هذه العبارة في العنوان تشغل بال الكثيرين بل وتشغل مراكز الدراسات الاسلامية وغيرها وهناك من يبحث ويدعو بصدق وحسن نية وهناك من يحيك للاسلام والمسلمين
هناك من يدعونا للتجديد في الاسلام بخبث ومنه ابطال بعض تعاليمه وبعض حدوده
وهناك من يدعو للتجديد في الاسلام عن طريق الخطاب أي أن الخطاب أو اسلوب الخطاب هو الذي يجب أن يطاله التغيير أو التجديد أما الاسلام وتعاليمه فهو الدين الناسخ الدين الذي ارتضاه رب العزة والجلال ليكون الدين الخاتم ( ان الدين عند الله الاسلام )
وقال صلى الله عليه وسلم (( امرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم ))
والميل مع من قال بتجديد أسلوب الخطاب في الاسلام فالاسلام دين شامل يصلح لكل وقت وحين ولكن اسلوب الخطاب هو مايجب أن يتغير ويتجدد باستمرار حتى نصل الى الجميع بالذات من لا يعرف ماذا تعني
ثكلتك أمك ؟
والذي لا يعرف معنى القوامة في الاسلام ؟
والذي لا يعرف معنى خصوصية ودعوة تعدد الزوجات ؟
والذي لا يعرف تكامل واعتدال حقوق الانسان في الاسلام ؟
وأخيرا لست بعالم ولكني مسلم وأرغب في أن استزيد علما في هذا الموضوع العصري
وأتمنى من لديه أقوال لعلماء الأمة في هذا المجال بأن لا يبخل علينا بها لما فيها من المصلحة لي ولغيري
وبالله التوفيق