أسئلة وأجوبة مختصرة في معرفة المصادر الفقهية التي يرجع إليها وأهمية فهم السلف
س1: مامصادرنا للتفقه في الدين ؟
ج1: مصادرنا الصحيحة هي : الكتاب والسنة
س2: هل هناك مصادر أخرى للتقفه في دين الله ؟
ج2: نعم والمصادر على الإجمال نوعان : متفق عليه ومختلف فيه .
س3: فماهي المصادر المتفق عليها ؟
ج3: هي أربعة : الكتاب والسنة والإجماع والقياس الصحيح المنضبط
س4: وماهي المصادر المختلف فيها ؟
ج4: هي عديدة ومختلف فيها من جهة الحجية وعدمها ومن جهة اعتبارها مصدرا أو تابعا ومن جهة التطبيق العملي لها وليس هنا مجال التفصيل ومنها :
المصالح المرسلة -وسد الذريعة واشتهر به مالك رحمه الله أكثر من غيره -وقول الصحابي -وعمل أهل بلد ما كمثل احتجاج مالك وغيره بعمل أهل المدينة -لكن اشتهر به مالك - والإستحسان واشتهرت به الحنفية ومن هذا الباب وباب القياس وباب الحيل وتوسع الحنفية في هذه الأبواب أكثر من غيرهم وصفوا بأهل الرأي واشتهر عن الشافعي إبطال الإستحسان -والإستصحاب بأنواعه - والله أعلم
س5: كثيرا مايطلق من وصف بالعلم اتباع الكتاب والسنة ومع ذلك نجد لهم انحراف في فهمهم الكتاب والسنة فما هو المنهج الصحيح لفهم الكتاب والسنة ؟
ج5: صحيح هذه الدعوى فهي واقعة اليوم وسببها من جهة الثبوت -أي للمتون -ومن جهة الدلالة -أي الفهم للكتاب والسنة الفهم الصحيح -فالفهوم تعددت فمنهم من فهم فهم تلك الفرق الضالة كفهم الخوارج والمرجئة والجهمية والأشعرية وغيرها من الفرق العصرية المنحرفة وذلك لسبب مهم أنهم اتبعوا الآراء وتركوا من عاين النزيل وشهدوا أحوال النبي عليه الصلاة والسلام وهم الصحابة ولهذا لابد من أمر مهم يرجع إليه العالم وهو فهم السلف وقد نبه عليه العلماء قديما وحديثا ومنهما الجوزجاني في كتابه الممتع : الرد على من انكر الحرف والصوت وفي عصرنا يؤكد هذا كثيرا الألباني رحمه الله فيقول : لابد من ضميمة ثالثة يغفل عنها الكثيرون وهي : الكتاب والسنة بفهم السلف
س6: كيف نتعرف في مسألة فقهية ما على فهم السلف فقد تكثر الدندنة على هذا ولانجدها واقعا في المؤلفات ولا في الدروس عند كثيرين اليوم فنريد التطبيق العملي لفهم السلف ؟
ج6: أقول وبالله التوفيق حين تبحث مسألة ما ولنفرض أنها مسألة الركوع في الصلاة وتطبيقها الصحيح فترجع للبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه (هذه تسمى الكتب الستة وهي على ترتيبها في القوة على الراجح إن شاء الله ) وإن قويت ونشطت رجعت إلى موطأ مالك وإلى الدارمي وإلى مسند أحمد فهذه المشهورة بمسمى الكتب التسعة فإن نشطت أكثر رجعت إلى ابن خزيمة ثم ابن حبان ثم المستدرك للحاكم وكذا سنن البيهقي (وكل منهم شيخ للآخر على الترتيب ) وإن نشطت رجعت للمعاجم الثلاثة للطبراني الكبير والأوسط والصغير ...ومنها تجمع الطرق للأحاديث وتنظرها صحيحها فتحتج به وتنظر سقيمها فترده وبعد ذلك يجيء دور التفصيل في أقوال السلف : وهم الصحابة ثم التابعون وتابعوهم فترجع لكتابين مشهورين هما : مصنف عبد الرزاق ومصنف ابن أبي شيبة ومن الكتب التي تفيدك في معرفة أيضا ماعليه الصحابة والتابعون كتاب المحلى لابن حزم مع الحذر الشديد والتوقي من ظاهريته وجموده عليها ولاتقرؤه إلا بالمقارنة بغيره ممن هم ثقات فتنظر في أقوال السلف وأفعالهم وكيف فهموا تلك النصوص هل اتفقوا أو اختلفوا ؟ وكيف نرجح بينها وهنا تأت فائدة من درس علم الشريعة وبالأخص المصطلح والأصول ليستطيع التصحيح والتضعيف للنصوص وليستطيع الترجيح بين الأقوال في ضوء فهم سلفي صحيح ومع ذلك كله من قبل ومن بعد رحمة الله به سبحانه ولطفه به أن يصل هذا الباحث للفهم السلفي الصحيح والله أعلم