أكاديميون يؤيدون أهمية دور الأسرة في إفشال مخططات دعاة الفتنة
الأمن السعودي أثبت كفاءة عالية معلوماتيا وإلكترونيا
خالد الشلاحي - المدينة المنورة ، عكاظ - الدمام
أكد اللواء عبدالعزيز البعادي مدير شرطة المنطقة الشرقية سابقا بأن النجاح الامني الذي حققته وزارة الداخلية والمتمثل في القاء القبض على خمسة من ارهابيي الانترنت هو انجاز كبير يسجل للامن السعودي الالكتروني. وقال ان الامن المعلوماتي او الالكتروني اخذت به وزارة الداخلية منذ فترة طويلة كوسيلة من وسائل الدفاع عن الوطن واثبت الامن السعودي كفاءة عالية في هذا الجانب تم الاعلان عنه في اكثر من مناسبة آخرها ما صدر من وزارة الداخلية حيال القبض على الخمسة الذين كانوا يستخدمون تقنية الانترنت لبث السموم والافكار الهدامة بين الشباب السعودي بهدف جذبهم الى فكرهم المنحرف. من جانبه نوه مدير ادارة الامن الوقائي بشرطة منطقة المدينة المنورة العقيد مطر الزهراني بالانجاز الامني الذي تحقق بالقبض على اصحاب الفكر الضال مؤكدا على خطورة الافكار التي يروج لها هؤلاء عبر الانترنت و من يسهل على مروجي الافكار الهدامة بث سمومهم عبر هذه التقنية وايصالها الى اكبر عدد ممكن من المجتمع وفي وقت وجيز مؤكدا على ان الجهات الرقابية تقوم بواجبها على اكمل وجه في ملاحقة دعاة الفتنة والمفسدين وتقديمهم للعدالة.
دور الاسرة
على صعيد آخر اشاد عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة واصول الدين بالجامعة الاسلامية في المدينة المنورة الدكتور عبدالرحيم المغذوي بالانجاز الامني مؤكدا ان ما يقوم به دعاة الفتنة من ترويج للقتل والتدمير والخروج على ولاة الامر يعد من اعظم صور الافساد في الارض، مشيرا الى ان ابتعاد الكثير من الشباب عن العلماء الوسطيين المعتدلين الذين يحكمون كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والذين نعتبرهما صمام الامان للمجتمع اتاح الفرصة لدعاة الفكر التكفيري لاستغلال هذه الفجوة ونفث افكارهم المسمومة في عقول الناشئة لاسيما ممن لم يتسن لهم اكمال مراحل تعليميهم وممن عاشوا ظروف اسرية متقلبة حيث اتخذوا من اسماء الوصول الى مبتغاهم واثارة الفتنة، فقد جعلوا من تلك المواقع المشبوهة مصيدة للشباب لاسيما صغار السن الذين تعثروا في حياتهم العلمية والعملية والاسرية ومحاولة ملء وقت الفراغ الذي يعيشونه بالدخول الى تلك المواقع وكسب تأييدهم مشددا على دور الاسرة والوالدين في متابعة ابنائهم حيث ليس من الضروري تشديد الرقابة على الابناء ولكن في الوقت نفسه يجب ان لا يترك الحبل على الغارب لكي لا يتلقفهم المضللون ويقع الشباب فريسة دعاة الفتنة ووسيلة لتحقيق غاياتهم وجرائمهم بحق الدين والمجتمع .وعن التحليل النفسي لسلوك الارهابيين اوضح استاذ علم النفس عميد التعليم الموازي والمستمر بجامعة طيبة الدكتور حسن بن محمد ثاني ان دعاة الفكر الارهابي يحاولون تأويل النص القرآني والديني لاغراضهم الخاصة وتحقيق اهدافهم من قتل رجال الامن وتدمير المنشآت والممتلكات واثارة الفتنة وزعزعة الامن .
|