العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > حجر الزاوية > حجر الزاوية رمضان 1429هـ
التسجيل All Albums الصور قائمة الأعضاء الأوسمة اجعل جميع المنتديات مقروءة

حجر الزاوية رمضان 1429هـ ينقاش البرنامج هذا العام أربع دوائر مترابطة تستأثر كل دائرة بأسبوع من الشهر المبارك.. الأسبوع الأول: الفرد، والثاني: الأسرة ، والثالث: المجتمع ، الرابع: الأمة..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 29-08-2008, 01:37 PM   #1 (permalink)
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 169
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 78 في 24 موضوع
حجر الزاوية is on a distinguished road
افتراضي الطفولة


الطفولة

وطن البراءة .. العناية المركزة للفرحة و الابتسامة... مانحة تاج الملكية بلا منازع، فأي ملك تتسع له الدنيا حين يجري نحوك و يطوق عنقك بيديه.. و يمنحك شرف قبلات تفقد معها الذاكرة كل أسى أو هم ... حين يبتسم يبرق الكون كله على ضوء لؤلؤ ثغره، و تضيء لعفوية ابتساماته عتمات كم قطع عنها الكبار وصلة كهرباء التسامح و النسيان.

المرحلة العمرية الوحيدة التي تتمتع بحقوق بلا واجبات، و بحسب ما نغرس و نربي تتشكل الشخصية و الوجدان و التفكير و النظرة للحياة.

كم صاغت البشرية من مواثيق و أوراق، و أعدت لجاناً لحفظ و مراعاة حقوق الأطفال، و كم وقعت من بلدان..!! فهل وصلت إلى ما صاغه الإسلام منذ قرون طوال؟

واقع الطفولة في مجتمعاتنا العربية اليوم واقع حضاري أم متخلف أم يشهد تطورات و تحسينات.
الطفولة بين الواقع و المأمول في ظل واقعنا العربي، كيف ننهض بها تربية و تعليماً؟


__________________
حجر الزاوية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2008, 07:40 PM   #2 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 8
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 3 موضوع
عطية الحصادي is on a distinguished road
افتراضي

إن الهوية تزرع في نفوس الأطفال ومع جهل الأهل فان يزرعون الهوية الغير هويتنا بأشياء كثيرة

منها الألعاب الفيديو فالعاب الفيديو جزء منها كبير يدعو بالدين النصراني وأشياء أخرى للغرب مما

يؤثر في نفس الطفل ثم ينمو ويكبر ويصبح هوية مختلفة علي الأهل ويصبح الطفل يحب الهوية

الغربية لان يرى بطل في أللعبه يحبها فيقتدي به بدل أن يقتدي بالصحابة والأولياء الصالحين
عطية الحصادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2008, 07:47 PM   #3 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 8
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 3 موضوع
عطية الحصادي is on a distinguished road
افتراضي

إن الهوية تزرع في نفوس الأطفال ومع جهل الأهل فان يزرعون الهوية الغير هويتنا بأشياء كثيرة

منها الألعاب الفيديو فالعاب الفيديو جزء منها كبير يدعو بالدين النصراني وأشياء أخرى للغرب مما

يؤثر في نفس الطفل ثم ينمو ويكبر ويصبح هوية مختلفة علي الأهل ويصبح الطفل يحب الهوية

الغربية لان يرى بطل في أللعبه يحبها فيقتدي به بدل أن يقتدي بالصحابة والأولياء الصالحين

وينعكس ذلك علي تربية ...
عطية الحصادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2008, 12:42 AM   #4 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 16
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 31 في 11 موضوع
حمزة الغامدي is on a distinguished road
افتراضي

قد يستطيع الغرب التأثير في سلوكياتنا وهذا اراه طبيعي
فالغرب لهم القوة الحالية وطبيعة الحال تفيد اتباع المنهزم للمنتصر في سلوكياته
فكل شخص لديه من أدوات الغرب ما يعجز الاحصاء عن احصائة من مأكل ومشرب ومسكن وملبس ..الخ
والتي بحد ذاتها تستخدم هذه الأدوات في تحقيق السلوكيات التي نستقي بعضها من الغرب.

