| |||||||
| حجر الزاوية رمضان 1429هـ يناقش البرنامج هذا العام أربع دوائر مترابطة تستأثر كل دائرة بأسبوع من الشهر المبارك.. الأسبوع الأول: الفرد، والثاني: الأسرة ، والثالث: المجتمع ، الرابع: الأمة.. |
![]() |
| | ارتباط ذو صلة | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #11 (الرابط) |
| صديق جديد الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 8
![]() |
الفاعلية في رأيي عنصر من العناصر المهمة للتطور الإنساني بل وللبعد الإنساني .. وهي التي تبقى بعد ذهاب الإنسان من هذه الدنيا .. وهي من القيم اللي من المفترض زرعها في الإنسان منذ صغر سنه .. فنحن الأكثرية منا للأسف تربوا على الإتكالية على المسؤول .. فترى المسؤول في العائلة مثلا سواء كان الأب أو ابنه الأكبر هو المفعَل الوحيد في هذه الأسرة وكل المواضيع أو الحاجات هو الفاعل فيها والمسؤول عنها .. بل وحتى القرارات هو متخذها .. وبقية الأفراد لا دور لهم.. ففيما يفعلوا ويتفاعلوا ؟؟ ليكون هناك فاعلية يجب أن يكون هناك هدف أو مغزى وراء هذه الفاعلية .. فإن لم نوجد هدف نفعِل فيه الإمكانيات لنصل إليه .. قريبا كان أم بعيدا .. روحيا كان أم ماديا .. فلن تتواجد أي فاعلية .. ومهم أن نعود أنفسنا على أن تكون هناك نظرة مستقبلية وهدف نفاعل ونتفاعل من أجله .. وأهم الأهداف هو الهدف الأسمى وهو رضى الله سبحانه .. لنصل لهذا الهدف يجب أن نفعِل السلوك الإسلامي في سلوكنا .. والفكر والفطنة الإسلامية في عقولنا .. والرحمة والمودة الإسلامية في قلوبنا .. مهند .. التعديل الأخير تم بواسطة ( مهند ) ; 03-09-2008 الساعة 04:34 AM |
|
| | #12 (الرابط) |
| صديق جديد تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 7
![]() | ![]() ![]() ![]() "لاخـير في كثيرٍ من نجواهم إلا من أمر بصدقةٍ أو معروفٍ أو إصلاحٍ بين الناس ، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً " ... وهل من فاعليةٍ أكثر مما احتوته هذه الآية الكريمة 000 فعندما نأمر بصدقة ونقوم عليها ونسعى فيها نكون فاعلين في سد حاجة محتاج أو جبر خاطر يتيم أو أرملة أو مطلقة 000 عندما نأمر بمعروف نكون فاعلين في عكس إيماننا على سلوكياتنا في خلق مجتمع راقٍ تشيع فيه سنن الحبيب صلى الله عليه وسلم في جميع تصرفاتنا عندما نصلح بين الناس نكون فاعلين في توثيق علاقات ناجحة بين جميع شرائح المجتمع من فرد ثم أسرة ثم مجتمع 000 نكون فاعلين في فتح مجالاً واسعاً للين في تعاملاتنا مع الآخرين ونزين به أخلاقنا معهم نكون فاعلين في ترابط الأخوة والأبناء والأزواج والأصدقاء أي ترابط مجتمع بأكملة ألا نصل بذلك إلى درجة الفاعلية المتناهية 000 هذه الركائز الثلاث إذا مانجحنا في تطبيقها بلاشك ستُفتح أمامنا آفاقٌ واسعة حيث نسعى للتطوير في جوانب الحياة الأخرى 00 دمتم بخير أصايل الخيل التعديل الأخير تم بواسطة أصايل الخيل ; 03-09-2008 الساعة 05:16 AM |
|
| | #13 (الرابط) | |
