منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الثقافي والمعرفي > المكتبة

المكتبة وللمكتبة روّاد، هنا أخبار المؤلفين والدور وجديد الكتب والمكتبات..

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 3,255
مواضيع مميزة
■  اخواني واخواتي ,, الاعضاء الجدد   ■  السلام عليكم   ■  كتب لا يقرأه شيعى إلا تاب بإذن الله ... لا تفرط فى نشره   ■  فيسبوكياتي   ■  كتاب مذاهب فكرية معاصرة   ■  كل يوم حديث من أحاديث الاربعين النووية   ■  كتاب اتدارسه معكم الحلقة 1  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2008, 09:30 PM   #1 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
افتراضي الفكر السياسي عند ابن تيمية - رحمه الله - .

[align=justify][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم


من الفكر السياسي عند ابن تيمية

- رحمه الله -
[/align]


إن شاء الله في النقل القادم من نفس الكتاب موقف ابن تيمية – رحمه الله – من قازان وكيف أجاب ابن تيمية طلب السلطان بالدعاء له وإرجاع الإجابة لنية السلطان حتى خشي العلماء من أن يقتل فجمعوا ثيابهم خوفا من يصابوا بدمه !



...

[align=center]1-/ العقيدة الحموية سبب الصراع مع السلطة[/align]

في سنة 698هـ وقعت محنة لابن تيمية ، إذ قام عليه مجموعة من الفقهاء وطلبوا منه الحضور لمجلس القاضي جلال الدين الحنفي ( ت : 745هـ ) ، وأرسل القاضي لابن تيمية ليمثل بين يديه ، فرفض ابن تيمية ، وأجابه بأن العقائد ليس أمرها إليك ، والسلطان إنما ولاك لتحكم بين الناس أما إنكار المنكر ليس من اختصاصك .

فنودي في البلد بفساد العقيدة الحموية . - التي كتبت بناءً على طلب أهل حماة تبين اعتقاد ابن تيمية في الله وأسمائه وصفاته ، وما يتعلق بالتوحيد - وقام مدافعاً عن ابن تيمية الأمير سيف الدين جاعان ، وأرسل يطلب الذين نادوا بفساد عقيدة ابن تيمية . فضرب بعضهم واختفى البعض . ثم اجتمع ابن تيمية بالقاضي إمام الدين القزويني ( ت 699هـ ) ، بحضور جماعة من الفضلاء ، وتناقشوا في العقيدة الحموية فأجابه عنها بما أقنعهم . وقال القاضي - في ختام المجلس - : " كل من تكلم في الشيخ يُعزر " .

نقول : إن مهمة الخليفة هي : إقامة الدين وإصلاح الدنيا . فواجبه ذو شقين ، ديني ودنيوي . والذي يعنينا هنا الشق الأول وهو إقامة الدين بالمحافظة على أحكامه ، وحدوده وتطبيقهما في الواقع العملي ، ونشره والدعوة إليه ، وفوق ذلك كله المحافظة على أساسه الأول ألا وهو الإيمان " العقيدة " . وبما أن القرآن حمالُ ذو وجوه أي يحتمل اللفظ فيه أكثر من معنى في كثير من المواضع ظهر للقرآن العديد من التفاسير ، ومن ضمن مافي القرآن أو أهم مافي القرآن أحكام الإيمان . فكان للعلماء فيها آراء وتفاسير وكان الحكام عادة لا يتدخلون في هذه الآراء إلا إذا وصلت إلى حد الكفر أو الانحراف الشديد الذي يمكن أن يهدد عقيدة المسلمين أو أن يحرف المسلمين عن المسار الصحيح ، كما يحدثه أصحاب العقائد الباطنية . حينها يتدخل الحكام لفصل النزاع لصالح عقيدة أهل السنة . ومن هنا كان ابن تيمية كغيره من العلماء يبين عقيدته ومنهجه الإيماني وكان بيانه هذا إجابة لسؤال ورده من أهل حماة طالبين أن يبين لهم العقيدة الصحيحة في نظره . وربما كان سبب هذا السؤال خلاف حدث في حماة حول العقيدة فتحاكموا إلى ابن تيمية لمكانته العلمية أو أن الحنابلة اختلفوا مع الأشاعرة الذين يمثلون غالبية المذاهب الأخرى فطلبوا من ابن تيمية أن ينتصر لهم .

