العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > ورش عامة > ورش الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ورش الحياة كلمة والكفاح كلمة ، يهز صداها أرجاء الحياة ، نجاحٌ.. يسطره روّاد الحياة كلمة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-02-2006, 07:07 PM   #1 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,815
عدد مرات شكره للأعضاء: 294
شُكر 474 في 184 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي وبشر الصابرين ( 2)


وبشر الصابرين ( 2)

كثير من العامة بل لا أبالغ إن قلت إن كثيرا ممن سلكوا طريق الدعوة فهموا أن الصبر هو أن يأوي المبتلى إلى ركن ويضع يده إلى خده منتظرا الفرج يأتي من السماء.. وهذا ليس من الصبر في شيء وفهم خاطئ لا أعلم له أصلا اللهم إلا كلمة يرددها القاعدون والكسالى والنائمون ليقعدوا غيرهم وهي كلمة حق لم يفهموها ولم يقدروها قدرها ولم تنزل منزلتها, أراد القاعدون بها أن يثبطوا غيرهم منتظرين المدد من السماء دون أخذ بسبب أو بذل عرق وكأن الجنة سهلة المنال..
إن الصبر هو الجهاد ، هو العبادة ، هو الثبات ، هو الدعوة ، هو قول الحق والصدع به.. هو الخوف من الله وحده، هو الرجاء هو الإخلاص..هو كل المعاني الإيجابية.. هو صفة عباد الرحمن وهو صفة الأبرار واستحقاق التحية من الملائكة .. هو كل الصفات التي تقرب من الله والجنة.. وهو نقيض الفشل و الخيانة وحب الدنيا والجبن والقعود هو ضد كتم الحق، والكذب والغضب للنفس.. هو ضد كل المعاني السلبية التي تستحق سخط الله والنار..
والقارئ للقرآن وسنة النبي الكريم وحياة المجاهدين ليعلم كيف صبروا ..
فلم يكن (صبروا على ما كذبوا ) أنهم قعدوا وانتظروا أن يأتي الناس إليهم يشهدون أن الله واحد
بل بلغوا وصبروا على الإيذاء ولم يقعدوا وبذلوا كل السبل حتى أتاهم نصر الله ..
إن من يقرأ القرآن الكريم ويطالع السيرة والسنة ليفقه تلك المعاني ويعلم أن ما أعده الله للصابرين من نعيم مقيم جاء بعد ذكر صفات لا بد أن تكون في هذا الصابر الثابت، المحتسب، المجاهد، المبتلى في ماله وأهله ودينه.. كلها تحتاج إلى صبر..
يقول الله سبحانه في شأن عباد الرحمن (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) ....إلى قوله سبحانه : (أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا)..
والغرفة هي الجنة جزاء الصابرين.. الذين صبروا وثبتوا على هذه الصفات وتركوا الزنا وقول الزور والفواحش ما ظهر منها وما بطن..
(والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار)
وكان الصبر سببا في دخول عباد الله الإبرار الجنة كما في سورة الإنسان (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا.. إلى قوله سبحانه : ( وجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا)..
والصبر في الجهاد وفي ملاقاة العدو وهو الثبات والإصرار والمقاومة هو البقاء في الميدان ساعيا للحق باذلا روحك رخيصة فداء لدين الله وإعلاء كلمته وتبليغ دعوته ورفعة رايته..
( وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)..
(فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)..
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)..
(وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)..
(وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)..
(الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)..

وتختتم سورة آل عمران وفيها قصة عيسى عليه السلام وجدال أهل الكتاب هذا الجدال الرائع الراقي ثم الحديث عن الجهاد وغزوتي بدر وأحد وتفنيد مزاعم القاعدين قل ( لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم ).. تختتم السورة بقول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ..)