لكن القيم لا يجب أن تتغير
وإنما ترسخ من الطفولة

لا مانع من المعاصرة بل لا بد من المعاصرة ولكن يجب علينا تطعيم أطفالنا بالمبادئ الاسلامية

والله اني أخجل عندما كنت في عمر 18 عشرة عندما قارنت نفسي بأسامة بن زيد
فقط تخيلت اني اقود جيش فيه ابو بكر وعمر وارتعدت فرائصي
خجلت من قيمي ومبادئي في ذانك الوقت ومن قدراتي
عتبت عتاب المحب على امي وأبي لم لم تزرعون في طفلكم مبادئ مثل مبادئ اسامة بن زيد أو عبد الله بن عمر أو عبد الله بن عباس أو الطفل البريء ربيعه (إن لم أخطئ) الذي سأل الرسول صلى الله عليه وسلم مرافقته بالجنة عندما قال له رسول الأمة اطلب ما تريد,,,, فقط تأمل في طلبه
تخيل طفلك الآن وقل له اطلب ما تريد وأرجوك لا تقارنه بربيعه
ولكن قارن تربيته بتربية ربيعه
وبعدها راجع نفسك,,, فالطفل وعاء عطش,,, يستقي القيم, فملأه بها.

لا تنتظر حتى يكبر بل ابدأ من صغره واجعله يتعلم انك تخطئ وتصيب ويجب عليه ان يحكم كتاب الله في الأفعال وليس أفعالك في كتاب الله.
حمزة الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 3 يشكرون حمزة الغامدي على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 06-09-2008, 03:34 AM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية أحمد الصطامي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 220
عدد مرات شكره للأعضاء: 167
شُكر 85 في 30 موضوع
أحمد الصطامي is on a distinguished road
افتراضي طفولة بريئة ....وطفولة فجة !!!

أيام مرت في حياتي لا أملك نسيانها ، ، فكيف أستطيع وئدها فيمن يعيشها بين يدي الآن !
أيام كنت أنتظر فيها المفرح والمبهج من الكبار دون شك ،، فكيف أتردد في إدخال السعادة على صبية حولي
أيام مثلت لي فرصة التعرف على عالم سعيد ،،، فكيف أشوه العالم في نظر طفل لطالما انتظر السعيد دوماً !
أيام عشت فيها مواقف نبل وشجاعة من الكبار الأقوياء ،، فكيف أتخلى عن طفل اليوم ورجل الغـــد !
إنها أيام نضرة في حياة الإنسان ، إنها ليالٍ لا تنسى ، ولحظات لا تستبدل ، إنها يوم ولادة الأمل ، إنها يوم دمعة الفرحة لاثنين إلتقيا على الحب وأوكلا أمر الحكم على تلك المحبة لطفل أتعبهما طول انتظاره وشوق لقائه .
ولكن هناك طفولة فجة لا شك !! أدعها لمحمد الغزالي ليصفها لكم فأنا لا أحب التطرق لمثل هؤلاء من البشر !! يقول -رحمه الله :
ساءلت نفسي : هل المولعون بقضايا الخلاف ، صغراها وكبراها ، والذين يحشدون أفكارهم ومشاعرهم وأوقاتهم للانتصار فيها ، والفرح بخذلان مخالفيهم ، هل هم مخلصون للقضايا المتفق عليها؟
لماذا ننسى القواعد التي تجمعنا ، ونهش للدروب التي نتفرق فيها ...؟
الحق أن هذا الاهتمام بالأمور الخلافية لون من الطفولة الفجَّة ، والزيغ الفار بأهله من ميدان الحق لأنه كثير التكاليف ، إلى ميدان آخر لا مشقة فيه ، ولا تزحمه واجبات ثقال ... أهـ.
هنا يمثل بشر لدورٍ ليس لهم ، ويتركون أبطالاً بلا دور يناط بهم وبلا "سنياريوا" محترم يمثلون أدواره !
إن الإنغماس "بالمدنية" المقيتة ليوقع بصاحب الأسرة وبالتالي بالأجيال الحرج العظيم ، ذلك أن هناك واجبات قد تركت لأجل مستحبات ، و ضروريات أهملت لهثاً وراء كماليات .
هنا يصيح الطفل بنداء الإنسانية ، وينادي بحقه في العيش طفلاً قبل أن يوكل إليه أمر معالجة الكهولة ، ولكن لا سبيل إلى تهدئته ولا مناص من حدة صراخة المزعج لجميع أبناء الحارة بل وأبواب الحارة كلها !! .
إن لم نصنع الشراب الحلو في حياتنا فلا أقل أن نحضر مقاديره وكيفية تحضيره لأجيال تالية لعلنا نحوز على دعائهم بظهر الغـــيب .
وتقبلوا خالص احترامي وتقديري

التعديل الأخير تم بواسطة : أحمد الصطامي بتاريخ 06-09-2008 الساعة 03:41 AM.
أحمد الصطامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 6 يشكرون أحمد الصطامي على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 09-09-2008, 05:55 AM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 58
عدد مرات شكره للأعضاء: 24
شُكر 26 في 19 موضوع
الأمومة is on a distinguished road
افتراضي

.


