بسم الله الرحمن الرحيم
فجع شيخنا العابد أحمد الحواشي صباح العيد بفقد طفليه أنس وتسنيم إثر إختناقهما بحريق هائل في بيت الشيخ ومسجده الجامع الكبير بخميس مشيط
نسأل الله أن يجبر مصابه ويرفع درجاته ووالدتهما
أحبتي تناقل الناس الأحداث فالبعض أصاب الحقيقة والكثير تخبط في الأحداث
فأحببت أن أنقل لكم ماسمعته مباشرة من الشيخ ومن أحدى شقيقاته التي روت لي الأحداث
طبعاً ليلة العيد كان الطفلان مستعدان لإستقبال العيد فأخذت تلك الطفلة الجميلة بتزيين كفيها الصغيرتان بالحناء
وتجهيز ملابس العيد وينتظران والدهما ليطيرا فرحا بخروجه من معتكفه حفظه الله
في تلك الليلة رأت والدتهما رؤيا فهمت منها أن إبنيها سيصابا بشئ ولن يعيدا معهم
والكل ليلتها يحتفل بالطفلين كأنهم يودعونهما
وفي صبيحة يوم العيد عند8صباحاً نشب حريق كبير في منزل الشيخ الذي هو ملحق بأعلى المسجد أثناء تواجده مع أسرته
توافد محبو الشيخ وأبناء المنطقة ورجال الإطفاء لإخماد الحريق وقد إستغرق وقتاً طويلاً
وسبحان الله لم يصب أحد بحريق مع أن الحريق كان هائل جداً ولم تمس النار جسد الطفلين فيقول الشيخ:
أبشركم بأن النار لم تمس جسد أنس وتسنيم مع أنها مشتعلة حولهم بل ماتا مختنقين
وأبشركم بأن مكتبتي لم يحترق منها كتاب ولا ورقة واحده فسبحان الذي حفظ هذا الشيخ الجليل
+++++++++++++++++للحدث بقية سأكمله لكم قريباً++++++++++++++++++