العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > حجر الزاوية > حجر الزاوية رمضان 1429هـ
التسجيل All Albums الصور قائمة الأعضاء الأوسمة اجعل جميع المنتديات مقروءة

حجر الزاوية رمضان 1429هـ ينقاش البرنامج هذا العام أربع دوائر مترابطة تستأثر كل دائرة بأسبوع من الشهر المبارك.. الأسبوع الأول: الفرد، والثاني: الأسرة ، والثالث: المجتمع ، الرابع: الأمة..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 29-08-2008, 01:49 PM   #1 (permalink)
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 169
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 78 في 24 موضوع
حجر الزاوية is on a distinguished road
افتراضي مراقبة الله


مراقبة الله



أن تعبد الله كأنك تراه، ألاّ تجعله سبحانه أهون الناظرين إليك.
أن تراقب الله فيما بينك و بينه، و بينك و بين نفسك، و بينك و بين الآخرين.
أن تراقبه ليس فقط في عباداتك، و إنما في أقوالك و أفعالك و معاملاتك.

و ما أيسر الادّعاء و ما أشد التطبيق، و كم نسهو و نلهو، ننسى، نتذكر، نعاهد و ننكث ..
مراقبة الله، هل هي قيد، تضييق، تعذيب؟
أم حرية! .. سعة، راحة و سكون؟

هل يمكن أن يحققها المرء بالوصول إلى مستوى محدد و يطمئن إلى ذلك، أم هي وظيفة العمر؟

عند الحديث حولها ما أسرع اللجوء إلى الماضي و استدعاء نماذج مشرقة مرت عليها قرون طوال، ألِهذا الحد افتقر واقعنا لهكذا نماذج؟ و لئن وُجدت فلم لا نذكرها، و نكرر الحديث حول قصصها و مواقفها؟

على هذه الصفحات، لا تذكر لنا أمثلة من هذا الماضي البعيد، ولكن فتش في نفسك، و احكِ لنا موقفاً، حدثاً، قولاً، عملاً. كان بإمكانك في هذه اللحظة أن تفعل ما تشاء، و كل شيء طوع يديك، و لكنك أحجمت فقط استشعاراً لمراقبة الله وحده.

__________________
حجر الزاوية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 2 يشكرون حجر الزاوية على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 04-09-2008, 06:50 PM   #2 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 48
عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 45 في 16 موضوع
عبدالله حماد البلوي is on a distinguished road
افتراضي

أي جرأة أمتلك ..حين أخط أول مشاركة في موضوع ....( مراقبة الله)

رحماك يارب...


كل المصائب والجرائم والتعدي على الناس وعلى أموالهم وحقوقهم

سوف تختفي وتزول ولا يبقى لها أثر...

إذا زرعت ( مراقبة الله ) في النفوس..


أرجوكم تأملوا....( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم مافي البر والبحر
وماتسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في
كتاب مبين) الأنعام 59

اقرأوا الآية بخشوع وارجعوا لكلام سيد قطب وحديثه الجميل عنها..


( وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب....)
يقول السعدي هم أنكروا البعث والله يخبرهم بما هو أعظم من ذلك علمه المحيط...


الغريب أننا نؤمن بعلمه واطلاعه فترى الواحد منّا وهو ساجد يقول: سبحان
ربي الأعلى بصوت لا يسمعه جاره لأنه على يقين أن الله يسمع ما يقول
ثم لا نستشعر هذا العلم في أغلب أحوالنا معه..

يأتي الواحد منّا ليرمي الجمرات في مكان مزدحم بالناس والأصوات فنحرص كل الحرص
على رمي كامل الجمرات الصغيرة لأننا ندرك انه مطلع عليم ...

ياترى لو راقبناه كما نراقبه في هذه الأحوال ...كيف ستكون علاقتنا به؟؟

أرجو من شيخنا الفاضل... الحديث عن استشعار مراقبة الله لنا ونحن نطيعه
ولا يكون الحديث فقط عن مراقبة الله حين المعصية فقط...!


فاصلة...

