنجح ، و قد تضطر لتقديم تنازلات بما لا يضر مشروعها الإصلاحي و خيار لمقاومة لديها ، علينا أن نهيأ أنفسنا لذلك ، وأن تقديم بعض التنازلات المحسوبة جيداً لا يعني بالضرورة التخلي عن القضية ، فلسنا وحدنا على الساحة ، حتى لا تهتز قناعاتنا بمشاريعنا الإسلامية الحضارية ، و أمامنا تجربة حزب الرفاه في تركيا و الأخوان في مصر و ما يتبعها إلى الآن مع مراعاة الفوارق ،
فحماس تواجه تحديات كثيرة جداً على المستوى العربي و العالمي ، منها التهديد بوقف الدعم المادي و مساومتها عليه مقابل أن تعترف بإسرائيل و هذا ما ترفضه تماماً و أكد خالد مشعل على ذلك في القاهرة .



لقد وُفقت حماس و منذ زمن في تحقيق تناغم بين المقاومة المسلحة و بين مشروعها السياسي للإصلاح و التغيير ، فما سمعنا عن عملية واحدة غير مسؤولة من كتائب عز الدين القسام ، ووجودها في مركز إتخاذ القرار لن يؤثر على تواصل هذا التناغم لأِن حماس قد وفرت لكل من تربى في محاضنها قدراً من التربية يؤمن لها ثبات هذا التناغم و استمراريته .

من السبل المفتوحة أمام حماس وأمام العالم الإسلامي كله جودة التواصل مع العقلاء في الغرب و في الشرق الأدنى ، و بعيداً عن ضغط اللوبيات لعل هذا أن يساعد أو يخفف من حملة الابتزاز الدولية الرهيبة التي تقودها واشنطن .

ما تواجهه حماس هو أزمة بكل المقاييس عليها أن تتعلم كيف تحولها إلى فرصة ،
و علينا كمسلمين و عرب أن نصبر على أنفسنا حتى نتعلم و نفقه ونمتلك العقلية و النفسية التي تستوعب أن رجل الدولة غير رجل الدعوة من دون تنازل عن الثوابت .
( قال إن الله اصطفاه عليكم و زاده بسطة في العلم و الجسم ) البقرة 247 .
  رد مع اقتباس

قديم 25-03-2006, 03:19 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
أم عبد العزيز
صديق مشارك

إحصائية العضو






 

المستوى : 17
المعدل: 27 / 411
النشاط: 116 / 3490
الخبرة: 44%

التواجد
أم عبد العزيز غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أم عبد العزيز is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

موضوع موفق أخية وكما اعتدنا منك!!
وأنا كربة بيت نموذجية لاأحب السياسة لما اقترن بها من معان الكذب والتحايل والتزوير ولكنني كمسلمة أحمل هم الأسلام وأتحمل مسؤولية وامانة التبليغ وتربية النشئ فأنني أعيي أهمية الألمام بإمور الساسة والسياسة وليس من باب :من لم يهتم بإمر المسلمين فليس منهم فقط بل أيضاً لأهمية الدور الذي ينبغي أن أقوم به اتجاه النشء من تربية وغرس لقيم تحمل المسؤولية والوعي بالواقع ومعرفة التعامل مع معطياته وفق الهدي القرآني والنبوي,ولكن لللأسف حينما تحدث مثل هذه الأحداث من فوز للأسلاميين في الانتخابات يحدث لدي تشويش وغبش في الرؤية مما يجهض نمو وولادة الفرحة في قلوبنا لأننا لانعرف كيف ينبغي أن تنعامل مع الحدث بمستواه وكيف ينبغي أن ندعمه,فضلاً عن ان أعرف كيف أجيب على تساؤلات أبنائي :ماذا سيحدث ؟؟ وهل سيصبح هناك دولة أسلامية؟؟وكيف ستقوم هذه الدولة وهناك من غير المسلمين يشاركهم الحكم.......الخ هذه الأسئلة التي لم نعرف الأجابة عنها فكيف نجيب أبنائنا عليها ؟؟!! لقد وصل البعض منا لمستوى لإقامة الدولة الأسلامية وأن لم تكتمل لديهم الصورة وهناك منا من لازال يجادل ويعادي على أمور يسعنا فيها الخلاف ونحن بين هؤلاء وأولئك نبحث عن مساحة آمنة ننطلق منها لنربي أبنائنا على معتقد قوي وسليم وفق تصورات للعصر الذي يعيشونه واضحة ومحددة؟؟ولا أعرف من المسؤول أهم علمائنا ومفكرينا أم نحن الذين لم نصل بعد للمستوى الذي يسمح لهم بمخاطبتنا بالخطاب الدعوي المناسب لمن يطمح لإقامة دولة الأسلام أو حكم الأسلام في دولة!!
  رد مع اقتباس

