العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums الصور قائمة الأعضاء الأوسمة اجعل جميع المنتديات مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 26-09-2008, 03:18 AM   #1 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية عبدالله بن غنام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: حول حمى الحق
المشاركات: 2,316
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,114
شُكر 1,130 في 512 موضوع
عبدالله بن غنام is on a distinguished road
افتراضي عملية التغيير الشخصي (( قراءة في كتاب ))

بسم الله الرحمن الرحيم

أهدى إلي أخ قدير وعلم جليل ، كتاباً معرباً عن الإنجليزية لـ ( ستيفن . ر . كوفي ) وبعنوان ( العادات السبع للناس الأكثر فعالية / دروس فعالة في عملية التغيير الشخصي )

والحقيقة أني لم أكمل قرأة الكتاب بعد ، ولكن أحببت طرح ملاحظاتي وتعليقاتي عليه أولاً بأول .

وكل ما تيسر لي ذلك.



قرأة 50 صفحة

يقول الكاتب ( بتصرف ) :

" في إطار أبحاثي وإعدادي لهذا العمل ، تولد لدي اهتمام خاص عن كيفية تكوّن المفاهيم ، وكيفية تحكمها في طريقتنا للرؤية ، وكيفية أن طريقتنا للرؤية تحكم أسلوبنا السلوكي ،وقد قادني ذلك إلى التحقق من مدى العمق الذي تكمن فيه مفاهيمنا.

ولقد تعلمت أنه يجب أن ننظر للعدسة التي نرى العالم من خلالها ، بمثل وضوح نظرنا إلى العالم الذي نراه ، وأن العدسة ذاتها تشكل كيفية تفسيرنا للعالم
."


بمعنى أن فلسفة الفرد عن الحياة هي التي تعتمد عليها طريقة حياة الفرد ، والفلسفة عن الحياة أو العدسة التي نرى العالم من خلالها هي بعبارة أخرى العقيدة عن الحياة والإنسان ، والعقيدة هي مجموعة المباديء والمفاهيم.

ثم يسرد الكاتب قصة له وزوجته في طريقة تقويم وتوجيه ولده والمهم من ذلك السرد : أنه يقول ما معناه أنه كان غير مؤمن بقدرات ولده وأنه للتغيير لابد له من الإيمان بقدرات ولده أولاً حتى يستطيع النجاح.

والولد بدا لي أنه مثال عن الحياة ( على طريقة الكاتب ) فكأنه أراد القول : إذا أردت تغيير الحياة أو وضع الحياة يجب عليك أن تغير من نفسك أولاً وذلك لا يكون فاعلاً إلا بتغيير المفاهيم أولاً ( المعتقدات ) بمعنى أنه يجب تقرير عقيدة أمثل عن الحياة لتكون الحياة كما يجب.

قال ما نصه :

" لذا فقد بدأنا نتحقق من أنه إذا أردنا تغيير الوضع فإنه يجب علينا أن نغير من أنفسنا أولاً ، ومن أجل التغيير الفعال لأنفسنا ، يتوجب علينا أولاً تغيير مفاهيمنا."

لنمضي في بقية أفكار الرجل ولنستمع إليه يقول :

" كنت في نفس الوقت منغمساً لأقصى درجة في دراسة متعمقة عن المؤلفات الخاصة بالنجاح والتي نشرت في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عــــ 1776 ـــام ، كنت أقرأ بل كنت أفحص بكل دقة مئات الكتب ، والأعمدة والمقالات في مجـــالات مثل / تطوير الذات / علم النفس الشعبي / المساعدة الذاتية.

وفي دراستي التي عادت بي عبر مائتي عام من الكتابات حول النجاح لاحظت أن مضمون هذه الؤلفات ينطوي على نموذج نمطي مثير للدهشة ، وبدأ ينتابني شعور متزايد بأن كثيراً من المؤلفات عن النجاح في غضون الخمسين عاماً الأخيرة كانت مصطنعة ، لقد كانت تموج بالإدراك الواعي للصورة الإجتماعية والوسائل والحلول السريعة ـ مع الوسائل الإعلامية والمسكنات الإجتماعية الموجهة للمشكلات الحادة التي بدت أحياناً كأنما توفر لها حلاً مؤقتاً ، في حين تركت المشكلات المزمنة المتوترة خلف السطح ظاهرة دون مساس حتى تلتهب ثم تطفو على السطح مرة بعد أخرى
"