بصراحة كل الإتصالات الماضية كانت رائعة ... لم يقل في أحدها الأستاذ فهد
بالله قصر صوت التلفزيون لو سمحت اسمعني من الهاتف لو تكرمت
__________________
فميعاد شوقي أن تنوح حمامة *** وميقات دمعي أن يهبّ نسيمُ
عبدالله حماد البلوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عبدالله حماد البلوي" على مشاركتك المفيدة:
قديم 04-09-2008, 08:53 PM   #3 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية ســـAرا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: عالم الواقع
المشاركات: 713
عدد مرات شكره للأعضاء: 326
شُكر 137 في 91 موضوع
ســـAرا is on a distinguished road
Smile

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية عطرة لكم استاذي الفاضل فهد وشيخي العزيز سلمان العودة

لن اثقل عليكم هذه المرة ولكن سؤالي هو

اليست مراقبة النفس تندرج تحت منطلق مراقبة الله عز وجل؟

وهل هذا المفهوم(المراقبه) في الأساس يمكن ان يصنف كمكتسب ام أنه فطرة يولد بها الأنسان

انا أعرف أنه منذ القدم كانت سياسة آبائنا في تعليم المراقبة هي المنع

ولكن في وقتنا الحالي مع وجود الأنترنت والبلوتوث وغيرها الكثير من وسائل الأتصال

المتنوعة ربما لم تعد سياسة المنع هنا مجدية ولربما تعزيز مفهوم المراقبة أصبح غاية في الأهمية

فكيف يرا شيخنا هذا الأمر وهل حقاً للآباء والتربية دور رئيسي في ذلك؟و كما وضحتم اليوم في

حلقة الغراميات من العلاقة التي تقوم على الثقة بين الأباء والأبناءفي امورهم الشخصية فهل يندرج

ايضاهذا المفهوم في تعزيز المراقبة من الله عز وجل

تحياتي

لفته بسيطه لشخي العزيز ووالدي إن كان يسعني قول ذلك كم اسعدني اليوم رؤية ملامح وجهك النير من( دون نظارتك)وهذا الأمر لا يستحق عتاب الاستاذ فهد وإن كان ناسياً حفظكم الله ورعاكم ونفع بكم الامة وزادكم من علمه العليم آمين
__________________
سبحان الله والحمدالله والله أكبر ولا إله إلا الله



الطريق السهل دائما هو نقد الآخرين ، والطريق الصعب هو نقد الذات

(د. سلمان العودة )




لا يسيئ الظن بنفسهِ إلا من عرفها ومن أحسن الظن بنفسهِ

فهو من أجهل الناس بنفسهِ
ســـAرا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2008, 09:23 PM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية جريحة الامه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 333
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 241 في 140 موضوع
جريحة الامه is on a distinguished road
افتراضي

مراقبة الله سبحانه وتعالى افتقرنا اليه
فمثلا
نجد في مجال التعليم هناك معلمات ومعلمين لايراقبون الله في تعليم هؤلاء الابناء الذين هم امانه فمثلا حصل معي موقف انني عندما انتهي من حصتي اكون قد استفذت كل قواي لاوصل المعلومه فكانت تعلق علي من تملك مركزا في المدرسه فتقول ليش انتي كذا تتعبين وتتاخرين في المنهج امريشهم هالدروس بهذه العباره العاميه وهي تعني انهي الدرس باقل وقت سواء فهمو او مافهموا وكذلك عند التصحيح اتفاجئ بان من معي من المعلمات يعتقدن انني متشدده واني بمااني جديده في هذا المجال فيردون مني امشي على سياستهم بان امشي الطالبات وانجحهم حتى يرتاحوا بحيث مايكون عند رسوب بالعطله ويريحوا راسهم
أين مراااقبة الله لااعلم بل بالعكس يردون ويقولوا حتى يدعون لنا باي عقليه لااعلم كــــــــــذلك أين مرااقبة الله
.........
كذلك استغرب دائما قليل عندنا الاولاد اللي يرسبون رغم ان البنات اكثر حرص حتى انني اسوق لكم هذه الاستشهادات وهي ان احدى الصديات تخبرني ان اخوها مايفتح الكتاب اثناء الاختبار الابعد الفجر وينجح وايضاء احداهم تقول ان اخوها ماعندها كتب كيف يذاكر لاتعلم والمصيبه والكارثه انه ينجح بل انا ارى بعيني شباب عندي خروجي للمدرسه وقت الاختبار اللي مخرج قدامه اكرمك الله من النافذه ونائم واللذي رفع صوت المسجل وازعج الحاره باغانيه والمصيبه ينجحون اين مراقبة الله في هؤلاء الطلبه بأي حق هذه الشهاده اين مراقبة الله والله انها مأساه
لابد من اخذ دوره للمعلمين والمعلمات تعلمهم كيف يراقبون الله
وتحايتي وسلامي لك وللشيخ الفاضل سلمان العودهمع العتاب على اهمال اطروحاتي وارائي وشكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا

..........................
عندي سؤال
هل لو اني مثلا اغتبت وحده او أسأت لها واستغفرت بعد ساعات وارسلت لمن اغتبتها عندهم ندم على ماقلت يعتبرا من مرااااقبة الله ام ان لمراقبه وليدة اللحظه التي اريد ان اتفوه بالغيبه؟؟؟؟؟ارجوا الرد وعدم الاهمال
اختكم جريحة الامه
منى العتيبي
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة : جريحة الامه بتاريخ 04-09-2008 الساعة 09:32 PM.
جريحة الامه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2008, 11:48 PM   #5 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية بصيــص الأمــــل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: في فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,038
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,063
شُكر 622 في 197 موضوع
بصيــص الأمــــل is on a distinguished road
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم نحن بحاجة إلى طرح هذا الموضوع واستشعاره في كل حين . . وكم هو رائع طرحه في هذا الترتيب . .فبعد الحديث عن . . الهوية . . والفاعلية . . والغراميات
تأتي ( مراقبة الله ) . . تأتي لتكون ذلك السياج المنيع وتلك البوصلة موجهة للفرد المسلم وسلوكه ليتجنب الوقوع فيما يتعارض مع تميز ( هويته ) فهو أولاً وآخراً عبداً لله خاضعاً لأوامره مفتقراً إليه ثم تكون معيناً وحافزاً له لتزداد ( فاعليته ) في هذه الحياة فلا يصرف طاقته وعمله وإنجازاته إلا فيما يرضي ربه فتكون سبباً في عمارة الأرض وقياماً بواجب الخلافة التي أمر الله عز وجل بها ،كما أنه من خلالها - أي المراقبة لله - تسموعلاقاته بمن حوله وتطهر فيكون ( الحب ) طريقاً للنجاح والفلاح لا سبيل للردى والهلكة . .


ليست النائحة ( الثكلى ) كالنائحة المستأجرة :
أما الحديث عن مراقبة الله . . فحديث أهل النفوس الكبيرة ( ونستغفر الله أن ندعي أمراً لا نعرف منه إلا رسمه ). . ولا سبيل لنا إليه إلا بطلب التوفيق والإستعانة بالله عليه . . فاللهم أرحم ضعفنا وأستر عيوبنا وأغفر لنا تقصيرنا . .

ولنسمع من أهل المراقبة وصفهم وحديثهم . .

قال ابن القيم رحمه الله في " مدارج السالكين " :

من منازل {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } منزلة المراقبة ..
وهي دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه..
فاستدامته لهذا العلم ، واليقين بذلك هي المراقبة ..
وهي ثمرة علمه بأنَّ الله سبحانه ..
رقيب عليه ..
ناظر إليه ..
سامع لقوله ..
مطلع على عمله ..
ومن راقب الله في خواطره ؛ عصمه الله في حركات جوارحه ..
قال أحدهم : والله إني لأستحي أن ينظر الله في قلبي وفيه أحد سواه ..

قال ذو النون : علامة المراقبة ..

إيثار ما أنزل الله ..
وتعظيم ما عظَّم الله ..
وتصغير ما صغَّر الله ..

