سجن المؤرخ البريطاني بسبب الهولوكوست...هل نحن أمة لا تجيد اقتناص الفرص؟؟!!
سجن المؤرخ البريطاني فرصة ذهبية، فهل سنستغلها لصالحنا؟
نحن أمة أصبحت لا تجيد أقتناص الفرص للتصدي للخصم الصليبي اللدود، العالم المسيحي قام مناصرا للدنمرك بعذر أقبح من ذنب وهو احترام حرية الرأي، بينما وقفوا ضد المقاطعة ولم يحترموا حرية الرأي عندنا المطالبة بالمقاطعة من باب حرية اختيار المنتج....
المحكمة النمساوية قضت بحبس المؤرخ البريطاني ديفد إيرفينغ ثلاث سنوات، بعد إدانته بالتشكيك في أرقام من قتلوا في المحرقة النازية لليهود إبان الحرب العالمية الثانية.
هذه حرية رأي لهذا المؤرخ، لكن هل قبل الغرب المسيحي هنا حرية الرأي؟
لا لم يقبل، بل:
قد أقر إيرفينغ بذنبه أمام المحكمة، وهذا الذنب كان قبل ستة عشر عاما!!.
وقال إنه أدرك أنه كان على خطأ عندما أكد عام 1989 عدم وجود غرف غاز في معتقل أوشفيتز في بولندا، موضحا أنه غيّر رأيه بعد أن اكتشف في الأرجنتين وثائق تتعارض مع أفكاره.
بل تخيلوا حتى محاميه لم يطالبوا بتبرئته بل بتخفيف الحكم ضده لأنه مذنب!!.
سجن المؤرخ البريطاني فرصة ذهبية لفضح الغرب المتغطرس الذي يكيل بمكاييل متنوعة، لكن السؤال:
هل نحن على مستوى مسؤولية استغلال هذه الفرصة؟
لماذا كبت الحرية في الحديث عن الهولوكوست واطلاقها عند المس بحرمات الأنبياء والرسل؟
. |