قديم 25-03-2006, 03:32 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
أنشودة الأمل
صديق مميز
مزاجي:
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 14
أنشودة الأمل is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 41 في 22 موضوع

افتراضي

*وفي كل يوم لنا وقفة حول شعاع ضوء جديد يحمل أملاً مشرقاً , وحق للأمل أن يكون مادامت شمس الحقيقة حاضرة.
أستاذتي لم أخض في السياسة كثيراً , ولا أخفيك منذ شهر لا أعرف التلفاز , ورصيدي متابعة للجزيرة منذ أشهر وكتاب سياسي واحد .

ومن خلال هذه الخبرة الطويييلة تعلمت قيماً لا بأس بها يؤمن بها الساسة ويسيرون عليها , نعم هو الإنصاف والحوار والتكامل وقبول الآخر والتعايش , مصداقاً لما كان من المصطفى عليه السلام في صلح الحديبية حين وافق أن لا تكون فاتحة الصلح باسم الله , ولا محمد رسول الله , وتظل القيم السياسية من أكمل القيم نظرياً وينقصها التنفيذ على الأرض , إني ومن منطلق الدين الذي أؤمن به لأظن بأن نجاح الإسلاميين اليوم هو ما يدلنا على أن هذا هو الإسلام بمرونته , لا أزعم بأن قبول الآخر مقياس لصحة المسار ولكن النفور التام والتهميش الذي كنا نعيشه لدليل قاطع على الخطأ الحاصل إن لم يكن في البنية التي كنا عليها فبطريقة التقديم والمنهج الذي كنا عليه سائرين , لازال منا من يقول بأن الديمقراطية ونظرية المؤامرة وجهين لعملة واحدة وأن نظام الشورى أفضل من الديمقراطية , وانشغلنا بذلك عن توظيف الديموقراطية لتطوير نظام الشورى الذي لا يزال كما كان والغبار يعلوه من مئات السنين.
*كما أسلفتك لم أخض في هذا العلم ولهذا أتحدث بعموم , وأتمنى أن أستفيد من خلال النقاش مع أصحاب الخبرة والتجربة من أمثالكم.
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
  رد مع اقتباس

قديم 25-03-2006, 05:17 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو








 

المستوى : 12
المعدل: 9 / 285
النشاط: 59 / 2427
الخبرة: 43%

التواجد
أحمد بن خالد أحمد العبد القادر غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أحمد بن خالد أحمد العبد القادر is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 53
شُكر 26 في 14 موضوع

