اليوم الوطني....ومشروع الشرق الأوسط الكبــــــــــــــــيـــــــــــــر !!
بغض النظر عن النظرة الشرعية عن حكم الشرع في "اليوم الوطني" فإني أرى -وأود من أعضاء المنتدى الأشاوس مشاركتي في إبداء وجهات النظر-
إن إدراج مثل تلك الاحتفالات في آيدلوجية مجتمع يعتبر مجتمعاً محافظاً [ويمثل مركز أمة الإسلام] يرسخ لقضية الإنقسام في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، والتي لازلنا نذوق مرارة هذا الإنقسام والتشرذم والتمزق ، وبالتالي تشريع قانون للغرب باجتياح بلدان لم يكن لها دور في تلك المآآآآآثر وهذه الإنننننجازات وهذه الحضضضضارة والترااااااث والذي تردد في اليوم الوطني لهذا البلد المحتفل [ إذ أفراد هذا البلد المحتل ليسوا سعودييون أو كويتيون أو مصريين أو سوريين ،،،إلخ ]
والمحصلة حينها السكوت العام [والآثم] ربما لأن العملات مختلفة في الرسم العثماني -ربما- !!
حب الوطن ليس لأنه محل ولادة المرء -طبيعيا أو قيصريا- وإنما حبه لأنه المكان المؤهل لإقامة مسجد يُذكر اسم الله فيه كثيراً ، ولهذا كانت أحب البقاع إلى الله مساجدها [وإن كانت في بلدان لا علاقة لها باليوم الوطني] وأبغضها إلى الله أسواقها [ وإن كانت محلاً لمستشفى ولادة المواطن] ، فالوطن الذي يحن إليه المؤمن هو الذي يحوي منارات العبادة وجموع المهتدين ، ولهذا كانت وصية الراهب لقاتل المئة نفس بأن يخرج من "وطنه" إلى مواطنة بلد يعبد الله فيها .
إيها الكرام البررة ، إن الذي يسمع باحتفالات "غـــزة" والتي لا مثيل لألعابها النارية التي يشاهدها صبيانها في سمائها الغزيزة ، والتي لا مشابة لها في كثرة الفعاليات -والتي تحمل طابعاً فدائياً منقطع النظير- لا يمكنه الفرح بأمجاد لم تكن في قدرها مجداً ، ولا في مواطنة لم تصل إلى طهارة "الأقصى" طهارة ..فلن نرضى بأقل من وطننا قبل قيام الجنسيات حتى نحتفل جميعاً ، ولن نعجز من إيجاد محافل تجمعنا على عيد ، فعلاً [ عيد]
حان وقت إغلاق الموضوع ، حيث بدأت بسماع أصوات "صاخبة" من شباب "لطخو" سياراتهم بألوان "النصر" وأخشى أن تصلني بعض "شظايا" رقصم وغنائهم إلى غرفتي والتيس علقت فيها صوراً لفلسطين ، وبغداد ، و،،،،،،،بل لوطني الكبير .
__________________ قد نعرف كيف نموت في سبيل الله ،،، ولكن هل نعرف كيف نعيش في سبيل الله ! { فكن مجاهداً بكل المعايير} |