الحب حدوتة الأمس و اليوم و الغد، و على مر الزمان
لحقه التطوّر ! معنًى ومبنًى.
فما عاد الشباب و الفتيات يضيعون أوقاتهم كثيراً في زمن الغرفة الواحدة كما كان الحال في الماضي، و كم عبرت عنه كاميرا الأفلام العربية في تلك العصور حين كان الشاب يلقي للفتاة برسالة، و يختلس النظر إليها من حيث لا تعلم و لكنها تعلم! فتُقطع الرسالة قطعاً كبيرة
"المخرج عاوز كده" ! فإذا ما سلطت الكاميرا عليه "
الشاب، روميو يعني" بابتسامته البلهاء

التي تعلن يقينه بحسن أخلاق تلك الفتاة، انتقلت إليها تصورها و هي تلتقط الرسالة مرة أخرى و تجمعها لتعيد قراءتها.
و ما زالت الرسائل على هذه الشاكلة مستمرة إلى زماننا هذا، ولكن لحقها التطور كما أسلفنا، فعلى الجوال تارة، و الشات تارة أخرى ... و ما زال التحديث جارياً!
فرسالة فموعد فلقاء... فرفقة، صحبة، أي مسمى، أما الزواج... لم يرد بعد في السيناريو ...
كثيرة هذه الحكايات، و انتشرت تلك الحواديت، أم قليلة و نحن نبالغ؟
و الحب.. أرقى و أنظف شعور عرفه البشر، فمن منا لم يخفق قلبه؟ ما علاقته بهذه الممارسات؟
ما الذي جد في عالم الشباب والفتيات؟ انعكاس لما يضخه الإعلام من مفاهيم غريبة و مجهولة النسب عن أرضنا، أم فقدان للهوية، أم جهل بقيمة الحب و الحياة؟
أم ماذا ترى؟
رسالتك على الجوال أو هنا ننتظرها
و موعدنا من الخامسة عصراً
و لقاؤنا ....

في الـ (إم بي سي) أستاذنا /
فهد الشليل، "
المخرج هنا، عاوز كده
:"