| |||||||
| حجر الزاوية رمضان 1429هـ يناقش البرنامج هذا العام أربع دوائر مترابطة تستأثر كل دائرة بأسبوع من الشهر المبارك.. الأسبوع الأول: الفرد، والثاني: الأسرة ، والثالث: المجتمع ، الرابع: الأمة.. |
![]() |
| | ارتباط ذو صلة | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #22 (الرابط) |
| صديق جديد الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 6
![]() |
أشكركم على الاختيار الموفق لهذا الموضوع......... الكل منا يحتاج ألى مراجعه دائما [ أسأله أتمنى الاجابه عليها: لماذا ننظر للمراجعه على أنها أمر مشين؟ هل لاننا نخاف من أكتشاف اخطاءئا ؟ لماذا نقتصر المراجعه على فئات معينه من الناس؟] |
|
| | #23 (الرابط) |
| صديق جديد الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 12
![]() |
المراجعه هي بداية الطريق الى رقي فكري وثقافي , بعد كل تجربة نراجع انفسنا نجد اننا تعلمنا منها الكثير , مع وجود امر مزعج أنه في اغلب الاحيان لايمكن اصلاح مافات . اعود مره اخرى لإدانة المجتمع من حولنا , تراجع نفسك وتتعلم من تجاربك , وتريد ان تكون شخص أفضل , لكن هناك دائماً من يقف لك بالمرصاد يذكرك بكبواتك وعثراتك وفشلك في وقت ما . نحاول أن نكون افضل , وادين نفسي قبل الآخرين فأنا لا أغفر واتجاوز لعثراتي بسهوله . كيف نتخلص من تأنيب الضمير , كيف انجو من جلد الذات المستمر ؟؟؟ |
|
| | #25 (الرابط) | |
| صديق مشارك الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 166
![]() | كيف يستطيع من أراد المراجعة والتغيير التغلب على أصبع السبابة التي تشير إليه بلا رحمه ولا عطف وتصفه بـــ ( المتلون) و ( المتقلب)..؟؟ وهل تكون المراجعات في الثوابت..؟؟ وهل حصل في تاريخنا ( مراجعات) غيرت مسار الحياة..؟؟ وكل عام وأنتم بخير...
| |
|
| | #26 (الرابط) | |
| صديق ذهبي مميز الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Dec 2006 الدولة: الرياض
المشاركات: 2,177
![]() |
[align=justify]المراجعات نتائجها أنواع .. بعضها إيجابي بنَّاء يأخذ صاحبه إلى سكَّة السلامه .. و الآخر سلبي هدام يورد صاحبه المهالك والندامه و العياذ بالله !! فتراه يصبح بحال و يمسي بحال آخر مغاير تماماً ... ![]() بدعوى انه فكر وقرر و دبر ..!! و الحقيقه إن من تولى ذلك عنه هم شياطين الإنس و الجن ... ![]() اللهم أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه .. المسأله على كل حال بحاجه الى تدريب و مجاهده و تضحيات وتنازلأت و معلومات صحيحة تبنى عليها القرارات ... و قبل كل هذا وذاك " شجاعه " و "رقابه للذات " .. اراجع من حين لآخر الكثير من قراراتي و أفكاري و حساباتي فأقف على ربحي و خساراتي .. وقد ربيت أبنائي على ذلك أيظاً .. فجنيت من وراءه - و لله الحمد - أحلى الثمار عندما يراجع احدهم نفسه ويكتشف خطأه معي فيأتيني " ليعتذر " بعد أن توضحت الرؤيا عنده وقد كانت من قبل ظبابيه و متداخله و مغلوطه !! أعتبرت ذلك دليل صحه عندي و ليس مرض كما يفسره بعض المرجفين أعاننا الله عليهم .. ومن خلال مراجعاتي تلك على مر الأيام و السنين كم من خطأ تم تلافيه بشجاعه ، وفي آخر لحظه احياناً ، وكم مسار تم تعديله ، بل تغييره تماماً عندما يستلزم الأمر ذلك ... لكن في كل الأحوال المراجعة - برأيي - يجب أن تتم : 1* بينك و بين نفسك بالدرجه الاولى لتلافي إحراج الآخرين من حولك . 