وقال إبراهيم الخوَّاص :

المراقبة ..

خلوص السرّ والعلن لله جلَّ في علاه ..
من علم ..
أنَّ الله يراه حيث كان ..
وأنَّ الله مطلع على باطنه وظاهره وسره وعلانتيته ..
واستحضر ذلك في خلوته ..
أوجب له ذلك العلم واليقين ..
ترك المعاصي والذنوب ..

كان بعض السلف يقول لأصحابه : زهّدنا الله وإياكم في الحرام زهد من قدر عليه في الخلوة فعلم أنَّ الله يراه فتركه من خشيته جلَّ في علاه ؛

أو كما قال .. الشافعي :

أعزّ الأشياء ثلاثة ..

الجود من قلة ..
والورع في خلوة ..
وكلمة الحق عند من يُرجى أو يُخاف ..

وقالوا : أعظم العبادات مراقبة الله في سائر الأوقات ..

أنتهى كلامهم رحمهم الله تعالى

ولكن بعد كل هذا . .

مراقبة الله، هل هي قيد، تضييق، تعذيب؟
أم حرية! .. سعة، راحة و سكون؟


. . أن من طبيعة الطريق إلى الله - الطريق الصحيح - أنه محفوف بالمكاره ( حفت الجنة بالمكاره ) - إبتلاءً من الله - . . وهذه العقبات والمكاره . . منها ما هو مرده إلى طبيعة الأوامر الشرعية وما لها من ثقل على النفس . . فالنفس البشرية بطبيعتها وفطرتها تحب التفلت والإسترخاء وتكره القيود والأوامر والإنضباط . . ولذا تجد ضيقاً وحرجاً عند قيامها بالطاعات - إذا ما تركت بدون تربية أو تزكية -، ومنها ( مراقبة الله )
ولذا فلا حل إلا في المجاهدة وتربيتها وتزكيتها . . فبقدر ما تكون من مجاهدة وصبر وتربية بقدر ما تشعر النفس بالراحة والطمأنينة عند قيامها بأوامر الله ( كالمراقبة وغيرها ) . . لأنها تعلم أن هذا هو الطريق الصحيح وأن عاقبتها إلى خير


فالنفس كالطفل إن تتركه شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطمِ

ولا تقف مراقبة الله عند حد معين . . فهي وظيفة العمر كما يقال . .
ومن ذلك قول بعض السلف : جاهدت نفسي أربعين عاماً حتى أستقامت . . فقال له الآخر : وهل أستقامت ؟؟؟ !!!!
ومن العبارة السابقة - وإن كان فيها شيئاً من المبالغة - يتضح لنا أن المجاهدة - وهي من مراقبة الله - ليست أمراً سهلاً يمكن أن يمتلكها الفرد بسهولة ثم يستمر عليها بنفس المستوى ولا تتغير . . بل هي أمر عظيم يحتاج إلى معالجة ومجاهدة مستمرة . .

ولعلنا في مثل هذا المقام - مقام مراقبة الله - نستحضر العديد من النماذج المشرقة والتي أرتبط ذكرها في نفوسنا بمواقفها الخالدة في تسطير مثل هذه المعاني في مراقبة الله عز وجل والخوف منه . . والتي يطول الحديث عنها . . وأكتفي بهذا القدر . .

أسأل الله العلي القدير أن يرزقنا وإياكم مراقبته في السر والعلن وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم وأن يعصمنا من هوى أنفسنا ونزغات الشياطين . .