هنا حينما يتحدث عن محاولات التغيير عبر المئتي سنة يقول أنها كانت سطحية في الغالب ولم تكن جذرية إذ لم تكن شاملة ولا دقيقة.
ثم يذكر تركيز الدراسات في المئة والخمسين سنة على ما يسمى بـ ( الصفات الأخلاقية المثالية) ودعونا نسميها ( المثالية ) فقط وهي تتمثل في : التركيز على تفعيل أخلاقيات راقية مثل / النزاهة / لين الجانب والسكينة / الإخلاص / الشجاعة / الصبر / الكد والإجتهاد / البساطة والتواضع / وما شابه.
ولكن ذلك التركيز على تلك الأخلاقيات ليس له في النفس جذر متين يقوم عليه أو قاعدة راسخة ( والمثالية ) لم تهتم البته في إيجاد تلك القاعدة.
وكانت تلفت النظر فقط إلى أن هناك مبادئاً أساسية للحياة الفاعلة بوسع الناس عن طريقها التمتع بالنجاح.
وهذه النظرية بهذه الصيغة المبتورة اللإتصال بضمير الفرد لعدم وجود قاعدة لها هناك ترتكز عليها وتحميها من الإنهيار تحت أقسى الظروف ، وبعدم ربطها للفكرة في الضمير بالحركة على الواقع وربط المبادئ بالعادات والشريعة بالعقيدة فهي لا تعدو كونها عملاً خديجاً في نظري لايستحق عناء الوقوف عليه.

ثم يتحدث عن نظرية أخرى ( الصفات الأخلاقية الذاتية) وهذه تهتم بالفرد بالصورة العامة حيث تلقنه وتحضه على تجميل العلاقات الإنسانية ـ بأي شكل من أشكال التجميل ـ وتجميل التوجهات والتصرفات والمهارات ، وأستخدام كل وسيلة تكفل التجميل ـ مع أنها لا تقرر ما هو الجميل ـ .

وبهذا الشكل يبدو واضحاً جلياً أن هذه النظرية كسابقتها في كونها مبتورة الجذور بل ولا تعدو في أرقى نجاحاتها كونها مسكن مؤقت.

وبذا يلاحظ أنهم في كلتا النظريتين يبحثون عن أفضل قاعدة للتوجيه الإيجابي للفرد والمجتمع ولكن بلا شمولية ولا ربط للبحوث بضمير الفرد وعالم الفرد ومسلمات وفطرة الفرد.

ويكفينا هنا إعتراف الرجل بصدق حيث وصف تلك النظريات : بالمسكنات الإجتماعية الموجهة للمشكلات الحادة التي بدت أحياناً كأنما توفر لها حلاً مؤقتاً ، في حين تركت المشكلات المزمنة المتوترة خلف السطح ظاهرة دون مساس حتى تلتهب ثم تطفو على السطح مرة بعد أخرى.

ويقول في موضع اخر :

" كلما زاد إدراكنا لتصوراتنا ( فلسفتنا عن الحياة وطريقة فهمنا لها ) كلما زادت قدرتنا على الإضطلاع بمسؤلية تلك التصورات وتمحيصها ، وإختبارها في مواجهة الحقيقة ، والإستماع للأخرين والإنفتاح على مدركاتهم ، الأمر الذي يتيح الإطلاع على صورة أكثر رحابة ووجهة نظر أشد موضوعية." ( وأقرب إلى الحق ).

ويقول :

" إن التصورات الذهنية ( العقيدة والتصور ) لا يمكن فصلها عن الشخصية ، والكينونة ( يقصد طبيعة الإنسان وما يكون عليه في صورة نهائية ) هي الرؤية في أبعادها الإنسانية ، وما نراه ( يقصد في الحياة والشعور والسلوك ) يرتبط في علاقة متبادلة إلى حد فائق مع ما تكونه ( أي طبيعتها وأصلها ومنشأها ، وترتبط مع بعضها كذلك ) ، وعليه فليس بإمكاننا قطع شوط بعيد الهدف بتغيير رؤيتنا دون أن نغير تلقائياً كينونتنا، والعكس صحيح".