2* في جو صحي هادي و سليم ، خالي من أي ضغوط أو مؤثرات خارجيه ، أو أحداث غير متوقعه أو غير طبيعيه .. 3* التراجع يجب ان يكون مفتوح و ميسَّر و سهل ، والا تكون مسيرتنا " one way" ابداً !! أخيراً و ليس آخراً ، بودي أن أقول كلمه لشيخنا الفاضل و للأستاذ / فهد و طاقم الإعداد : لقد أفادتنا كما أمتعتنا صحبتكم خلال هذا الشهر الكريم .. و إن كان لي - بعد إذنكم - تحفظ بسيط على بعض العناوين التي جائت "محرجه " أحياناً للشيخ أو " كبيره " على وقت البرنامج و ظروفه الخاصه فلم تأخذ حقها من الشرح و البحث في حينها ، لكن ... رغم هذا وذاك (( بيَّض الله و جيهكم )) جهد جبار .. لا نملك إذا أردنا أن نكون منصفين الا أن نشهد لكم بذلك أمام الله و أمام انفسنا و الناس أجمعين ... .. كل سنه وانتم بألف خير و من العايدين الفايزين إن شاء الله .[/align]
| |
|
| | #27 (الرابط) | |||
| صديق ماسي مميز الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: Aug 2007 الدولة: حول حمى الحق
المشاركات: 5,056
![]() | دعني بداية أسأل حتى لا تكون دعوى المراجعة مجرد إثارة تشكيك : لماذا تلح وتكرر علي ضرورة المراجعة ؟ مالذي تستعجل ؟؟ إن كنت تتكلم عن الأخلاقيات والسلوك فالتطور بهما مستمر عند الفرد لا يقف ما تقدم به العمر. وإن كنت تتكلم عن العادات والتقاليد ، فلتلك إيضاً سلم ترتقي به مع مرور الزمن ، لا يمكن تخطي أو تجاهل درجة من درجاته أو كانت الزلة والعثرة والسقوط . وأن كنت تتحدث عن ضرورة القناعة بالتغيير ، فما البديل الأمثل الذي ترى؟ .حتى لا يكون الأمر منك مجرد تشكيك ، بل دعوة للتغيير للأهدى والأمثل . أما قول صاحب الموضوع الأصل أعلاه : اقتباس:
وثمة مثل بسيط قريب من المنظور للتنوع وهو (( السعودية )) تختلف خصوصيات الشمال فيها عن الجنوب ، وتقاليد الوسط عن الشرق والغرب ، لكن كلهم تحت مظلة واحدة والنجدي منا لو ذهب إلى الحجاز فإنه على علم بخصوصية أهل تلك المنطقة المغايرة لما إعتاده وهو متفهم لذلك تماماً ، لأن تلك الخصوصية طبيعة حال أصلاً ، ولأنها لا تتصادم أو تقع في المحاذير. وإحترام هذه الخصوصية واعتبار وجودها أمر يحض عليه المنطق والعقل ، قال الشافعي رحمه الله ، وهو من قريش وقريش تأكل بثلاثة أصابع فقط الوسطى والسبابة والإبهام ، يقول : (( وجدت قوماً يقبضون بالخمس ويدفعون بالراحة ، فقبضت بالخمس ودفعت بالراحة )) وهو يتكلم عن طريقة تناولهم للطعام . الشاهد من قوله أنه رحمه الله يرى إحترام تلك الخصوصية ، بل ويرى أن تكون معتبرة. والعالمية ـ بحسب ظني ـ ليست في إنتفاء الخصوصيات عربية أو غير عربية ، وكما مثلنا داخل إطار البلد الواحد توجد عدة نماذج من الخصوصية . أما العالمية ـ للإسلام ـ فهي بالإتفاق على دين الإسلام بإتباع أوامره وإجتناب نواهيه أي في الفكر والسلوك المبني على الفكر ما يتحدد معه علاقة الفرد بالفرد والفرد بالمجتمع والفرد بالحياة وواجباته ومسئولياته . والخصوصية الثقافية تكون في عادات وقيم معتبرة بنيت على مفاهيم ، يعني مثلاً لو زرت صديقاً في وسط السعودية فأنه ملزم عُرفاً أن يذبح ذبيحة من الضأن أو أثنتين وأن يدعو كافة جيرانة على وليمة كبيرة إكراماً لك. وهذا الفعل بذاته وعلى الوجهه المنطقية منه لا يتصادم مع محاذير الدين . فالأمر فسحة وسعة. أما لو زرت صديقاً في مصر مثلاً ( ويختلف أهل المدن عن أهل الريف ) فأنه سيجود بموجوده وما يحضه عليه العرف ، فإما بط أو وز ومعه أنواع الأطايب إكرام وحفاوة بك. هنا شكليات الحفاوة تختلف ، كما أختلفوا في اللهجة وفي طريقة اللباس . وبرزت جلية الخصوصية الثقافية. قد تقول نريد أن نقرب الصورتان من بعض في هذا وغير هذا ، فأقول لك : نعم ، وهدف جميل جليل ، لكني أراى أنه صرف للجهود بالذي هو أدنى عن ما هو خير ، فلما تلح كل هذا الإلحاح على تقريب الصورة ؟؟ والصورتان مقبولتان ديناً وشرعة وعرفاً والتنوع بينهما في فسحة يسع فيها التنوع.!!!! أعتقد أن التنوع هذا مقبول تماماً عند الناس ، بدليل أنه لو أن رجلاً من لبنان مثلاً صحبه رجل من اليمن ، لتحرى الإثنان أن تكون خصوصية الآخر حاضرة في المنظور دائماً. بل حتى لو صحب أحد منهما رجل من أوربا لكان الحرص من الكل على خصوصية الآخر. ولا أعتقد مطلقاً أن هذه الخصوصيات تحول دون عالمية الدين ، بل أنه بإحتشادها تحت مظلته تكون العالمية. اقتباس:
كلمة التبادل المعرفي أعتقد أنها ترى بقعة محددة من الصورة ، ولو سحبنا العدسة قليلاً لنحيط بالصورة لاستبدلنا كلمة ( التبادل المعرفي ) بكلمة ( الإجتماع على كلمة سواء بيننا وبينهم ) . أنا أعتقد أن إنطلاقنا من مبادئ ثابتة مخطوطة على شكل نقاط ومعروفة لنا كفيل بعلاج هذه المسألة جذرياً ، ومن النقاط : [align=right]ـ الهدف أولاً بث الهدى والحق لتكون كلمة الله هي العليا فتملاء الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً. ـ نتفق مع الآخر على الأعراف والقيم والمُثُل التي تعتبرها البشرية ، و يعتبرها الإسلام ولا يلغيها. ـ التجرد لله تعالى من حظ النفس والهوى ، أو النعرة لحزب أو لعصبة . ـ العدل والإنصاف في النظر والتقييم والنقد والتفنيد[/align]. هذا ما عَنّ لخاطري وأحببت مشاركتكم به والله تعالى أعلم
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن غنام ; 29-09-2008 الساعة 06:16 AM | |||
|
| | #28 (الرابط) | |
| مشرف عام الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,186
![]() |
تكفي ياشيخ أن تناصرنا وتقف منعا كما عهدناك مناصر للحق من هذا المنبر الكبير والمتجول في سماء بلادنا العزيزة نناشد نحن خريجوا كليات المعلمين للعام ( 1427-1428) بأن ينظر إلينا بنظرة إشفاق مما حصل لنا من وزارة التربية والتعليم وهو تجاهل قضيتنا والإنصراف عن وعودها بتعييننا وإهمالنا... فنناشد ولينا خادم الحرمين بأن ينظر في أمرنا وأن يفرحنا بالعيد بخبر تعييننا جميعا ليزيد فرحتنا باليوم الوطني وفرحتنا بالعيد بفرحتنا بالتعيين فوالله إن معظم الخريجين في حال لا يعلمها إلا الله من الفقر ومن الحزن والهم والغم لأنهم دخلوا كليات المعلمين وانضموا إليها على شرطها لهم وهي أن تعينهم وقد وقعت تعهد معهم بذلك .
| |
|
| | #29 (الرابط) | |
| مشرف عام الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,186
![]() |
سيدي السلام عليكم بخصوص حلقة اليوم الفقر والتخلف لدي عدة مداخلات:1/انعدام الثقة في المؤسسات الخيرية بعد سيطرة امريكا عليها! 2/نود ان تتخصص اموال الزكاة في علاج مشكلة الفقر جذريا عن طريق بناء المشاريع والمصانع التي يكون لها دخول دائمة ومتطورة ومتزايدة كما فعلت الصين مثلا 3/ القضاء على العصبية القبلية الجاهلية في قصر اموال الضمان وسواه على اقرباء القائمين عليها كما ان اهمال الفرد هو من اكبرالاسباب للتخلف ولكم الشكر اختكم وفاء
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|