افتراضي

المهم أخيتي هو عيش الواقع بكافة مراحله وأصدائه ..
وأن لا نفقز فوق الحواجز متوهمين تغييره في سويعات ..
المقلق في الأمر ..
أن حماس تجابه بضغوط من قبل الجميع .. ( أكرر الجميع ) ..
ومن كافة الأطياف ..
ويبدو أنها مهما قدمت من حلول ومشروعات سياسية ناجحة ..
فلن يسوغ لها الأكثرية - المتحفظة على نجاحها الساق - البقاء ..
إلا أن سيرها السياسي - الدبلوماسي - مع موازنة بنودها النظامية التي شبت عليها ..
يظل مدهشاً ..
إذ لا يزال يسير وفق منهجية واضحة ، رغم الضغوط الآنفة التي تحص بدربها ..
الجميل من الأمر ..
أن خيارات المشاركة باتت متاحة ومتفاعلة ..
بعد أن وهم آخرون استحالتها ..
فإذا فجر حماس يبزغ في تجلية هذه الحقيقة المشاركتية ، والإصلاحية ..

وقفات جادة مجلية وكاشفة من الكاتبة ..
وتعلقيات معقبات ، وبإضافات في نماء هذا الموضوع ..
وتأزير فعاليته ..
وفق الله الجميع ، وبارك جهودهم ..
__________________
إنَّ أرقى المجتمعات البشرية هي التي يَشِعُّ فيها الأدب، ويعلو مناره، وينتظم به القول مع العمل، ويتآخى فيه الخيال مع الواقع، وتسير به الحقائق إلى جانب الرقائق؛ فإنَّ الطَّبْعَ البشري يأبى التمحض في منحًى واحد، ولا بُدَّ لرُقِي المجتمع من تأليف الأضداد، وتعديل الأقسام؛ حتَّى يحصل الاعتدال ..

أميـر البيان .. شكيـب أرسـلان

طـريـق النجـاح .. مسـار يبـدأ بجـرأة خطـواتـك ..

للمراسلـة / ahmed-khaled999@hotmail.com
  رد مع اقتباس

قديم 25-03-2006, 07:14 PM   #5 (permalink)
معلومات العضو
طه بافضل
مشرف ابداعاتكم
مزاجي:
 
الصورة الرمزية طه بافضل

إحصائية العضو







 

المستوى : 35
المعدل: 279 / 851
النشاط: 581 / 7230
الخبرة: 5%

التواجد
طه بافضل غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طه بافضل is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 49
شُكر 134 في 94 موضوع

افتراضي

إن نجاح حماس في تجربتها السياسية الراهنة نجاح لتجارب قادمة بإذن الله رغم وجود كثير من العوائق وأهمها
1)المسلمات الواقعية التي غدت لا مجال لمناقشتها إذ تويدها الوقائع ، وأهم هذه المسلمات : أنه لايحق لأي جماعة إسلامية أن تدخل التجربة الديمقراطية خصوصاً إذا تشبثت بقيم أمتها ومبادئها الراسخة المستمدة من روح الشريعة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم . أما الشواهد فكثيرة تجربة الجزائر وتونس ومصر وغيرها .
بمنع أخذ الإسلاميين لأغلبية مقاعد البرلمان !! ممنوع أن يترأسوا حكومة إلا إذا تخلوا ... هكذا هي شعارات العلمانيين ..
2) المكر اليهودي الصهيوني الذي يحيك المؤامرات ويؤجج الصراع مرتكناً لقوة وغطرسة أمريكا فهاهم يهددون ويحذرون من استمرار حكومة ترأسها حماس الإرهابية التي تأبى أن تعترف بإسرائيل .
3)الديمقراطية صناعة غربية لا تصلح في بلداننا الإسلامية هكذا قرأنا وتعلمنا فهل ستغير حماس هذا المفهوم ؟ وتصبح ماركة إسلامية ؟؟.
لازلت أتابع وقلبي يخفق لإخواننا في حماس بالدعاء الصادق أن ينتصروا في معركتهم السياسية والأيام حبلى بالمزيد.
  رد مع اقتباس

قديم 26-03-2006, 06:22 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
ماجدة شحاتة

إحصائية العضو





 

