بسم الله الرحمن الرحيم
روحي فداك يا رسول الله
وجدنا في الآونة الأخيرة انتشار الرسومات والألعاب التي تستهزئ بنبي الرحمة صلوات الله وسلامه عليه، وآله الأشراف والصحابة الكرام رضوان الله عليهم من قبل الغرب .
ما هي الدوافع والأسباب إلي تلك الإساءة؟
1- محاولة تشويه صورة الإسلام النقية لصد غير المسلمين عنه وإشعال الضغائن ضد معتنقيه.
2- زعزعة ثقة المسلمين في دينهم ونبيهم - صلي الله عليه وسلم.
3- اغتياظ غير المسلمين لكثرة عدد المسلمين وانتشار الإسلام في كل مكان.
بعض التوصيات و واجبات المسلمين نحو هذا السلوك الغربي
- التعريف بسيرته العطرة صلى الله عليه وسلم وبما هو عليه من أخلاق رفيعة وصفات حميدة حتى كان خلقه القرآن كما وصفته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
- نشر محاسن الإسلام والصورة الحقيقية المضيئة لهذا الدين.
- بذل الجهد والسعي وراء تعليم أجيالنا سيرة نبينا - صلي الله عليه وسلم .
- الدفاع عن المصطفي – صلي الله عليه وسلم- باتباع سنته والرد علي الجائرين بالحجج والبراهين القاطعة والتي لا يشوبها شائبة.
- كشْف الزيف والباطل في هذه الإساءات، وجمْع ما يُعرض من إساءات والرد عليها في أسلوب كريم.
- دعوة المسلمين إلى زيادة التمسك بهدْي القرآن والسنة، وعدم التفريط في دينهم اتباعا لأعداء الإسلام تحت دعوى التطوير والحضارة والحداثة... إلخ.
- الحرص على استخدام لغة العصر وآلياته، و محاولة إيجاد إطار حضاري للتحرك من خلاله في صورة من التماسك كفريق عمل؛ لأن الآخر يهاجمنا بفكر منظم ، فلا بد من استخدام كافة المنابر. ومن الممكن أن تكون الترجمات عبر مؤسسات متخصصة سبيلا من السبل، وكذلك الفضائيات الموجهة باللغات العالمية سبيلا ثانيا، والأعمال الدرامية العالمية سبيلا ثالثا، والمواقع المؤثرة على شبكة الإنترنت سبيلا رابعا، وهكذا...
- لابد من اجتماع كلمة المسلمين ووحدة صفهم لنكون يداً واحدة في صد هذا العدوان السافر ، ويجب علينا الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على فهم سلفنا الصالح حتى تكون العزة لنا ، فإن الله تعالى قضى بأن العزة له ولرسوله وللمؤمنين.
-
فيجب علينا أهل الإسلام أن نقف مواقف صدق تكون حكيمة وحضارية وعملية ، عاجلة وطويلة المدى للإسهام في التعريف برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم تعريفاً يمنع كل جاهل من الإساءة إليه .
أسأل الله أن يرد كيد الأعداء في نحورهم وأن يجعل الدائرة عليهم ، وأن ينصر دينه ، ويُعلي كلمته ، وأن يكفيناهم بما شاء ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .