أكثر من 5 آلاف شهيد و32 ألف جريح خلال انتفاضة الاقصى
أكدت إحصائية فلسطينية، أن الشعب الفلسطيني قدم أكثر من 5 آلاف شهيد و32 ألف جريح من بينهم أكثر من 3500 يعانون من إعاقة دائمة خلال سنوات انتفاضة الأقصى الثماني، والتي تصادف ذكرى انطلاقتها اليوم.
واندلعت انتفاضة الأقصى في الـ28 من أيلول/سبتمبر عام 2000، في أعقاب قيام رئيس حزب "الليكود" آنذاك آرائيل شارون، باقتحام المسجد الأقصى، في تحد لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين، حيث رد الشعب الفلسطيني على هذه الزيارة بانتفاضة عارمة امتازت بالشدة والصلابة والصمود.
وتبين من الإحصائية التي عرضتها لجان العمل الصحي ومؤسسة الحق، "وهما مؤسستان تعنيان بالجانب الصحي والقانوني" خلال مؤتمر صحافي في رام الله أمس، أن قوات الاحتلال قتلت 5389 فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة وأراضي فلسطين المحتلة عام 48، من بينهم 194 امرأة و995 طفلاً، وفي ذات الإطار فقد استشهد 135 مواطناً من المرضى على الحواجز العسكرية والتي بلغ عددها حتى اللحظة 630 حاجزاً.
وأكدت شذى عودة، مدير عام مؤسسة لجان العمل الصحي، أن سلطات الاحتلال قامت بتدمير البنى التحتية للشعب الفلسطيني واستولت على المستحقات المالية المحتجزة لديها وجعلتها موضوعا للمساومة، وواصلت عمليات القتل والاغتيال والحصار وسرقة الأراضي تحت حجج أمنية واهية وتدشينها لجدار الفصل العنصري.
وفيما يخص الجرحى، فقد أشارت الإحصائية إلى أن 32720 فلسطينيا من الجنسين، أصيبوا برصاص الاحتلال خلال الانتفاضة من بينهم 3530 يعانون من إعاقات دائمة.
كما أدى الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عامين إلى استشهاد 220 مريضاً جراء منعهم من السفر للخارج لتلقي العلاج.
وعلى صعيد الاغتصاب والجدار، أكد التقرير أن المغتصبات تضخمت بعد مؤتمر أنابوليس لوحده بمعدل 30 % مقابل هدم وتدمير 7934 منزلاً فلسطينياً، فيما أكملت دولة الاحتلال حتى الآن بناء 450 كم من الجدار الذي أمن لها مصادرة 45 % من مساحة الضفة الغربية.
بدوره، تطرق مدير عام مؤسسة الحق شعوان جبارين لما تتعرض له منطقة الأغوار والتي باتت معزولة بشكل كامل عن الأراضي الفلسطينية.
وفيما يتعلق بمدينة القدس المحتلة، فقد أكد أنه وفي العام 2006 جمعت سلطات الاحتلال ما قيمته 66 مليون شيكل غرامات ضد البيوت الفلسطينية، موضحا أن أكثر من 27 ألف منزل عربي في مدينة القدس باتت مهددة بالهدم.
واعتبر جبارين أن المجتمع الدولي "فشل فشلاً ذريعاً في إلزام سلطات الاحتلال بوقف جرائمها المرتكبة بحق الفلسطينيين"، مضيفا :"وإن ما يثير القلق هو تعزيز أوروبا لعلاقاتها مع دولة الاحتلال عبر اتفاقية الشراكة الأوروبية- الصهيونية".