أيها المثقفين العرب سبحان الله تعالوا
بعد نظرنا في هذه الأمور
أن أكون نبيها être conscient1
أن أتحمّل المسئولية être responsable 2
أن أستقل على نفسي être autonome 3
اختصارا أن أكون إنسان وآدميا كما أحق و أولى ويجتمع فيّ جميع أوصاف الإنسان لا الإنسانية فقط
أخي فيصل العيسى هناك فرق بالنسبة على كما فهمت بين الإنسان والإنسانية , مثلا قولي أن يجتمع فيّ جميع أوصاف الإنسان لا الإنسانية فقط , إنما أريد في ذلك مثلا , أنّ الإنسانية هو التي جمع بين الخاصة والعامة ليكون مجتمع إنساني, والمجتمع الإنساني تقسم إلى أطباق متعددة بعضهم يقوم على بعض وفي قيام بعضهم على بعض كان مثل حياتهم كحياة ال*****ات يأكل منهم القوي الضعيف وهو غالبا لا يفارق السيطرة والظلم , وعندما تتوجه أنظارنا إلى تلك القوّة فقط لا نرى.. لأعيش إلاّ النزاع فقط والنزاع في حق القوي أرجى وهنا أصبح الطمع والحرص في هذا القوّة عظيما ودفعنا ذلك إلى نوع حرب لا يجري إلاّ بين جنود الفكر والعقل وجنود السيطرة عليهما وهو الحرب الفكري أو العقلي , وأعني هنا , أن نحارب العقل والفكر ولا يزال هذا الحرب تتوسع خوفا من القوة في حق الآخرين إلى درجة تكون الحرب المشهور وهو القتال . أخي فيصل العيسى إنّ الأسد لا يعلم مكانا من أعضاء هذا ال***** التي لا يقتله إلاّ ليأكل إلاّ مكانا واحدا وليس عنده سلاح إلاّ نابه وأظافره أمّا الإنسان على خلاف ذلك تماما فإنه يحارب من غير سلاح ويحارب أيضا من غير قوّة ثمّ يحارب أيضا بالقوة والسلاح معا , ولا يظهر لنا صحة هذا التي ذكرت إلاّ بنظر عميق في الإنسانية لا الإنسان
لنحاول لنعالج معا أقول: إنّ كرتنا الأرضية قريب خطوة من نوع انفجار جديدة لا أدري أ للإنسان أم على الإنسان كما كان انفجار الثورة الصناعية ؟
الخاتمة : أريد بل أحبّ البقاء في الحياة ! ومن الذي لا يريد ولا يحب التمتع بهذه الأمتعة أللتي أصبح بهم التمتع يسيرا وسريعا هل أنتم تحبّون ذلك أيضا كإنسان ؟ أقول : من رغب في ذلك فليعلم أن ـ ليس هناك إلاّ الإنسان ليس منهم من أحق وأرفع قيمة إلاّ بالعقل ولننزع من رءوسنا فكر قبيلة أو جنسية فلان أو لون كذا أو أهل دين كذا أو بني وذرية فلان أفضل من الآخرين بل ليس هناك إلاّ أبناء آدم وآدم من تراب ارفعوا أيديكم عن الناس ولندرس الحياة من جديد وننظر إليه بعين غير العين التي يخاف من القوّة في حق الآخرين فنحدّد بل نغلق جميع الأبواب كي لا يدخل منه إلى الآخرين إلاّ الهبوط لقد مضى وأفلت تلك الشمس,
انظروا إلى الناس بعين أنهم آدميين وإنسان لا بعين الإنسانية التي لا ينتبه إلاّ إلى العكس وهو في أن يطير الأفكار إلى مستقبل الآخرين كيف يكون مع أن ذلك أمر على يد التطوّر لا على يد التصور imaginaire
أيها المثقفين العرب تعالوا نتكامل وبارك الله فيكم:
|