المستوى : -INF
المعدل: NAN / -INF
النشاط: -INF / -INF
الخبرة: NAN%

 مواضيع العضو

إحصائية الشكر

افتراضي

..مقالتك -أختاه -فيها رصد واع ، لنجاح حركة حماس ، واستقراء صائب للواقع ، وتحليل عميق يلم بأركان
الموضوع ، بما يجذر لأهمية التمكين للكتابات السياسية النسائية ، وعدم الاستخفاف بها ، أو ادراجها في
قائمة الفراغ المساحي لدى وسائل النشر ، وهو مايؤكد على إمكان المشاركة السياسية للمرأة متى
امتلكت مؤهلات ذلك باقتدار ..هذه واحدة ..
ولنحاول معا استقراء ملابسات التمكين للتيار الإسلامي السياسي بعد أن كانت مجرد المشاركة مستبعدة،
وبشروط وضغوط ، وحدود أيضا ، وفق خطوط حمراء لايجب تجاوزها ..
لايمكن إنكار المتغير العالمي الذي هددبتعميم (الديمقراطية )في العالم وضرورة الإصلاح السياسي
ولا يخفى أولا :أن التهديد كان يعني بالضرورة الأنظمة العربية والإسلامية ليس من أجل سيادة قيم ومثل
الحرية ولكن لمزيد من التركيع لهذه الأنظمة ، فلم تعد أمريكا يخيفها ابتزاز الأنظمة لها بالخطر الإسلامي
وصارت تمارس نفس دور الأنظمة بالتلويح بالتفاوض والتشاور مع الإسلاميين وهوماحقق نجاحات كبيرة ومكاسب
عدة اتضح أمرها عند تقديم الأنظمة كثيرا من التنازلات ، فنفضت الأيدي عن كل ماكان يلو ح به من الطرفين
وأعلنتها الأنسة كوندا في الجامعة الأمريكية عندما سئلت عن عدم تفاوضها أو لقائها بالإسلامين ، وفي صراحة
ووقاحة قالت :نحن حيث تكون مصلحة أمريكا .
ثانيا :أن جر الإسلاميين إلى السياسة هدف لأمريكا من شأنه تحييد نشاطاتهم تجاه ماترتكب في أماكن أخرى
ثالثا:السياسة فن له مواءماته وتوازناته وهو مايناسب المرحلة الحالية من سياسة أمريكا وكذلك الأنظمة
لأنه وفقا لممارسة هذا الفن من كلا الطرفين تستطيع أمريكا والأنظمة إطالة أمد ها دون مواجهة فاصلة
من شأنها إحداث تغييرات ليست في الحسبان
رابعا : استفادالإسلاميون من كل هذه المعطيات ، ناهيك من حالة الجمود والموات السياسي التي كان
يجب تحريكها ، وليس ثم من له قدرة على ذلك سوى الإسلاميين ، لأسباب عدة ..
خامسا : الإسلاميون من وجهة النظر النظامية أو الأمريكية ليسوا خطرا كما هي القوى الوطنية
من حيث التصعيد الدامي لصراع القوى ، ومن ثم فأدبياتهم تحول دون ذلك وهومطلب المرحلة .
سادسا : ستظل كل ممارسات الإسلاميين في برلمان أوسلطة خاضعة لخطوط حمراء مهما اشتد الطرق
من قبل الإسلاميين ، وستظل كل مخرجات الممارسة السياسية للإسلامين هامشية وليست جوهرية
فالدور المطلوب للأداء السياسي ربما خدمي ، بعيدا عن جوهر تغيير حقيقي على الأقل الآن .
سابعا :أتفق معك في ألا ننتظر الكثير ، وأن نرقب الأمر بشيء من الإعذار ، ولا تأخذنا الدهشة
عندما نجد فرقا بين رجل الدعوة ورجل السياسة من وجهة نظر من يفرق بينهما ولايعتمد
رؤية تجمعهما في إطار يحقق مثل ومباديء منظومة الدعوة من خلال ممارسة سياسة
تمكن لها كما هو الحال في الغرب ..
لست يائسة من إصلاح ولكني موقنة بوجوب نظرة محددة من ممارسة الإسلاميين للسياسة
ولا نعول عليهاكثيرا في ظل أنظمة لاتؤمن إلا بتعددية شكلية تريدها فقط لاستكمال شكل
ربما يطيل أمدها زمنا ، إلى أن تشتعل النار التي تحت الرماد محدثة تغييرا حقيقيا إما
سلما أو حربا (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون
)
  رد مع اقتباس