أتفق مع هذا الرأي تماماً حيث أنه يقرر أن الصورة النهائية لشخصية الفرد ( المشاعر ، السلوك ، النوازع ، الأهواء ) تتجاوب بتغير تلقائي مع تغير عقيدة الفرد .

ويقول :

" وترجع قوة التصورات الذهنية ( العقيدة ) إلى أنها تخلق العدسة التي من خلالها نرى العالم ، وتعتبر قوة تغيير الصورة الذهنية ( تأثير العقيدة على الشخصية ) بمثابة القوة الأساسية للتغيير الكمي ( يقصد الشامل ) سواء كان هذا التغيير تلقائياً أو نتيجة لتطور بطئ ومقصود".

ويقول :

" إن الحقيقة الموضوعية ( والتصور الحق ) يتكون من مبادئ هادية كالمنارة تحكم التطور والسعادة الإنسانية (الرضى عن النفس وسلام الضمير ) أنها قوانين ( يقصد المبادئ ) طبيعية مغزولة في صلب نسيج كل مجتمع متحضر ( بمعنى أنها من الفطرة ، كالصدق مثلاً ) عن مراحل التاريخ ،، ولن يغير مدى الدقة التي تصف بها ( مفاهيمنا وتصوراتنا ) معالم ( التصور الحق ) ، لن تغير (مهما شطت وأخفقت ) من حقيقة وجوده ( وكنه وجوده وخصائصه ومقوماته وقواعده )

وتبدو حقيقة هذه المبادئ والقوانين واضحة أمام أي شخص يفكر ويمحص في عمق دورات التاريخ الإجتماعي ، وتطفو هذه المبادئ على السطح مراراً وتكراراً ، وبقدر المدى الذي يبلغه الناس من إدراكها والتعايش في توافق معها بقدر ما يتقدمون تجاه البقاء والتوازن أو تجاه التفكك والفناء".

يقول ذلك لأنه يعي أن كثيراً من المبادئ السامية فطرية في المقام الأول.

ويقول من جميل قوله :

" وعندما يتم تمثيل هذه الحقائق داخل النفس وتتخذ صفة العادات فإنها تعطي الناس القوة على خلق مجموعة شديدة التنوع من الممارسات للتعامل مع مواقف متباينة".

أي منهجاً شاملاً في التعامل ، وذلك حين تترجم تلك المبادئ إلى حركة على أرض الواقع.

وقال :

" وتعتبر المبادئ دليلاً إرشادياً للسلوك الإنساني ، بما أثبتته من احتوائها على قيم ثابتة ودائمة".

" وكلما كانت تصورتنا أوثق إرتباطاً مع هذه المبادئ ، كلما كانت أكثر دقة وأداء لوظائفها".


خلاصة ما فهمته مما سبق أنه أراد القول


يجب تقرير تصور أمثل عن الحيـــاة والإنســــان لتكون الحيــــاة كما يجب.



إلى هنا نكتفي ولنا عودة بموضوع آخر ، وقراءة جديدة في صفحات أخر من الكتاب.
كما أني أدعو الجميع للمشاركة ، فممكن جداً أن يساهم معي شخص أو أثنين أو أكثر في شرح وتبسيط وإيجاز هذا الكتاب.



كتبه : عبدالله بن غنام

تنويه: ما نقل عن الكتاب هو ما كتب باللون الأخضر فقط وجملة المقال شرح وتعليق لكاتب السطور
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي

صبراً آل غزة .......عسى موعدكم الجنة.
..




مجموعة ( محراب الحق ) البريدية بإدارة : عبدالله بن غنام ، أ. ماجدة شحاته
تفضل بالزيارة
عبدالله بن غنام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2008, 12:15 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية رياض الاحبة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,431
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 3,700
شُكر 836 في 441 موضوع
رياض الاحبة is on a distinguished road
Talking تحياتي وااشواقي

