اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة الغامدي
لم أكن اتخيل أن هناك من هو أعنف مني خصوصاً في المنزل مع أخوتي الصغار وأمي الغالية,
ولكن سبحان مغير الأحوال,,, فبعد سنين من العنف, تغيرت الأحوال
لي عودة بإذن الله لأكمل الحديث |
حصل التغيير بتوفييق الله,,, ليس بجهد بشر أو بذكاء انسان.
قد أكون رأيت أنواع من العنف في المنزل, ولكن في جيل آبائنا هذا العنف مقبول بينهم.
فجدتي كانت تتلقى الضرب من جدي في ساعة, وفي الساعة التالية تجدها تتمازح مع جدي على بساط من خيزران, ولا تجد في نفسها شيء أبداً.
وأمي كانت ترى العنف من والدي ولكنها تقبله بدون أن تتأذى عاطفياً فهي تضن أن هذا طبيعي ولا ضير في ذلك, حيث أن الضرب للتأديب فقط ولا ينبغي لها ان تحقد أو تنتقم.
ولكن في الآونة الأخيرة مع دخول الاعلام الغير مقنن والذي كان يهتم بحبكة القصة بدون قيم أو أهداف مدروسة بنائة, أصبحت الكلمة تجرح وتدمر كالقنبلة.
فتفكك الأسر وتهدم البيوت وتفقد الثقة ... وهي نفسها الكلمة التي تجعل الذئب يفترس الحمل.
العنف المعنوي هو العنف الجديد القديم
هو العنف المؤثر
فالعنف الجسدي ينسى
والعنف المعنوي يبقى في القلب.
رسالتي لمن عانى العنف في الماضي,,, انسى وابدأ.
رسالتي من يعاني العنف في الحاضر,,, هنيئاً لك لقد اكتسبت حكمة فأنت الآن تعلم ماهي الأمور التي لا ينبغي فعلها مع الآخرين.
رسالتي لمن سيعاني من العنف في المستقبل,,, ابتسم فالعنف لن يدوم وإنما هو مرحلة قد تمر على أي شخص.