ولأي من هذه الأسباب لا نجد مبرراً لحدوث هذا النزاع لأن النقاش والجدال كانا مستمرين بين الحنابلة والمذاهب الأخرى ، وعلى رأسهم الأشاعرة منذ زمن بعيد ولم يكن وليد الساعة أو أن ابن تيمية أحدثه أو افتعله . فالأوائل يُثبتون المنهج السلفي في العقيدة ، والآخرين ، بين أشاعرة ، وما تريدية ، وقليل منهم معتزلة ، بل كان المجتمع الإسلامي محتوياً ومحتملاً من هم أبعد من هؤلاء كالشيعة والخوارج ، والباطنية في بعض الأحيان .

والذي نراه أن هذا الخلاف لم يكن لثير نزاعاً لولا أن بعض المتخوفين والحاسدين لابن تيمية الذين يخشون أن يحقق من وراء شهرته العلمية والاجتماعية مكاسب سياسية فعملوا على إسقاطه بالطعن في أهم مقوماته كمسلم .

ويرى لاووست أن ناب السلطنة تدخل في الأمر " لا بسبب استلطافه لابن تيمية ، وإنما بدافع سياسي هو إعادة استتباب الأمن والنظام " والذي نراه خلاف ما توصل إليه للأسباب التالية :

أولاً : أن قوله تدخل " بدافع سياسي هو إعادة استتباب الأمن والنظام " يوحي بأنه حدث اضطراب عام أو مطالبة عامة أو مظاهرة جماهيرية تطالب بالأخذ على يدي ابن تيمية ، مما يهدد الدولة ورموزها إذا لم يستجيبوا للرغبة الشعبية . والذي حدث خلاف ذلك تماماً فإن امتناع ابن تيمية من المثول أمام القاضي جلال الدين أثاره شخصياً مما يُرجح أن طلب من بعض أتباعه أن ينادوا في الأسواق بفسق ابن تيمية وفساد عقيدته ، وأنه لا يحل لأحد اعتقادها . ولو صحت دعوى لاووست لكان ينبيغي أن يكون تدخل السلطان الطبيعي - إذا أراد استتباب الأمن - هو ردع ابن تيمية أ واستتابته ، ولكن الذي حدث خلاف ذلك فقد ضُرب الذين حاولوا المساس بابن تيمية ، بل حاول السلطان أن يظهر أنه يبحث عن رأس الفتنة ، ثم أبدى عدم الاستطاعة . فإذا لم تكن عقيدة ابن تيمية سبب الفتنة أو المشكلة ، فمن يكون غير القاضي إذاً ؟ وهذا يُرجح أن نائب السلطنة تدخل لإعادة اعتبار ومكانة ابن تيمية ويؤكد ذلك الآتي :

ثانياً : مناقضة لاووست لنفسه فقد ذكر في الصفحة السابقة لقوله هذا أن جاعان أيد ابن تيمية في رأيه في المنجمين " وانه لمس في حديثه متعة ، وفائدة ودعاه إلى الإكثار من زيارته " وقال لاووست معلقاً على ماسلف " وعلى ذلك تكون المعركة قد انطلقت في حاشية جاعان بسبب قلقها وغيرتها من شهرة ابن تيمية ، ومن النفوذ الذي بدأ يحققه لدى الأمير " فإذاً السلطان أحب ابن تيمية واستلطفه لذا دافع عنه وآذى مخالفيه .

ثالثاً : اجتماع ابن تيمية بالقاضي إمام الدين الشافعي وجمع من الفضلاء ، والنتيجة التي توصل إليها القاضي تعزير كل من يتكلم في ابن تيمية تُوحي بأن ناب السلطة كان وراءها والقصد منها ، بيان فضل ابن تيمية ، وقدرته العلمية لمن جهلها ، وإصدار تهديد صريح لمن تسول له نفسه التعرض لابن تيمية كائناً من كان .
ونفهم من الحادث أن ابن تيمية كان على اطلاع ومعرفة بصلاحيات أعضاء الحكم ، وما يخص كل واحد منهم ، وبناءً على ذلك كان يتحرك .

