منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الثقافي والمعرفي > المنتدى الأدبي

المنتدى الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 4,668
مواضيع مميزة
■  واياكم (محمد العوضي )   ■  "على جـالـ الضــو " يطيب اللقـاء ...   ■  المصدر الثاني من مصادر التشريع ,,, للتذكير   ■  قصة شاب ,,فيها عبر ,,   ■  هل تعرف المعنى الحقيقى لعبارة +18 الموجودة بالمواقع الاباحية   ■  تحديث الصفحة التحذير من المدعو فوزي محمد أبو زيد ومؤلفاته   ■  إغلاق الأقصى...جرس إنذار?!  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-12-2008, 01:06 AM   #1 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية محمد عبد العزيز المطرودي
افتراضي الممـــلوك الشــــارد لجرجي زيدان قراءة نقدية

روايةُ : الممـــلوك الشــــارد لجرجي زيدان قراءة نقدية
ترجمةٌ موجزة لمن لا يعرفه:زيدان، جرجي (1278 - 1333 هـ ، 1861- 1914م). جرجي حبيب زيدان.
كاتب وأديب ومؤرخ من رواد الصحافة والتأليف، لبناني المولد مصري النشأة. ولد في بيروت، وفي الخامسة من عمره أرسله أبوه إلى مدرسة يديرها القسيس إلياس شفيق، ثم إلى مدرسة الشوام حيث تعلم اللغة الفرنسية، ثم إلى مدرسة المعلم مسعود الطويل حيث تعلم الإنجليزية.
انتظم في سلك جمعية شمس البِرّ في بيروت وكانت فرعا لجمعية الشبان المسيحيين في بريطانيا، ووجد نفسه في هذه الجماعة مع فارس نمر ويعقوب صروف وسليم البستاني وغيرهم، وفي سنة 1882م انصرف لدراسة الصيدلة، ثم هاجر لمصر سنة 1883م بعد انتسابه إلى الماسونية.
وفي مصر عمل في صحيفة الزمان اليومية التي يديرها الأرمني ألكسان صرافيان، وكانت الجريدة الوحيدة في القاهرة بعد أن عطل الإنجليز صحافة مصر بعد ثورة أحمد عرابي، وعمل في هذه الفترة في سلك المخابرات البريطانية، وفي عام 1884م رافق الحملة الإنجليزية إلى السودان مترجمًا في قلم الاستخبارات الإنجليزية.
انتقل جرجي من مصر إلى بيروت ليتعلم العبرية والسريانية سنة 1885م وبعد عام سافر إلى لندن مكافأة له على خدماته في المخابرات الإنجليزية، ولما عاد إلى مصر عمل في إدارة المقتطف، ثم أنشأ مطبعة التأليف مشتركًا مع نجيب متري المؤسس الأول لدار المعارف، ثم سميت هذه المطبعة لاحقًا بالهلال بعد أن أصبحت ملكًا لجرجي وحده، ثم أصدر سنة 1892م مجلة الهلال وقام بتحريرها بنفسه، وفي هذه الفترة ألف جرجي مؤلفاته ورواياته التاريخية.
كان لجرجي علاقات وثيقة بالمستشرقين منذ 1881م، ومن هؤلاء نولدكه وفلهاوزن، ومارجليوث وجولد زيهر، وكانت دار الهلال مقرًا للمستشرقين في مصر وكان جرجي مبرمجًا لرحلاتهم إليها .
أثرى المكتبة العربية بعدد من المؤلفات في مختلف المجالات، فكتب في التاريخ والجغرافيا والتراجم واللغة والأدب ومن أشهر مؤلفاته في ذلك: تاريخ التمدن الإسلامي (1902م)؛ العرب قبل الإسلام (1908م)؛ بناة النهضة العربية؛ ولكن شهرته قامت على رواياته التاريخية التي ربت على العشرين رواية، ومن أشهرها: فتح الأندلس؛ صلاح الدين الأيوبي؛ هذا فضلاً عن مؤلفه الأدبي القيم: تاريخ آداب اللغة العربية.
توفي بالقاهرة فجأة بالسكتة القلبية انظر: الموسوعة العربية العالمية ، وكذلك الاعلام للزركلي.
وقفةٌ لابدَ منها: لا عجبَ أنْ يبذل جرجي زيدان جهداً كبيراً في الدفاع عن آراءه ومعتقداته، وأنا ممن يعتقد أنَّ أيَّ كاتبٍ لا ينفكُ عن معتقداته الدينية ، وحتى تصوراته الشخصية ، كما عند العقاد، والمازني ،وأنيس منصور ، وطه حسين ، ومحمود شاكر ، والرافعي ، وسيد قطب ، ومحمد عبده ، ومحمد رشيد رضا ، وجمال الدين ، وشكسبير ، وقائمةٌ لا تنتهي من الكتاب والمفكرين ، والأدباء .
