ينابيع الشوق
تتحث مشاعر الود بين المتحابين ،،
وتشتعل نار الشوق لمن غاب عن ناظرهم ، ،
وتظل النفس تتوق للتلاقي ، ،
ويهب نسيم ذكريات الماضي ،،
فتمتلئ الأحداق دمعاً ، ويزداد القلب شوقاً ..
فأي فرح سيحتضن القلب إذا اخبرنا عزيز علينا أنه اشتاق إلينا ..
:: ولكن ::
ماهو احساسكِ إذا أبلغكِ أحدهم أن هناك من يشتاق إليك ؟
بل ودمعت عيناه من الشوق ؟
بل تحمّل المشاق من أجلكِ لأنه أحبكِ ؟
ها أنا أحمل هذه البشرى لك ..
فإليك هذا الخبر ...
" بكى الرسول صلى الله عليه وسلم
فقالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟؟
قال اشتقت لإخواني..
قالوا: اولسنا إخوانك يا رسول الله،
قال:لا انتم أصحابي أما إخواني
فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني."
/
أعرفت الآن من اشتاق إليك ؟؟
إنه خير البشر سيد ولد آدم ، رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ونحن من آمنّا به ولم نره ،
وهو أحبّنا واشتاق إلينا ولم يرانا ،
بل دمعت عيناه من الشوق ..
/
لنعيش لحظات مع هذا الخبر ، قال عليه الصلاة والسلام
[اخواني]
جعلنا من المقربين إليه ، بل إخوة له ، فظن أصحابه رضوان الله عليهم أنهم هم المقصودين بالخبر ،
يااالها من بشاااره ، يسعد بها القلب ..نسأل الله أن نكون من أهلها .
/
إن قلوبنا تنبض بحبك يا رسول الله..
ونشتاق للقاءك،،
لهذا سنتبعك ونستن بسنتك وسنحارب البدع كي تُسقينا من حوضك شربة لا نظمأ بعدها أبدا .
/
ولدي بشااااارة أخرى ،،
أيضاً نطق بها من لا ينطق عن الهوى ، حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقال :
( المرء مع من أحب )
وإذا صدقنا في حبنا لرسولنا فإننا سنكون معه في الجنة ،
فياااله من ربح ويااا له من فوز ..
::
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا محمد أخبرني عن الساعة :قال : وماذا أعددت لها ؟ فقال : ما أعددت لاكثير صلاة ولا صيام ، ولكن أعددت حب الله ورسوله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المرء مع من أحب ، وأنت مع من أحببت )
ومافرح الصحابة قط بمثل فرحهم بهذا الحديث
( المرء مع من أحب )
ونحن كذلك نفرح ونسعد به ،
لأننا نحب رسولنا الكريم ونشتاق للقائه ،
ونسأل الله أن يجمعنا به في جنات النعيم .
كتبته ..
"نبض القلوب"