| صديق ماسي مميز الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: Apr 2007 الدولة: في فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,862
![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية . . يسرني أن أقدم لكم أحر التهاني وأصدقها بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك جعله الله شهر خير وبركة وأعاننا وإياكم على صيامه وقيامه فكل عام وانتم بخير والشهر مبارك علينا وعليكم شيخنا وحبيبنا ومربينا الفاضل فضيلة الشيخ / د. سلمان بن فهد العودة ، والتهنئة موصولة كذلك لكم أخي وأستاذي المبدع / أ. فهد السعودي كما لا يفوتني كذلك أن أهنئكم وأشكركم على إستمرار هذا العطاء المتدفق من خلال برنامجنا المميز والذي أصبح له نكهة خاصة في حياتي وحياة الكثيرين غيري من خلال إرتباط بهذا الشهر الكريم . . وفقنا الله وإياكم لكل خير ورزقنا الإخلاص في القول والعمل.. ثانياَ : عند الحديث عن هذا الموضوع - أقصد - ( الفاعلية ) ربما يلتبس علينا فهم معنى الفاعلية وربما فسرناه بـ ( الكفاءة ) لإرتباط المصطلحين في أذهاننا بالعمل والإنتاج وما يقدمه الإنسان ودوره في الحياة . . ولذا أحببت هنا في هذه الإضافة المتواضعه أن أسلط الضوء على معنى ( الفاعلية ) و الفرق بينها وبين ( الكفاءة ) - من ناحية إدارية - ليسهل علينا فهم تطبيقاتها ونستطيع بذلك تحقيقها في حياتنا فتكون الثمار التي نرجو بإذن الله من طرح مثل هذ الموضوع. . فالكفاءة(Efficiency) هي اصطلاح إداري متعلق بالمصادر المتوفرة لدى الفرد ، أو الطاقة التي يمتلكها الفرد، ومدى ترشيد استخدامها لتحقيق الأهداف. وتتحقق الكفاءة عندما نستخدم أقل كم ممكن من الموارد والمدخلات لإنتاج أكبر كم ممكن من المخرجات والنتائج المرغوبة أما الفاعلية(Effectiveness) - وهو ما نتحدث عنه هنا - فهي المتعلقة في مدى تحقيق أهداف الفرد في الإستمرار والنمو، وتلبية متطلبات مجتمعه وأحتياجاته " . أي مدى تحقيق أهداف الفرد وسبب وجوده". وعليه فالفرد الكفؤ ، هو الذي يحقق أكبر عائد ممكن - من النتائج - مقابل أقل جهد ممكن وكلفة . والفرد الفاعل هي الذي يحقق أهدافه وأهداف المجتمع الذي يعيش فيه، وأهداف جميع ذوي المصالح (Stakeholders) المرتبطين به. والفرد الكفؤ والفاعل(هو الذي يحقق أهدافه بكفاءة). لذا يقال بأن الفاعلية هي(( القيام بالشيء الصحيح)) ، في حين أن الكفاءة هي(( القيام بالأشياء بالشكل الصحيح)). وأفضل مثال لتوضيح الفرق بين الاصطلاحين هو: أنك عندما تحاول التخلص من حشرة ضارة وصغيرة جداً، فإنه يمكنك القضاء عليها بمطرقة حديدية بضربة واحدة... وتكون بذلك قد حققت هدفك بفاعلية كبيرة جدا. ولكن هل كنت كفؤاً باستخدام الموارد والمصادر المتوفرة لديك أم انك أفرطت باستخدامها لتحقيق مهمة لا تحتاج كل هذا الجهد وهذه الكلفة؟ ولعل مما سبق : يتضح لنا كم هو من المهم مراعاة الكفاءة والفاعلية معاً عند القيام بالعمل. . وأن لا يكون الأهم باستمرار هو الفاعلية بتحقيق الهدف بغض النظر عن مدى الكفاءة فيه. حيث أن عدم الكفاءة يؤدي إلى زيادة الإنفاق والهدر غير الضروري للطاقات والموارد. وبالتالي يجب باستمرار ربط الفعالية بالكفاءة عند قياس أي أداء وتقييمه، إذا أردنا تحقيق أهدافنا وبنفس الوقت توفير مصادرنا ومواردنا لتحقيق أهداف أخرى. هذا ما أحببت طرحه هنا . . وأشكرك لكم مرة أخرى طرح هذا الموضوع الجميل . . واعتذر للإطالة . . بارك الله فيكم ونفع بكم وبعلمكم محبكم / م. حمد المعطاني
