العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > أول اثنين
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

أول اثنين الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الشهري "أول اثنين" على شاشة المجد الفضائية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-11-2005, 12:36 AM   #1 (permalink)
ابو عبد الرحمن المحمادي
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بسم الله ابدأ وبه استعين :
أولا : الخلاف انواع منه :
الخلاف في امور الشريعة وهذا حاصل منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم واما كيف نتعامل مع الراي الاخر وهو المخالف في امور الشريعة ان كان رايه صوابا اتبعناه وان كان غير ذلك اخذنا بغيره من غير تجريح او إنقاص لصاحب ذلك الرأي المخالف
ثانيا : الخلاف الكوني :
فهناك ليل ونهار وشمس وقمر وووو........
ثالثا : الخلاف البشري ( تكوين النفس البشريه )
وهذا الذي عليه يدور الكلام لأن الانسان بنفسيته المريضة هو الذي يوسع الخلاف ويوسع دائرته لشئ في نفسه يريد الوصول اليه اما انتصار لرأيه او غير ذلك فهذا التعامل معه يكون بالاعراض عنه والدعاء له بالهداية والصلاح
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 12:36 AM   #2 (permalink)
أم المهند
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم :نشكركم على هذا البرنامج الناجح وختياركم هذه المواضيع المهمة التى تناقش مشاكل المجتمع فانشكر جميع القائيمين على هذه القناة الرائده شكراً جزيلاً من الأ عماق ونخص بذلك ضيف برنامجنا المحبب أول اثنين الوالد صاحب القلب الكبير الشيخ د \ سلمان بن فهد العوده
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 12:36 AM   #3 (permalink)
من البريد
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الاسم:عاشق الجنان
تصنيف الموضوع:مشاركة
الرسالة:
أرى أن الاختلاف هو مدرسة الحب
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 12:36 AM   #4 (permalink)
من البريد
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الاسم:بسمة يعلى
تصنيف الموضوع:مشاركة
الرسالة:
أن أكبر مشكلة تواجهه العرب هي البحث عن كيفية الاتفاق، وهم بذلك أضاعوا جهودهم وأوقاتهم. بينما لو تمعنوا النظر لو جدوا الأمر الذي يجمعهم، ألا وهو البحث عن الطريقة التي يتم بها تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع شئون الحياة.
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 12:36 AM   #5 (permalink)
من البريد
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الاسم:بسمة يعلى
تصنيف الموضوع:مشاركة
الرسالة:
ويمكن إدارة الخلاف بهذه الطرق:
مراقبة الله فيما نقول ونفعل.
العلم التام بأن كل ما نلفظه أو نعمله سوف يظهر يوم القيامة وسنحاب عليه.
الاتصاف بالأخلاق الحميدة، والتعامل بحسن خلق مع الآخرين.
معرفة قدر وقيمة كل شخص ووضعه في موضعه المناسب.
أفضل طريقة لمواجهة الشخص الغاضب في لحظة الغضب هي مقابلته بهدوء وصمت حتى يفرغ ما لديه، ثم في حالة هدوء ثورته مناقشته للوصول إلى حل سليم يرضي الجميع.
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 12:36 AM   #6 (permalink)
من البريد
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الاسم:حورة العين
تصنيف الموضوع:ملاحظة
الرسالة:
اتمنى أن أعيش لأرى الدعاة في بلاد الإسلام وقد ازداد عددهم وقويت شوكتهم
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 12:36 AM   #7 (permalink)
فايز الشهرى
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ما رأيكم ياشيخ فيمن أذا نصحته لوجة الله أدا الى خلاف شديد وأنت تريد لة الخير كيغ نحاول أزالة هذا الخلاف مع العلم أن له خلفية با العلم الشرعى وهذا بعد أنتكاسة
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 12:36 AM   #8 (permalink)
نور من لبنان
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

مبروك النجاح أختنا طالبة الرضا . و مرحباً بعودة الأخت هيا .
أختي هيا للعلم فبيروت مدينة مسلمة ،المسلمون في لبنان يشكلون 70 بالمئة من عدد السكان و السنة أكبر الطوائف ، فبيروت أكثر سكانها السنة و فيها يتركز 45 بالمئة من سكان لبنان ،و العاصمة الثانية طرابلس سنية و المدينة الثالثة صيدا أكثر سكانها السنة. فضلاً عن مناطق أخرى . بيد أن السنة في لبنان لا وزن لهم.
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 12:36 AM   #9 (permalink)
الندى....
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلام عليكم...