إذن فالصبر ليس الاستكانة والقعود وليس هو انتظار النصر والتمكين يأتي به ملك من السماء وإن الملائكة التي نزلت تثبت المؤمنين لم تنزل وهم في بيوتهم يولولون على قتلاهم ويبكون مصابهم إن للنصر قوانين ثابتة كالتي يدار بها الكون .. (سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا )..
إن من يعتقد أن لا سبيل إلى إصلاح هذه الأمة، وأن لا أمل إلى استعادة مجدها، واسترجاع عزتها وكيانها... وآن الأوان في نظرهم أن يخرج المسلم ببضع غنيمات يتّبع بها شعف الجبال... يفر بدينه من الفتن حتى يدركه الموت!!.. هذه الطائفة اليائسة عندما تتبنى هذه الوجهة من اليأس والقنوط، إنما تُدلِّل على هلاكها لا على هلاك المسلمين. قال صلى الله عليه وسلم: "من قال هلك المسلمون فهو أهلكهم" ..
فعندما يشرفني الله عز وجل بواجب الدعوة إلى دينه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأنا أتذكر هذه النصوص من كلام الله عز وجل، ومن كلام رسولنا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فلا يمكن لهذه الآفة أن تتسرب إلي، و ما دام أنه توجد جماعات إسلامية تدعو إلى إقامة حكم الله في الأرض، فإنه يجب على المسلمين التعاون لإقامة حكم الله في ربوع الإسلام، وأن يحرّروا الأرض المقدسة من براثن يهود، وأن يسعوا في تكوين وحدة المسلمين الكبرى تحت ظل الخلافة الراشدة.
وإن التفاؤل والثقة بالتمكين لهو الذي يهيئ النصر وإن الله سبحانه مع المتقين المخلصين المجاهدين، الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر والحافظين لحدود الله "وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ"وما ذلك على الله بعزيز..

آمر آخر مهم أمرنا به مع الصبر هو (المصابرة)..
وتعني المغالبة
وهو أمر الله سبحانه للمؤمنين أن يغالبوا المشركين والكفار، وقد رأيناهم يتواصون بينهم بالتمسك بمبادئهم الباطلة والتواصي بينهم على الكفر وعدم إتباع ما يرونه هم باطلا بزعمهم ( وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا إلا شيء يراد) ( أهذا الذي بعث الله رسولا إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها ).. وجدناهم يحاربون ويقاتلون من أجل تلك الأصنام ومن أجل مبادئ الضلال والكفر.. وجدناهم يتحدون ويقفون واقفة واحدة لضرب الإسلام، وفي الأحزاب توحد مشركوا مكة مع يهود بني قريظة وجمعوا قبائل العرب كلها للقضاء على الإسلام..
واليوم نرى الأحزاب رغم اختلاف ألسنتهم وعقائدهم إلا أنهم متفقون على هدف القضاء على الإسلام وكسر شوكته بعدما رأوا الإسلام يقتحم عليهم بلادهم ودخول الناس في دين الله أفواجا ..
وقد علمنا أن الدول الأوربية كلها أوصت مواطنيها بشراء المنتجات الدنمركية ودعم الاقتصاد الدنمركي في مواجهة المقاطعة الإسلامية.. رأينا اليهود والنصارى والملحدين كلهم قد اتحدوا رغم ما بينهم من شقاق وحروب ، واجتمعوا على كره الإسلام..
وإن كان هذا شأن أهل الباطل وإن كان هذا شأن أصحاب العقائد الفاسدة ومن ليس لهم دين فما بال المسلمين يزيدون كل يوم رقعة الخلاف وكلما سمعنا صوتا ينادي يا مسلمين اجتمعوا وانبذوا الفرقة سمعت من يرميه بالكفر والضلال.. كل دعاوى الحوار تفشل، وكل مؤتمرات التقارب يطغى عليها السب والتكفير والخيانة..ولئن قلت (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) لسمعت من يرميك بالكفر ومولاة الكفار وإتباع المبدعين والفاسقين.. ولا حول ولا قوة إلا بالله..
إلا انك تجد من المسلمين من يشعل نار الاختلاف ويسعى للتفريق وتأجيج نار الفتن وإيقاد نار الحرب والعنصرية والنزاع بين المسلمين... إن النداء إلى خلافة إسلامية والأمل في أن تعود ليس صعبا على المسلمين.. لو أخلصوا لله، وما أعجب أن تجد اتحادا أوربيا جاهدوا وبذلوا وأذابوا كل الفوارق حتى أصبح حقيقة.. رغم اختلاف اللغات ، والمذاهب والمعتقدات ..
وتجد المسلمين الذين جمعهم رب واحد ودين واحد وقبلة واحدة ولغة واحدة وعاطفة واحدة مازالت الفرقة تضربهم وفشلوا في أن يقيموا سوقا عربية ولم يلتزموا بقرارات جامعتهم العربية إلا ما يوافق الهوى، وما زلنا نحلم بخلافة إسلامية.. وكم من نصر قتل الفرح به انقسام العرب بعده كما حصل بعد حرب أكتوبر ، وكما حصل في أفغانستان ، بعد جهاد الروس والفرح بحكومة إسلامية ظهر الشقاق وحرب بين أبناء البلد الواحد ، ومع فرحي وفرح كل مسلم بهذا النصر المبين إلا أنني سرعان ما تمنيت أنهم لم يغادروا فقد تعود المسلمون أن يجتمعوا إذا نزل بساحتهم عدو وإن يفترقوا إذا أذهب الله عنهم هذا العدو.... وإني والله لأخشى على حماس من أن يسعى المنافقون وأتباع اليهود وذيول الأمريكان لتأجيج فتنة بينها وبين الفصائل.. فنسأل الله أن يربط بين قلوب المجاهدين وألا يجعل للدنيا عليهم سلطان...

