الأسلام حياه بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
الإسلام ..اسم عظيم لمنهج عظيم من ربٍ له كمال العظمة ؛ فسبحانه الكبير المتعال ، وسبحانه العزيز الحكيم ، وسبحانه اللطيف الخبير ، وسبحانه الرؤوف الرحيم ..
إن القلم ليقف .. والبنان ليرتجف ..والعقل ليحار ..عند الكتابة عن الإسلام .. فمن أي أبواب العظمة سندخل ، وبأي صفات الجمال سنبدأ ، ومن أي قيم العدالة سننطلق ، وأي ألوان الكرامة سنسطر ، ومن أي صور الكمال التشريعي ويسره سنعرض..
فيا من يبحثون عن الحياة الكريمة في ظل العدل والحرية والمساواة نقول تعالوا إلى الإسلام ...
ويا من يبحثون عن الحياة المطمئنة في ظل الاستقرار الروحي والطمأنينة النفسية نقول تعالوا إلى الإسلام ..
ولمن يحبون العلم والمعرفة ، ويهوون البحث ، ويقدرون الدراسة والتحري نقول تعالوا إلى الإسلام ..
ولمن ينشدون الحركة الدؤوبة والتقدم والرقي في جوانب الحياة الاقتصادية الزراعية منها والصناعية والتجارية.. ويحبون السلامة والصحة و..و.. نقول تعالوا إلى الإسلام ..
وللآخرين الذين يبحثون عن الحياة الاجتماعية السامية في ظل العلاقات الحميمة ، والمودة ، والرحمة ، والتواصل ، والبر ، والتعاون ، والتكاتف ، والتكافل .. نقول : تعالوا إلى الإسلام ..
ونخاطب من يحب الزينة والمتعة والتلذذ بالشهوات .. تعال إلى الإسلام ..
وأولئك الذي أهمهم مستقبل كوكب الأرض ، فشغلتهم البيئة وسلامتها ، وما يعيش عليها من مخلوقات ، فسعوا لحمايتها ..نقول لهم تعالوا إلى الإسلام ..
بل الأعجب أن المخلوقات الغير حية لها قيمتها في الإسلام .. {..وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَهَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } سورة آل عمران ، من الآية 191، لذلك نجد أننا لم ولن نوف الإسلام حقه
جمَّع الكـونُ شتاتـهنحوَ مشروع السـلامْ
وابتدَوا حرباً ضروساًوخطوا نحـو الأمـامْ
جيشوا الجُندَ وقامـوايُشعِلوا فيه الضِّـرامْ
حجبوا الحقَّ، وسارواصـوبَ أقـوامٍ نيـامْ
باغتوهمْ في الخُـدورِذبَّحوهـمْ بانتـظـامْ
ما إستفاقَ القومُ حتىحِسُّهمْ صـارَ إنعـدامْ
أيُّهـا القـومُ أفيقـواواستعِـدوا للصِـدامْ
جَـدِدوا العزمَ،وهبّـواوانصروا دينَ السـلامْ
ما السـلامُ كسـلامٍسـوَّقـوه لـلأنـامْ
لا يُطيقُ الحُرُ ص،براًلا ولا عن حقٍّ ينـامْ
فعـدوُّ الدّيـنِ كـانخائـنَ العـهـدِ دوامْ
إنّمـا السِلـمُ أمـانٌإنمـا السِلـمُ الوئـامْ
كيفَ يأتينـي عـدوّيغازياً يبغـي إنتقـامْ
لاطماً خـدّي بعنـفٍسالباً أرضـاً حَـرامْ
هادماً بيتي ، وعِرضينالـهُ سـوْءُ الكـلامْ
ثُـمَّ آتـيـهِ بـحـبٍرافِعاً غصنَ الحمـامْ
منقول
__________________ القران :حجة الزمان والمكان على كائن من كان |