اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمدة
مايحز في أنفسنا أننا مثل الدمى هم من يقرر حاربوا طالبان هم الارهاب ثم أتفقوا قليلا مع طالبان
لامفر بعد زهق هذه الارواح الطاهره من أطفال ونساء وشيوخ ورجال لا أنتماء لهم لأحد بل لاعلم لهم
بمايدور حولهم ولما قتلو ورحلو عن أراضيهم الى لامكان الا الموت والمرض والاتهام بدون تهمه
ونحن ننظر ونتابع كانه مسلس يومي لاينتهي هل ندرك أن من كان يتابع هذا المسلس بالامس
هو من أبطاله اليوم ولكن لهم الدورالتاني أم أننا نتغابا
من كانوا هم هم مسلمين وهل نعدر عند الله على هذا الصمت أم يكفي قلوبنا التي تتمزق كل
يوم معهم وأن قتلوا هم مرة نحن تسلب أرواحنا تدريجيا كل يوم حزنا وكمدا وذل وقهر هم أخواننا
ولكن لاحراك
نتهم البرئ ونبرء المتهم بل في الاساس لانعلم مايدار ويحاك الا ماهو مرخص لنافي معرفتة
من عمل فلنفسه ومن أساء فعليها
وهذه الايام نداولها بين الناس
شكرالك أخي الفاضل الصارم اليماني على هذا الحوار |
الفاضلة حمدة صدقت وكأننا في مسلسل يومي
شكر الله لك مرورك وتعليقك
دمت في خير وهناء وعز