الإنسان بحجم الجبلة البشريه عرضة ولا شك للوقوع في الخطأ
فمن ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نبلا أن تعد معايبه
و أجمل من هذا قول الحبيب صلى الله عليه وسلم (كل ابن ءادم خطاء وخير الخطائين التوابون) أو كما قال صلى الله عليه وسلم
فليس عيب الوقوع في الخطأ
والعيب في الاستمرار على الخطأ
وعدم الإستفاده من الخطأ
وتكرار الخطا دون مسوغ
ومن الخطأ أيضا مع الخطأ عدم الإعتراف بالخطأ
يقع الإنسان أحيانا في خطأ ما لكن للأسف بدل من الإعتراف بالخطأ والسعي في إصلاحه يبدأ في ذكر مبررات وحجج واهيه أوهى من بيت العنكبوت - كما يقال -
رافعا شعار لست مخطئ لست مخطئ لست مخطئ
فإلى متى نظل نمارس ثقافة التبرير
ولانعترف بأخطائنا ونسعى في إصلاحها والإستفادة منها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا