| |||||||
| حجر الزاوية رمضان 1429هـ يناقش البرنامج هذا العام أربع دوائر مترابطة تستأثر كل دائرة بأسبوع من الشهر المبارك.. الأسبوع الأول: الفرد، والثاني: الأسرة ، والثالث: المجتمع ، الرابع: الأمة.. |
![]() |
|
| | ارتباط ذو صلة | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (الرابط) | |
| مشرف منتدى حجر الزاوية الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 267
![]() | المراجعات[align=justify] يندر أن يقود المرء سيارته في طريقٍ ما و لمسافة طويلة دون أن يقف ليسأل، و يستوثق من صحة مساره، و إذا ما تبين له أنه سار خطأ، وقف و راجع اللوحات الإرشادية ليستأنف المسير على بصيرة. و لا يمل المرء من مراجعة الطبيب حتى يطمئن على سلامته تماماً، و كذا يطلبها الطبيب المعالج ليطمئن على صحة معلوماته و حسن توظيفها. و تجديد حياة الأمة وإعادة بنائها بحاجة ماسة إلى مراجعات من كل أفرادها و مؤسساتها، و لكل مشاريعها، مراجعات ليست فقط على مستوى الفكر و الحركة و الدعوة، بل الكل بحاجة لمراجعة مشروعه و منطلقاته، تربوية كانت أو ثقافية أو سياسية أو تعليمية، أو إدارية، أو اجتماعية...الخ، على نحو يؤكد على هوية هذه الأمة و دورها في هذا الكون. فلقد عشنا وهم الخصوصية فترة _ في زمان العولمة _ لا بأس بها، فتجذرت أفكار،كما عبر البعض، عاشت ظروفاً غير مساعدة على الانفتاح والدراسة والتقييم، وتسطحت مفاهيم وسيطر الروتين، وأصبحت الحاجة إلى التقييم ومراجعة المسيرة ملحة؛ فغدت أغنية الجميع، ولمسها البعض لمسات خفيفة خيفة نَكْء الجروح، وعزف عنها البعض حساسية وشفقاً، وتضايق آخرون انغلاقاً وغروراً، كما أن نمو وهم القدسية المضفاة على مناهج وأفكار الصحوة الإسلامية وظاهرة الصراع مع جاهلية الغير- حالا دون قبول النقد والتغيير الإستراتيجي في المسار. لعلنا بحاجة إلى مراجعة الكثير من مواقفنا نحو ما يكثر في هذا العصر و يسيء إلى معتقداتنا، فنكتفي بالرفض السلبي والانحياز العاطفي للإسلام. مراجعة وكما يذكر د. عمر عبيد حسنه "أن اللغة لا يدرك أسرارها إلاّ أبناؤها" فيه الكثير من التجاوز ومناقضة الحقائق الواقعة، فقد خدم العربية قوم ليسوا بعرب، وأن عالمية الخطاب القرآني تقتضي عالمية اللغة العربية. إن الثقافة الإسلامية إنسانية عالمية وقاعدتها البشرية الأولى من العرب، فالإفراط في التأكيد على الخصوصية الثقافية يُخشى أن يؤدي إلى نزع صفة العالمية ومحاصرتها وتعطيل التبادل المعرفي باسم التخوف من الغزو الفكري. إن التاريخ الإسلامي ليس هو الإسلام؛ لأنه اجتهادات بشرية في تنزيل القيم على الواقع قد تخطئ وقد تصيب، ومن الخطورة أن يصبح التاريخ ديناً وتفسيره ملزماً؛ فيعتبر النص والفعل التاريخي كالنص الإلهي. الخطاب الإسلامي و آليات تقديمه، الفرق بين الغزو الثقافي والتبادل المعرفي، الخلط بين مرحلة الدعوة و الدولة، النظرة للآخر و التفريق بين شعوبه و حكوماته، و الكثير. المراجعات... صناعة الكبار من الأفراد و الأمم، فهلاّ تشبّهنا بهم إن لم نكن منهم؟ [/align]