| |
|
| | #14 (الرابط) | ||
| صديق جديد تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 37
![]() | * هامش في المتن / عند قراءة مقدمات الحلقات أشعر بلذة أدبية حقيقية في اللغة الأدبية الراقية التي تكتب بها المقدمات ؛ والتي يدار بها الحوار؛ ريشاً وزينة فاتنة ![]() اقتباس:
أي: أولاً: للوصول للفاعلية لا بد من فهم الذات ؛ وفهم ما يحيط بالذات سواء إحاطة زمانية أو مكانية (ظرفية)؛ أو حتى قيمية اجتماعية. ثانياً: ثم فهم الطريقة المثلى للتواصل بين هذه الخطوط الثلاثة (الذات، الظرف ،المجتمع وقيمه). ثالثاً: ثم الارتقاء بهذا التواصل إلى عمليتي التأثير والتأثر (وبالمناسبة التأثر ليس دائماً سلبياً) ؛ أوالتفاعل ؛ وبما أنكم اخترتم (الفاعلية) ؛ فأظن أن المقصود هو جزء التأثير فقط الذي يكون الفرد فيه فاعلا مرفوعاً لا مفعولاً به منصوباً ![]() حسناً هذا التأثير: قد يكون مقصوداً وغير مقصود (مثل الجرة المشقوقة)؛ ثم هو قد يكون مباشراً أو غير مباشر ؛ ومن ناحية المنفعة قد يكون سلبياً أو إيجابياً (ولا يمكن أن نتفق في تحديد نفع كل تأثير)وأخير هو يتخذ كافة المقاييس الممكنة من ناحية حجمه وناحية ثقله وهو في كل صوره هذه باستثناء التأثير السلبي شرعاً ( باعتبارنا نحتكم إلى الشرع) أقول هو بكل ذلك شخصياً أقدره وأحمده ؛ لكنه ليس بنفس الدرجة فبالتأكيد المقصود كثير النفع أو مستمر النفع أفضل وهكذا من درجات التفاضل ؛ بغض النظر عن نتائج هذه الفاعلية سواء من حدوث التأثير (التغيير) أو لا. أقول ذلك لأمهّد لسؤال: - هل أقدر كل فاعل للخير بمجرد فعله وأعتبره قد قام بما يجب؟! أم لا بد أن أنظر للنتائج وحدوث التغيير وعليه يتم اعتباره شخص فاعل وليس سبهللة كما يسميه عمر رضي الله تعالى عنه؟ إن كان نعم ؛ هل يبرر ذلك الأعمال العشوائية الخيرية التي نراها ؛ والتي لا تتسق مع ثمراتها بسبب السير على (البركة) و (حسن النية) وفقط؟! وإذا كان لا ؛ ولا بد من الحكم وفق النتائج فقط ؛ ألا يمكن أن نتعبر النتائج قدراً من الله ؟! والله يهدي من يشاء وفقط! كيف نصل لرؤية الأمة الوسط في هذا؟ من ناحية شخصية: تساءلت فعلاً هذا السؤال ؛ في اللحظة التي وعيت فيها بإسلامي و صار إسلامي واعياً أو كما أمزح أحياناً وأقول: " عندما نطقت الشهادتين وأسلمت " في المرحلة التي تجاوزت فيها التلقين ؛ وأغلقت أذنيّ مؤقتاً ؛ ولساني مؤقتاً ؛ وبدأت أفكر في المحتوى! محتوى ذاتي! هنا أدركت أن الفاعلية ليست خياراً للمترفين فكرياً أو المشغولين بالنهضة الحضارية فحسب أو أنه واجب قد يكفينيه غيري؛ بل واجب مفروض علي عيناً بمجرد كوني مسلمة ؛ واجب عمارة الأرض؛ والتي لا بد فيها من فعل. فحرصت على ما ذكرته سابقاً من الخطوات الثلاث ؛ فهمت نفسي أكثر واستخرجت أدواتي التي من الممكن أن تكون فاعلة ودرّبت أخرى ؛ ثم حاولت التواصل مع ظرفي ومجتمعي ؛ بما يشبه هندسة خرائط البناء ؛ لأبدأ أخيراً في العمارة.