Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > فضاء الإبداع

فضاء الإبداع أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-11-2005, 01:28 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
إبراهيم عسكورة

إحصائية العضو





 

المستوى : -INF
المعدل: NAN / -INF
النشاط: -INF / -INF
الخبرة: NAN%

 مواضيع العضو

إحصائية الشكر

افتراضي صرخة شهيد : لا . . . لن أموت

الأستاذ إبراهيم عسكورة المدرس المساعد بقسم الجغرافيا بكلية الآداب بجامعة حلون يكتب مؤكدًا على استحالة السلام مع أعداء السلام , قائلاً بأن المنطق والتاريخ يحتجان على اليهود أن يرحلوا بلا رجعة .<p align="left"><font color="green"> (سلمان)</font></p><p align="center"><font color="red">***********</font></p><p align="justify">يبدو أن حلم السلام العربي الإسرائيلي لن يتم حتى لو رضيت جميع حكومات العالم وقبلهم الحكومات العربية و اليهود علي خطة ترضي جميع الأطراف ، ويبدو أن صوت مئات الألوف من الشهداء سوف يظل يطارد الجميع.
فدعونا نتخيل ونحن متفائلون ، بل قل ونحن نملي شروطنا على إسرائيل ، سوف تنسحب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية إلى ما قبل – ليس 1967 فقط – بل إلى ما قبل 1948. فما هي النتيجة ؟ النتيجة أن هذه المعاهدة الخيالية مع اليهود ما هي إلا أكبر قنبلة موقوتة صنعناها بأيدينا وقد ضبطنا توقيتها لكي تنفجر بعد مدة نحن لا نعرفها ثم تركنا هذه القنبلة بيننا ، لنعيش معها في سلام و قد تجاهلنا أنها ستنفجر رضينا أم أبينا.
هذا ليس تشاؤماً أو تفاؤلاً ، بل هو الواقع و الحقيقة بعينها ودعونا نرى ونشاهد تجربة حية نأخذ منها العبر ، ففي دولة مثل مصرنا الحبيبة والتي رشحتها الظروف الجغرافية والديموغرافية والسياسية والتاريخية لتكون أكبر الدول العربية من حيث هذه الظرف ، فقد قُدر لمصر أن توقع اتفاقية سلام مع إسرائيل والتي من المفروض أنها جاءت برضاء الطرفين و بمباركة أمريكية و عالمية ، لتكون عبرة لجميع البلدان العربية أو لتكون مثالاً حياً أو تجربة . فتعالوا معي نرى نتيجة هذه التجربة أو القنبلة:
<font color="red">
أولا : السلام و المثقفون </font>
يمكن لأي شخص أن يتحدث على أنه من السياسيين أو من طبقة الشعب أو من الإعلاميين ، ولكن من الصعب أن يتحدث على أنه من المثقفين ، لذلك لن أتحدث عن أحوال المثقفين أو المتعلمين ، ولكن سوف أتحدث على نفسي باعتباري أمثل جيلاً من الشباب الذي قد تربى في ظروف معاهدة السلام مع إسرائيل ومن المفروض أن أكون عينة لمن هم مثلي .
لقد تخطيت الثلاثين ومنذ صغري وأنا أحب مادة الجغرافيا ، وقد لاحظت أن جميع المناهج الجغرافية في جميع السنوات الدراسية لا تعترف بكلمة إسرائيل ويتم تعريف الدولة الشمالية الشرقية لمصر إنها دولة فلسطين ، ثم يكتب لي أن التحق بكلية الآداب قسم الجغرافيا وأكتشف أنه في خلال الأربع سنوات من الدراسة المتعمقة لم تذكر كلمة إسرائيل في المناهج التعليمية بالكلية التي سوف يتخرج طلابها ليكونوا مدرسين يعلمون الصغار ما تعلموه وتأسسوا عليه .
