العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-03-2006, 05:27 PM   #21 (permalink)
amadou sylla
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي كل مولود يولد على الفطرة السليمة

إنما والديه يهودانه أو ينصرانه
لنفهم هذا الحديث فهما جيدا
لا بدّ لنا إلى الآية رقم 4
ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه الأحزاب
لم أفهم هذا الحديث إلاّ بهذا الآية ! لكن كيف ؟ أقول عندما نسمع هذا الحديث فإنّ أوّل ما يطير إليه الفكر بالوسواس , كأن يقولوا إن هذا الحديث فيه شيء من الإنكار على اليهود والنصارى , لنسأل عن معنى قوله صلّى الله عليه وسلّم {يهودانه} وقوله صراحة {والديه} ولم يقل أهله أو البيئة بل قال {إنما والديه يهودانه أو ينصرنه} كيف نفهم هذا الحديث ؟ كمسلم يحب هذا الرسول حبّا خالصا أقول: لابد لنا إلى تلك الجوّ التي جري تحته حياة الأولاد في تلك القرون أللتي لم تغلب على جمال طقسه الفساد كما غلب الفساد على طقسنا عصريا . فالرسول صلى الله عليه وسلم إنما ذكر هذا الحديث كي لا يخالط فطرة هذا المولود أو يسبق فيه شيء لا يوافق فيؤدي ذلك في حق هذا المولود بالقلق النفسي ! لكن ما هو حقيقة تلك الشيء التي يورث هذا المولود بالقلق النفسي أ هو في أن يهودانه أو ينصرانه والديه أم كيف ؟ يسوقنا الجواب على هذا السؤال إلى البحث لنرى كيف, يجب أن نفهم أن هذا الحديث ليس فيه أيّ إنكار على اليهود والنصارى شخصيا لكن المشكلة هو {الأديان} كيف ؟ يسوقنا الجواب إلى البحث حول جميع ما جرى من إنكار على هذا الدين الإسلام من أهل سائر الأديان وفي ما جرى هناك أقول: أنّ قوله صلّى الله عليه وسلم {إنما والديه يهودانه أو ينصرانه}حقيقة واسعة ومن ذلك بعض الكثير من العقبات والإنكار على هذا الدّين الجديد وأهله ولا يملك إغلاق تلك الأبواب على هذا المولود إلاّ الوالدين في تلك القرون , مثلا أن لا يسبق أو يغلب على قلوب الأولاد وعلى تلك الفطرة السليمة من ما يهودانهم أو ينصرانهم لماذا الآية رقم 4
ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه الأحزاب
أخي المسلم أختي المسلمة
لقد لقي هذا الدين الإسلام إنكارا عظيما من كلّ جانب بعضهم دينيات وبعضهم غير دينيات ولم يزل تلك الإنكار تتوسع وتتنوع إلى هذا الوقت في ألوان مختلفة, لاشك أن ما يجري من الإنكار على الإسلام عصريا أكثر من التي مضى وهنا نرى أن قوله {يهودانه أو ينصرنه} في أيام الرسول محدود لكنه عصريا لا نجد لذلك نهاية ومن ذلك مثلا
يهودانه خلقا 1
يهودانه صفتا 2
يهودانه فكريا أو علميا 3
وليس بين أحد من هذه الأشياء أللتي ذكرتهم والدين اليهودية أو النصرانية ارتباط إلاّ قليلا , كما أن حقيقة ما ذكره الرسول في قرنهم تلك لا تعني أكثر من الدين اليهودية أو المسحية وهو الحقيقة التي أشار عليه بقوله إنما والديه يهودانه أو ينصرانه . أخي المسلم أختي المسلمة: أصبح الإسلام بين أكثر من دين بل أحاطت به نظر كل من ألا دينيين وغيرهم ولكل وجهة نظره الخاصة بهم لا أقول في هذا المسلم لكن على هذا الدين الإسلام لقد أصبح للإسلام شهرة لم تسبق مثله قطّ بأهل قرن قبلنا كلّ يقولون إما الإسلاميين أو المتشددين ولا مرجع لذلك إلاّ إلى هذا المسلم , ولنقف مع جميع ما يجري في تلك الساحة وإذا رأينا تماما أقول فعلى نهاية تلك الساحة يبدأ ساحة جديدة وهو
إنما والديه ينصرانه
وهذا أيضا واسع وليس التنصير فقط هو الخطر لكن هناك أيضا
ينصرانه عقليا 1
ينصرانه فكريا 2
ينصرانه علميا أو ثقافيا 3 ـ 4
ينصرانه خلقيا وصفتا 5 ـ 6
وفي نهاية هذا الساحة تبدأ أيضا ساحة الذين لا يؤمنون بدين أو و أو
! كيف لإنسان ما في جوفه على مقابلة جميع هذا التي ذكرت إلاّ قلبا ؟ هذا هو التي يضرب الأولاد, أصبح الوسائل أللتي {يهودونهم أو ينصرونهم} من غير أن يكون الوالدين سببا لذلك كثير
الخاتمة: ولنقف مع تلك الوسائل أللتي ينصرون أو يهودون علميا أو ثقافيا فقط يكفي ذلك
ولنأخذ مثلا {الإسرائيليات} في الكتب لنرى, من هنا إنّ التربية التي أريد لابد لأعرضه على المسلمين من مكان لا أزعج على أحد فيها ولا يزعج علي أخد فيها.
بارك الله لنا في فضيلة الدكتور العودة وأصحابه والعمال جميعا
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
  رد مع اقتباس
قديم 26-03-2006, 07:58 PM   #22 (permalink)
متفكر
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي التربية على الأصول و سبل الوصول!