الأطفال نعمة لا يدركها إلا محروم ..
أعجب ممن يعرف معنى حب الأطفال ويودع أطفاله للخدم أو التلفاز أو غيرها من الوسائل ..








.
الأمومة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2008, 04:14 PM   #7 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 6
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 16 في 5 موضوع
ريـــما الشـــهري is on a distinguished road
افتراضي أطــــفالـــــنا بـــــقلوب ذكيــــــة

أطــــفالـــــنا بـــــقلوب ذكيــــــة
لم يعد لدي الآباء الوقت أو الرغبة فى أن يعلموا أبنائهم السلوك الإيجابية وكيف تكون "قلوبهم ذكية" وليست عقولهم فحسب. فكيفية تعويد الطفل على ممارسة مشاعر الحب أو تنمية الذكاء المتصل بالعواطف ليس بالأمر الهين.

فالإنسان فى حالة غضبه وقلقه أو خوفه لا يستطيع أن يصدر الاستجابة الملائمة، وبالحب يستطيع الفرد أن ينمى "ذكاء القلب" الذي يؤدى إلى زيادة الفهم والإدراك ومن ثَّم القدرة على اختيار الاستجابات الملائمة لتحديات الحياة.
عندما يفتقد الطفل إلى الحب والحنان، تتولد لديه المشاعر التي تحفزه سلباً وبشكل زائد عن الحد من الإحساس بالقلق والخوف. ومع الاستمرار فى مثل هذا التحفيز المفرط يظل الطفل منشغلاً بالضغوط الداخلية ودوافعه الذاتية من أجل الوصول إلى أفضل درجات التكيف، وهنا يصبح الطفل حبيساً فى حلقة مفرغة من التعرض للضغوط وخضوع المخ للحالات العصبية ومن استعداده الدائم لإصدار الاستجابة المضادة لهذه المشاعر السلبية.

أما إذا نشأ الطفل فى بيئة تحيطها الاهتمام والرعاية، فهو يتعلم المشاعر الإيجابية التي تجعله فى حالة سلام واستقرار نفسي.

فذكاء المشاعر بحاجة إلى تنمية مثل أي مهارة من مهارات الذكاء، وكلما كان هناك ممارسة كلما توافرت السهولة للإنسان للإحساس به وتبادله مع الآخرين فى أياً من مظاهر الحياة.

وإذا كان للمخ السلطان الأعظم فى كافة تصرفات الإنسان، فالقلب أيضاً عامل قوى لنقل عمليات الإدراك والوقوف أمام التحديات. وبالتنسيق بين عمل العقل والقلب من الممكن أن يصل الإنسان منذ طفولته إلى الذكاء الكامل .. الذات الكاملة، كما يتعلم الطفل كيف ينظر إلى الحياة وأنه لا وجود لليأس.
أجل، إن الهدية العظمى التي من الممكن أن يقدمها الآباء لأطفالهن خلال فترات تعثرهم و نجاحهم هو "الحب"


تقبلوا مروري المتواضع
اختكم
ريما الشهري

التعديل الأخير تم بواسطة : ريـــما الشـــهري بتاريخ 09-09-2008 الساعة 04:59 PM.
ريـــما الشـــهري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 7 يشكرون ريـــما الشـــهري على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 10-09-2008, 11:38 PM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 118
عدد مرات شكره للأعضاء: 100
شُكر 35 في 16 موضوع
ملااااااك العلي is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


الطفوله هذه الكلمه التي لايعرف معناها الا من فقده في هذه الحيااه

اتعجب من اب لديه 5او6 من الاطفال ولكن لم يرق قلبه لهم

انها رحمه من الله من نُزعت منه فهو شقي

لقد اعتنى الاسلام باطفل قبل ولآدته .. وذلك باختيار التربه

الصالحه (الام ) تخيرو لنطفكم فأن العرق دساس

ثم حث الاسلام على اختيار الأسم الافضل لطفل فقال الرسول عليه السلام ( خير الاسماء ماحمد وعبد )