قديم 26-03-2006, 10:38 AM   #7 (permalink)
معلومات العضو
راعي غنم
صديق مشارك
مزاجي:

إحصائية العضو






 

المستوى : 12
المعدل: 10 / 292
النشاط: 62 / 2434
الخبرة: 68%

التواجد
راعي غنم غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
راعي غنم is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

موضوع ممتاز وقيم ورؤية ايجابية من وحي الواقع تبعث على التفاؤل والثقة ،في ظني أن حماس تمر بمرحلة صعبة ومهمة صعبة ايضا،وهي في مفترق الطرق،خيار المواجهة مع اسرائيل خيار صعب وهو المختار لدى حماس التي لاتملك من القوة مقابل اسرائيل سوى أسلحة تقليدية مقابل ترسانة نووية وسوى تعاطف عربي عاجز عن تعديل الكفة مقابل التعاون الأمريكي الإسرائيلي ومن معه،وخيار التفاوض والإعتراف يرجع الأمور الى سابق عهدها وربك يخلق مايشاء ويختار .
  رد مع اقتباس

قديم 26-03-2006, 07:36 PM   #8 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبوسلمان الخالدي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

ها هي حماس ترفض الاعتراف بإسرائيل وتشترط رد الحقوق كاملة غير منقوصة لشعب فلسطين وبعدها لكل حادثة حديث...واستخفت حماس بتهديدات قطع الدعم الخارجي وحق لها فإن الذي أمضى مسيرة الجهاد وقوافل الشهداء ومكّن لها لراعيها بإذنه ففي سماءه رزقها وما توعد.
ويمكن القول: إن الايجابية الأهم في فوز حركة حماس أنها أفشلت استمرار حكومة السلطة المرتبطة بالكيان الصهيوني والأجندة المعادية للشعب الفلسطيني.


ولكن عسى أن لا يكون اختبار وضع من قبل مدبر (ما) ليرى ماسيفعله الإخوان عند فوزهم لينقل التجربة إلى مصر وغيرها..

اللهم انصر حركة حماس ووفقها للصواب.. آمين...
__________________
جس الطبيب خافقي
وقال لي :
هل ها هنا الألم؟
قلت له : نعم.
فشق بالمشرط جيب معطفي
واخرج القلم.؟

هز الطبيب رأسه ومال وابتسم
وقال لي :
ليس سوى قلم.!
فقلت :
لاياسيدي هذا يد وفم.
رصاصة..ودم.
وتهمة سافرة تمشي بلا قدم..!!
  رد مع اقتباس

قديم 26-03-2006, 08:28 PM   #9 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو






 

المستوى : 31
المعدل: 210 / 764
النشاط: 446 / 5946
الخبرة: 56%

التواجد
المبدع أبو صالح غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المبدع أبو صالح is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

اللهم وفق أهل حماس في تحير بلاد القدس
اللهم إجعلنا فيه صلاة قبل الممات يا قوي يا عزيز

أخوكم المبدع أبو صالح
  رد مع اقتباس

قديم 26-03-2006, 10:19 PM   #10 (permalink)
معلومات العضو
ايمان ابراهيم
مشرفة التقنية والإنترنت
مزاجي:
 
الصورة الرمزية ايمان ابراهيم

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
ايمان ابراهيم is on a distinguished road

إحصائية الشكر