اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خيال
ضاع رشد الرجل بين تناقض القرارين..
فقال الخليفة: نعم كافأناك على حذقك ومهارتك، وجلدناك إذ أضعتها فيما لا نفع فيه، ثم أردف: وهب أن الأمة أحسنت ما تحسن.. ماذا يفيدها ذلك؟
******* لست أدري لو كان سوط الخليفة لا يزال مرفوعاً هل سينجو منه هواة جمع الطوابع والعملات الدولية والمهرّجون؟
أعجبني فنقلته
|
ربما أختلف هنا مع أخي الأستاذ / فائق ، فلم يكن في ذلك الوقت فارغون ،
كل الأمة تنجز مايفيد ..
انظر إلى الخليفة معللا سبب جلده الرجل : مهارة ضيعت فيما لانفع فيه ..
ثم تأمل : وهب أن الأمة أحسنت ماتحسن ماذا يفيدها في ذلك ؟
تمنيتُ لو أنه لايزال الخليفة قائما على مصالح الأمة ، وسوطه في يده ،
في وجه كل من يطالبنا بمشاكلة الآخرين فيما لاطائل من ورائه أو نفع يفيد الأمة ..
هذا هو المعيار الإفادة والنفع للأمة ..
ترى أختنا خيال كم سيستغرق الخليفة وهو يحصي نشاطات
نقوم بها ولا فائدة منها على الأمة؟؟
أما الإرادة والهمة فقد قيل ليوسف شاهين مع تحفظي عليه أنه توسط لابنه
مما مكن له فرصة للإبداع ، فما كان جوابه إلا تقرير حقيقة :
الوساطة لاتصنع موهبة ولكن تمكن لها ..
ربما أختي الكريمة يملك المرء مواهب شتى لكن تحول دونها اختلالات
في المعايير ، من مثل اعتماد الثقة قبل الكفاءة ، ومن مثل إسناد الأمر
وتوسيده لغير أهله ، كل هذا قفز على الكفاءات والقدرات ومن ثم لانرى
لأصحابها إنجازات ..
كل شكري وتقديري لنقل واعٍ ..