الاخ عبدالله بن غنام .. تشكر وبوركت رعاك ربي.. اما بخصوص هذي الكتب في الحقيقية كلامهم جميل -كثير منه- لكن بلاشك كمنهجية لمسلم بصير برشده وفلاحه فان علينا ان نتاصل اولا في معرفة الواجب علينا من الدين ..( اصول الايمان- فقه الطهارة والصلاة- الاخلاق الواجبة- الكبائر) ..
كي لانقع في شباك الفوضوية الفكرية في عقولنا وحياتنا..
ثم اني والذي خلقني وخلقك قد اطلعت على مثل هذي الكتب بمالااحصيه عددا والله ووجدت فيها من التكلف والهمجية والتطويل والتمغيط وقلة البركة ماالله به عليم ..
] [movek=down]اولم يكفهم انا انزلنا عليهم الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون[/movek]]

التعديل الأخير تم بواسطة : رياض الاحبة بتاريخ 26-09-2008 الساعة 12:19 PM.
رياض الاحبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "رياض الاحبة" على مشاركتك المفيدة:
قديم 26-09-2008, 04:59 PM   #3 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية عبدالله بن غنام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: حول حمى الحق
المشاركات: 2,316
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,114
شُكر 1,130 في 512 موضوع
عبدالله بن غنام is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض الاحبة مشاهدة المشاركة
الاخ عبدالله بن غنام .. تشكر وبوركت رعاك ربي.. اما بخصوص هذي الكتب في الحقيقية كلامهم جميل -كثير منه- لكن بلاشك كمنهجية لمسلم بصير برشده وفلاحه فان علينا ان نتاصل اولا في معرفة الواجب علينا من الدين ..( اصول الايمان- فقه الطهارة والصلاة- الاخلاق الواجبة- الكبائر) ..
كي لانقع في شباك الفوضوية الفكرية في عقولنا وحياتنا..
ثم اني والذي خلقني وخلقك قد اطلعت على مثل هذي الكتب بمالااحصيه عددا والله ووجدت فيها من التكلف والهمجية والتطويل والتمغيط وقلة البركة ماالله به عليم ..
] [movek=down]اولم يكفهم انا انزلنا عليهم الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون[/movek]]
نقطة أجلها وأحترمها ، وفيها جانب من الحق ولاشك.

لكن لو لا حظت أن الكتاب يتكلم عن عملية التغيير الشخصي نحو الفاعلية ، ويربط ذلك بالقيم والمبادئ ( ما سمّاها : الأخلاق المثالية ) ويُقِيم ذلك على ( التصورات الذهنية ) وهو بذلك يشرح عقيدة يترتب عليها ( علم وعمل ) ، ( فكرة وحركة ) ، ( نظرية وتطبيق ) .
وفي هذا شرح للإيمان .
وأما عن التطويل والتمغيط وأنت به محق فلو نظرت إلى ما سطر أعلاه وكيف أنه تلخيص لخمسين صفحة وإقتصار على أهم ما ورد فيها ، بإيجاز شديد أقول معه أنه تجاوز مرحلة التلخيص إلى رصد الشواهد من الكتاب فقط . ( وقد كنت أريد التلخيص ).
وعلى العموم لن تعدم الفائدة من الكتاب إذا تجاوزت ركاكة اللغة ، وعدم دقة الكلمات في التصوير .

أشكر لك أخي الفاضل توجيهك الرشيد

وتحيتي لك
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي

صبراً آل غزة .......عسى موعدكم الجنة.
..




مجموعة ( محراب الحق ) البريدية بإدارة : عبدالله بن غنام ، أ. ماجدة شحاته
تفضل بالزيارة
عبدالله بن غنام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عبدالله بن غنام" على مشاركتك المفيدة:
قديم 26-09-2008, 08:08 PM   #4 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية رياض الاحبة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 4,431
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 3,700
شُكر 836 في 441 موضوع
رياض الاحبة is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيرا .. وشكرا لانك اكتشفت ( الحق ) الذي يكتنفه جوابي ..!!