| |
|
| | #2 (الرابط) | |
| عضو هيئة الإشراف الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 5,987
![]() |
المراجعات لأنّ الإنساء خطّاء ولأنه محكوم بتصحيح خطئه إن أراد الفوز في الدنيا وفي الآخرة ،كانت المراجعة صفة الإنسان الكامل التي أقسم الله عزّ وجلّ بها (ولا أقسم بالنفس اللوّامة) . فالحقّ أصل والباطل طارئ :ما قال عمر رضي الله عنه: فالحقّ قديم ومراجعة الحق خير من التمادي. والرجوع إلى الحقّ والصواب متاح في كلّ لحظة. فكلّ حسنة تصيب الإنسان فرصة للمراجعة ،يسأل عنه: بأيّ عمل صالح اكتسبتها؟ وكيف أحافظ عليها وأنمّيها؟ وكلّ سيئة تصيبه هي فرصة للمراجعة يسأل نفسه: أيّ سوء اقترفت فأصبت بها ؟ وكيف أصحح هذا الخطأ ؟ . بلوناهم بالحسنات والسيئات لعلّهم يرجعون) وكلّ آية من آيات الله فرصة(كذلك نفصّل الآيات لعلّهم يرجعون) . ولذلك فالله عزّ وجلّ يرفض اعتذار الكفار يوم القيامة ورغبتهم في الرجوع (ولو ردّوا لعادوا لما نهوا عنه). لماذا؟ لأنهم ضيعوا كلّ الفرص في حياتهم وكلّ لحظة من حياتهم كانت فرصة. فما الذي يمنع الإنسان من الأوبة ؟ إنه تحكيم الأهواء والانفعالات وحظوظ النفس لذا فقد وصف سبحانه الكفار بأنهم (صمّ بكم عمي فهم لا يرجعون) . فهم إذ عطّلوا حواسّ الإدراك عجزوا عن معرفة الحقيقة . فما أحوجنا إلى الموضوعية في النقد. حتى حين ننقد ذواتنا أو من نحبّ. (إنك امرؤ فيك جاهليّة) ... ومن الأسباب المعينة على العودة عن الخطأ والباطل كليهما، ردّ الأمور إلى أهل النصح والعلم والمشورة (ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم. ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتّبعتم الشيطان إلا قليلا). تسليط الرقابة على الذات هو فصل بين الإنسان الصادق والإنسان المنافق. فالمنافق خالف ظاهره باطنه. بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل. فالفاشل يبحث عن أسباب الفشل عند الآخرين ولا يبحث عنها في نفسه. بين الإنسان الخلوق والإنسان الانتهازي. فالانتهازي تعنيه الفرصة أكثر مما تعنيه القيمة. ومن آليات الرقابة الذاتية، والتدرّيب عليها تخصيص ورقة تكتب عليها العادات التي ينبغي للطفل اكتسابها، ويضع الطفل إشارة أمام العمل الذي قام به وتضع الأم نجمة نهاية كلّ يوم، فإن قصّر شوّهت النجمة. وكلّما جمع سبع نجمات حصل على هدية. فإنّ الخوف الشديد من العقاب الذي لا يرافقه طمع في الثواب هو من أسباب التمادي. وهذا بيّن في قصة الذي قتل تسعاً وتسعين نفساً ثم قال له رجل الدين: لا يغفر الله لك، فقتله. حين لم يطمع بالمغفرة.
| |
|
| | #3 (الرابط) | |
| صديق نشيط الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 702
![]() |
أستاذ فهد أحييك وأحيي ضيفنا الدائم الدكتور سلمان وللعلم متابع لكم يومياً لكن لم يتسنى لي المشاركة بالمنتدى وأود أن أدلو في هذه الحلقة فأقول : مشكلة بعض الأعراف عندنا تتطبعت بالشرع ، ولم يُطبع الشرع عليها ، وعلى هذا تعقدت بعض الأمور التصحيحية ، فالابن مخطأ والأب دائماً مصيب ، والكبير له الحديث وللصغير الصمت ، وتتنوع هذه الصور بتنوع أصحابها ودرجاتهم الاجتماعية . . ولك أن تتخيل صعوبة رضوخ الأب وقوله أنا أخطأت يا بني ! إلا الأباء الواعين والناظرين لنظرة الابن عندما يكبر المشكلة عزيزي أن البعض ينتظر الواقع يضغط ليغير ويراجع ما قال ، ولو أنه استبصر وشاور وسمع المخالف ورأيه وتأمل لرشد
| |
|
| | #4 (الرابط) |
| صديق جديد الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 23
![]() | بعد التحية للأستاذ المتألق فهد و الشيخ الجميل سلمان العودة لدي سؤال أرجو الإجابة عليه بشفافية و دون تحفظ كعهدنا بكم سؤالي هو : أمة الإسلام تعيش فترة اغتصاب و الاغتصاب تجاوز فترة الإجبار !! و هناك من يغتصب و هو راضٍ و هناك من يغتصب و هو مجبر و هناك من يغتصب وهو مخدر !! أمتنا من أي صنف بين الأصناف الثلاثة ؟؟ و ما السبيل لوقف هذا الاعتداء سواء كان اعتداء واضحا أو مغلفا بقطع من الشكولاته ؟؟ أرجو إفادتي جزاكم الله كل خير |
|
| | #5 (الرابط) |
| صديق جديد الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 4
![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، من الصعب علينا مراجعة ماكنا عليه في السابق مادام هناك نفس اماره بالسوء ، فلابد ان نراجع انفسنا وتصرفاتنا لكي نصحح مامضى . ومنكم نستفيد. التعديل الأخير تم بواسطة البريكان ; 26-09-2008 الساعة 03:31 AM |
|
| | #6 (الرابط) |
| صديق جديد الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 1
![]() |
حتى الصقرله فترة طرح الريش ( تجديده ) وهي فترة أو مرحلة تتم سنوياً بالنسبة للصقور. يتم من خلالها تجديد ريشه لتزيد معها قوتـــه لمجابهة فريسته ،،،، تسمى مرحلة ( القرنســـه ) نحن أفراد هذه الأمه محتاجون لمراحل قرنسه كثيرة في أمور حياتنا بعد المراجعات لينتفش ريشنا عزة ً و هيبه في زمن العولمة خالد صعب |
|
| | #7 (الرابط) | |
| صديق مشارك الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 300
![]() |
[align=center] اقتباس:
جزاك الله خير على هذا الرأي النير[/align] | |
|
| | #8 (الرابط) |
| صديق مشارك تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 104
![]() | لماذا لانتغير نعم لاننا لا نراجع لا نراجع كل شيء لا نراجع كلامنا لا نراجع تصرفاتنا حتى اذا نجحنا لا نراجع نجاحنا ونكتفي بذلك القدر لماذا؟ لماذا؟ انا اسأل الاخ فهد والشيخ سلمان فأقول : لماذاعندما كان النص القرآني يتلىكان يطرق باب القلب والعقل معا اما اليوم فاءن طرق باب القلب نسي الآخر هل الطرق على البابين اليوم غير مسموع ؟ هل عجز الدعاة عن نقل صورة جميلة رسمت في عصر الحبيب صلى الله عليه وسلم ليعاد رسمها من جديد مع مراجعة صادقة وحقيقيه |
|
| | #10 (الرابط) |
| صديق مشارك الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 300
![]() |
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم رحمة الله وبركاته يجب على الفرد منا قبل أن يخلد إلى نومه أن يراجع نفسه في ما حدث له في يومه ماذا قال وماذا فعل وأين ذهب وهل هو الصواب أو لا ونراجع قراراتنا هل هيا في موضعها أم لا ونراجع خطواتنا هل هيا في الطريق الصحيح أما ستتعثر والأهم المراجعة إلى الله وهي المسميه بالتوبة وقال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أيها الناس ، توبوا إلى الله واستغفروه ، فإني أتوب في اليوم مائة مرة )رواه مسلم غيداء عبدالله[/align] التعديل الأخير تم بواسطة غيداء عبدالله ; 28-09-2008 الساعة 08:11 AM |
|
![]() |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|