اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجر الزاوية
قووا أنفسكم وأهليكم
المنع بإطلاق، أم الممارسة بضوابط مع الرقابة من بعيد ؟
مصادرة الرأي من باب الحذر والتخوف، أم الشورى مع ضخ قدر من الثقة و تقبل الخطأ عند وقوعه و معالجته ؟
كثيراً ما ينصرف الذهن عند الحديث عن الوقاية إلى اتقاء المحرمات للنجاة من عذاب الله،
و اتقاء ترك ما أحله الله لنا دون أن نُعمر به دنيا أو نقيم به ديناً من عمارة الأرض وطلب العلم، السعي نحو التميز و المنافسة، و الكثير، أوَ ليس هذا من الوقاية
|
لـ لله درك .....
والله ان في قلبي لآلاف الكلمات ولكني لااعرف بما سأبداء او باي موضوع وكل ما أريد قوله قد رأيته بأم عيني
لأتلكم عن المدرسه وهي المكان الذي أحتك فيه بأكبر عدد من البنات وأخصص البنات لأن الوقايه هو الحبل الذي يربط به كثير من الأسر سامحهم وهداهم الله هؤلاء الفتيات معتقدين وظانين بأنه هو الصواب....
تجربه واقعيـــــــــــــــــه....
يمنع
الأهل الفتاه لاهاتف لديها لا انتر نت لا يسمح لها بالخروج ولا زياره صديقاتها ولا حتى بالتخصص الذي تطمح له بعد التخرج من الثانويه
الفتاه بلا هدف وبلا طموح بلا شخصيه فعاله او منتجه ....
تقع في دوامه الإعجاب وإن كانت في البدايه رافضه لها لكن الاساسات التي تقوم عليها شخصيتها هشه بسبب الاهل فليس هناك تربيه بل منع منع منع "
وقايه" كما يزعم البعض
عندما أأتي لأسال
كثييييييير من البنات ماطموحك مأأهدافك ..... تنظر إلي وكأني كلمتها بالفرنسيه او بالعبريه ..... لسان حالهم يقول " وش تقول هذي..." وكل مأسمع منهن ... هااا... مادري
اقول لها : يعني ابد مالك طموح احلام يبا احلام اي حلم
لو كان سخييييييييف ابي حلم
تجيب: هاا... والله ودي اكون دكتوره بس
مستحيييييل يقول ابوي او امي
ليش مستحيل ؟
عشان
الاختلاط...!!
بس انت تبي تصيري دكتوره لك هدف نبيل يعني وين الغلط ماهم واثقين فيك؟؟
لا مادري يقولون قله حيا ويسوون كذا ويسوون كذا
والثانيه أسالها ماحلمك تجيب طبيبه نفسيه...مالمانع ...اهلي...ليش ...عشان
الاختلاط....
طبعا هاولاء الفتايات هم قله ممن استطعت ان انتشل منهن احلامهن والبقيه اجابت بلا شيء لقد اختصرن الامر توقفن عن الحلم باشياء لن يستطعن ان يحققنها او لايرغبن بالمشاكل (ريحوا دماغهم بالعامي) اصبحن يسرن كالأوعيه المفرغه
ماذا سيزرعن بأبنائهم إن كن انفسهن بلا بذور والسبب "الوقايه"
إن علاج الوقايه هذا اصبح كالروشته التي صرفها الطبيب ليكتشف المريض بعد فوات الأوان ان العلاج الذي صرفه الطبيب له خاطئ وأنه قد تسبب له حقا بالمرض ... وأنه كان سليما لا عله فيه...
لكنه وسواس الوقايه.........
للأسف الشديد كثير من صديقاتي وقعن في دوامه الإعجاب وخلافه من الأمور حقا تذهلني عندما اكتشفها وأهلهن متشددون ومحافظون ..... اذا اين هي الوقايه.... المنع لن ولم يكن ابدا وقايه وإن لم يتدارك ويفهم الاهل ذلك ابشروا بأجيال ضائعه وخاويه......
إن الله لم يخلق الذكر والانثى ليعزلهم عن بعضهم البعض الإختلاط موجود لكن
الله قد شرع الضوابط
فالستره مطلوبه من الطرفين الإحسان بالقول عدم الخضوع فيه والتربيه وهي الأساس زرع الدين في قلب الشاب والشابه و (
مراقبه الله) ...التوعيه ومحاوله الاهل الاجابه عن استفسارات الابناء والتعود على المصارحه التامه والاهم من ذلك ان لايخاف الابن عندما يخطئ ان يخبر اهله بعمله...
فالعبره هو انشاءه وتربيته وتقويمه ... وليس عقابه ... وان يعلم بأنه الأولى ان يخاف عقاب الله لا عقاب والديه...
بالتأكيد العقاب مطلوب وضروري لكن المهم هو
الكيفيه اي الاسلوب في التعامل والتنفيذ...
شكرا....
عجبـــــــــــاً....