وما أوتيته على علم عندي؛ لكن فضلاً من الله. ساعدني في كل ذلك ؛ وخاصة في تحديد درجات المنفعة وترتيب الأولويات ؛ تخصصي في الشريعة؛ الذي يكسب الانسان دربة ومهارة في النظر للمآل أو الحقائق دون الظواهر وتوسيع الأفق أو الاستيعاب الأفقي للبشر من حولي؛ بما يتضمنونه من محتوى يختلف عني. هذا لا يعني أنه لتكون ناجحاً وفاعلاً لا بد أن تكون طالباً للشريعة ؛ لكنه طريق من طرق عدة. وربما وفاءً لهذا الطريق أذكره.
التعديل الأخير تم بواسطة manal alzahrani ; 03-09-2008 الساعة 06:18 AM | ||
|
| | #15 (الرابط) |
| صديق جديد تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 3
![]() |
بسم الله الرحم الرحيم بوركتم على هذا الطرح .. سألخص ماأود قوله في نقطتين : 1- الدافعية والفاعلية : يجب ان يشار إلى أهمية الدافع الموجود في داخل الإنسان ومدى تأثير ذلك في تفاعله مع الأشياء أولا ثم فعله في الأشياء سلبا أو ايجابا. . فلكي نستطيع أن نقيس حجم فاعلية ما يجب أن نفهم الدافع المؤثر . 2- فعال بالنسبة لمن : عندما تكون فردا ضمن مؤسسة أو هيئة معينة فوجودك له اعتباره وفاعليته والسبب أن معيار الفاعلية واضح لاغبار عليه ..وهوأن تنجح المؤسسة أو الهيئة..فأي عمل تقوم به يصب في هذه الخانة يضعك في قائمة الفاعلين , لكن ماذا عن فاعليتك في حياة تكاثرت فيها الغايات ووجدت لكل غاية الكثير من السبل المختلفة..المشكلة أن وفرة السبل لاتزيد الفرص لاثبات فاعليتنا بقدر ماتزيدنا حيرة وتشككا في وجود الفاعلية من عدمها لك طريقة أعتقد أن ذات الشخص هي المكلفة بتحديد مايجب عليها واقرار ماتنتجه في هذه الحياة وفقا مع مايرتضيه ربنا ثم مع ماينفعها . أما شرود النفس إلى عوالم أخرى لمحاولة الإثبات والبحث عن الفاعلية لاتفيد ..ماأعنيه أن الفاعلية يجب أن لاترتبط بالآخرين وحسب بل برضى الله أولا ثم ذات الشخص ثم بعد ذلك بمراحل بعيدة مايريده الآخرون لأن العطاء مني أولا ثم إليهم ولاأنانية في ذلك.وسأبقى فاعلا بالنسبة لنفسي وهذا هو المهم. ..... تقبلوا تحياتي جميعا.. ...... |
|
| | #16 (الرابط) | |
| صديق مشارك الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 187
![]() | [align=center]الفــــــاعلية لأن تكون فعالاً في هذه الحياة يجب عليك أولاً أن تعرف قدراتك وأن تكتشف ذاتك وهذا في الغالب ليس سهلاً فأحيانا تطول المدة ليكتشف الواحد منا مواهبه وما يستطيع النفع به داخل مجتمعه ولكن المصيبة الكبرى تأتي عندما يبدأ اليأس والإحباط في التسلل إلى نفوسنا فيشعر المسلم أن لا نفع فيه ولا خير يرجى منه فينئ بنفسه عن أن يكون فعالاً في وطنه أو في مجتمعه أو حتى داخل أسرته. من هنا أقول أن بداية الفعالية هي تحديد