العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums الصور قائمة الأعضاء الأوسمة اجعل جميع المنتديات مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21-10-2008, 09:29 PM   #1 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية قسامي غزة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 826
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 81
شُكر 325 في 197 موضوع
قسامي غزة is on a distinguished road
افتراضي عدنان الغول وعماد عباس.. رفعوا رأس فلسطين عالياً بقدراتهم العسكرية الرائدة





القسام ـ خاص :

عظماء مهما باعد بيننا الزمان , وتطاولت بنا الحياة , وأخذتنا بعيداً عن ذكرى العظمة والفداء , عظماء هم كذلك وسيبقون كذلك مهما احلولكت الظلمة , واشتدت الحياة قساوة وشدة , عظماء بما فعلوا , عظماء بما خلفوا وتركوا عظماء بما وضعوا بين يدي المجاهدين من أمانة مواصلة الطريق والاستمرار في درب ذات الشوكة .

عظيم أنت يا عدنان الغول وأنت الذي علمتنا أنه بالتحدي والإصرار سيزال مكر الأشرار وتستمر القافلة سيراً نحو القدس في مسيرة قدسية في درب التحرير والانتصار .

عظيم بفعلك الذي فعلت , وبقاذف الياسين الذي خلفت , وبصاروخ القسام الذي صنعت .

عظيم انت يا عماد عباس علمتنا الصمود في وجه المحتل الغاصب ، علمتنا معنى الصبر والفداء .

رافقا رحلة العمل العسكري الإسلامي الشاقة في فلسطين منذ البداية, لم يقنعا بالتفوق العسكري الصهيوني و لم يركنا إلى الواقع الشحيح, فانطلقا في عالم التطوير و التصنيع العسكري, فأبدعا المذهلات العسكرية من لاشئ, معتمدين في ذلك على قوله تعالى "واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل.."

لهذا كله , ووفاء للعظماء , وعرفاناً بالفضل ومعاهدة للسير في ذات الدرب , خرجت المغراقة يوم الاثنين(20/10) بعد صلاة المغرب مباشرة عن بكرة أبيها في مسيرة جماهيرية حاشدة نحو بيت عائلة الشهداء , نحو بيت القائد المجاهد عدنان الغول

عرس المغراقة بدأ بعد صلاة العصر مباشرة حيث خرجت جحافل العمل الجماهيري الملثمين ليجوبوا أنحاء المغراقة وسط هتافات العزة وزفرات المقاومة , داعين جماهير المغراقة إلى المشاركة في المسيرة الحاشدة والتي قرر انطلاقها بعد صلاة المغرب مباشرة واستمر الوضع هكذا إلى ما بعد صلاة العشاء .

حيث خرجت الحشود من كل بيت في المغراقة وفاء لمن رفع رأس فلسطين عالياً بهمته وعلمه وقدراته العسكرية الرائدة ووفاءً لرفيق دربه عماد عباس .

خرجت الحشود من مسجد الإيمان في منطقة المغراقة متوجهة إلى بيت آل الغول تلك البقعة التي شهدت العديد من المعارك مع جنود القوات الخاصة الصهيونية إبان وجودها في قطاع غزة واستشهد في ذلك المكان عدد كبير من فرسان القسام وعائلة الغول الكريمة .

المسيرة التي اتشحت بوشاح التوحيد الأخضر وبصرخات تحية المقاومة وشهيدها المقاوم توقفت عند بيت الشهيد لتستمع إلى كلمة حركة المقاومة الإسلامية حماس والتي ألقاها الأستاذ أبو خالد هويشل أحد قادة حماس في منطقة المغراقة والتي أكد خلالها على أن حماس ماضية في درب الشهادة والمقاومة لن تحيد مهما اشتدت الخطوب وتعاضمت قوى الإجرام .

موجهاً التحية إلى روح الشهيدين القائد عدنان الغول " أبو بلال " ورفيقه الشهيد القائد عماد عباس في ذكرى استشهادهما وإلى كافة شهداء عائلة الغول وشهداء القسام في منطقة المغراقة والذين ذكرهم واحداً واحداً .

من جهة أخرى فقد جددت الجماهير المحتشدة البيعة مع الله عز وجل اولاً ثم مع حماس وكتائبها على المضي قدماً في درب الشهادة والتحرير .
__________________




ان الذين يظنون ان دين الله يمكن أن ينتصر بدون جهاد وقتال ودماء واشلاء هؤلاء واهمون لا يدركوون طبيعة هذا الدين




يا أيها الدعاة لاقيمة لكم تحت الشمس إلا إذا امتشقتم أسلحتكم وأبدتم خضراء الطواغيت والكفار والظالمين
قسامي غزة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2008, 09:37 PM   #2 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية قسامي غزة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 826
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 81
شُكر 325 في 197 موضوع
قسامي غزة is on a distinguished road
افتراضي