[align=center]المصدر : الفكر السياسي عند ابن تيمية
لـ د . بسام عطية إسماعيل فرج ( ماليزي )
دار الفاروق / عمان – الأردن
[/align]
[/align]
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر أجناديـن على هذه المشاركة : 8
قديم 06-12-2008, 04:10 PM   #2 (الرابط)
موقوف
افتراضي

أجنادين

رفع الله قدرك وبارم فيك

قراءة ثاقبة

أين لنا من أمثال ابن تيمية

ظن كثير من علماءنا غفر الله لنا ولهم
أن السياسية جرم في حق العلم والعلماء

تقبلي خالص التحية والتقدير
الصارم اليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر الصارم اليماني على هذه المشاركة : 3
قديم 07-12-2008, 07:07 AM   #3 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
افتراضي

[align=justify]آمين وفيك بارك الله .

...

لعل لعلمائنا عذراً في طبيعة النظرة المبدئية نحو تحول الملك من الخلافة الراشدة ومن ثم فساد كثير من السلاطين ، مما جعل اعتزالهم في زمن قوة أهل العلم والدين وشدة تمسك الناس بدينهم عملاً مشروع ، لكن مع الأيام استمر الوضع والناس تغيرت وضعفت فأصبحت الحاجة للهجر اضعف من المزاحمة ، وبقيت الآثار والمناقب تحمل صفات الخيرية لمن اعتزل السلطان على عمومها ، وكثير من الأمور تحتاج للفهم حتى يُعذر كل بما يراه .

ونسأل الله أن يصلح أحوالنا جميعاً ، والكتاب مهم وجميل جداً حتى إن موقع الشيخ : سليمان الماجد ، عرض تقريراً عنه ، لعلي أجده - إن شاء الله - وأضعه هنا .

جزاك الله خيراً وشكراً لك كمتخصص يمر على مبتدئة في القراءة في هذا المجال

شكراً مرة أخرى.
[/align]
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر أجناديـن على هذه المشاركة : 2
قديم 08-12-2008, 06:52 PM   #4 (الرابط)
صديق ماسي مميز
افتراضي

أجنادين-

رفع الله قدر علمكـ وزادك من فضلة-

قرأئتك أخية-جميلة00

تابعي وتابعي-وثقي بأن هناك من يتابع لك ويقرأ00

حتى وإن قل النقاش-والمحاورة00

أشكركـــ شكرا يفيض دعاء00
الصمت حكمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر الصمت حكمه على هذه المشاركة : 2
قديم 30-03-2009, 08:50 AM   #5 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

بارك الله بك، وهذه مقدمة الكتاب

الفكر السياسي عند ابن تيمية
28/12/1429 - ...
العنـــوان : الفكر السياسي عند ابن تيمية

دار النشــر: دار الفاروق

إعــــداد: الدكتور بسام عطية إسماعيل فرج

عدد الصفحات: 572

مقدمة الرسالة

الحمد لله رب العالمين الذي جعل الحكم الإسلامي فريضة شرعية، وطريقاً لصلاح البشرية وإنقاذها من الضياع السياسي، إذ قال في محكم كتابه (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )) (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون )) (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون )) [سورة المائدة، آية، 44، 47]. (( إن الحكم إلا لله )) [سورة يوسف، آية، 40، 67]. (( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون )) [المائدة، آية 50.

سبب اختيار الموضوع:

