| |||||||
| حجر الزاوية رمضان 1429هـ يناقش البرنامج هذا العام أربع دوائر مترابطة تستأثر كل دائرة بأسبوع من الشهر المبارك.. الأسبوع الأول: الفرد، والثاني: الأسرة ، والثالث: المجتمع ، الرابع: الأمة.. |
![]() |
| | ارتباط ذو صلة | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #11 (الرابط) |
| صديق ماسي مميز الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 6,255
![]() |
السلام عليكم أول من أقنعني بأن لابد من تطبيق شرع الله كما أمر الله ..لكن الاصل في الاشياء الحل وديننا فية متسع في كثير من الامور .انه شيخي تعلمت منه أمور كثيرة أنا اعجبت بمن قال انه ان فشلت في أمر هل تتوقع ان تعيد الأمر بنفس الطريقه وتنجح ان اعدتها مرات عديدة .....النتيجة لن تتغير ان لم تراجع نفسك وتغير من الاسلوب اوالادوات,,, هذا مايحدث لنا في كثير من الامور والمجالات التعليم ....والتربيةو الخدمات الصحية بل كثير من الامور حتى طريقة الدعوة الى الله لابد من المراجعة بل ان أكثر من لايفضل المراجعة في الدعوة يكون أحوج للمراجعة وذلك لانة ترك نقاط هامة في ألاسلوب وهي من هدي محمد صلى الله عليه وسلم مراجعة للخطاب الاسلامي لما لم يعد يجذب عقول وقلوب المسلمين وغير المسلمين عند البعض مثل هذا الحديث مرفوض والمشكلة أنهم يستمعوا لجزء تغيير الخطاب ولايستمعوا مع التمسك بتوابت الدين بل كل هذا من أجل تطبيق أوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يناقشوا ويرفضوا الموضوع مع أنهم لم يستمعوا للموضوع بلكامل وكأن المتحدث يحاول التنازل في امور الدين ....تم يبحثوا في نفس المواضيع ولكن بتنازل غير مدروس ولايخدم الاسلام وفي البداية كان تغيير في الاسلوب لاتنازل فية,,,,, وان كان هناك كثير من الدعاة قمة في الروعة والحكمة والعطاء والابداع والطرح وهذه المراجعة أفادت الشباب والكبار وكل طبقات المجتمع وغير المسلمين عند أقدامنا على اي قرار وامر وكان الوضع يحتاج لمراجعة مع النفس او الامور المطروحة او الخطة السابقة عندها لابدمن طرح المواضيع والنظر اليها من كل الجوانب كما لابد من أخد رأي الاخرين كثير من الاحيان تكون للا خر نظرة من جهة مخالفة لنا تضيف لنا ومن غير المعقول ان يعتقد احد انه أذكى انسان في العالم شكرا لكم |
|
| | #12 (الرابط) | |
| صديق جديد تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 28
![]() | ضمن المراجعات التى يجب أن تكون فى حياتنا خلال الفترة المقبلة هذا العطاء المميز للشيخ العودة ضمن سلسلة ""حجر الزواية" ماذا استفدنا منه؟ وماهى السبل لتفعيل ما تلقيناه والاستفادة المثلى منها ؛ ماهى الوسائل التى تجعل هذا العطاء أفعالاص ترى لا كلمات تثنسى؟؟؟؟ اسئلة تنتظر اجابة فعلية؛؛ لاقوليه ؛؛ خالص الأمنيات
| |
|
| | #13 (الرابط) |
| صديق جديد الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 26
![]() | [align=center]أشكركم جزيل الشكر بالفعل المرجعات أمر ضروري ... وبالأخص في هذا الزمن الشديد التغير ! ، نحتاج لمراجعات دقيقة ومجملة ، نحتاج المراجعة . ـ لكن للأسف الكثير منا يعتقد بأن المراجعة هي رديف لـ ( التشكيك ) ! ، وبالأخص فيما يتعلق بأمور الدين ! لهذا لانجد لها قبولاً في الفكر . أو بعض الأحيان الثقافة التي عشناها على التقليد ، والذي يكون بساط آمن لكثير منا ، فنضطرب عند ذكر المراجعات لمسلمات في داخلنا !! أو نتفجأ من رأي مغاير ومخالف لما تعوّدنا عليه !!! نحتاج إلى ثقافة المراجعات وأعني بذلك الجانب التطبيقي منها . أتمنى من الشيخ ضلاب أمثلة من وقت المصطفى صلى الله عليه وسلم ليُعلم أن ذلك ليس بدعاً ( أعني المراجعات ) وزمن الخلافة الراشدة . أتمنى أن يوجه أيضاً كلام خاص بالشباب المتعصب لمسلماته هو ؛ والتي ليست ضرورة أن تكون من مسلمات الدين !!!! أخوكم إلياس[/align] |
|
| | #14 (الرابط) | |
| صديق مشارك الجنس: ذكر تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 188
![]() | [align=center]حاسبو أنفسكم قبل أن تحاسبو خطاب شامل يدعو إلى المراجعات وتقليب الدافتر وتصفية الحسابات مبكراً قبل فوات الأوان ، وحري بنا في هذه الأيام وقد انقضى رمضان أن يكون لنا وقفة مع أنفسنا نتأمل فيها ونراجع كيف انقضى رمضان وهل كانت هناك نقاط تحول على صعيد الفرد في أي جانب سلبي من الشخصية وإذا لم يكن هناك من جديد فلماذا هذه السلبية حتى في أفضل أوقات التغيير ؟ وإذا تكلمنا عن أمة لا إله إلا الله وربطناها ب " حتى يغييروا ما بأنفسهم " لوجدنا أن التغيير في الغالب هو نتيجة حتمية للمراجعة وكلما كثرت المراجعات زادت الإستفادة و قلت العثرات وصلح حال الأمة وهذا ما نحتاج إليه في وقت زادت فيه العثرات وكثرت فيه السيئات وابتعدنا فيه عن المنهج القويم حتى شكك بعض المغرضين في كوننا خير أمة أخرجت للناس. وهنا أقول أنه حتى مع الرقابة الذاتية لا بد من وجود أخطاء وعثرات وهذه طبيعة النفس البشرية مصداقاً لقوله تعالى (وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ) {53} من سوة يوسف ، ولكن الفرق في أن هناك من يخطئ فيراجع فيستغفر فيتوب فيتوب الله عليه إما بمحو سيئته أو قلبها إلى حسنة مصداقا لقوله تعالى ( وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا ) {110} من سورة النساء وهذا الصنف من الناس له نفس لوامة لأن النفس البشرية مقسمة إلى ثلاث : النفس المطمئنة والنفس اللوامة والنفس الأمارة بالسوء ، وهناك من ليس لديه أدنى اكتراث بمراجعة نفسه فيخطئ فينسى ولا يستغفر ثم يخطئ ثانية وهكذا إلى أن تتراكم عليه سيئاته فيرمى بها في النار وليعاذ بالله والظاهر أن الصنف الثاني هو الأكثر في هذا الزمان لذا نرى حال أمتنا على ما هي عليه من الغفلة والسِّنه . مسألة الإعتراف بالخطأ والذنب والتي يفتقدها الكثير هي أيضاً مسألة في غاية الأهمية ، إذا أنه من الممكن أن تراجع نفسك فتجد أنك قد أخطأت في حق غيرك فتجد في نفسك نوع من الحرج في اعترافك بهذا الخطأ إما لكبر في النفس أولغرور أو لغير ذلك من الأسباب ، فكل ابن آدم خطاء وخير الخطاؤون التوابون . أعاننا الله على التوبة والرجوع إليه والإنابة في كل أمورنا ، وفقكم الله وبارك لكم وبارك عليكم وكل العام وأنتم بألف خير وغداً هو المتمم بالنسبة لنا كما حُدد من الهيئة العامة للأوقاف وشئون الزكاة وأدعوا الله أن يتوحد عيدنا عكس ما تفرق صيامنا ![]() ملتقانا قريبا إن شاء الله أستاذنا الفاضل فهد وفضيلة شيخي د. سلمان العودة ![]() والسلام عليكم ورحمة الله ،،،[/align]
التعديل الأخير تم بواسطة عيسى الحضيري ; 28-09-2008 الساعة 09:27 PM | |
|
| | #15 (الرابط) | |
| عضو هيئة الإشراف الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 5,999
![]() |
يقول علي رضي الله عنه: الحق أوسع الأشياء في التواصف وأضيقها في التناصف. كعادة علي رضي الله عنه تقرأ في حكمه الواقع بدقّة متناهية. أجل، كلّنا يتقن وصف الحق وتوصيفه وامتداحه والدعوة إليه، ولكننا في كثير من الأحيان لا نتناصف. ربما يعود ذلك لأحد أمرين: -غلبة الأهواء وحظوظ النفس من هذه الحظوظ حظ الانتماء ، كما كان الكفار يقولون (نتبع ما ألفينا عليه آباءنا) . ومنها حظ الشهوات والشهرة والمال (ولا تتبع الهوى فيضلّك عن سبيل الله) . من هنا كانت الموضوعيّة لازمة لمن رغب في مراجعة نفسه ونقدها. وكان لزاماً علينا أن لا نتخذ مواقف انفعالية، فالأحكام الصادرة من غضبان ليست بمنصفة . - أنّ أحداً لا يمكنه إدراك الحقيقة كلّها. لذلك يلزم الاستماع إلى الآخرين لعلنا نصطاد من كلماتهم وجه حق. وتلزم الشورى ، لمن كان صادقاً في مراجعة نفسه، لا سيّما من صديق صدوق هو مرآة النفس. ويلزم مراعاة الظروف وتغيّر الأحوال، فما هو حقّ في ظرف قد لا يكون كذلك في ظرف آخر. قطع يد السارق حق لكنها لم تكن كذلك في زمن المجاعة. وكما عند الفرد ، الأمر نفسه عند المؤسسة وعند المجتمعات وعند الأمة. وأمتنا بحاجة إلى العديد من المراجعات على كلّ الصعد. يلزم فتح باب الحوار، والإفادة مما عند الآخرين من غير المسلمين ،ومن ثقافاتهم . اعتبار الظروف والأحوال وتقدير المصالح . كلّ هذه مؤشّرات صدق في المراجعة.