الأمر لم ينته بعد ، فلحبي لهذا العلم – الجغرافيا – فقد تفوقت وتعينت معيداً في قسم الجغرافيا وخلال سنوات الدراسات العليا لم يتغير الأمر ، فلم أر أو اسمع عن دولة اسمها إسرائيل إلا في الأبحاث أو الأجزاء التي تتناول فترات الحروب والنكسة والاستنزاف والنصر واستعمار الأرض ، بل إنني خلال فترة الماجستير وفي بحث الدكتوراه لم أذكر كلمة إسرائيل إلا مرات معدودة عندما أذكر فترات التدهور الاقتصادي أو انخفاض معدل القوة البشرية أو الهجرات الكثيفة من منطقة القنال إلى الدلتا وما تلي ذلك من مشاكل اقتصادية وعمرانية وربط كل هذا بالحروب مع هذه الدولة . لم تنته قصتي بعد، فلقد رشحت من مصري الحبيبة للسفر إلى دولة فرنسا لعمل الدكتوراه ، وعندما كنت في أكبر مكتبة في فرنسا ، بل في أوروبا و يقول البعض : إنها ثالث أكبر مكتبة في العالم وهي « المكتبة الوطنية بباريس » ، وجدت أطلس خرائط ليس عربياً أو له أي علاقة بالعرب، قد طبع في الثلاثينيات ، فتصفحته لأجد كلمة فلسطين على هذه الدولة الواقعة في الشمال الشرقي من مصر ، ولم أجد أي اثر لكلمة إسرائيل نهائياً.....فبالله ما هو المفروض علي أن اعتقد باعتبار أنني أكون أفكاري العلمية من دراساتي وأبحاثي؟
وما هو المفروض أن أدرسه للأجيال القادمة !!!
<font color="red">
ثانيا : السلام والشعب</font>
لن ينسى الشعب المصري أنه قدم أكثر من مائة ألف شهيد في هذه الحروب التي فرضت عليه ، فلا يوجد شخص في مصر إلا وله قريب أو جار قد استشهد في هذه الحروب. كما أن الأخذ بالثأر هو من شيم أهل مصر ،فمن اليسير أن تجد في صعيد مصر من يأخذ بثأر قريب له بعد خمسة وعشرين عاماً ، لأنه كان ينتظر خروج القاتل من السجن، فإذا كان القاتل من نفس الجنسية والديانة والبلد وقد قضى عقوبة السجن على ما اقترفه وبالرغم من ذلك لم ينس قريب القتيل ثأره ، فما بالك إذا كان القاتل هو إسرائيلي و يهودي ولم يعاقب على ما فعله ، فتأكد أن المانع بينه وبين الأخذ من الثار منه وتمزيقه هو الحكومة المصرية فقط. كما أنني أسكن في مدينة ريفية و تتميز المدن الصغيرة في مصر أنها تشبه القرى من حيث تواد أهلها ومعرفة جميع سكان المدينة بعضهم لبعض ، وأعرف أشخاصاً كثيرين قد أمضوا سنوات طويلة في الخدمة العسكرية أثناء الحروب المصرية الإسرائيلية وقد تركت هذه الفترة آثاراً لن تُمحى بمرور الزمن كما كان يعتقد ، ومن هؤلاء عمي ، فيحكي لي أنه دخل الخدمة العسكرية قبل 1967 واشترك في هذه الحرب ثم في سنوات الازتنزاف ثم في حرب 1973 ويقول لي : إنه كان يوجد الكثير قضوا أكثر من سبع سنوات في الخدمة العسكرية بسبب تواصل الحروب ، ثم يحكي عن الفترات العصيبة التي قضاها الجيش في الحرب مع – اليهود – ويقول : « وإلهي لو يمكنوني فيهم أفتح عليهم النار انتقاماً للناس اللي راحت من غير ذنب » . ثم يضيف لي « لما كان واحد بيروح الجيش أيام زمان كنا بنترحم علية عشان مش كان بيرجع » .
وبالرغم من مرور أكثر من سبعة عشر عاماً على حادثة الشهيد سليمان خاطر – كما يطلق عليه المصريون – والذي كان مجنداً ويقضي فترة الخدمة العسكرية في سيناء أطلق النار على سبع إسرائيليين ، فيمكنك أن تسمع قصته إلى الآن عندما تكون جالس على القهوة أو جلسة أصدقاء .
ولم يعرف الشعب المصري كلمة مهاجر إلا بعد العدوان الإسرائيلي على مصر وتهجير الآلاف ، بل معظم سكان سيناء ومدن قناة السويس إلى مدن أخرى ، فانتشر لفظ مهاجر ، وبعد 1973 بدء المهاجرون في الرجوع إلى بلدانهم الأصلية – المدمرة – والبعض منهم من استقر ولم يرجع إلى موطنة حتى لا يرى آثار الخراب.