وللحديث بقية إن شاء الله ..
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة

التعديل الأخير تم بواسطة عين الحياة ; 20-02-2006 الساعة 08:45 PM.
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2006, 08:18 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي بارك الله فيكم وجزاكم الجنة استاذنا الكريم

"إلا انك تجد من المسلمين من يشعل نار الاختلاف ويسعى للتفريق وتأجيج نار الفتن وإيقاد نار الحرب والعنصرية والنزاع بين المسلمين... "

اعتقد ان الصبر على هؤلاء اصبح من آكد انواع الصبر فى وقتنا هذا
بعد ان استشرى جهلهم واتسعت رقعة وهنهم وبانت عورات افكارهم
الا انه ايضا بنظرى من اشق واصعب انواع الصبر ايضا

استاذنا الكريم

ما بال اقوام لا يرون اللون الابيض ابدا
اصبح الابيض عندهم اسودا قاتما
او على اعلى تقدير التفاؤل لديهم فهو رمادى باهتا
مابال اقوام لا يرون الا القبيح من اخوانهم
ويا ليتهم اكتفوا باخوانهم بل تطاولوا على ورثة نبيهم
والله ان العين لتدمع حسرة عليهم وان القلب ليحزن من ظلمهم لانفسهم

فكيف الصبر على هؤلاء يكون مجديا
وكيف يكون عند حماقاتهم الصمت حكمة
وكيف نتمالك انفسنا
نحن نصبر على الكافر نعم
لانه كافر
فان هداه الله بصبرنا عليه ودعوته الى الله
فكان خيرا لنا
وان لم يؤمن كفانا الله شره فى الدنيا ثم مرده الى جهنم وبئس المصير

اما اخواننا فى الدين والملة الذين لا يحترمون كبيرنا ولا يرحمون صغيرنا
ولئن حلمت عليهم ظنوك اما منافقا عليم النفاق
او ضعيفا لا تملك ردا عليهم
كيف نتعامل مع هؤلاء استاذنا الكريم؟؟
هذا هو سؤالى
آمل ان اجد لديكم اجابة منهجية واضحة حتى نسير على خطا ثابتة على طريق الصبر والمصابرة
أقرأ كثيرا قول العبد الصالح وهو ينصح ابنه

"يا بنى اقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الامور"
وكنت اتوقع ان ياتى بنهاية اخرى بعد تلك الاوامر والتكاليف التى امرنا الله تعالى بها
كنت اتوقع ان يقول له بعد اقامة الصلاة والامر بالمعروف والنهى عن المنكر ان يقول له لعلك تستريح من مشقات الحياة ومتاعب الخلق
الا ان الله سبحانه وتعالى ابى الا ان يكون الطريق اليه ليس طريقا ممهدا بالورود انما طريقا شاقا يستوجب منا الكثير والكثير من الصبر والصبر بكل انواعه صبرا على الاذى ..صبرا على المقدور صبرا عن المعاصى صبرا على الطاعات


وكل ما قد ذكرته الأمة الفقيرة آنفا عبارة عن كلام ..فقط كلام
كيف نطبقه و نحياه على ارض الواقع حقيقة هذا هو مربط الفرس ؟


عذرا على الاطالة..وعلى ازعاجكم
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-02-2006, 08:23 PM   #3 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 43
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
سيدة الحور is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك

وأنار الله دربك
__________________
طوبى للغرباء
سيدة الحور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2006, 03:22 PM   #4 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 742
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
عبير _ السعوديه is on a distinguished road
افتراضي