| |
|
| | #16 (الرابط) | |
| صديق مشارك الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 124
![]() |
أدعو لي ياشيخي.. المرجعة وإعادة الحساب وتقليب الأوراق لابد منها لكل عقل واعي سليم.. بينما مجتمعاتنا يصفون المراجعة على أنها قرار خاطيء وتردد وضعف في الشخصية.. أحيانا يصل حد المراجعة عند البعض إلى التقريع والتأنيب والندم المفرط وحمل السياط الذي يتكفل بالزهد عن البدء لخطواتٍ جديد.. أراجع نفسي أنا نعم , لكن أن يراجعني الآخرون ويقلبوا معي أوراقي هذا لا أقبله.. أطيب التحايا.
| |
|
| | #17 (الرابط) |
| صديق ماسي مميز الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 6,255
![]() |
لابد من الوقوف مع النفس ومراجعتها واستحضار الامور خصوصا التي تحتاج الى مراجعة.......منا من هو غير مستقر أو يواجه مصاعب من اي نوع وقد تكون جلسة مع النفس وترتيب الاوراق او تغيير وضع او اسلوب كفيل بان يغير حياتك للافضل ولكن أعتدنا الخوف من مراجعة النفس والخوف الاكبر من التغيير المشكلة أننا نعاني من أوضاع خاصة وعامة لكن لاسبيل ويوم نقف للمراجعة لاندرس الوضع ولاأدوات التنفيد وتكون هناك أخطاء ثم نتهم التغيير وهنا التغيير والمراجعة البنائه فاهناك ثوابت لاتحتمل التغيير وكل ما كنا بعيدين عن النقاش والحوار الناضج الواعي وكل ماكان كل واحد منا يفكر بمفردة خصوصا في الامور العامة لن نبني مجتمعاتنا بطريقة صحيحة شكرا لكم |
|
| | #18 (الرابط) |
| موقوف تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 206
![]() |
[align=center]نعم المراجعة مطلوبه في كل أمر لكن نحن كسعوديين الدين عندنا كما جاء به المشائخ الثلاثة ابن حنبل وابن تيميه وابن عبدالوهاب رحمهم الله جميعا هذا مايعتقده الاكثرية منا بل يقاتلون من اجل اقراره وعدم الحياد عنه قدر أنمله بل اكثرهم يتمنى لو أننا نعود للورى ونعيش بدون سيارات ولا كهرباء بحجة أن هذه الأمور بدعه و من صنع الكفار واقرب مثال على كلامي هذا هو مانحن على ابوابه الآن (زكاة الفطر) فاكثر العلماء هنا مصرون على أن يكون دفعها بالاصناف التي وردت في الحديث فقط علما أن الواقع يفرض علينا دفعها نقدا إما لعدم حاجة الفقراء للأرز وغيره من الاصناف المذكورة بالحديث لتوفره لديهم مثلا وإما لرغبتهم في شراء مايستطيبون اكله من هذه الاصناف حسب المنتج وتنوعه [/align] |
|
| | #20 (الرابط) |
| صديق جديد الجنس: أنثى تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 19
![]() |
السلام عليكم دار في خاطري بعد حلقة الاطفال افكار ومنها هل ربطنا الاطفال بالجنة بطريقتنا المعتادة صحيح؟ بمعنى اننا اذا اردنا ان نخوفه قلنا النار واذار اردنا ان ينجز قلنا الجنة . والجنة والنار امران غيبيان لانعرف عنهما الا ما ورد في الكتاب والسنة ومن صدق بهما كان قد حقق ركن من اركان الايمان . والسؤال الان هل نخطي عندما نربط ما نريد من الاطفال ان يفعله طبقا لرغباتنا بالجنة وعندما نجبرهم على ترك شيء ما بالنار . او اننا نربطهم بالجنة وهم لايعلمون ما فيها وما وجه الجمال الذي تحويه وما يمكن ان يحصلو عليه من الاشايء الممتعة . وكلنا ندرك ان الاطفال واسعو الخيال ويرسمون صورا علن الحياة في اذهانهم بطريقة اكثر تفصيلا منا .فعندما اقول للطفل من فعل كذا دخل الجنة ؟فماد يجد في دهنه عن الجنة ؟ السؤال الثاني ؟هل يمكن ان نربط الحياة عندهم بان من فعل الاشايء الصحيحة سيعيش سعيدا ومرتاحا ويحصل على الاشياء الجميلة والاشياء المريحة في الدنيا ونترك موضوع الجنة الى مراحل متقدمة من عمرة ؟ او اننا نعلق محبوبات التي قد حصل عليها وانتهى وذاق لذتها ومتعتها بان في الجنة مثلها واكثر واجود ولاتخرب او تفسد او تنتهي ؟ فما رايكم .وشكرا ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|