إن لابن تيمية حضوراً ملموساً في الأوساط العلمية، ولآرائه رواجاً كبيراً بين أفراد الجماعات الإسلامية، وطلاب العلم، وهناك مدارس كالسلفية، والإخوان المسلمين متأثرة بفكره ، ولقد أوليت آراؤه اهتماماً كبيراً، فقدمت فيها كثير من الرسائل العلمية، في المنطق ، وأصول الفقه، والعقيدة، والأخلاق، والفقه ، وتحقيقاً لبعض أعماله العلمية وغيرها. وقد وجدت لابن تيمية اهتماماً كبيراً بالأمور السياسية، فقد ألفَ في الموضوع كتباً مستقلة، كبيرة وصغيرة، وتعرض لها مراراً في ثنايا كتبه العديدة ، هذا بالإضافة إلى أني وجدت له ممارسات ومشاركات سياسية عديدة تستحق الدراسة ، وفوق هذا كله التشابه الزمني الكبير بين زمان ابن تيمية وزماننا ، بل وتشابه القضايا المطروحة على المسرح السياسي مثل : القوانين الوضعية – الياسق في زمانه - ، والمشاركة من قبل المسلمين في حكم ينطلق في تصوراته بعيداً عن روح الإسلام ومنهجه في الحكم. والتي بحاجة لتقديم حلول إسلامية لها. أسهم ابن تيمية في بيان الحلول التي رأى أنها مناسبة لزمانه، فهي بالتالي تستحق الدراسة والإفادةمنها.

أهمية الموضوع:

لدراسة فكر ابن تيمية السياسي أهميات كبيرة منها:

1- معالجة النقص في المكتبة الإسلامية في المجال السياسي، والذي يعتبر أفقر جانب في المكتبة الإسلامية مقارنة له بالمعارف الإسلامية العديدة، كالفقه، والتفسير، والحديث، وعلم الكلام ممثلاً.

2- تقديم دراسة عن فترة زمنية مهمة في تاريخ المسلمين السياسي، فقد كان العالم الإسلامي تتهدده كثير من الأخطار الداخلية والخارجية . كما هو حالة الآلة.

3- معرفة أسباب انحطاط الفكر السياسي عند المسلم وسبيل النهوض به.

4- الإطلاع على فكر ابن تيمية السياسي الذي أجمع الباحثون في الفكر السياسي على اختلاف مشاربهم الذي أجمع الباحثون في الفكر السلامي على اختلاف مشاربهم على عدة من أبرز العلماء السياسي المسلمين ، ثم تقديم دراسة وتحليل لفكره.
فهرس الموضوعات:
الموضوع
الصفحة
المقدمة ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
5
فهرس الموضوعات... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
7

مقدمة الرسالة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
15

التمهيد... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
29

الفصل الأول: نبذة عن حياة ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
31

1- اسمه ونسبه... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
34

2- ولادته وهجرته... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
34

3- نشأته العلمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
34

مميزات وخصائص ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
44

المآخذ على كتاباته... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
46

آراء العلماء في ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
46

الخاتمة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
49

الفصل الثاني: الوضع السياسي في عصر ابن تيمية... ... ... ... ... ...
51

الحكام في عصر ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
55

المبحث الأول: السلاطين (الحكام الفعليون) ... ... ... ... ... ... ... ... ...
55

المطلب الأول: في سلطات السلاطين... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
58

المطلب الثاني: الأوضاع الداخلية والخارجية... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
59

المبحث الثاني: الخلفاء... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
62

المطلب الأول: سلطات الخلفاء... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
63

المطلب الثاني: وضع الدولة السياسي داخلياً وخارجياً... ... ... ... ... ...
63

أثر الأحداث السياسية على ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
64

الفصل الثالث: نشاط ابن تيمية السياسي... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
67

المبحث الاول: التدخل السياسي الأول لابن تيمية في قضية سابِّ الرسول... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
69

المبحث الثاني: بداية الصراع... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
71

المبحث الثالث: تدخل السلطان لبيان مكانة ابن تيمية... ... ... ... ... ...
74

المبحث الرابع: سجن ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
75

المبحث الخامس: سفارة ابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
82

المبحث السادس: إشارات ابن تيمية السياسية... ... ... ... ... ... ... ... ...
91

المبحث السابع: مباشرة ابن تيمية تنفيذ بعض السياسات بنفسه... ....
96

المبحث الثامن: فتاوى سياسية لابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
102

المبحث التاسع: اتهام ابن تيمية بالتخطيط للاستيلاء على الحكم... ....
105

الخلاصة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
110

الباب الأول: الخلافة وأنواع الملك عند ابن تيمية... ... ... ... ... ... ...
113

الفصل الأول: رأية في الخلافة والملك ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
117