لكن ما ينكرُ عليهِ تشويه التاريخِ الإسلامي من خلالِ التحقيقات الأدبية ، والروايات ؛ التي حرف فيها الحقائق، وأجفَ في حق الرموز ، والعظماء من القادة ، كما في رواية شارل وعبد الرحمن ، وعذراء قريش ، وإبراهيم الثاني، وغيرها، فنلاحظ ذلكَ النفس العفن في التعامل مع حقائق التاريخ.
يقول شيخنا العلامة الدكتور سفر الحوالي في كتابه العلمانية نشأتها وتطورها : " فالرومانسية وجدت صدى لها في الشرق، كما في روايات جرجي زيدان التي شوه بها التاريخ الإسلامي ليحاكي الرومانسيين الإنجليز".
ويقول الأستاذ علي الشحود في كتابه المفصل في الرد على أعداء الإسلام : " أما الكتب الحديثة كمؤلفات جرجي زيدان، والبحوث التي يستقيها حملة الأقلام من مؤلفات المستشرقين على غير بصيرة بدسائسهم، فإنها ثالثة الأثافي وعظيمة العظائم، ولذلك باتت هذه الأمة محرومة أغزر ينابيع قوتها وهو الإيمان بعظمة ماضيها، في حين أنها سليلة سلف لم ير التاريخ سيرة أطهر ولا أبهر ولا أزهر من سيرته ".
ولم يتعفف زيدان عن توظيف بعض آليات فرويد الجنسية في رواياته ، ولا تخفى علينا نظرية فرويد وهو العالم النفسي الذي يرى أنَّ تصرفات المرء قائمةٌ على ميول جنسية ، حتى الرضيع عندما يرضع ثدي أمه،والبنت عندما تميل إلى أبيها ، والابن عندما يحب أمه، فجاءت بعض رواياته ، ومن ثمَّ أعلن فرويد إباحيته المطلقة في أطروحاته الفكرية التي تقدم السم الزعاف في صحاف الذهب والفضة.
ولذا وجد جرجي زيدان ، وقبله المستشرقون باب التاريخ هو قبلتهم للنيل من تراث هذه الأمة ، ومن نبيها ، وأخلاقها ، فأشهروا معاولهم للهدم ، والدمار.
يقول الأستاذ سليم الحسني : " هناك قراءات تحت ظلال النص التاريخي , ومن أخطرها القراءات الاستشراقية الني تستبعد الوحي , والقراءات المارقة من مثل قراءة أدونيس في الثابت والمتحول , ومن قبله قراءة جرجي زيدان الذي خادع بكتابه تاريخ التمدن الإسلامي حيث ركز على بؤر الترف , والمجون , والجواري , والقيان ,ليجعل من هذه المخازي مؤشرا للتمدن الإسلامي ولدي نسخة مطبوعة عام1330 هـ في الرد عليه , وهي مجموعة مقالات كتبها (شبلي النعماني ) ونشرها في مجلة المنار ثم جمعها في كتاب , ومن بعد زيدان , جاء محمد الخضري في محاضراته المثيرة في قراءة التاريخ الإسلامي , قراءة عقلية , وقد تصدى له الأستاذ المؤرخ محمد التباني فكشف عن زلاته ، والتفسير الماركسي ، والقومي للتاريخ من هذه الموجات العاتية التي زعزعت الثقة في مضامين التاريخ وغاياته" .
ويظهر لي أنَّ السبب وراء انجراف زيدان ، وكذلك طه حسين ، لمثل هذه التصورات اعتمادهم على كتاب الأغاني، وكذلك روايات الواقدي ، ومقاتل ، وال***ي، وهذا ليس رفعاً للملام عنهم ، لا ، إنما هو بيانٌ لمصدر تلك الغشاوة ، ولا يعفيهم كمفكرين يطلعون على تراث الأمم ، وعادات الشعوب ، وهو متوسعون في ذلك ، فلماذا اقتصروا على كتاب الأغاني دون غيره !! وتلك الروايات دون غيرها !! إنها الأحادية التي يلمزوننا بها !!.
والكلام حول الرجل كثير ، ويحتاج إلى بسط، ليس هذا محله، ولا الوقت أوانه، لكني أحببتُ أن أُقدم بهذه المقدمةِ بين يدي الرواية ، حتى لا يأتي متعجلٌ فيحكمَ عليَّ بالعَمالةِ، أو أني عضوٌ في جمعية استشراقية !! نظراً لما سأقولهُ بعد هذهِ المقدمة.

