ما أن تنقضي فرصة رابحة حتى تبدأ بنهايتها فرصة ٌأخرى، وها نحنُ نقفُ أمام فرصةٍ كبيرةٍ، دلنا عليها و وَصَف لنا ربحها الوافر مُعلمنا الأول صلى الله عليه وسلم فعن أبي أيوبٍ الأنصاري رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من صَامَ رمضان ثم اتبعه ستاً من شوال، كان كصيام الدهر) ( رواه مسلم).
صيامُ شهرٍ وبضعة أيام، يَعدِل صيام السنة بكاملها!
سبحانك، ما أكرمك يا رَبَّنا، سبحانك، ما أعظم فضلك.
يقول الإمام الكبير ابن رجب رحمه الله تعالى:
(* إن صِيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل و نقص.
* إن معاودة الصِيام بعد صِيام رمضان علامة على قبول صَوم رمضان،
فإن الله تعالى إذا تقبل عَمل عبد، وفقه لعملٍ صالحٍ بعده.)
* أسئلة شائعة:
* هل يجب أن تكون الأيام متتابعة؟
الأفضل أن يُبادر بها قبل الإنشغال، وتكون متتالية، لكن يجوز تفريقها ويمكن للمسلم أن يجعلها كل اثنين وخميس ولهُ فضلُ صيامِهما.
* من كان عليه قضاء من رمضان، ماذا يفعل؟
الأولى أن يبادر بالقضاء لأنه هو الواجب، ثم يصوم الست،
لكن من لم يتمكن أو كان الوقت ضيقاً، فيصوم ستاً من شوال،
ثم يقضي أيامَ رمضان فيما بعد، كما ذكر ذلك بَعضُ العلماء.
وفقنا الله تعالى لعمل الصالحات والتزود من الخير لما بعد الممات