العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-03-2006, 09:02 PM   #1 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,790
عدد مرات شكره للأعضاء: 278
شُكر 431 في 177 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي التربية

التربيــــــــــــة


يولد الإنسان صفحة بيضاء، خالية من أي اتجاه أو تشكل للذات، وإنما يحمل الاستعداد لتلقي العلوم والمعارف وتكوين الشخصية والتشكل وفق خط سلوكي معين.لذا نجد القرآن الكريم يخاطب الإنسان بهذه الحقيقة،ويذكِّره بنعمة العلم والتعليم والهداية قال تعالى: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لاتعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والإبصار والأفئدة لعلكم تشكرون).
والتربية في الإسلام تهتم بإعداد الإنسان إعدادا يتناول كل جانب من جوانب حياته الروحية والعقلية والجسدية، وحياته الدنيا وما فيها من علاقات ومصالح تربطه بغيره، وحياته في الآخرة وما قدم لها في حياته الدنيا من عمل يجزى به؛ فينال رضى ربه أو غضبه سبحانه ، وذلك هو الشمول والتكامل الذي يميز الإسلام منهجاً ونظاما على سائر النظم و المناهج ، فهو يتناول كل جانب من تلك الجوانب تناولا مفصلا دقيقا .
ولأهمية التربية في بناء الشخصية والسلامة النفسية من العقد والانحرافات وأثرها في سعادة الإنسان وشقائه في مستقبل حياته وآخرته، ودورها الفاعل في حضارة المجتمع وتقدمه العلمي والتنموي أكّد الإسلام على الاهتمام بالتربية وتوجيه النشء والعناية الفائقة به. فالتربية تؤثر في أمن المجتمع، وصحته ونظافة بيئته، وإنتاجه الاقتصادي، واستقراره السياسي وتقدمه العلمي والحضاري. فالذي ينشأ كسولاً مهملاً، لا يمكن أن يكون إنساناً منتجاً يعرف كيف يوظف وقته وطاقته، ويطوِّر إنتاجه وقدراته، أو يواصل تحصيله العلمي. ومن ينشأ مشرداً متمرداً نتيجة لسوء تعامل الأبوين أو المدرسة أو السلطة من الصعب أن يكون إنساناً ملتزماً بالقانون، يحافظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي لبلده وأمته.
وفي التربية الإسلامية توازن بين طاقة الروح وطاقة العقل وطاقة البدن ، توازن بين معنويات الإنسان ومادياته ، بين ضروريات الإنسان وكمالياته ، توازن بين واقعه وما ينشده من كمال ، توازن بين نزعاته الفردية ونزعاته الجماعية ، توازن بين إيمانه بعالم الغيب وعالم الشهادة ، توازن في طعامه وشرابه وملبسه ومسكنه ومنكحه ، لا إسراف ولا تقطير وإنما هو توازن يؤدي إلى التوسط والاعتدال . ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) وسطا في كل شيء.. .
ومما يميز التربية في الإسلام ، أنها تدفع بالفرد إلى أن يكون دائماً ذا حركة وفعالية في حياته كلها، مع نفسه ومع من يعايشهم ، بل مع الكون نفسه من منطلق أن هذا كله قد سخره الله له ، فلا يستطيع أن يكون سلبياً متواكلاً مع نفسه، أو مع المجتمع الذي يعيش فيه، أو الكون الذي سخره الله له ، بل هي الإيجابية والتفاعل ، في ظل هذا الدين العظيم وهذه الأخلاقيات الرفيعة القدر.
وقد علمنا التاريخ أنه لم يحل بأمة خطب أو نازلة إلا وكانت خطوتها الأولى منصبة على تلمس أسباب إخفاقها في عمليتها التربوية بكل عناصرها ومكوناتها..
فهل يعاني المسلمون خللا في تربية نشئهم؟ وما الأسباب وراء إخفاق المؤسسات التربوية الإسلامية الحالية ( الأسرة، المدرسة، الإعلام...) في القيام بدورها؟ أيضا ونحن نملك أفضل منهج في التربية في العالم بشهادة التاريخ والمنصفين في العالم، ماذا ينقص تلك المؤسسات حتى تقوم بدورها.. ؟ وما المستقبل الذي ينتظر براعم اليوم وجيل الغد امام الزخم الإعلامي المقروء والمرئي والمسموع في شبه غياب للمؤسسات الحاضنة لهذا الجيل؟.