ثم تربيتهم على تعاليم الدين من الصغر فقال عليه السلام

( علمو اولادكم الصلاه لسبع واضربوهم عليها لعشر )

ثم اذا وصلو الى مرحله اكبر المراهقه التي فيها تكمن طاقه الشباب حث على تعليمهم

( علموا ابنائكم السباحه والرمايه وركوب الخيل )

اما اذا وصلوا الى مرحله الشباب فقد حرص الاسلام عليهم اشد الحرص

لعدم الوقوع في الرذائل فقال عليه السلام


( ايها الشباب من استطاع منكم البائة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه باصيام فأنه لة وقاء )

او كما قال عليه السلام :

فهذه هي حقوق الطفل في الاسلام راعاها لهم قبـــــــــــ 1429 هــــ ـــــــــــــــــل



دمتم بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــود ................................... ملااااااااك

التعديل الأخير تم بواسطة : ملااااااك العلي بتاريخ 10-09-2008 الساعة 11:50 PM.
ملااااااك العلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 5 يشكرون ملااااااك العلي على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 13-09-2008, 04:31 AM   #9 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 12
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 8
شُكر 13 في 4 موضوع
ss_s is on a distinguished road
افتراضي

مكانة الطفولة في الإسلام

بعد أن أشرقت شمس الإسلام على العالم أصبح الطفل من منطلق مبادئ الإسلام السامية صاحب حقوق ، بعد أن كان قبل ذلك قد حرم من أبسط حقوقه ، فالإسلام حين أتى حمل وأقر حق الطفل في الحياة، وكان هذا الحق – قبل الإسلام – موضع تساؤل .
قال تعالى :
\"ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم\" وقال جل شأنه \"قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم\" .

والإسلام لم يقف عند هذا الحد بل نظر إلى الأطفال على أنهم عدة الحياة في المستقبل ، فإذا انتقلوا إلى السن التي تؤهلهم للتربية والتأديب أوجب على الوالدين أخذهم بالتربية السليمة والأدب الحسن ، وتعويدهم الفضائل وتوجيههم إلى الخلق السليم الكريم حتى يشبوا من نعومة أظافرهم لبنات صالحة خلقا وأدبا وتربية ، لكي يسيروا بسفينة الحياة في خضم المستقبل نحو شاطئ الأمان والاستقرار والسعادة .

فاهتمام الإسلام بالأطفال ظاهر وواضح عبر آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة ، كما أن اهتمام الإسلام بالأطفال والطفولة لقي درجات عالية من التأكيد والحرص ظهرت في اتجاهات العطف والحنو عليهم والمعاملة الطيبة والاهتمام بالفقراء في أن يتساووا في تعلمهم مع غيرهم .

اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بالأطفال :
اهتم الرسول صلى الله عليه وسلم بالأطفال وقد كان هذا الاهتمام قبل مولد الطفل وحين يولد يسر ويستبشر بمولده ابتهاجا بالطفولة وتعليما لأمته ليكون في نفوسهم هذا الشعور بمحبة الطفل والعطف عليه وإظهار الحنان نحوه .

وقد روى عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال : لما ولد الحسن رضى الله عنه سميته ، حربا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : \"أروني ابني ما سميتموه ؟ قلنا : حربا ، قال : \"بل هو حسن\" فلما ولد الحسين رضى الله عنه سميته حربا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال :\"أروني ما سميتوه ؟\" قلنا حربا ، فقال \"بل هو حسين\" فلما ولد الثالث سميته حربا ، فقال : \"بل هو محسن\" ثم قال إني سميتهم بأسماء ولد هارون \"بشر وبشير ومبشر\" .

عن أبى قتادة الحارث بن ريعى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

\"إني لأقوم إلى الصلاة وأريد أن أطول فيها وأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه\" .
وخلاصة القول أن الأطفال قد نالوا مكانة كبيرة فى الإسلام وتجلت هذه المكانة من عناية القرآن بالأطفال والحفاظ عليهم ، والدعوة بين الحين والأخر للحفاظ عليهم ، والقرآن الكريم حين يفعل ذلك يحاول أن يضع اللبنات الأولى القوية ، لبناء مجتمع مسلم قوى قائم على أسس ومبادئ ترعى أول ما ترعى وتحافظ أول ما تحافظ على البذور التي سوف تثمر فيما بعد مكونة شعرة إسلامية وأرقة الظلال ، والرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن بمنأى عن هذا الاهتمام وهذه الرعاية ، فقد تعهد صلى الله عليه وسلم الطفولة وأخذ بيدها بكل رفق ولين ، وسار الصحابة رضوان الله عليهم خلف الرسول صلى الله عليه وسلم في الاهتمام بالأطفال ورعايتهم والحفاظ عليهم من أجل خير الأمة التي هي خير أمة .
ss_s غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 4 يشكرون ss_s على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 13-09-2008, 01:53 PM   #10 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,271
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 572
شُكر 590 في 245 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

ليست الطفولة مرحلة البهيمية ، وغياب الإدراك، بل الطفل يكتسب خلال سنيّ حياته الأولى أكثر الصفات. ولذا فالتربويّون ينصحون بأن تبدأ عملية التربية حتى من مرحلة الحمل. يقولون إنّ الجنين يسمع صوت أمه وهي تخاطبه، وأنّه يكتسب صفة الغضب إن كانت أمه غضبى خلال فترة الحمل ...
والتربية أسهل ما فيها أن تطعم الطفل وتسقيه وأصعب ما فيها أن تكسبه قيماً .
ومن أهمّ القيم التي يجب أن يكتسبها: الثقة بالنفس والشعور بالتميّز ، والإحساس بالمسؤوليّة ،والاندماج مع الأسرة الصغيرة والأسرة الاجتماعيّة .
وهذه القيم كلّها يمكن تعزيزها بالسماح للطفل في أن (يشارك) .
المشاركة ليست هي صناعة القرار، فهذا أمر يفوق طاقة الطفولة . لكنّه آليّة تنظر إلى المآل وتصنع رجل المستقبل .
مثالها: الاجتماع الأسريّ الدوري والطارئ.
يقرّر الأبوان اجتماعاً أسبوعياً للأسرة، في غرفة غير غرفة الجلوس لإشعادهم بأهميّة هذا الحدث. يدير الأب الاجتماع أو الأم (غالباً) . ويسمح للأولاد بدءاً بأكبرهم بالكلام الحرّ:ليتحدّث عن مشكلات الأسبوع فيساهم الباقون في الحلّ. يتحدّث عن إنجازات الأسبوع فيشجّعه الباقون ويشاركونه الفرح...
تمسك الأم قلماً تدوّن على ورقة أهم ما يشتكي منه الأولاد لإشعارهم بالاهتمام.
أما الاجتماع الطارئ فلمعالجة قضيّة طارئة.
مثل هذا النشاط(على صعيد المثال) ، يكسب الأطفال الصفات التالية: يعزّز ثقتهم بأنفسهم عبر إشعارهم بأنهم محلّ عناية واهتمام وأنهم ليسوا وحدهم.
يعرّفهم مسؤولياتهم.ويدرّبهم على تحمّلها بكفاءة.
يوطّد علاقتهم بالأهل والإخوة.
ومن فضول القول أن نذكر أنّ من حقوق الطفل المغيّبة حقّه في المعرفة. فالأهل يضيقون ذرعاً من إجابته عن الأسئلة التي يثيرها في نفسه العالم الغريب. وهو من الأخطاء التربوية التي تقتل في الطفل الرغبة في الاستكشاف والمعرفة. وتحجّم قدراته العقليّة.
أما حقه في الحبّ فمعروف.
والأسر في ذلك ثلاثة أصناف:
صنف يفرط في التدليل ويلبّي كلّ الطلبات تحت شعار (يلّي ما بيجي معك تعا معو) .
وهذا النوع من التربية ينتج أطفالاً فاشلين لأنهم لا يدركون سرّ الحياة وهو المكافحة . وقبول الفشل.
وصنف يفرط في المراقبة والعقوبة والقسوة تحت شعار (العصا تعلّم الدبّ الرقص) . وهذا النوع من التربية ينتج أطفالاً لا يعرفون قيمة أنفسهم ولا يحسنون تمييز الصواب من الخطأ.
وصنف معتدل يسمح بالحوار والمشاركة ويراقب من غير إسفاف ويوجّه من غير تجريح . فهذا هو المطلوب.
__________________
5]

مدوّنتي
إسلامنا عزّنا


مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين [/size][/color]
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 7 يشكرون نور من لبنان على هذا مشاركته المفيدة:
رد

Bookmarks



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:11 AM.


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92