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و كفى و سلام على عباده الذين اصطفى،
اما بعد،
فإن التربية على الأصول و سبل الوصول هي التربية الإسلامية السليمة المتوازنة...
فالاعمال بالنيات و من أحدث في أمرنا (ديننا) هذا ما ليس فيه فهو عليه رد...
فالإيمان ليس بتمني و لكنه بالتحلي وهو قول وعمل يزيد و ينقص...يزيد بالطاعات و ارتياد المساجد و مجالسة الصالحين و تلاوة القرآن و الذكر و الدعاء و التوكل و الاعتصام و الصبر في الله و بالله وغيرهما من اعمال مبنيه على علم و اقوال للقلوب و الابدان... و الأصل في المعاملات و الأشياء الحل إلا ما جاء الشرع في تحريمه، كما إن الأصل في العبادات التحريم إلا ما جاء الشرع بالأمر به... وطلب العلم فريضة، فيما افترضه الله عليك، ففروض الاعيان لا يعذر فيها بالجهل إلا من تقطعت عنه السبل و ازدادت عنده الأوهام....هؤلاء هم اصول الحكمة النبوية و عمائدها... فعليهما ترفع الأبنية الراسخات...
والحياة الدنيا امتحان من عمرَه ارضاءا لله فاز بالخلد في جنات النعيم، و من عمرَ الدنيا طمعا فيها فحسب فإن الله يوفيه نصيبه فيها وهم لا يظلمون، ومن خرب دنياه ارضاءا لله وباع نفسه و ماله لربه، فليعلم أن لا الله يقبل إلا ما هو صالح خالص، و من خرب دنياه إفسادا و خبلا (مرض عقل) أو حسدا وحقدا (مرض قلب) لغيره فله فيما حدث لإبليس عبره، فهو منظور إلى يوم الميقات المعلوم، و فيها يخلد في نار الجحيم... وله في المنافقون آيات و عظة...ألا إنهم هم سفهاء و لكن لا يعلمون...
فالتربية على الأصول و سبل الوصول مختلفة تماما عن التربية على النتائج... فالله في الرضيع الناطق الذي قال اللهم لا تجعلني كهذا و اجعلني كهذه...
فلا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد
متاع قليل
متاع قليل
متاع قليل
ثم مأواهم جهنم و بإس المهاد...
إن في الحقبه المكية هذه هي التربية الرائجة... فليس الوقت وقت نتائج و استعجال...بل هذه هي في كل آن التربية المؤسسة! هي الأصل المشترك بين زمن الخيرية و بين تعرف منهم و تنكر و بين أهل السنة و الجماعة و بين العاض على الدينه حتى يلقى ربه...
التربية على البذل و اليقين و الصبر ثم الصبر ثم الصبر مع حلاوة الإيمان و حسن الظن بالله!
نعم إن امامكم و نبيكم قال عنه سفهاء في مكة أنه شاعر و مجنون و القوا بسلا الجزور على ظهره وهو ساجد و قالوا فجر لنا من الأرض ينبوعا، وقالوا متكبرين و متجبرين مال هذا الرسول ياكل الطعام و يمشي في الأسواق...وقالوا له و لغيره إن اتبعه إلا ارذلنا باديء الرأي وقال منافقون المدينة هم اوسعنا بطونا و قالوا ليخرجن الأعز منها الأذل...والله أكبر و حسبنا الله و نعم الوكيل...
اللهم اجعل قلوبنا مطمئة بالإيمان و اهدنا سبل السلام....
والله أعلم
  رد مع اقتباس
قديم 27-03-2006, 02:02 PM   #23 (permalink)
غير مسجل
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي إلى كل من تهمه التربية