كبير مهندسي كتائب القسام يحط رحاله في شهر رمضان المبارك



الرجل الذي أمضى معظم حياته مطاردا، واستطاع أن ينقل المقاومة الفلسطينية نقلة نوعية من خلال تصنيع أسلحتها محليا في ظل الحصار المفروض على الجهاد الفلسطيني من العرب قبل الصهاينة وشح السلاح الذي يقاومون به أقوى ترسانة أسلحة في الشرق الأوسط

بقلم وسام عفيفة
رحل كبير مهندسي كتائب القسام...الرجل الذي أمضى معظم حياته مطاردا، واستطاع أن ينقل المقاومة الفلسطينية نقلة نوعية من خلال تصنيع أسلحتها محليا في ظل الحصار المفروض على الجهاد الفلسطيني من العرب قبل الصهاينة وشح السلاح الذي يقاومون به أقوى ترسانة أسلحة في الشرق الأوسط.
ففي تمام الساعة 9:05 ليلة الجمعة 22 –10-2004 استهدفت طائرة استطلاع بصاروخين على الأقل سيارة كانت تسير في شارع يافا وسط مدينة غزة أسفر عن استشهاد القائد في كتائب القسام عدنان الغول "أبو بلال" وكبير المهندسين وإصابة عدد آخر من المارة بجراح مختلفة، وبهذا حط أبو بلال رحاله في شهر رمضان المبارك بعد سيرة جهادية عظيمة.
عدنان الغول (واسمه الرسمي يحيى الغول ) (46 عاما) خبير المتفجرات في حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ عام 1988، أي بعد اندلاع الانتفاضة الأولى التي تمكن خلالها عدنان من دراسة أساليب تصنيع المتفجرات في دول عربية وإسلامية عدة قبل أن يعود إلى دياره ليشارك في المقاومة ضد الاحتلال.
قوات الاحتلال التي استشعرت الخطر القادم على يدي هذا الرجل استنزفت كثيراً في البحث عنه ومطاردته إلى أن جاءت السلطة الفلسطينية وتم اعتقاله مرتين تعرض خلال إحداهما لمحاولة اغتيال عن طريق دس قوات الاحتلال السم في الطعام المقدم له في السجن.
خرج من السجن وأصبح عدنان الغول كبير مهندسي كتائب القسام في انتفاضة الأقصى وعلى يديه نشأت صناعة معظم الأسلحة التي تمتلكها كتائب القسام.
استشهد ابنه البكر في عملية اغتيال في العام الأول من الانتفاضة حيث كان في سيارة قريبا من سيارة والده
بلال الذي بلغ من العمر الثمانية عشر عاماً قبل عامين، أبدى شجاعة وسرعة بديهة فكان رجل المهمات الصعبة الذي يعتمد والده عليه، فعندما أيقن أن طائرات الاباتشي تترصد السيارة التي كانت تقله ووالده وعدداً من مجاهدي كتائب القسام طلب من والده تبديل السيارات لتضليل طائرات العدو بسيارته هو، وبالفعل نجح بلال وأصابت صواريخ مروحية الاباتشي السيارة الخطأ واستشهد.
أما الأب الذي لم يتمكن من تشييع جثمان فلذة كبده البكر لدواعٍ أمنية، فقد عايش الموقف نفسه بعد استشهاد ابنه الأصغر محمد البالغ من العمر 15 عاماً والذي استشهد في قصة لا تقل بطولة عن أخيه عندما اقتحمت قوات الاحتلال منزل الغول الواقع في منطقة المغراقة.