هذا هو شعب الدولة التي تربطها بإسرائيل معاهدات السلام.
<font color="red">
ثالثا : السلام والحكومة</font>
لم تنس الإدارة المصرية ما دفعته جراء هذا العدوان الإسرائيلي علي مصرنا. فأكبر الاحتفالات لمصر هي احتفالات تحرير سيناء، والكثير من محافظات القنال تتخذ من مواجهاتها الدامية والناجحة مع العدو أعيادنا قومية لها ، الكثير من المتاحف توجد بها آثار الحروب مع الدولة الصهيونية التي تم التطبيع معها لتكون شاهدة على ما قدمته هذه الدولة إلى مصرنا الحبيبة ، كما تعاني الحكومة المصرية من انتشار الألغام في بعض المناطق بسيناء والتي بذلت مجهود خرافي في إخراج معظمها ومازال يوجد بعض حقول الألغام ، وتعتبر من أكبر عوائق التنمية، مع العلم أنه كان بإمكان إسرائيل إعطاء مصر خرائط هذه الألغام لتسهيل انتشالها ، ولكن هذه هدية من الدولة الصهيونية لمصرنا الحبيبة.
وإذا كان يمكن لأي مصري زيارة أي دولة من دول العالم من أجل السياحة أو العمل أوالدراسة أو أي شيء فإن الحكومة المصرية تشجعه على ذلك، ولكن لكي يذهب المصري إلى دولة إسرائيل ( المسالمة ) مع مصر فعلية أن يستعد إلى ملاحقة مباحث أمن الدولة له مدي الحياة .. آسف ليس له فقط ، بل له ولأقاربه ولأصدقائه وجيرانه وزملائه وكل من له علاقة به ، وهذا ناتج من الثقة في إمكانية تجنيد بعضهم جواسيس.
فهذه حكومة دولة اتفقت مع اليهود علي السلام.
<font color="red">
رابعا : السلام والإعلام </font>
إذا سألت أي شخص مصري ما أروع المسلسلات التلفزيونية التي رأيتها سوف يقول على الفور : « رأفت الهجان أو دموع في عيون وقحة » و إذا قلت له وأي أفلام تحب أن تراها سوف يقول لك : « الطريق إلى الهاوية أو الرصاصة مازالت في جيبي أو الطريق إلى إيلات » ، وبالإضافة إلى هذه المسلسلات والأفلام هناك العشرات منهم التي تحكي قصص كفاح المصريين ضد الإسرائيليين وقصص استغباء المصريين لليهود وتجنيد جواسيس عليهم أو القبض على جواسيس لليهود .
فهذا ببساطة هو إعلام دولة تربطها بإسرائيل أقوى معاهدة سلام بالمنطقة العربية إلى يومنا هذا ، وكيف يتناول قصة التطبيع المزعوم مع اليهود.
خامسا : السلام و علماء الدين
لن أذكر أي شئ هنا ؛ لأنني إذا ما ذكرت ما قاله شيخ مصري واحد وليكن الشعراوي - وقد قاله في درس له يوم الجمعة في القناة الأولى بالتلفزيون المصري - لأنني في هذه الحالة سوف اتهم بالتطرف ومعاداة السامية ، ولذلك لا أريد أن أقول بأن الشيخ الشعراوي يدعي أن اليهود يتجمعون من كل أنحاء العالم في فلسطين، ليقضي المسلمين عليهم مرة واحدة كما تنبئ بهذا ديننا ؛ لأنني إذا قلت هذا فمعناه أن علماء الدين يكرهون اليهود سواء بوجود معاهدة أو بدونها.
وأخيراً: أعتقد أن السلام مع أعداء السلام شئ مستحيل ، بمنطق المتعلمين أو الشعوب أو الحكومات أو الإعلام ، ولكن المنطق والعقل والسلامة يحتمون علي اليهود أن يرحلوا بلا رجعة وإلا فسوف يتحقق السلام بمنطق رجال الدين.
  رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:08 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66