القدرات فكما قال الله تعالى " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" ثم بعد ذلك يأتي دور العزيمة والإصرار والمضي قدماً في تحقيق الغاية المنشودة فكل طريق محفوف بالمخاطر والصعوبات فلا يظن المسلم أنه مهما بدأ مشواره فإن مركبه سيسير حسب هواه ، فدائماً ما أؤكد على قضية الاستمرارية في النجاح والفعالية (النفس الطويل) وأسأل نفسي كيف أستطيع أن أحافظ على أن يكون حماسي بنفس الدرجة عندما بدأت المشوار ! وهنا نأتي إلى ما يسمى بالحافز كما أشار إليه أحد الأخوة من قبلي وأعني هنا الحافز المادي والمعنوي على السواء إذا أنه كما لكل طريق عقبات وصعوبات فإن له محطات استرخاء وترفيه . هذه عبارة عن كلمات متناثرة في ذهبي أحببت أن أرتبها في سطور علها تجد من ينتفع بها. وفقكم الله وسدد خطاكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،[/align]
| |
|
| | #17 (الرابط) |
| صديق جديد تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 10
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله .. *** ~*¤ô§ô¤*~ التقرير ~*¤ô§ô¤*~ الفاعلية الإيجابية عالَمٌ جميل وتطبيقاته لا حصر لها ، لا تبدأ من الاحساس بالمسؤولية واهتمامه بما ومن حوله في المجتمع كجزء من كينونته الخاصة ، وإنفاق مشروع الحياة ليكون جزءاً من لمحة حاضرية راقية في بيئته ، أو لمسة من بناء تخلده الأيام ، ولا تنتهي بمجرد الامتعاض والضيق حين يرمي أحدهم المنديل في الشارع من نافذة السيارة ، أو حتى الابتسامة في وجه فرد آخر باعتباره فرداً تجمعني به صلة قرابة وهي الشراكة في هذه الأسرة الكبيرة !! غير أني سأتطرق لجانب آخر من جوانب هذه الفاعلية : في رأيي ، الفاعلية شجرة تؤتي أكلها الطيبة حين تكون مزروعة في تربة النظرة الإيجابية للمحيط والظن الحسن به ، والعكس صحيح . بمعنى ، حين يكون تصوري كفرد لبيئتي ومجتمعي تصوراً محباً متفائلاً به ، لا ممتعضاً متجهماً له ، وموقناً بإشراق حاضره ومستقبله ، لا سوداوياً في نظرتي وتناولي لماضي مجتمعي وحاضره ، فإن لذلك انعكاساً على سلوكي وذاتيتي وفاعليتي فيه ، بين الزهد فيه أو الحرص عليه ، وبين التفاعل السلبي الهادم أو الإيجابي البنّاء .. وأظن أن بعض الفكر المتطرف عبر التاريخ يمكن أن يكون مثالاً للفاعلية السلبية الناتجة من نظرة سيئة للمجتمع ، مضخِّمة لمساوئه على حساب مزاياه .. ×?° السؤال ×?° في التوجيه النبوي الطاهر ، حديثٌ عن زمن شائك متخم بالفتن والملابسات والحيرة مبثوث في الأحاديث الكريمة ، وفيه التوجيه النبوي كذلك بالاعتزال وتجنب الدخول في قلب الإعصار ، والبعد عن هذه الفتن ، وعدم الخوض فيها .. أو بعبارة أخرى ، توجيه بالكف عن الفاعلية ! متى أعرف أني دخلت في هذه الدائرة ذات المعطيات المعتمة ، سيما وأن ثمة رؤية اليوم تطرح بأننا الآن في هذا الزمن المتردي وأن على من خاف على دينه وهويته أن يعض على جذع شجرة أو يغلق الباب على نفسه .. التعديل الأخير تم بواسطة أحمد :) ; 03-09-2008 الساعة 12:04 PM |
|
