الأسـتاذ المبـارك / طـه بـافضـل ..
لعـل البـعض قصـر مفهـوم هـذا الشـهر الكريـم في زاويـة ضيـقة .. فبـاتت كالـماء يتـروى منـها المـرء سـاعة عـوزه .. ومـا أن يكـف عـن الظمأ .. حتى يطـفق قـافلاً عـنها زاويـاً لهـا فـي ركـن مظـلم .. لا يعـاودهـا إلا فـي حيـنها .. ولا يطـلبها إلا فـي وفـرة موجبـها ..
وكـلماتك المسـددة أيـها الفـاضل .. قـد أشاحت اللثـام فـي الحديث عن هـذه المعضـلة .. والتـي وقـف إزاءها العـلماء والدعـاة وأربـاب الفكـر ..
وكـان لـي معهـا وقفـة في كـلمات دبجـتها - سوف ترى النور قريباً - تحـت عنوان ( طاقـات رمضـانية ) .. لا أظـنها إلا مؤازرة لمـا تفضـلتم به فـي هـذا الجانـب المؤلـم والمدلهـم ..
سدد اللـه أثركـم .. وبـارك لكم في عملـكم .. ومـد في عمركـم على بـره وطـاعته ..
محبـك ..