شارك برأيك..
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة

التعديل الأخير تم بواسطة عين الحياة ; 24-03-2006 الساعة 09:16 PM.
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-03-2006, 11:20 PM   #2 (permalink)
أحمد سيلا
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي التربية

والله إنما ذكرت هو الصحيح : يولد الإنسان كصفخة بيضاء خالية , مادام أنه صفحة بيضاء فهو كالمغناطيس عند تلك الأوقات القصير من ولادته إلى السابع من عمره أو أكثر وفي صفاء حديد قلبه وقدر ما يقابله من أشياء , يجب المحافظة على حياتهم قبل البلوغ ولعل الحديث يساعدنا وهو قوله صلى الله عليه وسلم كلّ مولود يولد على الفطرة , وهذه الفطرة هو التي نجعله بدلا على مقام تلك الصفحة أو الحديد البيضاء الطاهر , إنّ الحقيقة التي تهمني في هذا الحديث هو الفطرة وكفى, لأنّ قوله صلى الله عليه وسلم { يهودانه أو ينصرانه} لاتعني إنكارا على اليهود والنصارى ولكن على ما بينهم وبين المسلمين من اختلاف شرائعهم وأديانهم أو اخلاقهم وغير ذلك من ما لا يزيد وجودهم في هذا الولد الذي لم يزل صحائف طبيعته خاليا وفطرته سليما من قبل وقد عرفنا أن الإنسان ليس في جوفه إلاّ قلب {ماجعل الله لرجل في جوفه من قلبين} فالأولاد من هنا مسلمهم أو يهوديهم أو مسيحيهم يخاف كلّ من آبائهم وأمهاتهم في هذا العمر من اختلاطتهم على الآحرين, لا سيّما الأديان وعلى ذلك نجد عند أهل سائر الأديان مراكزهم أو مدارسهم المختصة بأولادهم في جميع البلدان إلاّ المسلمين اللهم إلاّ في بلادهم , فخوف هؤلاء على فطرة أولادهم من أن لا يستسلمه إلى الإسلام أكبر من خوف المسلمين على أولادهم من غيرهم لأنّ القلب لا يطيق على تسجيل الاثنين بل لا بد من ان يغلب أيهما أسبق أكثر أو أقوى
أخي المسلم أختي المسلمة : أصبح التربية على خطر لما هناك من وسائل تلتصق عليهم فكر الأولاد وبكل السرعة كالتفيزيزن وغيره ربما أخطر على شعورهم من ما في الحديث ولا نجد إلاّ قليلا من البيوت حيث لا نجد فيها من تلك الوسائل لا سيّما {الإنترنت}
الخاتمة: ليس إلى تلك كلّه أخاف على التربية ولكن إلى تلك النظم أللتي وضعهم سيطرة الناس على العقول والأفكار خوفا من الصحوة لتستمر سيطرتهم نحن اليوم في القرن العشرين كيف ولماذا تبقى الأولاد تحت تلك السيطرة الشيطانية الحاقدة لا لشيء إلاّ الهوى فقط ليكون هناك بلدان كذا وكذا ! لقد أفلت تلك الشمس , فالجدير أن نهتم بالتربية وأن لانتسامح مع أحد يأتي بفكره أو برأيه أو بتقاليد أو بما يوافقه هو فيقول لنا هذا هو التربية مع أننا عندنا تقاليدنا وأفكارنا الخ من قديم .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
  رد مع اقتباس
قديم 24-03-2006, 11:30 PM   #3 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 7,696
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 98
شُكر 238 في 208 موضوع
أبوعزوز is on a distinguished road
افتراضي

نعم التربية هي أول واهم مدرسة يمر بها الإنسان وبعدها يتشكل ويكون مستعد لتلقي الأشياء من الخارج ويتعامل معها ويقارنها بما تعلم وتربا عليه

قصة حصلت معي طازه في يوم الخميس

ولدي ريان عمره (( سنتين ونصف ))
مريض ذهبت به إلى المستشفى خلصنا على إقامة صلاة العشاء طبعا لا أريد أن تفوتني الجماعة أخذت الولد وذهبت إلى المسجد دخلنا بالصف وكان بجانب الولد من اليمين رجل يصغي ويناظر في الولد

مر الوقت اليوم على الغداء أقول لعزوز ريان راح المسجد
طرحت أم عزوز سؤال على ريان قالت وش يسوون الناس في المسجد قام يمثل وحط يديه على صدره ثم أصغى سمعه كما فعل ذالك الرجل في المسجد
__________________


مفكرة الدعاة ...
حديقة غناء .. وارفة الظلال .. طلعها نضيد .. قطوفها .. دانية .. يأوي إليها الدعاة .. ليبذروا الخير
في أرجائها ..ويتزود من ثمارها ..