كل مولود يولد على الفطرة
هذا الحديث مهمّ جدّا فيه من الفوائد ما لا يفنى لو فهمنا أو فهمنا لو عملنا به لكفانا من كل سوء
وأقول : إن ما يحذّر منه الكثير من المسلمين والذين تهمهم الأمر خوفا أن لا يسوقهم ولا الأولاد شيء من ما يخافون إلى الميل عن الأصول , ليس تلك بالمشكلة على التربية أو على ما نميل بهم عن الأصول ولنرى لاّ بد أن نبحث أوّلا لنرى ما حقيقة تلك الأشياء أللتي يحذّر من خطرهم الكثير من الذين تهمهم الأمر على التربية أو الميل عن الأصول وكم بالضبط ؟ وإذا رأينا أقول : لعل أوّل مشروع يجب علينا المحاولة به لندافع عن كل ما نخاف من خطرهم على التربية أو الميل عن الأصول هو في أن نحيط علما على الأولويات من تلك أيهم أحق أن نبدأ بهم وأن لا يزيد التحذير والتخويف أو أن يكثر الكلام على المحاولة ليتبين لنا أيّ الأشياء أشدّ خطرا على التربية أو الميل عن الأصول , ويحتاج ذلك إلى العلماء وأهل الخبرة من الذين يخلصون العمل لله , وإلاّ فإن الساحة أصبح كما أصبح ولا ينقذه كثرة الكلمات أو الحوار من غير تطبيق مع أننا لا ينقصنا إلاّ قليلا جدّا من الإمكانية كالعلماء ووسائل الاتصال الخ ! لكن ينقصنا شيء مهم جدّا لعل حتى الكثير في جانب ربما أهم ومن أحقهم
التحديد والتوافق
مثلا أن لا يكون تفاوت بين الوقت والتطبيق وهو أمر مهم جدّا وما رأيت شيئا أشد على المجتمع من هذا التي ذكرت
الخاتمة : أنا أقترح لما هناك من بعض القليل من الأفكار ما سينفع أمثالي كي ننصر في نشر الخير على المحتاجين ربما من قريب ولا أغني إلاّ المحتاجين فقط وما أكثرهم في العالم لاّ في أننا نشد أبواب المشاكل لكن أن يكون لنا مبدأ وليس هذا المكان التي أكتب إليكم من داخله بالمبدأ بل المبدأ في حق هذا الذي يسر بما أسرّ به وهو أيضا غير يسير لأنّ هؤلاء الذي يسرّهم ما يسرّني إلاّ قليل منهم لا يتسامحون بينهم بل كلّ يريد ليكون هوهو فقط وسيسأل سائل ! لكن كيف ومتى نصل إلى الحل وهنا أقول لا بدّ لنا من أمين فقط أمين لا يزيد حرصه على عقله وفكره يفهم ويسامح ويحاول بالفكر ومكان خاص للبحث أنا في حاجة إلى هذا التي ذكرت وهناك نحاول إن شاء الله بحسن التكامل لنعرض ما أكثر بيانات وانفع أكثر لأمثالي
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
  رد مع اقتباس
قديم 28-03-2006, 08:36 AM   #24 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية نداء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,074
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 14 في 14 موضوع
نداء is on a distinguished road
افتراضي