والحمد لله رب العالمين

أخوكم / م. حمد المعطاني

__________________

يا غزَّةَ الأبطالِ صبرَكِ إنَّني ** لأرى انبلاجَ الفجرِ أقربَ موعدِ
وأرى صمودكِ لوحةً معروضةً ** في الأفْقِ ترسمُ قدوةً للمقتدِي
هذا الحصارُ وثيقةٌ مكتوبةٌ ** بمدادِ إصرارٍ وأحرفِ عسجدِ
والله إنِّي أبصرُ الفجرَ الذي ** مازالَ يعلنُهُ أذانُ المسجدِ

لكِ الله يا غزة العزة
اللهم عليك بيهود . . اللهم عليك بيهود . . اللهم عليك بيهود
بصيــص الأمــــل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 3 يشكرون بصيــص الأمــــل على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 05-09-2008, 12:33 AM   #6 (permalink)
صديق جديد
 
الصورة الرمزية عـَروب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 6
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع
عـَروب is on a distinguished road
افتراضي السلام عليكم

:قال الشاعر..
إذا ماخلوت الدهر يوما فلاتقل خلوت .... ولكن قل علي رقيب..
فضيلت الشيخ..
كيف نغرس مراقبه الله في نفوس أبنائنا وبناتنا؟
وكيف نذكرأنفسنا ولانغفل عن مراقبته عزوجل ؟
اللهم اغفرلنا وارحمنا ..
تحياتي وتقديري ..
عـَروب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2008, 01:25 AM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 57
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 25 في 12 موضوع
عبدالله عايد المهيني is on a distinguished road
افتراضي

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ﴾ وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾

وقوله صلى الله عليه وسلم (ورجل ذكر الله خاليا فبكى من خشية الله )او فيما معناه

وقصة المرأه التي ذهب عنها زوجها

والله لولا الله رب اراقبه ... لحرك من هذا السرير جوانبه

الله اكبر فعلا امرأه راقبة الله في كل شي

اذكر قصة طالب علم عاصرته في الجامعه وهو الآن شيخ وعالم عامل نحسبه والله حسيبه

كان يلقي درس عن السلف الصالح وعن خشية احد السلف من ربه

فما كان منه الا أن انهمرت دموعه وكأنها ماء يتصبب سبحان الله

ايضا اتذكر أحد طلبة العلم البارزين وممن له دور رائع في خدمة منطقته

ونحن كنا طلبه في الجامعه واخذنا استراحه بعيده عن الرياض ونحن في عز البرد

وفي الشتاء القارص وكانت ليله بارده جدا فأحتلم هذا الشخص وقبل صلاة الفجر

بساعه وللمعلوميه لا يوجد سخان للمويه يعني الماء بارد في وقت بارد

فأغتسل الرجل وهو يتنافض من البرد لماذا لأنه نظر الى ربه و راقبه



وغيرها كثير حقيقه من القصص التي تسعد وتسر في زمننا هذا

ومن تلذذ بمراقبة الله افلح ونجى

ومن راقب الناس مات هما
عبدالله عايد المهيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2008, 02:18 AM   #8 (permalink)
صديق جديد
 
الصورة الرمزية BU7OOR ALAMAL
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 9
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 14 في 4 موضوع
BU7OOR ALAMAL is on a distinguished road
افتراضي

BU7OOR ALAMAL غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2008, 02:58 AM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية أحمد الصطامي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 220
عدد مرات شكره للأعضاء: 167
شُكر 85 في 30 موضوع
أحمد الصطامي is on a distinguished road
افتراضي مراقبة الله 2008 !