وانصح أخي رعاك الله وبارك فيك فما تعلق بالتصورات الذهنية والقيم والخخخخخخ , انصح الله يوفقك
بالامثال القرانية فلها اثر سهل مبارك في ترميم خيال وتصور منبثق من ارضية متصلة بالكون كله مما
جعل عندك من سعة الادراك وبعد النظر وجميل الاثر وسهولة الوصول الى الافكار العميقة في حياتك
وقد تاملت الامثال كلها ورجعت الى (الامثال) لابن القيم , فكان وربي ماشفى غليلي ..
نحن بحاجة ان نقول لجميع النخب والكوادر من اثالك الذين يحملون توجهات مباركة وخيرة ان يعكفوا وينهلوا من (((((((((((نور)))))))))))) القران الذي به تشع عقولنا وارواحنا لللعالمين ..
ولا اخفيك عزيزي الله يرعاك وانا راجع من سفر شريت من مطار جدة كتاب قيم جدا لعمرو خالد الله يحفظه ويسلمه واياك عنوانه (نظرات في اهداف سور القران) فوجدت فيه مالايعبر عنه البيان!

والسلام عليكم
رياض الاحبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2008, 10:51 PM   #5 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية عبدالله بن غنام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: حول حمى الحق
المشاركات: 2,316
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,114
شُكر 1,130 في 512 موضوع
عبدالله بن غنام is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض الاحبة مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا .. وشكرا لانك اكتشفت ( الحق ) الذي يكتنفه جوابي ..!!

وانصح أخي رعاك الله وبارك فيك فما تعلق بالتصورات الذهنية والقيم والخخخخخخ , انصح الله يوفقك
بالامثال القرانية
وجزيت الخير كله .

وهذه إيضاً نقطة ممتازة ، وملاحظة في محلها بلا شك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض الاحبة مشاهدة المشاركة
فلها اثر سهل مبارك في ترميم خيال وتصور منبثق من ارضية متصلة بالكون كله مما جعل عندك من سعة الادراك وبعد النظر وجميل الاثر وسهولة الوصول الى الافكار العميقة في حياتك
نعم مثلما تفضلت ، ولعل الربط بالآيات أبقى أثراً .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض الاحبة مشاهدة المشاركة
وقد تاملت الامثال كلها ورجعت الى (الامثال) لابن القيم , فكان وربي ماشفى غليلي ..
نحن بحاجة ان نقول لجميع النخب والكوادر من امثالك الذين يحملون توجهات مباركة وخيرة ان يعكفوا وينهلوا من (((((((((((نور)))))))))))) القران الذي به تشع عقولنا وارواحنا للعالمين ..
وهو توجيه مبارك أسال الله أن يشكره لك ، ولكن حبذا ـ أخي الفاضل ـ لو تفضلت به كتوجيه عملي ، فالمجال مفتوح للمشاركة والإضافة ، وعن نفسي وما يخص موضوعي لا أمانع أبداً أن يتبناه أكثر من شخص بالبسط في أكثر من محور ، فتفضل برصد الشواهد عليه من الآيات القرآنية ، كتطبيق عملي لما تقول ، ولندرك طريقة وأثر الفكرة الذي تدعونا إليه .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض الاحبة مشاهدة المشاركة
ولا اخفيك عزيزي الله يرعاك وانا راجع من سفر شريت من مطار جدة كتاب قيم جدا لعمرو خالد الله يحفظه ويسلمه واياك عنوانه (نظرات في اهداف سور القران) فوجدت فيه مالايعبر عنه البيان! والسلام عليكم
ولعلك تبدأ من هنا ـ أخي الفاضل ـ .

هذا الكتاب الذي تذكر أنه قيماً ـ وأنا لم أطلع عليه ، لو تفضلت ببسطه في موضوع هنا ، وأن تبسط حوله الشواهد والأمثلة من الآيات ، وتشرح لنا تلك الطريقة التي تراها أمثل وأجدر بدرس عملي .

فثق ـ أخي ـ أنه سيستفيد منك كل من يقرأ لك ، وليس ( عبدالله الغنام ) فقط ، أو أمثاله ، لا ، بل سيمتد الأثر للجميع ، وعسى الله أن يجزل لك الأجر والمثوبة .

مع أبلغ آيات الشكر والتقدير
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي

صبراً آل غزة .......عسى موعدكم الجنة.
..




مجموعة ( محراب الحق ) البريدية بإدارة : عبدالله بن غنام ، أ. ماجدة شحاته
تفضل بالزيارة
عبدالله بن غنام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عبدالله بن غنام" على مشاركتك المفيدة:
رد

Bookmarks



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:28 AM.


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92