11-10-2008, 10:20 AM
|
#7 (permalink)
|
| صديق ماسي مميز
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 12,515
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 254
شُكر 185 في 104 موضوع
| باحث يروي تفاصيل لقاءاته مع متحرشين: أحدهم يفضل الفتيات فوق ٢٥ عاماً لأنهن «يعانون من العنوسة».. وآخر يتباهي بتحرشه بفتاة داخل عربة المترو كتب دارين فرغلي ١٠/ ١٠/ ٢٠٠٨
كاد أن ينسحب منذ اللحظة الأولي عن استكمال الدراسة، التي كلف بعمل بحث ميداني لها بعد ما سمعه من قصص وروايات من المبحوثين، لولا أنه تمالك أعصابه وقرر أن ينحي عواطفه جانبا ويستكمل ما كلفه به المركز المصري لحقوق المرأة من عمل بحث ميداني عن التحرش الجنسي، نتائج البحث أوضحت أن ٦٢,٢% من الذكور أكدوا قيامهم بأحد أشكال التحرش، التي تم عرضها عليهم في أسئلة الاستبيان، كما اعترف ٨٣% من الفتيات والنساء المبحوثات أنهن تعرضن للتحرش أكثر من مرة.
يروي الباحث إبراهيم مجدي تفاصيل لقاءاته ببعض المتحرشين أثناء عمله بحثاً ميدانياً لدراسة اجتماعية بعنوان «من المعاكسات الكلامية حتي الإغتصاب» شملت ٢٠٢٠ مبحوثاً من الذكور والإناث (يقول الباحث: أول مبحوث التقيته كان بمثابة صدمة لي، نظرا للطريقة التي كان يتحدث بها» فقد جلس مبتسما يشرح في ثقة الأسباب التي دفعته للتحرش بالفتيات في إحدي أسواق إمبابة،
حيث يذهب إلي السوق بصحبة أصدقائه بعد أن ينتهي من ورديته في ورشة الخشب، التي يعمل بها ويفرغ من يعمل منهم من عمله، وبعدها تبدأ رحلة اختيار الفتيات اللائي سيتحرشن بهن، وهو يفضل البنات الذين تتجاوز أعمارهن ٢٥ عاماً لأنه يري أنهن يبحثن عن رجل ليفرغن معه طاقاتهن الجنسية في ظل انتشار العنوسة، قائلا: «هما يعني لاقيين رجالة عشان يقولوا لأ؟».
يضيف مجدي قائلا : قررت بعد لقائي هذه الحالة أن أبتعد تماما عن هذا البحث بعد حكاياته لي، التي لم تخل بالطبع من ألفاظ خادشة للحياء، ولكنني عدت لأقول لنفسي إن هذا النوع من الشباب موجود بالفعل، ويجب علينا دراسة شخصيته جيداً حتي نتدارك هذه الكارثة، التي أصبحت كالقنبلة الموقوتة تهدد مستقبلنا.
يتذكر مجدي عندما وجد مجموعة من الشباب يلتفون حول أحد أصدقائهم، الذي أخذ يروي تفاصيل تحرشه بإحدي الفتيات في إحدي عربات مترو الأنفاق، فما كان منه حينها إلا أن توقف ليطلب منه أن يكون أحد المبحوثين في تلك الدراسة، فوافق الشاب علي الفور وصمم علي أن يظل أصدقاؤه بجانبه ليتباهي بما سيرويه، يقول مجدي بدأ يصف الشاب ما فعله قائلا: «وضعت عيني عليها منذ أن دخلت إلي عربة المترو، خاصة أنها كانت مزدحمة للغاية فاقتربت منها وأخذت ألتصق بجسدها إلي أن بدأت في الصراخ، وبرر فعلته بعدها قائلا: «إنت شايف البنات عاملة في نفسها إيه، وإحنا بشر برده».
من أكثر المواقف التي لن يستطيع مجدي نسيانها، هي مجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين ١٥ و١٧ عاماً التفوا حوله بينما كان يعرض أسئلته علي أحد الشباب، وعندما علموا بموضوع البحث ضحكوا كثيرا، وهم يتذكرون كيف تحرشوا بمجموعة من الفتيات، عندما انقطعت الكهرباء عن المنطقة، فما كان منهم إلا أن بدأوا يتسابقون في التطاول بالأيادي علي الفتيات. |
| |