الحمد لله الواحد القهار ناصر المجاهدين ومُذل الكفرة الأمريكان واليهود والرافضة القتلة و الكذبة والفجرة الأشرار والصلاة والسلام على سيد الأخيار محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الكرام الأطهار الأبرار .
وبعد :
لعل العالم كله الآن يُتابع بقلق وتوجس كبير لما يحدث من إنهيار إقتصادي قوي لأكبر دولة في العالم والتي كانت تتشدق بقوتها منذ أيام - سبحان الله - ولازالت
رسالة من الرب إلى بوش الإبن ( الأحمق المُطاع )!!!
من منا لم يسمع ويقرأ تلك العبارة التي نقلتها الصحف والمجلات والتلفاز وجميع وسائل الإعلام عن حديث الرب ( تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ) لبوش الأحمق المطاع بأنه يُريده أن يُنقذ العراق ( وهل تم إنقاذ العراق أم إغراق العراق ؟ ) ، ولعل المطلع على أحاديث جورج بوش أو الأحمق المُطاع عن حديث الرب له كثيرة لا تُعد فهذا الصعلوك يظن نفسه نبياً يوحى إليه من رب العالمين !!! ولم نسمع من قبل في الأولين والآخرين أن رب العالمين قد أرسل نبياً سفاحاً كاذب أحمق تعالى الله سبحانه عن ذلك كله جل في علاه .
ولعل من أحاديثه الكثيرة عن ذلك وخاصة عندما يتحدث عن إنقاذه لبلاد المسلمين خاصة ! ففي مؤتمر شرم الشيخ عام 2003 قال أمام بعض الرؤساء العرب الذين كانوا ينظرون إليه وكأنه المُخلص !!(( لقد خولني الرب للقيام بمهمة وقال إذهب يابوش ( هكذا ) واقتل وحارب هؤلاء الإرهابيين في أفغانستان والعراق وضع حداً لصدام الطاغية !!! )) !
ثم قال مرة أخرى ولكن في مكان آخر في أمريكا - بنسيلفينيا عام 2004 حيث قال هذا الأحمق المُطاع :
(( إنني أؤمن أن الرب يتحدث لي وبغير ذلك فإنني لن أستطيع أن أكمل مهمتي !!! ))
وهكذا يظهر لكل ذي عقل حمق هذا المغفل الأحمق الذي يظن نفسه نبياً من أنبياء الله وأن الله سبحانه يتحدث إليه ويوحي إليه بما يفعل - تعالى الله عما يقول علواً كبيراً - ولكن أعود وأقول :
إن كان بوش يُوحى إليه بكل تلك الحروب والقتل والدماء فلماذا لم يخبره ربه عن تلك الحرب الإقتصادية التي دمرت بلده وإقتصاده وسوف تفعل الكثير عاجلاً غير آجل بإذن الله .
إنه الشيطان الذي أوحى إليه وسوغ له سوء عمله كما قال تعالى :
(( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ )) الأنفال - 8
وقال تعالى :
(( وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا )) الإسراء - 17
فليس عندي من أدنى شك من أن من أوحى إلى هذا المخرف الأحمق هو شيطانه الذي يعيش معه بل ويسكنه فقد وصلت أمريكا بسبب هذا الأحمق إلى طريق مسدود وكما قلت من قبل في موضوع قديم بداية الحرب على العراق وأفغانستان قلت وقتها (( إن أي إمبراطورية في العالم تنتهي وتنهزم بمجرد أن يحكمها أحمق فما بالك بأن يجدد الشعب الأمريكي الشديد الحمق حكم هذا الأحمق مرتين ؟؟؟!!!! )) فعندما رشحوه مرة أخرى لرئاسة أمريكا قلت وقتها هذا الكلام وقرأت الكثير من من قالوا أن هذه هي نهاية أمريكا بإذن الله .
فلا شك أن هذا الأحمق المُطاع قد جلب على بلاده الدمار والخراب بعدما كما يُمنيهم بالرخاء ! ولا أظن أن هناك رئيس لأمريكا على مدى تاريخ أمريكا فعل ما فعل هذا الأحمق وجلب الدمار والخراب على بلده بل وعلى العالم أجمع ، إن في الوقت التي تحتاج فيه أمريكا الأن وعلى وجه السرعة إلى 700 مليار دولار قد صرفت أمريكا على الحرب على الإرهاب ( الإسلام ) ما يُقارب من 3 ترليون دولار أي ثلاثة آلاف مليار دولار وصدق رب العزة سبحانه إذ يقول : (( إِنَّ الَّذِيْنَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُم لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيْلِ اللهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُوْنُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِيْنَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يَحْشَرُونَ* لِيَمِيْزَ اللهُ الْخَبِيْثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيْثَ بَعْضَهُ عُلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيْعًا فَيَجْعَلَهُ فِيْ جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ))(الأنفال: 36-37).
إن ما يحدث لأمريكا الآن هو نهاية طبيعية لكل جبار سعى في الفساد والقتل والتدمير والإرهاب لشعوب الأرض وخاصة المسلمين ، وهذا الإنهيار هو ثمن تلك الدماء الزكية التي سُفكت في العراق وفلسطين وأفغانستان والصومال والشيشان وباكستان وكشمير وكل بقعة سُفكت فيها قطرة دم بفعل هذا الأحمق المُطاع .
إن العالم الآن على أعتاب مرحلة جديدة لابد فيها من الإستفادة بما حصل في المرحلة السابقة وأن يأخذوا منها العبرة ، وفي تلك المرحلة لا أظن أن أمريكا سوف يكون لها كلمة أو مكان في العالم ويكون لها كلمة مسموعة وها هي روسيا بعد أن كانت الإتحاد السوفيتي منذ سنوات وكانت قوة عظمى يُعمل لها ألف حساب صارت مجرد دولة تُحارب على حدودها القريبة لحماية روسيا فقط ! ومن قبلها كانت إمبراطورية بريطانيا وفرنسا وها هم الآن مجرد دولتين من دول العالم ومن قبلهم كانت إمبراطورية أسبانيا والبرتغال وهم من دول الهامش الأوربي وقبل ذلك كله الروم والفرس فأين هم الآن .؟
إنها سنة الله في الأرض وهذه نهاية كل جبار عنيد مصداقاً لقول رب العزة والجلال :
(( الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ* إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَاد )) - الفجر 12-14 -
وما أكثر طغيان أمريكا وفسادها في البلاد فكان حقاً على الله أن يصب عليه سوط العذاب فما يمر شهر أو شهرين أو أكثر إلا وهناك إعصار يٌدمر البلاد وتُكبد البلاد ملايين الدولارات بل المليارت أحياناً
ثم جائهم الله بإعصار لم يكونوا ينتظروه وهو الإعصار الإقتصادي الذي ذهب بحوالي 3 تريليون دولار أدراج الرياح في لحظة وبين يوم وليلة فسبحان الجبار المنتقم الذي لا ينام .
قال تعالى :
(( قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ) ) - الأنعام 65 -
وقال تعالى في محكم التنزيل :
(( وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً)) - الإسراء 16 -
وخلاصة القول أن الذي نزل بأمريكا إنما هو مما جنته يداها ومن قيادة هذا الأحمق المُطاع ( الذي إستبشرت أنا شخصياً بتوليه مرة أخرى ) للعالم وظنه أنه سوف يحكم العالم بقانون الغاب الذي شرعه في الأرض وبقوة الحديد والنار ونسي هذا الأحمق أن هناك رب للكون يسمع ويرى قد دمر عاد وثمود من قبل ودمر إمبراطوريات كانت أكبر منه وأشد تنكيلا وأن هناك قوم يُسموا المسلمون فيهم اُناس هم خير أُناس الأرض يُسموا المجاهدون قد جعلهم الله دائماً رمحاً في خاصرة كل جبار عنيد وسهماً في قلب كل إرهابي رعديد يسمون القوم سوء العذاب بيد الله وبطشه الذي يمدهم به وهو خير الناصرين .
والحمد لله رب العالمين
الطحاوي