ونحن نستقبل شهر رمضان المبارك
(نسأل الله إن يبلغنا رمضان وان يعيننا ويوفقنا فيه للصيام والقيام)...
يسرني أن أتقدم لك بأحر التهاني والتبريكات وأهديك هذه الكلمات...
"لعلكم تتقون"
تعليل رباني لحكمة فرض الصيام...
الصوم...
مدرسة يتعلم فيها المسلم ويتدرب على التقوى وذلك ليس بترك المحرمات فقط ولكن بما هو ابعد من ذلك وهو ترك بعض المباحات لفترة محددة طاعة لله...
هذه الطريقة التربوية المتميزة بترك المباحات طاعة لله وتقربا إليه تجعل من السهل بإذن الله ترك ما هو دون ذلك وهي الأمور المحرمة...
إن رفع سقف المطالب في مرحلة من المراحل هو تعويد حقيقي –خصوصا اذا استمر لفترة طويلة نوعا ما 10% مع ست من شوال - وتهيئة نفسية للتغلب على شهوات النفس ودوافعها ولتحقيق التقوى في قلوبنا في هذا الشهر المبارك بل وطول العام ان شاء الله ...
ونحن نعلم أن الصوم له نهاية وذلك بغروب الشمس...
وهذا درس ضمني نتعلمه وهو أن ما بينك وبين تحقيق ما تريد سوى الصبر وبعدها ستصبح الشهوة التي قاومتاها أمرا متاحا لك بل وأحسن منها بإذن الله...
فهل نتعلم من مدرسة الصوم؟
كم أتمنى أن ندخل رمضان بهذه النفسية علنا نستفيد من مدرسة الصوم خصوصا اذا كان للقرآن نصيب كبير من أوقاتنا
تقبل الله منا جميعا صيامنا وقيامنا وصالح اعمالنا...
__________________
---------------------------------------
من مدرسة الحياة
http://blog.hassanalhazmi.net
--------------------------------------- { وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن . إن الشيطان ينزغ بينهم } (الاسراء:53).