المملوك الشارد
وصفٌ عام:
- أعجبني كثيراً ما لقيتهُ هذه الرواية من ضبطِ النصوصِ ، وإعرابها ، وحسن إخراجها ، وشرح غريبها ، وهذا جهدٌ قامت بهِ الأستاذة الأديبة: جوليانا عبد الله.
وهذا ما تفتقدهُ كثيرٌ من الرواياتِ، فتراها مهملةً ، كطفلٍ يتيمِ لا عائلَ له في يوم عيد !!، فهل هي العجلةُ بأن يفرغَ المؤلفُ من عملهِ ، ويخرجهُ للناس بأسرع وقتٍ ؟!، أم حماسةُ شبابٍ ولا عقادَ لها !! ، ولذا ينبغي للدور أن تتعاون مع الأدباء ، وأساتذة اللغةِ من أجل الرقي بالمادةِ اللغويةِ، وخدمة الجيل بذلك، ويجب على الأدباء أن يستجيبوا.
- الرواية تقعُ في قرابة 300 صفحة من الحجم المتوسط، وخطها واضحٌ، وجميلٌ، ومرتبة ترتيباً جيداً.
وصف الرواية ونقدها في وقفات:الوقفة الأولى:
هذهِ الروايةُ تتميزُ بجزالةِ اللفظِ، وروعةِ المعاني، والعاطفةِ الجياشة؛ التي تستدرُ الدمع، وينسكبُ من محاجر العين.
الوقفةُ الثانيةُ:
روعةُ المعاني في رصفِ المبانِي، وجودةٌ في انتقاء اللفظِ، وهذا دليلٌ على باعِ الكاتبِ في اللغةِ العربيةِ، وفقهها ، واتساع علومهِ فيها.
الوقفةُ الثالثةُ:
احترام عقلِ القارئ ، وهذا استوقفني لأنه من النادر ، خاصةً عندما تبدأ الرواية مجهولةَ الأحداث، والقارئ يجدُ صعوبةً في ضبط أشخاصها، ولذلك نجد الكاتب يقف ليقول: " ولا بد أن يكون القارئ قد عرف أن أمين بك هو زوج تلك المرأة والدة غريب "، وليس من احترام القارئ جعله غيباً لا يفهم ولا يدرك ، وتمضي القصة وكأنه لا أحدَ يقرئها، مع اليقين باختلاف الروايات وأحداثها.
الوقفةُ الرابعة:
سبكُ الروايةِ متينٌ ، وعباراتها لا تنافر بينها ، كما هو الحالُ في كثيرٍ من الرواياتِ المعاصرةِ، فنجدُ هذه الرواية تحوي ألفاظاً، وتراكيبَ لغوية غاية في الجزالةِ، وجعلت في نسقٍ متناغم ليفهم منه القارئ تلك الألفاظ مع بلاغتها من غير إحواجٍ إلى معاجم؛ وكل ذلك عندما يعطى القوس باريه، ويكتب أهل الفن المبدعون، واليوم أصبحت الفنونُ تجارة، فلا تستغرب أن تجد حاملا لشهادة اللغة العربية ، أو الشريعة وهو لا يفقه كثيراً مما يقول !!.
الوقفةُ الخامسة:
لمصلحةِ منْ يشوه التاريخ ، وتقلبُ الحقائق، وهذا نجدهُ في حكايةٍ غريبةٍ وهي أن الأمير بشير قد تنصرَ وترك دينه، واتخذ ديراً سرياً لصلواته !! ثم أيضاً ما الفائدة الروائية في ذكرها لكاتب كجرجي زيدان !!.
الوقفةُ السادسة:
زمنُ القصة واقعي، وشخصياتها بالجملةِ حقيقية، لكن تفاصيل الأحداث، ومقاصد الأشخاص، ليست في محل الثقة، لكون الروايات ليست من مصادر التاريخ التي يرجع إليها ، بل لا تصح النسبة إليها خاصةً إذا عرفنا كاتبها ، وعقيدته، وفكره ، فلا نثق برواية جرجي زيدان ، ولا نسلم له بتصوره للدولةِ العثمانية ، وخلفائها، أو حتى محمد علي باشا، ونحن نعلم أنه ذهب مترجما مع الحملات العسكرية !! ، وكذلك ما تصوره زيدان عن المجتمعات الإسلاميةِ مع كونهِ هنا لم يقدح ، كما فعل في التمدن الإسلامي، لكن الحقيقة والثقة إنما تؤخذُ من مصادرها.
الوقفة السابعة:
تمجيدُ الكاتب للجنس العربي ، وليس بغريبٍ على مثله ، ويتضح من خلال مواقف أمين بك ، وسيرة سالم آغا، وقصة سلمى ، ومحمد علي باشا ؛’ وغيرها كثير.
الوقفة الثامنة:
حاول أن يمجد القسس والرهبان بل فعل ، وهذا أيضاً ليس بغريب، فهو نصراني يمجد قومه، كما يفعل كل منتسب لأي ديانةٍ.
الوقفةُ التاسعة:
الإبداع اللغوي ، والأسلوبي ، والبلاغي ، واضحٌ لا يحتاج إلى شواهد ، وهو يدل على أن الكاتب لا يعصيه قلمه ، ولا يمتنعُ بنانه من تسطير ما يمليه عليهِ خاطره الثر .
الوقفة العاشرة:
الرواية فيها من المشاعر ، والحنان ، والحب ، والأبوة ، والأمومة ، والشهامة ، والشجاعة ، والأمانة ، والكرم ،والعفو ، ما ينبغي للعاقل أن يلجم نفسه به.
كتبه أخوكم
محمد المطرودي 22/12/1429هـ

التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد العزيز المطرودي ; 22-12-2008 الساعة 01:32 AM
محمد عبد العزيز المطرودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر محمد عبد العزيز المطرودي على هذه المشاركة : 3
قديم 22-12-2008, 01:37 AM   #2 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية محمد عبد العزيز المطرودي
Thumbs up

المراجع التي اعتمدتها في هذه الدراسة:
1-الموسوعة العربية العالمية.
2- الاعلام لخير الدين للزركلي.
3- كتب ومقالات أنور الجندي.
4- مجلة المنار للعلامة محمد رشيد رضا.
5- العلمانية نشأتها وتطورها سفر الحوالي.
6- العلمانية التاريخ والفكرة عوض القرني.
7- المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام علي بن نايف الشحود.
8- سليم الحسني مجموعة مقالات.
9- مجلة البحوث الإسلامية 39.
10- طعنة في قلب علي رضي الله عنه الدكتور إبراهيم عبد الفتاح المتناوي.
11- رجال اختلف فيهم الرأي من أرسطو إلى لويس عوض أنور الجندي.
محمد عبد العزيز المطرودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
العضو الذي شكر محمد عبد العزيز المطرودي على هذه المشاركة
قديم 04-12-2011, 09:48 PM   #3 (الرابط)
موقوف
Lightbulb

السلام عليكم ....

أسعد الله حياتك أخي .. محمد المطرودي ......


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد العزيز المطرودي مشاهدة المشاركة
لكن ما ينكرُ عليهِ تشويه التاريخِ الإسلامي من خلالِ التحقيقات الأدبية، والروايات؛ التي حرف فيها الحقائق، وأجفَ في حق الرموز، والعظماء من القادة، كما في رواية شارل وعبد الرحمن، وعذراء قريش، وإبراهيم الثاني، وغيرها، فنلاحظ ذلكَ النفس العفن في التعامل مع حقائق التاريخ.
يقول شيخنا العلامة الدكتور سفر الحوالي في كتابه
العلمانية نشأتها وتطورها: "فالرومانسية وجدت صدى لها في الشرق، كما في روايات جرجي زيدان التي شوه بها التاريخ الإسلامي ليحاكي الرومانسيين الإنجليز".
.
وأشكرك على هذا الجهد الطيب .....
وأرجو المشاركة أو الاطلاع على هذا الموضوع ....
http://muntada.islamtoday.net/t100557.html

وخاصة من هنا ....
http://muntada.islamtoday.net/t100557-8.html#post1118271

أرجو لكم المتعة والقائدة ...
ولك تحيتي ..

والسلام عليكم
"Dreamy" غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012, 02:29 PM   #4 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية محمد عبد العزيز المطرودي
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dreamy";1119843]السلام عليكم ....

أسعد الله حياتك أخي .. محمد المطرودي ......




وأشكرك على هذا الجهد الطيب .....
وأرجو المشاركة أو الاطلاع على هذا الموضوع ....
[url="http://muntada.islamtoday.net/t100557.html
http://muntada.islamtoday.net/t100557.html[/url]

وخاصة من هنا ....
http://muntada.islamtoday.net/t100557-8.html#post1118271

أرجو لكم المتعة والقائدة ...
ولك تحيتي ..

والسلام عليكم
أشكرك أخي على اهتمامك بالموضوع
وأبشر سأمر على موضوعك
تقبل تحياتي
محمد عبد العزيز المطرودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 09:53 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها