لؤلؤة الحجاز
أبداع متنامي منذ عهدي بك الأول
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لآلئ حجازية
أحيانا
تجبرنـا بعـــض السطـــور على التــزام الصمــت
ربمــــــا لأن الصمــــــت أحيانا ابلــــــغ من البوح
سطور ليسـت للقراءة فــقــط.... مما رآق لـــي |
نعم صدقت ولا أدل على ذلك من القرآن الكريم ، فأنت في حضرته تستمع فقط.
وكذلك كلما كان الحديث حول حقيقة ثابتة وبقول مكين ، فأنت حينئذ تستمع فقط.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لآلئ حجازية
الإنســــان
بإيمان قلـــــبه و مبدأ يتمثل أمامـــــه
و كرامــــة يعيش بها و بغـــــير هـــــذا لا يكون
هــــــنالك إنسان... مما رآق لـــي |
وهذا حق أيضاً فالإيمان : علم وعمل ، فهو إذاً هدف ومنهج ، وهو التصديق والتطبيق والتحقيق ، وكل أولئك يقتضي العلم والمعرفة ، وأعتقد أن الإيمان يشتمل على المبدأ والكرامة أيضاً ، فتصح العبارة بقولنا ( بغير الإيمان لا تتحقق إنسانية الإنسان ).
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لآلئ حجازية
الصريــــح
عندما تكون الصريـــــح الوحيد بيــــــن
ألاف المنـــــافقين فأنـــــت صاحــب النغــــــمة
النشـــــاز بوســـــط الفرقــــــة الماسيـــــة... مما رآق لـــي |
وهي غربة أيضاً بلا شك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لآلئ حجازية
الكــــــاتب
الكاتب كاللاعب فعنـــــدما يبتعد الكاتـــــب زمـــــناً عن القلـــــم
يكون كاللاعـــــب الذي لم يمـــــارس اللعب منذ مــــــــدة....
فكلاهمــــــا فقد حساسيـــــة السيــــــطرة علـــــى القلـــم
والكــــرة ...
فكما تتـــــمرد الكرة على اللاعــــــــب
تتمــــــرد الحــــــروف و المعـــــــاني على الكاتـــــب
و يعــــــجز لفتــــــرة عن تطويعهــــــا حسب ما يريـــد
و لن يفهـــــــم هذا إلا مـــــــن جرب اللعبتيــــــــن
الكــــــــــرة و الكلمـــــــــــة... مما رآق لـــي |
نعم وهذه أيضاً حق أشهد به ، وخصوصاً الشعر .
فالكتابة مهارة وذكاء وهندسة للكلمات ، بتقديم وتأخير وإسناد شيء على شيء أو طريقة توجيه للمتلقي .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لآلئ حجازية
الــــــعز
العز فــــي الــــعزلة عندمـــــا يكون باليـــــد
قلــــم و بالرأس فكــــرة... إحـســــاس
قد تجــــد دائما من يقتــــــسم مـــــعك الأفــــــراح
و لكنـك غالبـــا لا تجــد من يقتـــسم معك الأحـــــــزان... مما رآق لـــي |
أما العزلة فليست هي دائماً الحل الأمثل ، حتى في حال الشعور بالغربة ، لأن العزلة تتنافى مع الفاعلية والفاعلية هدف مطلوب من المسلم .
أما مقاسمة الفرح فنعم الفرح ممكن أن يقتسمه معك الكثير ، لكن طبيعة الحزن تقتضي أن لا يشترك معك فيه إلا من يمسه مباشرة ، وقد تكون طبيعة نفسك من الأنفة وقوة البأس بحيث لا ترضى أن تجهر بأحزانها فضلاً عن أن تسمح لأحداً أن يشترك معها بشفقة أو مواساة أو رحمة .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لآلئ حجازية
نـشــــــاط
عنــــــدما يمر بـــــك يوم لـــــــم تقـــــــم فيه بــــــأي
عمل ذو قيمـــــة فان اسمــــــك قد شطــــــب مؤقتـــــا
من قائمـــــــة الأحيـــــــاء... مما رآق لـــي |
لسيّد قطب ـ رحمه الله وجزاه عنا خيراً ـ قصيدة بعنوان : مرّ يوم
يقول فيها :
مر يوم منذ أن فارقت أمسي = مر يوم
نبأ يرفضه وجداني وحسي = فهو وهم
مر يوم قالت الساعة مر = قول واثق
أسأل الشمس أحقاً والقمر = فيوافق
أهو يوم في الرؤى لافي الزمان = والحقيقة
أم تُرى يوم طواه العقربان = في دقيقة
كيف مر اليوم ما هذا العجب ؟= كيف مر
تكذِبُ الأفلاك أم حسي كذب = أم سَخِر
لم تكن فيه حياة أو أمل = أو تمتع
وهو محسوبٌ علينا في الأجل = فهو أضيَع
تُحسَبُ الأقدار بالكم فلا = هي تُفَرّق
بين يوم مَرَّ أو يوم حَلاَ = أو تحقق
ونؤديها كما تبغي الحساب = وهو عُمر
فيه من خصب وفيه من يباب = وهي تذرو
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لآلئ حجازية
مما رآق لـــي |
أكتفي بقراءة هذه الأسطر
وأختمها بتحية راقية لك