اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصيدة
شكرا لك على القصيدة الرائعة |
الأخت الفاضلة
في عيني روعة هذه القصيدة من روعة تلك الشخصية ، التي أحببت ، والتي أفتقد
رجل أضحى عندي مقياساً للإدارة الناجحة والإلتزام الجاد ، والمبداء حين يكون مثالاً على أرض الواقع ، والنجاح بصورة زاكية .
كل هذا في شاب توفي وعمره 32 سنة فقط .
وكان على حداثة السن ، دكتوراً و يترأس 26 مصنع وشركة زراعية وشركة مقاولات ...
أستل من أقرانه ولداته = كالمقلة أستلت من الأشفار .
هنا تكمن روعة القصيدة .
فرحمك الله أبا صالح رحمة تجعلك مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.