المبحث الأول: في معاني الإمامة ، والخلافة، والملك ... ... ... ... ... ...
117

المبحث الثاني: الحكم الشرعي للخلافة ، وهل هي من الأصول أو من الفروع... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
126

المبحث الثالث: أنواع الحكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
136

الفصل الثاني: شروط الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
147

المبحث الأول: شروط الخليفة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
149

المبحث الثاني: رأيه في جنس العرب... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
154

المبحث الثالث: القرشية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
163

الفصل الثالث: طرق تولية الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
175

المبحث الأول: النص على الإمام من قبل النبي أو الاختيار من قِبل الأمة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
177

المبحث الثاني: الاستخلاف... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
187

المبحث الثالث: من يعقد البيعة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
194

الباب الثاني: العقد السياسي ومستلزمات ... ... ... ... ... ... ... ... ...
203

الفصل الأول: أهمية العقد السياسي وأطرافه... ... ... ... ... ... ... ... ...
205

المبحث الأول: أهمية العقد السياسي وشروطه... ... ... ... ... ... ... ... ...
205

المبحث الثاني: أطراف العقد السياسي أو عقد البيعة للإمام... ... ... ...
209

الفصل الثاني: الواجبات السياسية للحاكم على الرعية... ... ... ......
213

المبحث الأول: الطاعة للحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
215

المبحث الثاني: نصرة الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
226

المبحث الثالث نصح الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
227

الفصل الثالث: حقوق الرعية السياسية على الحاكم... ... ... ... ... ...
233

المبحث الأول: الرقابة على أعمال الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
235

المبحث الثاني: حقوق عامة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
236

الباب الثالث: فساد الحكم ، والمعارضة السياسية، وعزل الحاكم..
241

الفصل الأول: أسباب فساد الحكم وانهيار الدول... ... ... ... ... ... ...
243

الفصل الثاني: المعارضة السياسية – الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – وعزل الحاكم من منصبه... ... ... ... ... ... ...
259

المبحث الأول: المعارضة السياسية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
261

المبحث الثاني: إعفاء الحاكم من منصبه – عزله - ... ... ... ... ... ... ...
271

الفصل الثالث: إعفاء الحاكم من منصبه بالقوة... ... ... ... ... ... ... ...
277

المبحث الأول: الخروج المسلح على الحاكم الظالم... ... ... ... ... ... ...
279

المبحث الثاني: الخروج المسلح على الحاكم الكافر (( المرتد )) وتارك الصلاة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
299

المبحث الثالث: الخارجون على الإمام... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
301

الباب الرابع: قواعد الحكم ومقاصده... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
307

الفصل الأول: الحاكمية لله (( السيادة والدستور )) ... ... ... ... ... ...
311

المبحث الأول: الكتاب والسنة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
315

المبحث الثاني: القياس... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
320

السنة التشريعية وغير التشريعية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
330

النص والاجتهاد... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
332

الأحكام الوضعية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
335

من يجوز له الخروج عن الشرائع... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
338

الفصل الثاني: الشورى... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
347

الفصل الثالث: مسؤولية الحاكم أو مقاصد الولاية... ... ... ... ... ...
367

المبحث الأول: وظائف الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
369

أولاً: الوظيفة الدينية والتربوية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
370

ثانياً: الوظيفة القضائية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
373

ثالثاً: الوظيفة المالية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
378

رابعاً: وظيفة الحسبة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
386

خامساً: الوظيفة الحضارية أو العمرانية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
388

سادساً : وظيفة الجهاد والعلاقات الدولية... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
390

المبحث الثاني: نواب الحاكم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
400

الباب الخامس: رأي ابن تيمية في الخلفاء ، ومدى تأثر ابن تيمية بكبار علماء السياسية الشرعية قديماً، وتأثر المعاصرين به... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
413

الفصل الأول: رأي ابن تيمية في الخلفاء... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
417

المبحث الأول: الخلفاء الراشدون... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
417

خلاصة في الخلافة الراشدة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
427

المبحث الثاني: خلفاء بني أمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
431

خلاصة في خلفاء بني أمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
440

المبحث الثالث: خلفاء بني العباس وما تخلل فترتهم من حكومات متداخلة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
443