وحول رحيل القائد الغول قال أبو عبيده القائد في كتائب الشهيد عز الدين القسام أن الشهيد القائد عدنان الغول ترك بصمات كبيرة وخرج المئات من المهندسين الذي سيواصلون الطريق من بعده وهم على أهبة الاستعداد أن يخلفوا قائدهم. وأضاف القائد القسامي: الشهيد أبو بلال هو كبير المهندسين القساميين وهو العقل المدبر الذي يقف وراء عشرات المشاريع العسكرية التي كان آخرها قاذف الياسين وهو سلاح مضاد للدروع استخدم في رد العدوان الأخير شمال قطاع غزة واثبت فعاليته
واستذكر "أبو عبيده" تاريخ القائد أبو بلال قائلا: هذا الرجل الذي أرعب الصهاينة ودوخهم طيلة 18 عاما، حيث ظل مطاردا منذ العام 1984، وها هو يحط رحاله ويرتقي في هذا الشهر العظيم وهذه هي نهاية متوقعة ومشرفة يتمناها كل المجاهدين والقادة.
وأكد أبو عبيده أن رد كتائب القسام على جريمة الاغتيال سيكون من خلال مواصلة المقاومة والاستمرار على النهج الذي سار عليه هذا القائد، مع إقرارنا أن غياب مثل هذا القائد هو خسارة للشعب الفلسطيني والمقاومة، وردنا سيكون أيضا من خلال تطوير الأسلحة التي صنعها هذا المهندس الكبير.
من جانبه قال "سامي أبو زهري" الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية: "الشهداء ليسوا خسارة فهم مكسب لقضيتنا ولمقاومتنا هذه المقاومة التي تزكي الطريق بهذه الدماء الذكية". وأوضح أبو زهري أن دماء الشهداء تزيدنا أملا على الاستمرار في هذه الطريق وان استهداف المقاومين يؤكد ان المقاومة هي الطريق الصحيح. وأضاف أبو زهري "حماس عودت شعبنا وامتنا أنها حركة ولودة، فهي تفقد المزيد من أبنائها وقادتها لكنها قادرة وفاعلة على صناعة القادة وبشكل كبير جدا فقد فقدت خيرة قادتها وفي مقدمتهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين إلا أنها ازدادت قوة وفاعلية فلا قلق على مستقبل القوة والمقاومة، فالشهداء هم مكسب لشعبنا ومقاومتنا، وهذا العدو غروره يعميه عن الحقيقة فاستهداف القادة يزيد يقين رجال القسام ان الطريق الصحيح والناجح هو طريق هؤلاء القادة فكل الأمة اليوم تلتف حول خيار المقاومة ونهج هؤلاء الشهداء فالمستقبل لامتنا وللمقاومة".
وأوضح أبو زهري أنه وفي شهر رمضان تجلت آيات الكرامة والعزة، حينما اندحر العدو عن مخيم جباليا مهزوما مقهورا، فشهر رمضان هو شهر الجهاد والفتوحات وستتواصل المقاومة الفلسطينية بكل قوة تنال منه ونيلهم منا ليس خسارة فشهدائنا في الجنة وقتلاهم في النار.
وفور انتشار نبأ اغتيال المهندس الكبير خرج آلاف الفلسطينيين في مسيرات جماهيرية حاشدة وعفوية للتنديد باغتيال أحد أبرز قادة المقاومة الفلسطينية الشهيد "عدنان الغول" الرجل الثاني في كتائب "عز الدين القسام".
وفور الإعلان عن أن المستهدف في عملية الاغتيال هو عدنان الغول نائب محمد ضيف القائد العام لكتائب القسام؛ خرج الآلاف من الفلسطينيين من منازلهم بمسيرات عفوية تهتف بحياة الشهيد الغول وتطلق النار في الهواء، وتطالب بالانتقام لاغتيال الغول. المسيرات خرجت في كافة أرجاء مدن ومخيمات قطاع غزة، إذ إن الغول يتمتع بشعبية كبيرة كونه أول من صنع صواريخ القسام ومسئول التصنيع في القسام.
__________________