التربية هي التكوين و تنشئة الانسان بصفة مستمرة تمتد من لحظة الولادة
و حتى لحظة الموت.. بل احيانا تبدأ من قبل الولادة و لذلك جاءت الاحاديث
باختيار الزوجة الصالحة فاظفر بذات الدين تربت يداك و التحذير من المرأة
السوء اياكم و خضراء الدمن
الحاجات الاساسية النفسية للطفل و للانسان عموما
1_ الامن : الطفل يحتاج ان يشعر انه امن حتى ينمو بهدوء و يتجنب
كل اضطراب في نفسه
2_ الحاجة الى التقبل ان يشعر الطفل انه مرغوب يحتاج الى استجابات
ودودة جسمية و نفسية
3_ التقدير الاجتماعي و هذه تختلف عن الحاجة الى التقبل الطفل محتاج
من المجتمع ان يقدره ان يحترمه لذاته
4_ الشعور بالقدرة على التحصيل و النجاح و التشجيع
5_ الحاجة الى تعلم المعايير السلوكية و اهمها المعايير الدينية
و منها تنبع العايير المختلفة
6_ حاجة الطفل الى وجود سلطة ضابطة مرشدة لسلوكة و تصرفاته
الحاجة الى وجود رفاق الى ذلك الطفل
الاسلام كنظام هو اول من تحدث عن هذه الحاجات النفسية و الاسلام متمثلا في
شخص النبي صلى الله عليه و سلم حرص على اشباع هذه الحاجات من غير تفريط و لا افراط
نداء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2006, 11:48 AM   #25 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,261
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 131
شُكر 280 في 209 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
Thumbs up بما أن الخلل في التربية موجود

مجرد اقتراح

بما أن الخلل موجود في التربية

لماذا مايكون فيه تكاتف وتنظيم مناشط وأماكن تشغل فراغ الأبناء وتوجههم للأفضل ؟

لماذا ماتتبنى المؤسسات الحكومية الأبناء الذين أصبحوا خطر على أنفسهم بترويج المخدرات وتعاطيها؟

وعلاجهم وشغل فراغهم بعمل منتج وداعم لمقومات البلد
.
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2006, 01:41 PM   #26 (permalink)
غير مسجل
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي الحرية : أنقذوا الأولاد لا تفسدوهم

وما أرسلناك إلاّ رحمة
سيقول القارئ لما ذا لم تكمل الآية ؟
أخي المسلم أختي المسلمة: تبعا إنما أريد لنرى أن محمد صلّى الله عليه وسلم حقا لهو الرحمة بقوله فقط
إنما والديه يهودانه أو ينصرانه
ولا شك أنّ هذا الحديث قد كان به {الفهم أو التطبيق }لغير المسلمين ما أكثر من ما عند المسلمين ليثبت صحة كونه صلى الله عليه وسلم هو الرحمة حقا ومطلقا للعالمين حتى لهؤلاء الذين لا يؤمنون به , ولنقرأ الآية
ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
على مقابلة هذا الحديث لنرى أن أهم ما يساعدنا على هذا المولود كي لا يغلب على فطرته شيء كما أنّ الإنسان ليس له إلاّ قلب لفي عدم اختلاطه إلاّ مع أهل دينه فقط إلى ما بعد البلوغ , وقد سبقنا إلى تطبيق ذلك الآخرين ! ألا تعلم أنّه يوجد حتى في هذا اللحظة مدارس لا أقول فقط لا يقرأ فيها المولود شيء إلاّ دين أهل أقرب بيئة منه بل لا يحاولون ليسبق في قلوب الأولاد فيها إلاّ حب تقاليدهم وحضارتهم الدينيات وغير الدينيات ولكن أقول لن يد خل تلك المدارس أحد من أمثال كل هؤلاء الذين يظهر عليهم ولو شيء قليل من علامات تدل على كونه مسلما ومن ذلك مثلا إذا كان اسمه مثل احمد أو كريم وكريمة أو و أو وحتى إن كانوا لا يعلمون شيئا عن الدين الإسلام , لا يفنى أمثال هذه المدارس عند {أصدقائنا} الذين يقولون للعرب لا بدّ من تهديم نظام التربية عندكم ثمّ يتأسس من جديد , أمّا العجم لاسيما السود هم أكثر الغرقى في لجة تلك المحيط
الخاتمة: إننا لا نقدر على تقويم قلوب أولادنا أبدا مادام تلك الساحات الثلاثة وهم أعني الأولاد لم يجعل الله لهم من قلبين في جوفهم ! كيف إذا كانوا معنا في البيت نقول هذا حرام وهذا حلال وإذا خرجوا مع أصدقائهم هناك يسمعون أو يحيط بهم ما أكثر من حرام وإذا كانوا في الدرس هناك أيضا يسمع ما يخالف على ما يسمع في البيت كذلك هذا الولد وليس من قلبين في جوفه , من هنا نرى أن الأولاد الذين لا يسمعون إلاّ كلاما واحدا هم الذين يشعرون بالسعادة
بلّغوا عنّي إلى المخلصين إلى المحسنين مسلما أو يهوديا أو نصرانيا أو غير ذلك , فإن الأولاد بريئين أصبح ما يقلق على قلوبهم أكثر, لا يوجد في العالم مكانا إلاّ الذين فهموا هذا الحديث وقاموا بتطبيقها إلاّ وقد أحاط على تربيتهم الخطر .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
  رد مع اقتباس
قديم 28-03-2006, 05:52 PM   #27 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 152
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع
الفرزدق is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