| | #18 (الرابط) | |
| صديق ذهبي مميز الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Dec 2006 الدولة: الرياض
المشاركات: 2,177
![]() |
[align=justify]أما أنا ... فأرى تقوى الله فاعليه .. و حسن تبعّل الزوجه لزوجها فاعليه .. و اهتمامها بنظافة و جمال و هدوء بيتها وتربية أبنائها و تعليمهم معاني الخير و الحب فاعليه .. وابتسامة الموظف بوجه المراجع الذي يقف أمامه فاعليه ... و كذلك التسامح و حسن الظن بالبشر و التماس العذر لهم فاعليه .. و أمور أخرى كثيره وجدت " الفاعليه " عندما تكون فيها تعطيها بريق خاص و مذاق مختلف يجهله كثيرمن المحرومين .. و هي بالتالي نعمه من المولى يؤتيها من يشاء ، ولكن يجب ان لا ننسى المجاهده و التصبّر و التعّلم و التحكّم و كثير من الإراده ... [/align]...
التعديل الأخير تم بواسطة أم نواف ; 03-09-2008 الساعة 11:39 AM | |
|
| | #19 (الرابط) |
| صديق جديد تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 6
![]() | [align=center] على الإنسان أن يعرف مواطن القوه فيه .. ويركز على إيجابياته.. ويستثمرأفكاره.. وينمي قدراته.. وكما تشرق الشمس بروعتها وتتفتق الأزهار.. يجب أن تشرق شمس الأمل والطموح فينا لتوسع من آفاق تفكيرنا وتفتق قدراتنا.. يجب أن لانضع أنفسنا في زاويه واحده ونقف مكتوفي الأيدي.. بل يجب أن نسارع ونثابر حتى الوصول للقمه.. (( الفشل هوأول خطوه من خطوات النجاح)) فلا تستسلم ولا تيأس .. وثق أنك ستنجح فحاول مرارا وتكرارا.. قال الشاعر : لاتحسبن المجد تمرا أنت آكله ،، لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا.. على الإنسان أن يبذل كل غال ورخيص في سبيل الوصول للهدف.. وقال الشاعرعبد الرحمن العشماوي : زحزحوا بالنور ليل اليأس عن صدر الكفاح ،، وانشرواالإسلام فالإسلام عنوان السماح .. أسمعوا الدنيا نداء الحق حي على الفلاح ،، فالعلا إن عز داعي السلم في وخز الرماح .. ياشباب الحق أنتم قادة النشءالجديد ،، لم يزل طرف العلا يرنوا إلى المجد التليد .. دينكم دين المعالي كيف يرضى بالركود؟؟ فاملئؤا الدنيا بنور الله من غير حدود .. تحياتي وتقديري،، عروب [/align] |
|
| | #20 (الرابط) |
| صديق مشارك الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 118
![]() | الفاعلية هي مقدرة الشيء على التأثير سواءً باختياره أو بفطرته أو تحت تأثير آخر. وبما أن أسبوعنا هذا للفرد فأورد الفاعلية وأسقطها على الفرد. أعتقد أن فاعلية الفرد الاختيارية تبرز بمحيط عمله الذي يحبه ويرتاح له وينتج فيه أكثر من غيره. والفاعلية الفطرية تنشأ غالباً بالعلاقات الاجتماعية ويحكمها فاعلية الأطراف الأخرى. أما الفاعلية القسرية فهي كل شيء نشاز يخالف مبدأ الفرد الاختياري والفطري. آخر نزف القلم: فاعليتنا بهذا العصر لا تكون إلا بالتطور والتقنية ! ( وهي للفرد والأمة ) التعديل الأخير تم بواسطة المهندس محمد المحيميد ; 03-09-2008 الساعة 11:48 AM |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|