هدْا هو التأمل
تأمل الصبر وحقيقة معانية
وهو الصبر كما تفضلت حضرتك
هو الجهاد ، هو العبادة ، هو الثبات ، هو الدعوة ، هو قول الحق والصدع به.. هو الخوف من الله وحده، هو الرجاء هو الإخلاص..هو كل المعاني الإيجابية.. هو صفة عباد الرحمن وهو صفة الأبرار واستحقاق التحية من الملائكة .. هو كل الصفات التي تقرب من الله والجنة.. وهو نقيض الفشل و الخيانة وحب الدنيا والجبن والقعود هو ضد كتم الحق، والكذب والغضب للنفس.. هو ضد كل المعاني السلبية التي تستحق سخط الله والنار..
ولدْلك كان قول ربي سبحانة وتعالى :
{وإستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين }
نعم إن الصبر بمعناه الحقيقي شديد ثقيل إلا على الخاشعين
وعلى كل هدْا فعدما يكتم أحدهم ما حباه الله من علم وفطنة وقدرة على الإقناع بخلقه العالي
يكتم كل دْلك ويقعد لأن الكتابة تتعبه أو تشغل وقته أو ربما لأنها تجعله في مواجهة مع الضوضائين فهو ليس بصابر ولا مصابر




الفاضل عين الحياة
تأمل ٌ دْو معاني
وسطور ٌ دْات إفادة
سنكون في إنتظار بقية الحديث
إن شاء الله
__________________
عبير _ السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2006, 03:58 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 74
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 5 في 5 موضوع
مشاكس is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيرا عين الحياة موضوع قيم ومهم

استئذن في الرد على ماما زهرة

اعتقد ان الصنف اللي تتكلمين عنه يحتاج لنوع من الصبر ، وعذرا انا ما فهمت من كلام عين الحياة ان الصبر على هذا الصنف هو الصمت.. الجدال معهم وبمنطقهم ..
مثلا الدنمارك يتكلمون عن حرية التعبير حنا بعد نتكلم عن حرية التعبير الحين قريت في مؤرخ نمساوي يحاكم اليوم لانه تحدث عن محرقة اليهود وقالوا معادي للسامية وداعي للنازية والكلام الكبير .. حنا الحمد لله ما عندنا قوانين تمنعننا من الحديث في الامور ذي مثلا ..
بالنسبة للأقوام اللي اشرت اليهم في حديثك بعد يبون نفس اسلوبهم هم يسبون ويطعنون نقدر نقول كلام اكثر من كلامهم ولكن ونعريهم قدام انفسهم.. وقدام الناس..

مشاكس
__________________
من أنت يا أختاه؟!
مشاكس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2006, 09:02 PM   #6 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

مشاكس

شكرا لاهتمامك

ولكنى لست بعد قانعة
اريد ان اصل الى آالية عبارة عن بنود محددة
1
2
3
وهكذا
لكن كلامك جميل لا انكره
المهم كيف انفذ ايها الابن الفاضل
جزاك الله خيرا مرة اخرى
وجزى الله عين الحياة كل خيرعلى اتاحة الفرص للارتقاء بافكارنا
دمتم طيبين
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2006, 10:31 PM   #7 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 43
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
الباحث عن الحقيقة is on a distinguished road
افتراضي

أخي الكريم عين الحياة تميز دائم أحسنت هذا ما ننتظره من أمثالك حكمة في زمن الجهل وحلم في زمن التسرع كن دائماً كما نتمناك ولا تتأخر بالبقية فنحن بأمس الحاجة لصوت العقلاء أمثالك
الباحث عن الحقيقة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2006, 04:05 AM   #8 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

واضم صوتى للباحث عن الحقيقة
مطالبين ببقية سلسلة الصابرين فى زمن الياس

الباحث عن الحقيقة ليتك تعود ثانية كان لك قلما رائعا
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2006, 04:53 PM   #9 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

و الصابر كالراحلة في إبلٍ مائة ، و نصر الأمم لا ُيقاس بأعمار الأفراد و لا بعددهم و إنما بالكيف في الرواحل منهم ،
لذا لا زال أمامنا الكثير بمقاييسنا نحن ، أما عند الله تعالى فقد يكون كلمح البصر أو هو أقرب
و إن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2006, 08:53 PM   #10 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية أحمد عبدالعزيز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 817
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
أحمد عبدالعزيز is on a distinguished road
افتراضي

أستاذنا الفاضل : عين الحياة .........ورح المنتدى الموقر

شكرا جزيلا .......على مقالك الرائع الذي يذكر النفس بأجمال الأخلاق الإسلامية ..... الصبر
ما أجمل أن فهم مثل هذه المعاني فهما عميق ، فمنها يبدأطريق الإنسان وبها ينتهي .
تحياتي
أحمد عبدالعزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92