هذا الموضوع به نصف النصر لهذه الامه فاولادنا هم عدتنا التي يجب ان تجهز من كل النواحي
هم الرحمة لنا ان احسنا تربيتهم والعذاب ان فرطنا
ما تركت كتابا وقعت عليه عيني يتحدث عن التربيه واصولها الا انكببت عليه وسعيت الى اسلمت كل الافكار الاجنبيه التي اجدها
والحق اقول ان سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم هي المعلم الاكبر والمؤثر فيهم
لذلك كتبت موضوعا عن كيفية تفعيل التربية الاسلاميه بعد التجربة الحيه
علينا الشعور بالامانة عن ما نرعاه والدعاء والتوجيه و اشعارهم ان دينهم يحتاج اليهم اقوياء ومتفوقين وساعين للاعلى في كل شىء سيكون الامر صعبا في البدايه ولكنه يصبح عاده وطبعا مع الايام
ولابد من دراسة المحيط دائما حتى نكون ملمين بالشبه والتغيرات الي تطرأ كل يوم

نسأل الله ان يجعل اولادنا من الاعمال التي نتقرب اليه بها في حفظهم وتربيتهم

والحمد لله
الفرزدق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2006, 10:20 PM   #28 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,848
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 302
شُكر 356 في 158 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

- ماهي القيم التي يفترض أن نربي أبناءنا عليها؟
هذا تساؤل طرحته في حلقة البناء ، فإنا نشهد اختلافا بين القيم المبثوثة في كتب التربية الإسلامية أو تلك التي تدرّس في المنهجيات ، بل حتى كتب التراث من جهة وتلك القيم التي يريد قادة الفكر والإصلاح تنشئة جيل الصحوة عليها . لقد دعا فضيلة الشيخ يوما إلى كتابة السيرة النبوية بحلة جديدة ولكن الواقع أننا لا زلنا نقرأ السيرة بحلتها نفسها. . طيب كيف يراد للشباب أن يتمثلوا بشخصية للرسول صلى الله عليه وسلم لم يعرفوها؟

-كيف نربي أبناءنا على هذه القيم؟
كيف نفعل و هم لا يشهدون إلا النموذج القديم للتربية ممثلاً في آبائهم ومعلميهم...
يعني تربوا على السمع والطاعة والانقياد.
من زمن ونسمع عن صناعة القدوة.
أريد أن أقول : إن التربية باتت مسؤولية قادة الإصلاح بالدرجة الأولى حتى قبل أن تكون مسؤولية الوالدين فهم من سيجدد القيم (وأعتقد بأن القيم تتجدد) وهم من سيصنع النموذج بل النماذج الطليعية القدوة .
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2006, 10:27 PM   #29 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,848
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 302
شُكر 356 في 158 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

يرحم الله الشيخ محمد عمر الداعوق . لقد أسس جماعة تربوية الاتجاه .
بقدر ما سخرنا من هذا الفكر البسيط يوماً واعتبرناه بدائياً أؤمن اليوم بأن قضيتنا قضية تربوية سلوكية بالدرجة الأولى
-فلا عمل بدون تربية قوامها الإعراض عن الجاهل ومسامحة الأخ
- ولا ثقة للمدعو إلا بكريم الخلق حسن السيرة
-ولا مجتمع متماسكا إلا بتنشئة تربوية رشيدة بل ولا تنظيم ولا أسرة .
يوم الأحد نعت جماعة عباد الرحمن وإذاعة دبي شيخ التربية والخلق الكريم أبا عمر يرحمه الله رحمة واسعة .
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2006, 10:34 PM   #30 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,848
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 302
شُكر 356 في 158 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

ما هي القيم التي يسعى قادة الفكر إلى تنشئة الأمة عليها؟
- أدب الاختلاف ، الحوار، التسامح، التعاون والتعاضد.
أظن –كما قال الأستاذ محمد قطب- نحن نتجه لتربية الفكر ونهمل تربية القلب.
فما الفائدة من كل هذا إن لم يقترن العمل بالإخلاص؟
الإخلاص والصحة شرطا العمل
ولا قيمة لتربية لا تترجم عملاً وسلوكاً.
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92