من وجهة نظري ان الأختلاف في الفكر وفي معظم الأمور ضرورة ملحة وذلك حتى نسير في ركب الحياة بتوازن ناتج من التضاد حيث دائماً لايستقر الموجب الا بالسالب وهكذا نحن ولكن القضية في اسلوب الأختلاف وطريقته وكيفية تعبير كل فرد عن رفضه للرأي المغاير لذلك فنحن بحاجة ماسة لتربية العقل على الأستماع ومن ثم الأدراك وبعدها تحليل المسموع الى افكار تطرح بموضوعية وهدوء وقبل هذا وذاك يلزمنا تطهير الذات من حب الذات والأنجراف خلف ارئها حتى السلبي منها...............
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 12:36 AM   #10 (permalink)
سمية فيصل المشعبي
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

جاء في كتاب أدب الاختلاف في الإسلام مايلي :

من خلال استعراضنا لقضايا الاختلاف نلحظ أن الهوى لم يكن مطية أحد من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وإن الخلافات التي أفرزت تلك أللآداب لم يكن الدافع إليها غير تحري الحق كانوا يتحاشون الاختلاف وهم يجدون عنه مندوحة .. فهم يحرصون كل الحرص على عدمه وحين يكون للخلاف أسباب تبرره : يسارعون للاستجابة للحق والاعتراف بالخطأ دون أي شعور بالغضاضة لا يجاوز أحد منهم قدر نفسه ولا يغمط حق أخيه وكل منهم يرى أن الرأي مشترك وأن الحق يمكن أن يكون فيما ذهب إليه فهذا هو الراجح عنده وليكن الحق فيما ذهب إليه أخوة ذلك هو المرجوح ولا شيء يمنع أن يكون ما ظنه راجحا هو المرجوح ولاشيء يمنع أن يكون ماظنه مرجوحا هو الراجح ..كانت أخوة الإسلام بينهم أصل من أصول الإسلام الهامة التي لا قيام للإسلام دونها وهي فوق الخلاف أو الوفاق في المسائل الإجتهادية , إن اختلاف الأولين والذي وصل إلى حد الاقتتال لم يخرج هؤلاء عن أدب الإسناد فيي الخلاف فالخلاف بين علي ومعاوية على شدته لم يخرج أحد منهما عن طوره وأدبه ..وقد أخرج أبو نعيم عن أبي صالح قال : دخل ضرار بن صخر الكناني على معاوية فقال له : صف لي عليا فقال: أو تعفيني يا أمير المؤمنين قال لا , قال لا أعفيك أما إذ لابد فإنه والله بعيد المدى شديد القوى يقول أصلا ويحكم عدلا ..ويتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه ويستوحش من الدنيا وزهرتها ويستأنس بالليل وظلمته ..كان والله : غزير العبرة طويل الفكرة يقلب كفيه ويخاطب نفسه ويعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ما حشي كان والله كأحدنا يدنينا إذا آتيناه وبجينا إذا سألناه وكان مع تقربنا إلينا وقربه منا لا نكلمه هيبة له فإن يبتسم مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم أهل الدين ويحب المساكين بلا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله فأشهد بالله وقد رايته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه يميل في محرابه قابضا لحيته يتملل تملل السقم ويبكي بكاء الحزين , فأكني أسمعه وهو يقول ياربنا ياربنا أتضرع إليك ويقول الدنيا إلي تعرضت إلي تشوقت هيهات هيهات ..!!غري غيري قد أبنتك ثلاثا أي طلقتك فعمرك قصير ومجلسك حقير وخطرك يسير آه آه من قلة الزاد وبعد العز ووحشة الطريق ...فتساقطت دموع معاوية على خديه على لحيته الميمونة ما يملكه وجعل ينشفها بكمه وقد أختنق القول بالبكاء فقال معاوية فذا أبو الحسن رحمةه الله ...


أختكم / سمية بنت فيصل
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91