منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الفكري > العــــــام

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 4,067
مواضيع مميزة
■  تحديث الصفحة التحذير من المدعو فوزي محمد أبو زيد ومؤلفاته   ■  إغلاق الأقصى...جرس إنذار?!   ■  الاعلان عن الفائزين بمسابقة رمضان   ■  اخواني واخواتي ,, الاعضاء الجدد   ■  السلام عليكم   ■  كتب لا يقرأه شيعى إلا تاب بإذن الله ... لا تفرط فى نشره   ■  فيسبوكياتي  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-2009, 12:25 PM   #1 (الرابط)
صديق جديد
 
الصورة الرمزية دمشقية
افتراضي " أشداء على الكفار رحماء بينهم " ( أين نحن منهم )


قال تعالى : ﴿ محمدٌ رسولُ الله والذين آمنوا مَعَهُ أشِدَّاءُ على الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَينَهُم ﴾ "الفتح:29 "
في هذه الآية الكريمة أوضح الله تعالى ما ينبغي أن يتصف به المسلمون في علاقاتهم مع بعضهم البعض وفي علاقاتهم مع المخالفين لهم ..

} أشِدَّاءُ على الكُفَّارِ { دعونا نعرض أنفسنا على هذه الآية الكريمة ونحن نطمع أن نكون في رفقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ..

بكل أسف فبعض المسلمين قد عكس الآية فهو على النقيض مما كان عليه آباؤنا الأقدمون ، فلا تجد عندهم الجرأة ولا العزيمة ، فلا يعتز بالإسلام ومزاياه ، بل على العكس من ذلك فها نحن قد تباغضنا وتحاسدنا وتنافرنا حتى تحللت البيوت وانقسمت الأسروصار من المعتاد المألوف ما نراه من التفسخ والتحلل بين طبقات الأمة ؛ وزيادة على ذلك فقد تعاملنا بالشدة وعاملنا الكفار بالرحمة وتخاطبنا بالغلظة في حين أننا نخاطب الكفار باللين !! ونسينا أهل الفضل منا والنبوغ واحترمنا الأجانب وأنزلناهم المكان الرفيع ، وأحللناهم المكان السامي وتدرجنا في هذا السبيل حتى اختلفت نظرتنا إلى أنفسنا وإلى بضائعنا فقدحنا بكل ذلك وعظمنا المنتوجات الأجنبية والواردات الأجنبية والمأكولات الأجنبية والعادات الأجنبية ومع كل ذلك نظروا إلينا نظرة الصَغار وذلك كله بسبب تركنا لهدي الكريم المتعال ..

فيها بنا نكرر قصة الأنصار والمهاجرين مرة أخرى على مسرح الحياة ، ليعامل بعضنا بعضا بالتسامح ، ولنشعر أنفسنا بالإحترام ، ثم لننظر إلى كل ما هو أجنبي كما ينظر الأجانب إلى كل ما هو عربي نظرة الريب ، نظرة الحذر ، نظرة الشدة ولنحقق قوله تعالى : ﴿ محمدٌ رسولُ الله والذين آمنوا مَعَهُ أشِدَّاءُ على الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَينَهُم ﴾ ..

} رُحَمَاءُ بَينَهُم { ما أجمله من وصف وما أعذبه من خلق كريم .. لكأني بهذه الآية تقول : أن المسلم إذا اجتمع مع أخيه المسلم ينبغي أن يذوب فيهما كل وصف ولا يبقى إلا وصف واحد وهو المعنى الإسلامي فقط ؛ فلقد ذاب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه وصف الإمارة ووصف العظمة ، وبقي وصف واحد هو أنه مسلم رحيم ، وبهذا الوصف تلاقى مع العجوز فأوجب على نفسه خدمتها والقيام على شؤونها ؛ ومن هنا كانت المساواة بين أكبر كبير وأصغر صغير من المسلمين ..
فلنعد إلى القرآن العظيم ونحيا بهذه الصفات كي يعود إلينا سابق مجدنا وعزنا ولنجعل من الرحمة بيننا شعاراً يرفرف في سماء الأخوة الصادقة بين المؤمنين ؛ ولنجعل من الشدة سيفاً صارماً نجابه به من يقف بوجه الإسلام أو يؤذي المسلمين ..
عندها فقط ينصرنا الله عز وجل ويمكن لنا في الأرض ذاك التمكين الذي وعدنا به في القرآن العظيم بقوله سبحانه : ﴿ وَعَدَ الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحاتِ لَيَستخلِفَنَّهم في الأرضِ كما استخلفَ الذين من قبلهم ولَيُمَكِّننَّ لهم دِينهُمُ الذي ارتضى لهم ولَيُبَدِّلَنَّهم من بعدِ خَوفِهِم أمناً يعبدونني لايُشركون بي شيئاً ومن كفرَ بعدَ ذلك فأولئك هُمُ الفاسقون ﴾ ..
دمشقية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 06:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها