أي جرأة أمتلك ..حين أخط أول مشاركة في موضوع ....( مراقبة الله)
رحماك يارب...
كل المصائب والجرائم والتعدي على الناس وعلى أموالهم وحقوقهم
سوف تختفي وتزول ولا يبقى لها أثر...
إذا زرعت ( مراقبة الله ) في النفوس..
أرجوكم تأملوا....( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم مافي البر والبحر
وماتسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في
كتاب مبين) الأنعام 59
اقرأوا الآية بخشوع وارجعوا لكلام سيد قطب وحديثه الجميل عنها..
( وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب....)
يقول السعدي هم أنكروا البعث والله يخبرهم بما هو أعظم من ذلك علمه المحيط...
الغريب أننا نؤمن بعلمه واطلاعه فترى الواحد منّا وهو ساجد يقول: سبحان
ربي الأعلى بصوت لا يسمعه جاره لأنه على يقين أن الله يسمع ما يقول
ثم لا نستشعر هذا العلم في أغلب أحوالنا معه..
يأتي الواحد منّا ليرمي الجمرات في مكان مزدحم بالناس والأصوات فنحرص كل الحرص
على رمي كامل الجمرات الصغيرة لأننا ندرك انه مطلع عليم ...
ياترى لو راقبناه كما نراقبه في هذه الأحوال ...كيف ستكون علاقتنا به؟؟
أرجو من شيخنا الفاضل... الحديث عن استشعار مراقبة الله لنا ونحن نطيعه
ولا يكون الحديث فقط عن مراقبة الله حين المعصية فقط...!
فاصلة...
بصراحة كل الإتصالات الماضية كانت رائعة ... لم يقل في أحدها الأستاذ فهد
بالله قصر صوت التلفزيون لو سمحت اسمعني من الهاتف لو تكرمت