المطلب الأول: رأي ابن تيمية في الدويلات... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
447

المطلب الثاني: مقارنات بين الدول... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
451

الفصل الثاني: مدى موافقة ابن تيمية لآراء كبار علماء السياسة الشرعية قديماً... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
457

أبو النصر الفارابي... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
462

الماوردي... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
464

الجويني إمام الحرمين... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
469

الإمام الغزالي ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
473

الخلاصة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
480

الفصل الثالث: مدى تأثر المعاصرين بفكر ابن تيمية السياسي... ...
483

المبحث الأول: تأثر الباحثين بفكر ابن تيمية وفيه مطلبان... ... ... ... ..
486

المطلب الأول: تأثيره على الباحثين في الفكر السياسي... ... ... ... ... ...
486

المطلب الثاني: تأثيره على الباحثين في المفكرين السياسيين... ... ... ...
494

المبحث الثاني: تأثر المفكرين والعلماء بفكر ابن تيمية السياسي... ... ..
501

الشيخ محمد الغزالي وتأثره بابن تيمية... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
502

د. محمد فتحي عثمان... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
505

د. فتحي الدريني... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
509

الخلاصة... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
511

الخاتم... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
513

فهرس الآيات... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ..
521

فهرس الأحاديث ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
525

المراجع باللغة العربية والمترجمة إليها... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... .
533
عناية الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر عناية الله على هذه المشاركة : 4
قديم 30-03-2009, 11:30 AM   #6 (الرابط)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 14
الجنس :أنثى
أم عمر المختار عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 ترحيب حار لو سمحتم!!
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء ومن اين لنا في هذا الزمان كإبن تيمية
أم عمر المختار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر أم عمر المختار على هذه المشاركة : 2
قديم 31-03-2009, 12:20 PM   #7 (الرابط)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 93
الجنس :
الزيداني عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 بدون كتاب الله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
افتراضي

السلام عليكم
شكراً لك اخي على ما اتحفتنا به عن موقذ الأمة في عصره شيخ الإسلام ابن تيمية
واني والله لأحب في الله كل من احب شيخ الإسلام او دافع عنه لأنه اضاء عقلي بعلمه ذات يوم
بعد ان عاش في ظلمات التيه والشك زمناً طويلا .
لله دره ما ترك شيئاً في العلم الا كان فيه قائدا محجلا" .
الزيداني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر الزيداني على هذه المشاركة : 3
قديم 31-03-2009, 01:35 PM   #8 (الرابط)
موقوف
افتراضي

لم أقرأ الموضوع ،

ولا أعترف بالفكر السياسي لابن تيميه لانه في زمن يختلف عن زمننا كما ان ماجاء به لايمكن أن يكفل المتعصبون له بأنه يصلح لكل زمان ومكان

انا مؤمن بالفكر السياسي لدى محمد بن عبد الله فقط .


مع التحيه
الزهراني خالد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر الزهراني خالد على هذه المشاركة : 2
قديم 31-03-2009, 11:30 PM   #9 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

السلام عليكم
ماذا يعني الفكر السياسي
يعتبر الفكر السياسي من أعلى انواع الفكر على الاطلاق وهو يعني التفكير المتعلق برعاية شؤون الامة، وأعلى أنواعه التفكير المتعلق بالانسان وفي العالم من زاوية خاصة.

هذا هو الفكر السياسي
وطالما ان هناك ناس ، وحاكم ومحكوم، ونظام يطبق على الناس، يعني هناك رعاية شؤون، وهناك سياسة،وابن تيمية من البشر وعاش في زمن يطبق به الشرع الاسلامي
يعني مهما اختلف الزمان والمكان، مادام في رعاية وحاكم ومحكوم يكون هناك تفكير سياسي، طبعا صادر من مفكرين سياسيين
عناية الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر عناية الله على هذه المشاركة : 3
قديم 31-03-2009, 11:33 PM   #10 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

اجنادين
جزاك الله خيرا
كيف احصل على الكتاب الالكتروني؟؟؟
عناية الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر عناية الله على هذه المشاركة : 2
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسلام, عناية الله


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 12:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها