الدعوة الحقيقية
قد تسألون لماذا اكتب عن هذا الموضوع وله رجاله بل مؤسساته التي تقوم مشكورة بكل مايلزم تجاه هذا الأمر لكن ماد عاني للكتابة عن هذا الموضوع هو نحن أبناء المجتمع الواحد تقولون كيف ذلك أقول نحن أمة المليار مسلم أمة محمد صلى الله عليه وسلم التي هي خير من أخرجت للناس جميعا لانامر بالمعروف ولا ننه عن المنكر إلا من رحم ربي من المؤسسات التي تقوم على الامرالمعروف والنهي عن المنكر وجماعة من الذين وهبهم الله التمكين والشجاعة والحزم والجزم على مباشرة هذا الأمر أحبتي نحن في زمن متقلب الأهواء كتعاقب الليل والنهار وطغت الشهوات والشبهات في حياتنا وعمت الفوضى وطغت في سلوكيتنا وأدخلنا ببيوتنا الفضائيات والانترنت والجوال فبعثت رسائل فوريه تدعوا إلى كل رذيلة وخدش للحياء وبعد عن منهج الله أذن بعد هذا الاستعراض لااحوالنا ويبرز ردود الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كتوجيه أرشادي لعامه هذا الأمة المباركة ألأمة المرحومة التي أن تخلت عن واجبها المنوط عليهما تجاه بعضهم البعض فان عقاب الله ليس ببعيد عنها كما فعل ربنا عزوجل ببني إسرائيل في عهد داوود وعيسى ابن مريم قال عزوجل[لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما كفروا وكانوا يعتدون كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ماكانوا يفعلون ] إذا علم هذا فالواجب علينا الانترك هذه العبادة التي تقرب إلى الله عزوجل بها لئلا يعجل الله بعقوبتنا في الدنيا قبل الآخرة فنحن نرى المنكرات في بيوتنا وشوارعنا وفي مقر أعمالنا اليومية ولا يتكلم متكلم ولاينكرمنا أحدا ولا يحرك ساكنا فنرى الشاب يطارد الفتيات والعكس صحيح في الأسواق وذاك يفتتح مقهى للشيشة أو كما يسمونه المعسل وهذا جاره لايصلي ولا يراه في المسجد أذن كثيرة والله مثل تلك المنكرات في داخل المجتمع الواحد وهنا أقف موقف أجلال وإكبار للمؤسسات القائمة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأنها الحصن الحصين لأي بلد أسلامي بعد الله سبحانه وتعالى فكم نسمع ونشاهد ماتقوم به مشكورة مؤجوره على دفع المنكرات والقبض على ناشري الرذيلة والفحش في أي مكان ولكن أتعلمون أن هناك فجوه بين المواطن العادي ورجل الهيئة ومن بعض أولئك الأشخاص يحتقر عمل الهيئة وأقول كلمة حق يجب أن تقال في نظام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي أن هناك ممن يلتحقون بهذا العمل التوعوي من ليس لهم تعامل تربوي وأنساني في المقام الأول وهناك فئة أخرى ممن يدخلون هذا العمل ممن هداهم الله وتابوا قريبا فيمارسون هذا العمل على جهل ليس لشئ إنما لأنهم تابوا فقط فأدخلوهم في هذا العمل التوعوي وهنا يبرز دور الهيئة في صقل وتعليم قدرات أولئك الشباب تجاه مايفترض أن يقومون به في مجال عملهم وأرجو أن تزاح تلك الفجوة وان يقوم رؤساء تلك المؤسسات بعملهم تجاه أفرادهم على أكمل وجه لان في النهاية هم رجال نحسبهم والله حسيبهم ممن ذكرهم الله وأثنى عليهم في كتابه العزيز ويكفي شرفا وان لم يكن إلا هذا لكفى أولئك الرجال الأفذاذ المصلحون والسلام على رجال الهيئة المخلصين.
|