>>> مدونتي <<<





كم هو مؤلم عنـدمـا تضـطـر يـومـاً إلــى القـيـام بــدور لا يناسـبـك ..وينتفي معه بروز ذاتك الحقيقيه!!!! ..
أبوعزوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2006, 12:58 AM   #4 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 742
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
عبير _ السعوديه is on a distinguished road
افتراضي



تحتوي عقلي فكرة ربما عز علي إصالها
البناء في أي شيء لا يكون بجمع المتناقضات أبداً وهدْا ما يحدث في بناء أجيالنا والأجيال الواعدة
نحن نبنى على متناقضات لا يجمع بينها أي شيء سوى إناء عقلنا الدْي أن منها وحن لحمل المتألفات
لا أدري كيف يكون البناء صاعداً وواعداً ومحصناً من الهدم والردم وهو مغشوش من رأسه الى قدميه
فهانحن نبدأ البناء بوضع أول اللبنات في الأسرة أي المنزل مجتمعنا الصغير وكم يحتوي دْلك المجتمع من متناقضات
نربي دْلك الطفل الصغير بعبارات ينقصها الصدق والمرونة والواقعية ينقصها المنطق بكل ما في الكلمة من معنى بل إن القدوة هي أول الغائبين في تلك العبارات
نربيهم على عبارات تنطقها أفوهنا وتعيها أنفسنا ولا تطبقها جوارحنا
فنجدهم حائرون يسمعون الكلام فلا يحسنوا تطبيقة وأنى لهم تطبيقه في ظل هدْا الزخم من المتناقضات
من المضحك المبكي أن الدراسات الحديثة أثبتت مقدرة الطفل على الإستيعاب والحفظ مندْ شهره التاسع وهو في بطن أمه وعلى دْلك يكون عمر السادسة متأخراً جداً ليدخل فيه المدرسة بل إن عقله يفتر ويتعود على الكسل
ويلهم ألا يعلمون أننا نستغل عقول أطفالنا مندْ الولادة لنحملهم ما لا يطيقون من العبارات المتاركمة عن الفضيلة الغائبة والصدق المختفي والأمانة الميتة
حتى أننا ندخلهم المدارس في سن السادسة وقد إنتهت صلاحية عقولهم بعد أن إلتمست من فرط ما تحمله من الأضداد فأصبحت تكهرب كل من يقترب منها
من المعروف أن سر رسوخ البنايات الشاهقة يكمن في أساسها المتين
فأين هو الأساس في أجيالنا ؟
نحن نهمل كل اللب ونتطرق الى القشور
حتى القشور ليتنا نقشناها فطبقناها
إهمال الأفعال والحرص كل الحرص على الأقوال الفراغة هو أساس بناء أجيالنا الدْي نراه ينهار في الغالب
ألم نفكر يوماً كم هو مسكين دْلك الطفل الصغير ولد على الفطرة فأبواه ينصرانه أو يمجسانه "
أما في حالتنا أبواه يصلحانه أو يطلحانه
بل إن بإمكان الأبوان أن يصلحا طفلهما بإدْن الله ومعه سلالته
كما بإمكانهما العكس عندما تكبر معه تلك النظرة العماء البلهاء الجائرة عن التربية فيربي أبناءه عليها
كم هو مسكين دْلك الطفل ولد لا يعرف عن الدنيا شيء
فعلموه أن يقول ما لا يفعل
وعلموه أن يعلم ما يضره من الطعام فلا تطلب نفسه إلا هو ويأكله دون أن يزدري على نفسه دْلك "نفسه التي تعدت كونها إنسانية بهدْا الفعل لتصبح بويهمة بل حتى البهائم تعرف ما يضرها من الطعام فتتجنبه
وعلموه أن يتنقى من الألفاظ أوقحها وأحدها وأكثرها إلاماً ليخاطب الناس
علموه ان سوء الظن واجب وأن الناس بين إثنين كادْب أو كادْب
علموه أن العفو ضعف وأن الإحجام الممدوح خوف
علموه أن لا يدْكر لأحد معروفه وأن يدْم المحسن ويعض كفوفه
هدْه نبدْة من أول اللبنات التي تبنى عليها شرائح كثيرة من أجيالنا الدْين نظنهم دْخر المستقبل فويل لدْاك المستقبل إن أقبل
__________________
عبير _ السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2006, 01:21 AM   #5 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 7,696
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 98
شُكر 238 في 208 موضوع
أبوعزوز is on a distinguished road
افتراضي