إذا غاب الإحسان {وهو أن تعبد الله كأنك تراه} فإن بنيان " المراقبة " قد تهدد .
إذا كانت "المراقبة" دعوى بلا حقيقة فإن ذلك يعني وجود بشر بقلوب شياطين .
إذا كانت "المراقبة" بضاعة للتسول بين أصحاب الطبقات المخملية فإن "المراقبة" أصبحت غريبة .
كل هذه العناوين هي سبب وجود "مراقبة" بأشكال متعددة ؛ فهي تارة مراقبة زلات الآخرين بدعوى "مراقبة" ، وتارة تكون " معولمة" ؛ فتكون في أوقات محددة وفي أمكنة معينة دون إنزالها في كل تفاصيل الحياة ، وتارة تكون "معلبة" فلا روح لمدعيها وحاملها !
يقول محمد الغزالي : ليست العلاقة بالله ساعة مناجاة في الصباح أو المساء ينطلق المرء بعدها في أرجاء الدنيا يفعل ما يريد ، كلاَّ ؛ هــذا تدين مغشوش . الدين الحق أن يراقب المرء ربه حيثما كان ، وأن يقيِّد مسالكه بأوامره ونواهيه ، وأن يشعر بضعفه البشري فيستعين بربه في كل ما يعتريه .أهـ
ويقول في موضع آخر : ليس الإحسان تجويد جزء من العبادة وإهمال أجزاء أخرى قد تكون أخطر وأجل ، وإنما الإحسان أداء فروض العين وفروض الكفاية ، وتناول شؤون الدنيا وشؤون الآخرة معاً . هو إشراب الحياة الإنسانية حقائق الأمر الإلهي ، وإضفاء صبغة السماء على أحوال الأرض . هو ترقية كل عمل بذكر الله فيه ، لا الفرار من الأعمال بدعوى ذكر الله في العراء . أهـ
إن "المراقبة" إن تحققت واقعاً ملموساً في حياتنا فلن نحتاج إلى حلقات بعنوان : الهوية ، الفاعلية ، الغراميات ،، إن صاحب الذوق الذي يحدوه إلى "المراقبة" لم يفقد هويته حتى يُدل عليها ، ولن يعجز حتى يحتاج إلى تحفيز ، ولم يفرغ من أعمال يومه وليلته حتى يقع فريسة الغـــرام ولن يسمع لأغانيه الحزينة قطعاً !!
"المراقبة" هي سفينة النجاة في كل ما يعترضنا في الحياة ، وهي سفينــــة كســـر الحصار الذي على قلوبنا ، وهي الفارق ما بين "المراقبة في القرون الفاضلة" وما بين "المراقبة 2008" !! أسأل الله أن يجري الأقلام لتكتب عنا خيراً .
وهناك أسئلة حائرة أود التطرق إليها:
1- هل المراقبة مشروع صعب المنال حتى نراها عملة صعبة في أيامنا ؟
2- هل المراقبة في الأزمنة المتأخرة أصبحت تصادم الحياة و إمكان التعايش مع أهلها ؟
3-كيف هي المراقبة وقد ألتزمنا عقوداً بعيدة الأمد لم تعقد على أساس المراقبة أصلاً ؟
4-هل المراقبة تعني العزلة عن المجتمع المحيط إن لم يكن منسجماً معها ؟
5-هل للمراقبة نسبة معينة ؟ أم هي كتلة واحدة لا يمكن أن تجزأ بحيث إما أن نتعاطى معها تماماً أو نتركها كلياً؟
6- كيف أراقب الله فيمن لم يراقب الله فيَّ أنا ؟
7-هل زهدنا فيما عند الله فقلت المراقبة في حياتنا ؟
.وتقبلوا خالص احترامي وتقديري .

التعديل الأخير تم بواسطة : أحمد الصطامي بتاريخ 05-09-2008 الساعة 03:21 AM.
أحمد الصطامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2008, 04:33 AM   #10 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 137
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 97
شُكر 36 في 21 موضوع
محمد عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي المراقبة

مفهوم غير شائع
أن نستحضر صفات الله سبحانه كاملة على الدوام في جميع أحوالنا ، فنستشعر في كل حال مايناسبها
من الصفات ؛ لا أن نختزل المراقبة في صفات الجزاء والثواب ؛ وهذا جزء من معنى حديث جبريل عليه السلام عن الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ).
أما إختزالها في صفات الجزاء والثواب فإنما هو محاسبة وليس مراقبة .


تغييب المراقبة
حينما أفلحنا في بعض البيئات أن نصنع شخصيات تتسم بالنفاق نتيجة القسوة _في التربية الدينية_ وكأن الناس متعبدون لنا ، وركبنا الصعب وكلفنا أنفسنا والناس مالا نطيق؛ فمن سوء ذلك تغييبنا لعبادة المراقبة في حياة الناس ، والتكريس لمعاني الرياء .
محمد عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "محمد عبد الرحمن" على مشاركتك المفيدة:
رد

Bookmarks



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:39 AM.


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92