ان الذين يظنون ان دين الله يمكن أن ينتصر بدون جهاد وقتال ودماء واشلاء هؤلاء واهمون لا يدركوون طبيعة هذا الدين




يا أيها الدعاة لاقيمة لكم تحت الشمس إلا إذا امتشقتم أسلحتكم وأبدتم خضراء الطواغيت والكفار والظالمين
قسامي غزة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2008, 09:39 PM   #3 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية قسامي غزة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 826
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 81
شُكر 325 في 197 موضوع
قسامي غزة is on a distinguished road
افتراضي




"عدنان الغول" سيف القسام المسلول




لا شك ان استشهاد القائد المجاهد عدنان الغول و رفيقه القائد عماد عباس خسارة فادحة للمقاومة الفلسطينية، لأن كلاهما من القادة الميدانيين، المصنعين للمتفجرات، والمخترعين للصواريخ القسامية الفعالة في حرب تحرير غزة أولاً.. فالأول من الوزن الثقيل جدا في حماس ومن المستوى القسامي الأول على غرار يحيى عياش وابو هنود والشريف وصلاح شحادة... والثاني ايضا من المجاهدين الذين عاهدوا الله على تحرير فلسطين، ولم يحيدوا عن عهدهم.
لقد كانت الغارة الصهيونية التي أدت لاستشهاد الغول وعباس غارة ناجحة ودقيقة جدا أيضا، ولعل عوامل كثيرة تتداخل في هذا الموضوع منها الميداني والمخابراتي والصدفة. فقد يكون الرصد الصهيوني نجح بعد سنوات من مطاردة الشهيد في رصده واستهدافه بدقة، كما قد يكون احد العملاء استطاع الوصول اليه والإبلاغ عن مكان وجوده بواسطة أجهزة متطورة وحديثة، وقد يكون تصادف وجوده أو مروره في تلك المنطقة مع وجود أو مرور عميل او مخبر ما أو مع تحليق لطائرة تجسس ورصد في سماء القطاع.. لكن في كل الحالات فأن الجريمة حدثت والخسارة كبيرة والضربة موجعة والرد يجب ان يكون موجعا ومميزا عبر استهداف البنية الأمنية والعسكرية والمخابراتية للاحتلال في كل فلسطين المحتلة.
لقد كان الشهيد عدنان الغول سيفاً مميزاً من السيوف القسامية المسلولة بوجه أعداء فلسطين والحياة،وكان يداوي الداء بالدواء ولا يهادن، بتار في حده ومرفوع بوجه أعداء الحياة وفلسطين. رافق الراحل المهندس يحيى عياش في رحلة الثورة المستمرة والعمليات الضاربة ضد الاحتلال، وبعد استشهاد قائد القسام ومهندس حماس يحيى عياش في عملية اغتيال منظمة يوم الخامس من يناير/ كانون الثاني 1996، ثم تحول الغول من مساعد الى قائد يحمل الهم والمسئولية وكان على قدر مسئوليته، مناضلا ومجاهدا آمن بالثورة والمقاومة سبيلا وبالكفاح المسلح والجهاد طريقا مقدسا لاسترداد البلاد وعودة العباد. كما ان الشهيد عماد عباس ليس أقل قدرا من الشهيد عدنان الغول لأنهما معا كانا يشكلان ثنائي قسامي لا يعرف الكلل والملل، يجاهدان سرا وعلانية في سبيل القضية إن خسارتهما في ضربة غادرة لا بد ستؤثر في المقاومة قليلا لكنها ليست الضربة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تتعرض لها المقاومة الفلسطينية عموما وحركة حماس خصوصا. لذا فقد اعتادت المقاومة على التضحية بقادتها وكوادرها ومجاهديها من اجل ان تستمر المقاومة ويستمر الجهاد في سبيل دحر الاحتلال عن ارض فلسطين وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة.
كان الصهاينة يعتبرون الغول وعباس من أهم خبراء المتفجرات وتصنيع صواريخ القسام التي جعلت من شمال قطاع غزة جنوب لبنان جديد. وقد وضع الصهاينة نصب أعينهم تصفية قادة وكوادر حماس والمقاومة الفلسطينية بكل تلاوينها أملا في وضع حد لاطلاق الصواريخ ولعملية تصنيعها. هذا وكان خبراء المتفجرات من الفلسطينيين على رأس قائمة المطلوبين للتصفية، خاصة ان هؤلاء كانوا بالنسبة للصهاينة مسئولين عن العمليات الاستشهادية والقصف الصاروخي،وكان لا بد من تصفيتهم عاجلا أم آجلا. وهذه العملية الغادرة التي أودت بحياة الشهيد الغول وهو من ابناء وسكان حي المغراقة في جنوب قطاع غزة ،لم تكن الأولى لكنها كانت الأخيرة، فقد تعرض في السابق لعدة محاولات اغتيال صهيونية فاشلة، و كان من أقدم المطلوبين للصهاينة حسبما أعلنت مصادر في حركة حماس. وكان الصهاينة في محاولات اغتيال سابقة استهدفت عدنان الغول وفشلت، تمكنوا من قتل اثنان من أبنائه هما بلال (2001) و محمد مع ابن عمه (2002)، كما قاموا بتدمير منزل الغول في عملية خاصة.
أن الجنازة المهيبة والضخمة للشهيدين الغول وعباس تعتبر استفتاءا فلسطينيا جديدا على نهج المقاومة وتمسكا بالخط المقاوم الذي يرفض التسليم للمشروع الصهيوني الأمريكي. وما خروج مئات الآلاف من الفلسطينيين في تشييع الشهداء سوى الدليل القاطع على أن هذا الشعب لازال بخير وأن المقاومة لازالت ان الوفاء للشهداء يكون بتصعيد نهج الجهاد والكفاح وبرص الصفوف وتفويت الفرصة على الأعداء وبرامجهم المعدة لتخريب وهدم الساحة الفلسطينية من داخلها كما يكون بالالتزام بمبادئ المقاومة وبمواصلة المسيرة حتى تعود فلسطين الى شعبها ويعود اهل فلسطين اللاجئين الى أرضهم المحررة ودولتهم المستقلة. هذا هو مشروع الجهاد والمقاومة الذي مثله كل شهداء مقاومة شعبنا منذ انطلقت في نهاية الخمسينات من القرن الماضي وحتى يومنا هذا
__________________




ان الذين يظنون ان دين الله يمكن أن ينتصر بدون جهاد وقتال ودماء واشلاء هؤلاء واهمون لا يدركوون طبيعة هذا الدين




يا أيها الدعاة لاقيمة لكم تحت الشمس إلا إذا امتشقتم أسلحتكم وأبدتم خضراء الطواغيت والكفار والظالمين
قسامي غزة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

Bookmarks



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:34 PM.


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92