احد الطلاب كان يكثر من قوله (( الله يزوجك يااستاذ ))
فهمت المقصود
في يوم من الأيام سأل سؤال
لماذا لا يزوج الشباب بدري ؟
فقلت نحن من ضمن مجتمع ربما تعود عادات قديمة قد تكون خطأ
سنجد مشاكل وعقبات ومزالق
فلنتحملها ونبني جيل جديد
ولكن المشكلة لو انتقلت هذه العادات والتقاليد غلينا ثم تنتقل إلى أجيالنا
__________________


مفكرة الدعاة ...
حديقة غناء .. وارفة الظلال .. طلعها نضيد .. قطوفها .. دانية .. يأوي إليها الدعاة .. ليبذروا الخير
في أرجائها ..ويتزود من ثمارها ..




>>> مدونتي <<<





كم هو مؤلم عنـدمـا تضـطـر يـومـاً إلــى القـيـام بــدور لا يناسـبـك ..وينتفي معه بروز ذاتك الحقيقيه!!!! ..
أبوعزوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2006, 03:31 AM   #6 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

"فهل يعاني المسلمون خللا في تربية نشئهم؟ وما الأسباب وراء إخفاق المؤسسات التربوية الإسلامية الحالية ( الأسرة، المدرسة، الإعلام...) في القيام بدورها؟ أيضا ونحن نملك أفضل منهج في التربية في العالم بشهادة التاريخ والمنصفين في العالم، ماذا ينقص تلك المؤسسات حتى تقوم بدورها.. ؟ وما المستقبل الذي ينتظر براعم اليوم وجيل الغد امام الزخم الإعلامي المقروء والمرئي والمسموع في شبه غياب للمؤسسات الحاضنة لهذا الجيل؟."

تساؤلات هى فى الحقيقة مكمن الداء
ولو اجبنا عليها لوضعنا اقدامنا على اول الدرج
ومن ثم تيسر لنا الصعود
فساحاول ان اجيب لعلى ابلغ المجد يوما


هل يعانى المسلمون خللا فى تربية نشئهم؟

الى حد كبير
خصوصا فى بيوت الملتزمين وهذه يمكننى ان اقول بملء فى انها ظاهرة اتتبعها من بعيد واريد ان اجد لها حلا وكم ناقشت نفسى اولا وغيرى ممن على نفس النهج
لماذا نعانى فى تربية ابنائنا ؟
فما وجدت جوابا شافيا
غير ان الواقع يتحدث عن نفسه
نحن نريدهم صفحات بيضاء نقية لا يلوثها المحيط الخارجى ولكن وبكل اسف هم يختنقون بين ايدينا
والممنوع مرغوب لديهم وهذا حال الدنيا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وما الأسباب وراء إخفاق المؤسسات التربوية الإسلامية الحالية ( الأسرة، المدرسة، الإعلام...) في القيام بدورها؟

الاخفاق حاصل وبكل تاكيد ولكن لان المؤسسات التربوية لم تعد تربوية
ومن ثم فقدت مصداقيتها لدى الاولاد
فان كان البيت يربى فالمدرسة والاعلام اصبحا وكرا فساد وافساد
وان كنا نغرس فيهم بذور الدين ليعيشوه غضا طريا
فالمدرسة والاعلام يقتلعا ما غرسناه من جذوره
وسنعود ثانية فى نفس الحلقة المفرغة
ندور وندور ونلقى اللوم على اعدائنا
فقد استعمرونا بحضاراتهم وغزونا بافكارهم
فاتساءل الى متى؟ سنظل موهومين بتلك الفكرة التى قد بان عوارها
ولماذا لم يغزونا الغرب بتقدمهم
هم ليسوا شر محض ولديهم ولا شك خير يخدمنا فى وسائل التربية وابسط مثال على ذلك المربية الايطالية "ماريا مانتوسورى" صاحبة " المنهج المنتاسورى التربوى " وقد اسست مدرسة لتربية الطفل وخصوصا ذوى الاحتياجات الخاصة ويا لها من رائعة قدمت للانسانية دروسا وسبلا فى التربية عجز عن ادراكها اكابر المربيين فى عصرنا الحديث الا ما رحم ربى وقليل ماهم!!
فلماذا لا نتبنى افكار الغرب الايجابية ونتمسك فقط بمعانى الهدم ونتشدق بها ليل نهار .

وقد حثنا ديننا على البناء والعطاء والبذل
وقد صدقت استاذى الكريم حين قلت :ان لدينا افضل منهج فى التربية بشهادة ذوى الرأى السديد
وما تعريجى على ماريا مانتوسورى الا لدعم فكرة معينة ارجو ان اكون افلحت فى طرحها
وليس معنى ذكرها هو ان نترك السبيل الرشيد والمنهج الحكيم الذى ارسى قواعده خير البشر اجمعين بوحى من رب العالمين

نسال الله التوفيق والسداد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2006, 01:14 PM   #7 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,261
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 131
شُكر 280 في 209 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
Thumbs up التربية مطلب أساسي

أشكر أخي على طرح الموضوع

أتوقع أن الجهل الذي تعيشه بعض المجتمعات له دوره في الخلل بالتربية

وبعض المتعلمين في المجتمعات الذي لايطبق ماتعلمه من أسس في التربية الإسلامية الصحيحة مع أبنائه
له أثره في الخلل الحاصل للجيل الصاعد

وأيضا عندما يفتقد الولد من يوجهه بالأسلوب الطيب والصحيح ويجد الفراغ يحيط به يلجأ لوسائل الإعلام التي تجسد له الصورة الغربية كقدوة في التقدم والحضارة فينبهر بها ويحاول محاكاتها بالتشبه بها في لباسه وفي مظهره الخارجي

وألفاظه أيضا

وكذلك الشارع الذي يجمع أجناس مختلفة من عماله قد تكون لديها عادات سيئة وألفاظ قبيحة عند البض منهم
فيخالطهم النشئ دون رقيب أو حسيب فيكتس منهم ذلك ويحاول التأثير على أقرانه في المنزل والمدرسة والمجتمع

فتنشأ عندنا المشاكل التربوية التي لانرغبها في أبنائنا

وللأسرة الدور الكبير في التوجيه والتربية الصحيحة
فإذا صلحت صلح الأبناء

التعديل الأخير تم بواسطة من اطلال البزواء ; 26-03-2006 الساعة 02:05 AM.
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2006, 04:13 PM   #8 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 715 في 703 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

برنامجك في‎ mpc مفيد ونافع لكل طبقات المجتمع وأطيافه . أقترح أن يدون في كتب ويسجل في أشرطه ليستفيد منهاأكبرقدرممكن من الناس . جعلك الله ذخرا للإسلام والمسلمين ونفع بك وبارك في علمك ووقتك وجهدك . آمين .
__________________
أرسل رسالتك عبر الجوال 0500244244
لبرنامج الحياة كلمة
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2006, 04:36 PM   #9 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 715 في 703 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

برنامجك في‎ mpc مفيد ونافع لكل طبقات المجتمع وأطيافه . أقترح أن يدون في كتب ويسجل في أشرطه ليستفيد منهاأكبرقدرممكن من الناس . جعلك الله ذخرا للإسلام والمسلمين ونفع بك وبارك في علمك ووقتك وجهدك . آمين .
__________________
أرسل رسالتك عبر الجوال 0500244244
لبرنامج الحياة كلمة
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2006, 04:37 PM   #10 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 715 في 703 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

شيخنا العزيز ، لو تحدثت عن الإيمان بالقدر الناس في هلع من الأسهم‎ .
__________________
أرسل رسالتك عبر الجوال 0500244244
لبرنامج الحياة كلمة
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92